‹ ثق̀ه̀ بآ̀لله̀ |
Открыть в Telegram
_ ومَا لِلفُؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤنِسُهُ وغَيرُ اللهِ، مَن لِلنَّفْسِ يَشفِيهَا ! - @IslamicQuranBot بوت لقراء القران الكريم إذا اخذتموه اذكروني بدعوه بوت القناة @thqwyi8986bot
Больше1 871
Подписчики
+324 часа
Нет данных7 дней
-6130 день
Архив постов
1 871
Repost from N/a
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب رضي الله عنه قَالَ:
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ
عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مُنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: مَا شِئْتَ
قَالَ قُلْتُ الرُبُع؟
قَالَ : مَا شِئْتَ فَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
قُلْتُ النِّصْفَ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإتْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَك
قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: مَا شِئْتَ فَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتي كُلَّهَا؟
قَالَ: إذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ
1 871
- " يُجـاهِدُ المرءُ والآمالُ تدفعُهُ ،
وليسَ يظفرُ إلَّا بالَّــــذِي قُدِرا ".
1 871
مَعاذ اللّٰه إني ما يئستُ، ولا وهن حسن ظني باللّٰه، لكنَّها واللّٰه أيام ثِقال، فاللهُم صبرًا وجبرًا وقوة لإكمَال ما تبقى كما أتمنى!
فيا رب أنت الله حسبي وعدتي
عليكَ اعتمادي ضارعا متوكّلا.
1 871
من القوَّة الَّتي تُحمد عَليها المَرأة:
قوَّة ضَبط نَفسِها عَن
أفعَال نسَاء جِيلِها،
فلا تتأثَّر بِهن،.🍃
1 871
المُحب لِمن يُحب رحيم؛
فلا يكسر بخاطره،
ولا يُحزِنه أو يتسبب في إيلامه،
ويُقدّر مشاعره،
ويعامله باللطف الذي يستحقه دائمًا وأبداً،.🍃
1 871
«والأُنسُ بالوحدة فنٌّ كسائر الفنون،
يحتاج إلى مرانٍ طويل ومنهجٍ شاق!».
- فيض الخاطر.
1 871
(رسالةٌ إلى من طال بلاؤه).
"قد يطول البلاء بالعبد فتراه لا يدع بابًا يتعرّض فيه لرحمة ﷲ إلا وطرقه، ولا سبيلا توصله إلى عافية ﷲ إلا وسلكها، ثم لا يرى مخايل الفرج في آفاق آماله، وإنما يشتد عليه البلاء كلما اجتهد في أسباب رفعه، فمن كانت هذه حاله = فليعلم أنه موعودٌ بحسن العاقبة، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين!
وقد يطول البلاء بالعبد لأن بابًا من العبودية لم يطرقه كما ينبغي، أو لأنه تعلّق معصيةً فلا يزال يُراوح أقدامه على أعتابها وإن توالت عليه النّذر، ومتى ما تفقّد حاله فعلم أنه إنّما أُتي من نفسه، ثم صحّت هذه المعرفة وانكسر لمولاه = أسرع إليه الجبر، لأن ﷲ عند المنكسرة قلوبهم من أجله!
وقد يطول البلاء بالعبد لا لتقصيرٍ في عبودية، ولا لذنبٍ أقام عليه، وإنما لمحض محبة الله له، فقد يكون له منزلة في الجنة قصر عنها عمله، كما جاء في الأثر: (إنَّ الرَّجلَ لتكونُ له عند اللهِ المنزلةُ فما يبلُغُها بعملٍ؛ فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرهُ حتّى يُبلِّغَه إيّاها)، فمن وجد من قلبه صبرًا ورضًا مع استقامة أمره = فليبشر برفع الدرجات، فالبلاء هنا ترقيةٌ وتشريف لا تأديب، والله المستعان".
1 871
﴿وَمَنْ يُّؤْمِن بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
- قال ابن عبّاس:
”يَهدي قلبه لليقين؛ فَيعلم أنَّ ما أصابهُ لم يكن ليُخطئه، وما أخطَأه لم يكن ليُصيبه“.
- تفسير الطبريّ.
1 871
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر
..
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ،.🍃
1 871
Repost from ‹ ثق̀ه̀ بآ̀لله̀ |
وقل للنفسِ إن فقدَت رجاها
وصارَ اليأسُ يوهنُها قواها
ثقي باللهِ، كم خافت نفوسٌ
مِن الدنيا وخالقُها كفاها
ستغمُرُنا السحائِب عن قريبٍ
بِبُشرى لا يُحاط بمنتهاها
1 871
وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا
مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟
أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا
أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟
