مُحَمَّد ناصِرْ
Открыть в Telegram
أنا كاتب عراقي،خرج من معطف أسئلة كثيرة وقلق مستمر، أنتجه الواقع الذي قُذفتُ بداخله عنوةً،وهذه مدوناتي هي صرخات بوجه هذه الدنيا التي لم أكن سعيدًا فيها،والأمل عندي ليس سوى تلك اللحظة التي أغادر فيها ما يُسمّى بـ الحياة إلى عالم أرحب وأجمل وأكثر بياضًا ..
Больше733
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-1830 дней
Архив постов
عدتُ من عند أمي إلى الأوراق السوداء الحائرة، والبيضاء الأشد حيرة، مازلت أراهن على هذه البداية بجموح ذاكرتي، ومساحة حزني، لعلها تكتمل ذات يوم، فأعيد بها قراءة ذاتي، ربما استطعت، في آخر المطاف، أن أكمل شيئًا من هذا الحب الناقص.
إني أكتب فحسب مقدوحاً بما عشته من الحب والحزن، وكفى بهما، نصف أقدار البشر تدور حول هذين المحررين؛ نصف مآسي التاريخ انطلقت من عندهما، وروايتي كذلك.
استويت على مقعدي الرمادي المعتاد على نحولي، وعلى حركتي الدائبة فوقه مثل قندّسُ متوتر يبني سدّه وهو يراقبُ السيل، تارة أجلس عليه باعتدال، وتارة أطوي قدميّ تحتي وأنكفئ على أوراقي بميل شديد، وأحيانًا أعود به إلى الوراء حتى ألتصق معه بالجدار، وأمدّ رجليّ فوق المكتب، وأحتضن ما كتبته من أوراق، وأقرأ فيها حتى يستقرّ في داخلي أحد شعورين، الرضا أو عدمه.
هل أبدأ من مولد الحلم، أم من مآتمه؟
هل أجعلها رواية، أم رسالة؟
وإذا كانت رواية، من سيسمعها عليّ، قلبي أم عقلي؟ وإذا كانت رسالة، من سيحملها إليك منهما؟تداخلات كثيرة في حياتي الماضية تجعل الكتابة عندي الآن عملية معقدة جدًا، كل يوم تزداد هذه الأوراق سوادًا بين يديّ، وهي لا تدري ماذا يُراد بها، وأنا لا أدري ماذا سأفعل بها.
تخيلي أن أصرخ بهذا الصوت العالي، في مجلس يُكره فيه الهمس بالحب، تخيلي أن أضيع بين أمانة ما يجب أن أعلنه وما يجب أن أخفيه
ولماذا أكتب؟ هل هي حاجة في نفس يعقوب قضاها؟ هل هو مرض الكُتابِ المعتاد في فضح أنفسهم، وعادتهم الأزلية ..
كيف فعلتِ هذا به، ثم رحلتِ عنه هكذا، وقد انقلبت عقائده، ومسلّماته، دون أن تفكري في هذا الحرمان الصعب الذي تركتهِ فيه.
حرمانُ القناعة.
لماذا جئتِ شبيهةً بي إلى هذا الحدّ؟، ملتصقةً بإنسانيتي إلى هذا المستوى؟، متوحّدةً مع روحي مثل ذراعي صليب، وكأن قدرينا كُتبا في السماء على لوحين متعاقبين.
لماذا هو تعويضك أكثر إعجازاً من وجودك؟ وأيُّ امرأةٍ ترينها تعيدُ كتابة أقداري مرةً أخرى لأقع بين عينيها بعدكِ، فتنتشلني من واقعي المؤلم،أين أجدها في بلدٍ مثل بلدي، لا ينمو الحبُّ فيه بكترة، في بيئةٍ صحراويةٍ جافة تغتالُ هذه البراعم الربيعية في لحظاتها الأولى، تَلْبَسُ بها، وتُلْبَسُ عليها.
ليس لدينا حبُّ يولد حراً، وينمو حراً، ويعيش حراً، لا بد أن ينقلبَ عليه الجميع، لا بد أن يُلقى أمامه بالجذور، لا بد أن تُزرع دونه الأشواك، ويُنفى إلى الشِّعْبِِ الأجرد.
لا يوجد مولودٌ يولد بأغلاله إلا الحب، وهُنا فقط.
كذبةٌ أن أخصب أوراق الحب هي الصحراء، كذبة كلُّ أساطير العشق التي أخرجها التاريخ من عندنا، عُذرة هذه قرية خيالية ضاعت مثل إرم، حصانُ سافر عكس اتجاه الحقيقة، الصدق الوحيد هو أنْ قيساً الذي قَبضَ الجمر بكفيه أمام ورد، وعروة الذي استفهم الحب من شيبات عفراء، كلهم كانوا نُطفأ خاطئة، خارج رحم المنطقة.
هذا اللي كاعد بوحدة،
يتفنّن بالكتابة، وبالطبخ.
دائمًا أحب فكرة أنام من وقت، بس أعوّضها بالكعدة من وقت 😅
صحيح، نومة الليل ما تتعوّض، بس بنفس الوقت الليل هم ما يتعوّض هاي السكينة والهدوء أرقى شي باليوم..
تحياتي وأشواقي
حتى وإن فعلت، أي امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدّ تعجز عنه النساء؟
هذا السقف الشاهق، معجزتكِ معي، وماسّتي معكِ.
عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثة إلى حدّ تتساوى تحته النساء، وتستحيل فوقه النساء أيضاً.
لأني أتصنّمُ أمام قدرتكِ الأُنثوية الهادرة، أنكسرُ على أرضية المعبد الحجرية، أرمَّد حِفَناَّ ححِفَنااً، وأتناثرُ بين أخشاب التوابيت، وخيوط المومياءات التي تصنمت، وتكسّرت، وترمّدت، وتناثرت قبلي، فلأسئلة التي تتركينها وراءك تشبهُ لغز النقوش الغامضة على جدران القبور، لها حُرّقةٌ الجرح المفتوح لقرون، دهشةً وعويلاً، لأنها لا تستطيع فهم الأسئلة المحنطة.
لو أجبتني عن سؤال واحد فقط ربما أستطيع فهم مرضي بكِ، أخبري قلبي المتعب كيف تستطيع امرأة ما أن تغيّر ظروف رجل، ومقاييسه، ونظرته للحياة، وفلسفته في الكون، ثم تترك توقيعها على كل شيء فيه، حتى صار يشك في وجودِ امرأةٍ أخرى تكفيه مرارة الوحدة التي يلعقُ فيها جراحه؟
وجودكِ في مدايَ كان فوق العادة، وانفعالكِ بي كان خارج حدود الطبيعة، وعلاقتنا بأسرها تحليق علوي لا تحكمه قوانين الجاذبية، ولا اتجاهات الرياح، كان أن استسلمتُ له تماماً، مثل تائب.
دائماً هو الحب الأول خرافيّ مجنون، حتى لو تأخر إلى آخر العمر، يجيء مراهقاً.
تذكري ما قال نزار..
«أحبك مثل الموت والولادة
صعب بأن يُعاد مرتين».
كنتِ هنا، كنتُ أفكر أحياناً وأنا ملفوف مثل شرنقة في المساحة الدافئة التي يمنحني إياها صدركِ الحاني، وذراعاكِ السخيّان كنتُ سأجد بعد رحيلكِ امرأة أخرى تختصر مسافة حزني عليكِ؟هل حقاً سأجد بعدكِ من تصلح للحب؟
سؤال ملؤه، ولكنه يليق بذهن عاشق مريض، كان يعلم أن حبيبته سترحل بعد حين، ومع رجل آخر.
صحيح أن بعض النساء أحياناً لا يكن أكثر من منديل نمسح به دموعنا على فراق امرأة أخرى، ولكن منهن أيضاً، من تمسح شريط الذاكرة بأكمله، لتتربع عليها وحدها.
كتابتي صعبة هذه الأيام، أنا لا أنفعل بقصيدةٍ أرميها على الدفتر وأمضي، إنها رواية تولد، وتقليب حرّ في جيوب الذاكرة، أحتاج للخمول في بطن الصفحات أكثر مما أحتاج للنشاط، لابد من المشي البطيء بعيداً عن رَكض الآبيات الذي تعودت عليه، حتى لو مثلت كل الأفكار في ذهني معاً، لابد أن تختمر تماماً، لا أحد يقرأ عجيناً.
كم يؤرقني هاجس الرتابة، أنا الذي لم أكتب رواية في حياتي، لأن حبكِ الكبير هذا، حبكِ القاهر هذا، ما مرّ عليّ مثله من قبل، ولم تقف عليه حدود مخيلتي المعذّراء، ولا شغافُ قلبي البكر، ولم تتردد في فمي حلمةُ حبٍ قبله أبداً.
لابد من كلام يليق بأول إنسان على سطح القمر، وأول حب ينزلّق في شِقّ حياتي، حياتي التي ظلت مهجورة بعدك، مثل وديان الجن.
بوح الكتابة بَرِيء، وجريء، تتلون فيه الهموم الرتيبة، يتمطى ظهر الحزن، ويطقطق القلق أصابعه، بوحها يشبه حنظلةً مرةً مغموسة في سكر محروق، أو ربما يشبه موتًا يُبعثُ تحت قشرة الحياة، أو ربما ماتمًا قائمًا في ليلة عيد، أو ربما وجه مهرج ضحك، تراوده الحياة عن دمعة.
فرقُ بين الاعتراف المنهمر وبين سرد الذنوب فقط مثل محاضر التحقيق، من الإرهاق أن أكون، عبر قلم، قاضيًا ومتهمًا ومحاميًا، ولا شاهد إلا ذاكرة صعبة، ولا جريمة إلا حب شارد.
أتخيل دائمًا ردود الأفعال تجاه ما أكتب أثناء كتابتي، أتخيل ردة الفعل لدى أحدهم دون غيره من الناس أحيانًا، ليست الكتابة مشروعًا انعزاليًا أبدًا، إنها لغة تواصل، وهذا قدر اللغات، إلا أنني عندما أنفعل تمامًا مثل أعواد الكبريت التي تحمل موتها فوق رؤوسها، لا أراقب أحدًا، وأكتب كما أريد لا كما يراد، لأني أعرف أن ما سأحبه بين جنبي لأتواري من أحدهم، سيمزق أنحائي يومًا آخر.
كنتُ أكثر رجال الدنيا اشتهاءً لك.
وكنت أنتِ، ببساطة، حدّي الأخير الذي لا أتمنى بعده شيئًا، من كل احتياجاتي الذكورية إلى الأنثى.
لذلك، لم يكن الحب قرارًا أسعى لأخذه، بقدر ما كان قدرًا يسعى لأخذي.
في تلك الحالة الابتدائية من المشاعر المتعلقة بجنون، كنت أشعر أن كل محاولة للتفكير في ما أنا مقبل عليه تعتبر خربشةً يائسة على خريطة تقود إلى مكان واحد في النهاية، كل الاتجاهات تشير إليكِ، كل الكلمات، كل التصرفات، كل التفاصيل الصغيرة، والتشابهات الطفيفة، كل الأشواق، والعادات، والأمنيات المتأرجحة على سنوات العمر، والأمل، والانتظار، ودوائر الترقب التي تنمو طفولة، ومراهقة، ونضجًا.
باختصار شديد جدًا، لا تبقى بعده حاجة للتبرير، كل الأقدار.
قرأ الحب ماذا ينقصني، جسد الروح والجسد والإنسان، وأحصى الفراغات التي شح الدهر عن ملئها في داخلي، والثقوب التي أحدثتها بيديه في ثياب العمر، وصنع كل أحلامي، وأوردتي، وخيوط وسادتي، وأنسَت أقلامي مع بعضها، واختارك أنتِ ليضعك في طريق حياتي الأول، دون أن أرى في منامي أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر.
لم تكوني أنتِ امرأة عادية حتى يكون حبي لكِ عاديًا، كنتِ طوفانًا يجرف أمامه كل أشجار القلق، وجلاميد الترقب والتروي، كنتِ قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة، كنتِ نازلة على جبين الكوكب المهجور، وبين يديك ماء، وحياة، ومخلوقات، ودورة شمسية جديدة.
كنتِ حبيبتي، ذلك الإتيان الأنثوي العاصف الذي لا يمنح الأشياء تفسيراتها، بينما يكون اتجاهات جديدة على خريطة الحياة، يخلق أممًا وحضارات، يغير تواريخ الميلاد، وعادات الليل، والأحلام المعلقة على جدار النهار، وقوانين الصمت والكلام، والنظام الأزلي لنبضات القلب.
نوعك هذا من النساء لا يرفق بي، أنا عاشق المرة الأولى، إنه يسحقني حتى آخر خلية تزورها الدماء، ثم يجمع فتاتي، ويلملم ذاتي، ويبعثني من جديد، رجلًا آخر، كما يريدني الحب.
رفعت المرآة، واتجهت إلى عينيك مباشرة، وفي داخلي يتشكل إيمان جديد، ومبادئ أخرى، ولغات، وأساطير، وأفلام، ودفاتر حكمة، كلها راحت تخلق نفسها في غمرة المواجهة، وتتفاعل مع بعضها البعض بأفضل ما تستطيع، لتصل إليك بسرعة، قبل أن تقلقي في السماء كما يفعل الغيم.
ولأن وجودكِ في مداي كان فوق العادة، وانفعالكِ بي كان خارج حدود الطبيعة، وعلاقتنا بأسرها تحليق علوي لا تحكمه قوانين الجاذبية، ولا اتجاهات الرياح، كان أن استسلمت له تماماً، مثل تائب.
دائماً هو الحب الأول خرافي مجنون، حتى لو تأخر إلى آخر العمر، يجيء مراهقاً
تذكري ما قال نزار.
حبك مثل الموت والولادة
صعب بأن يُعاد مرتين.
يدي معلقةٌ على قلم أبيض صغير
القلم الذي أخذتهُ منكِ لأكتب قصيدة أخيرة تحتفظين بها فعلقته في جيبي، وعدت به إلى البيت، وأنا لا أدري أيّ دورٍ سيكون له في حياتي. ها أنذا أسخر هذا الصغير لكتابتي الكبيرة أنا وهو محورنا أنتِ لم يكن ليتذمر من طول الركض على الأوراق، وهو الذي يعلم أن من كانت تملكه تستحق هذا حتماً، مريح أن أصور حزني بقلمك كما شكلته من قبل بحبكِ، تدهشني المرأة التي تتكفل بحزني كله من البداية حتى النهاية.
كان جبينُ الشمس يلوح لي من وراء نافذتي المربعة، والناصرية هذه الأيام هولوكوست حقيقية، تحشرُ ملايينها القليلة في أتون الموسم الحار، وتنام مثل سفينة فضائية هائلة، جثمت فوق الصحراء منذ مائة عام، ولم تتحرك حتى الآن،
دائماً أعتقدُ أن العلاقة التي نتوقَّع شكلها مسبقاً لن تكون حباً بطبيعة الحال دائماً يأتي قَدَرُ الحب غريباً على نسق حياتنا جديداً على أوراقنا وأحلامنا، دائماً يفرض نفسه كجملة لحنية مبهرة في نوتة العمر.
كنت أكثر رجال الدنيا اشتهاءً لك.
وكنت أنتِ، ببساطة، حدّي الأخير الذي لا أتمنى بعده شيئاً، من كل احتياجاتي الذكورية إلى الأنثى
لذلك، لم يكن الحب قراراً أسعى لأخذه، بقدر ما كان قدراً يسعى لأخذي
في تلك الحالة الابتدائية من المشاعر المتعلقة بمجنون، كنت أشعر أن كل محاولة للتفكير في ما أنا مقبل عليه تعتبر خريطة يائسة على طريق تقود إلى مكان واحد في النهاية، كل الاتجاهات تشير إليك، كل الكلمات، كل التصرفات، كل التفاصيل الصغيرة، والتشابهات الطفيفة، كل الأشواق، والعادات، والأمنيات المتأرجحة على سنوات العمر، والأمل، والانتظار، ودوائر الترقب التي تنمو طويلاً، ومراهقةً، ونضجاً.
باختصار شديد جداً، لا تبقى بعده حاجة للتبرير، كل الأقدار.
ترى الحب ماذا ينقصني، جسّ الروح والجسد والإنسان، وأحصى الفراغات التي شخ الدهر عن ملئها في داخلي، والثقوب التي أحدثها بيده في ثياب العمر، وعجن كل أحلامي، وأودعتي، وخيوط وسادتي، وأنسنة أقلامي مع بعضها، واختارك أنت، ليضعك في طريق حياتي الأول، دون أن أرى في منامي أحد عشر كوكباً والشمس والقمر.
لم تكوني أنت امرأة عادية حتى يكون حبي لك عادياً، كنت طوفاناً يجرف أمامه كل أشجار القلق، وجلاميد الترقب والتروي، كنت قادمة كوجه الفجر الذي يسقط رهبانية الليل الطويلة، كنت نازلة على جبين الكوكب المهجور، وبين يديك ماء، وحياة، ومخلوقات، ودورة شمسية جديدة.
كنت حبيبتي، ذلك الإتيان الأنثوي العاصف الذي لا يمنح الأشياء تفسيراتها، بينما يكون اتجاهات جديدة على خريطة الحياة، يخلق أماً وحضارات، يغير تواريخ الميلاد، وعادات الليل، والأحلام المعلقة على جدار النهار، وقوانين الصمت والكلام، والنظام الأزلي لنبضات القلب.
نوعك هذا من النساء لا يرفق بي، أنا عاشق المرة الأولى، إنه يسحقني حتى آخر خلية تزورها الدماء، ثم يجمع فتاتي، ويلملم ذراتي، ويبعثني من جديد، رجلاً آخر، كما يريدني الحب.
رفعت المرساة، واتجهت إلى عينيك مباشرة، وفي داخلي يتشكل إيمان جديد، ومبادئ أخرى، ولغات، وأساطير، وآلام، ودفاتر حكمة، كلها راحت تخلق نفسها في غمرة المواجهة، وتتفاعل مع بعضها البعض بأفضل ما تستطيع، لتصل إليك بسرعة، قبل أن تفلتي في السماء كما يفعل الغيم..
حتى تكون قارئ حقيقي وتنمو ثقافيًّا ومعرفيًّا، أول قاعدة لازم تعرفها هي: الكتب ليست الحياة، بل وجهات نظر عن الحياة.
مو كل شي بالكتب مفيد بالمطلق ولا كل ما يُقرأ يؤخذ به وينفع للتطبيق الواقعي
تقريبًا كل المؤلفات البشرية هي وجهات نظر كُتّابها، حتى المؤلفات السردية مثل كتب التاريخ والكتب التحچي عن معلومات وعلوم الخ مو ضروري تاخذها بالمجمل وتعتبرها حقائق مطلقة.
أما عالم الأدب فهو عالم خيالي فنّي جمالي، هذا استمتع بيه بس لا تطبقه على حياتك.
وركزلي على آخر نقطة لمصلحتك
قبل فترة، حاولت أن أطلع وأقرأ لبعض الكتّاب العراقيين، وفي الحقيقة اندهشت واستمتعت كثيرًا بهذا الإرث الثقافي العراقي، بما يحمله من ثراء في السياسة والتاريخ والفن والحب.
وهؤلاء الكتّاب: فؤاد التكرلي، وغائب طعمة فرمان، وعبد الرحمن مجيد الربيعي، وسنان أنطون، وأحمد سعداوي، وإنعام كجه جي، وسعيد محمد رحيم، وغيرهم.
ومن أهم تلك المؤلفات :
النخلة والجيران، خمسة أصوات، الرجع البعيد، سيدات زحل، والوشم.
والمثير في هذه الأعمال أنها تحمل شيئًا من تاريخ العراق، وتحولاته السياسية والاجتماعية، وذاكرته الإنسانية، إلى جانب الحب والفن والاغتراب.
امتنانٌ لا يفي بهذا الإرث العظيم.
الحمار لا يمكن أن يتأنسن لأن الإنسانية هبة إلهية،
أما الإنسان فيمكنه أن يستحمر لأن الاستحمار موهبة بشرية خالصة
ويمكنه أن يتثوّر، ويتنمّر، ويستذئب، ويتثعلب، ويتضبّع،
والقائمة تطول، حتى يصبح الإنسان قادرًا على ارتداء كل صفات الحيوان،
إلا صفة الإنسانية.
يُعرَف الفرق بين الرجال وأشباههم،بعد الطلاق
فهو محكّ الأخلاق
لأرَ أَخْلَقَه من رجل يبقى على قوامته بعد ذهاب المودة.
يُعرَف الفرق بين الرجال وأشباههم.. بعد الطلاق
فهو محكّ الأخلاق..
لأرَ أَخْلَقَه من رجل.. يبقى على قوامته بعد ذهاب المودة
