781
订阅者
-124 小时
+67 天
+830 天
帖子存档
وداعًا يا كريستيانو
لم أبكِ لأن حلمك انتهى
بكيتُ لأن طفولتي انتهت مع صافرة هذه المباراة
خرج كريستيانو من كأس العالم… وخرج مَعهُ آخر طفلٍ كان يسكنني.
Cr7 🤍
هذه جزءٌ من الأيام الماضية، نُشِرَتْ بشكلٍ مؤقت، وأتمنى أن تكون روايةً جيدة. لا أدري كيف سأراها بعد عامٍ من الآن.
٣:٣٣ص
مسكين هو النوم لقد وضعته في قفص مات النوم طبعاً سنخترع نوماً آخر ثم يموت
هل تعرفين؟ سجلي في يدك : لقد مات الموت!
أين أنتِ الآن؟
العالم الحقير كبير وشاسع البرد واقف في قلبي المدينة؟ المدينة لفظة أدبية حلوة إلى حين أما أنا فلم يعد يخرق رأسي لفظة واحدة كأنني شبيت وراهقت وكهلت وهرمت في لحظة واحدة العالم كله تحت حذائي، لكني لا أستطيع أن أقوم من فوقه وأذهب
ماذا تفعلين الآن؟ نمت ؟ هنيئاً أتساءل كيف تقدرين؟ أحسدك أحياناً يخيل إلي أنني لا أعرفك أحياناً أكرهك . أحياناً كثيرة أحتقر نفسي لأنني أكلمك عن نفسي وأحياناً كثيرة أقول إنني أظلمك وأحياناً كثيرة يتولأني من جديد أمل أعمى بأن تستجيبي إليّ وأحياناً أخذ هذا الأمل معي إلى الفراش
فجأة، وقبل أن يفتح عينيه أغفو عليه
هل فقد العالم عقله؟ ربما
أنا أيضاً أحبّ. لكن بشكل آخر إن جنوني نقيض جنون العالم
وسأكون في العالم المجنون، العاقل الوحيد.
فيروز والرحبانيان أوصلوني إلى بيتي صعدت الدرج والنار والفراغ الشيء الرائع الذي أريد أن أنساه الشيء البديع العظيم الخيالي الذي أريد أن أنساه، لا أحد يساعدني على قتله
الجريمة ليست القتل الجريمة أن لا نستطيع أن نقتل ما يجب أن نقتله أنا هو المجرم
الشيء الرائع الذي أريد أن أنساه الشيء الرائع الذي أريد أن أنساه. الشيء الرائع الذي أريد أن أنساه .
الشيء الذي لا أنساه .
الشيء الذي يجب يجب يجب الشيء الذي أريد أن أنساه !!!
أيتها المرأة، أنت التي تقرأ هذه الأسطر، أنت.
اسكبي على عقلي نارك خذيني افتحي لي باباً، افتحي لي قبراً، افتحي لي فراغاً ما.
فتتي أعصابي، خذيني!
لم يصرخ أحد قبلي كهذه الصرخة
خذيني
لا أريد أن يبقى مني شيء أريد أن أجدد عهد صوفية الجسد والروح وأفنى في امرأة اتركيني أفعل فنائي فيكِ اتركيني أصنع ما لا تصنعه غير يدي في هذا العالم
أريد أن أنفض كل الريش وأختفي
أريد أن أختفي !
لقد فجرت من التكنولوجيا
هذه العولمة تولم العالم في فراغ أبدي.. خواء تلك المشاعر التي تحاصرنا عبر أسلاك لاسلكية.. في طفولتي كنت أسجل قائمة الكتب التي أرغب في امتلاكها ثم أقدمها إلى والدي.. وفي اليوم الذي يليه أراها محكومة أمامي وكان ذلك يعصر لي الضئيل في هيئة دهشة رغم أن أكثر الدهشات تلك التي يسرها عقل طفل..!
لكن اليوم بكبسة زر واحدة واحدة فقط وتقع أمامك مكتبة مهولة بالكتب كم يرعبني هذا العصر..!
إن ما نكتبه في سنوات قادمة سيستحيل إلى علب..
كل علبة من تلكم العلب سوف تحتوي بجوفها كلماتنا وعباراتنا وكومة مشاعرنا وزلازل انفعالاتنا المضطربة.. وربما بعد بضع سنوات سيكون الكتاب «كبسولة» غنية بالمعلومات يتجرعها المرء فتتدفق المعلومات إلى عقله دفعة واحدة..!
أذكر أن حكت لي مرة عبر أكاذيبها التي لا تغضب أبداً أنها قرأت عن أقوام تحيا في الجانب الآخر من هذا العالم.. في أقصى غابات الأمازون ثمة أقوام يقال لهم البيرانا
وهم أقوام يعيشون بعيداً عن كل حضارة وتكنولوجيا ولا يحيط بهم أي نوع من أنواع الرفاهية والترف.. ينامون قليلاً وجل وقتهم مخصص لجمع الحيوانات
وأنا كلما كتبتُ سحقتني جوعٌ أكبر.. جوعٌ بحجم حوت.. بحجم جهنم لا يشبع من مريديه.. حقًا إن الكتابة هي موتنا المتوحّد في فراغ هذه الحياة.. في عبثها.. في جنونها..!
لهذا ذابت في دعك روحك في كتابات تستغرق أشواطًا طويلة؛ لأن الحياة العادية لا تثير انتباهك مثل الأشخاص البلديين.. تلك الحياة المُفخَّخة بالسهولة تستفزك.. تنظيف الأثاث.. ترقيع الجوارب لشتاء
حقود.. نزهة على شرفات النسيمة كحاراتٍ لبلدات.. فأنت حين تخوضين كأي امرأة في مثل هذه الأمور لا تتنفسين حياتك بالمعنى المكثّف الذي تهفين إليه بكل كيانك الجهنمي..!
وتلهث روحي في الكتابة بهمة كلب بوليسي لأن مطاردي هو الموت أليس هو الفناء الوحيد الفناء الأعظم الذي يسلبني منك من عينيكِ الفسيحتين كغابة نذرت نفسها لطويل الإثارة واللهو وحب أبدي، لا ينضب ماؤه في قاعي..؟!
أقولها بملء ما أملك من روح؛ إن خُيّرتُ ما بين الحياة وطلقة حبكِ المميتة، فإنني سوف أضع قلبي أمام طلقتكِ وأموت شهيدًا في حبكِ الأبدي بلا توجس سوى من محنة فقدانك..!
أحبك..
أحبك كَنهرٍ لا مصبَّ له..!
يا ربة الغرام إنني غارق في شهد عينيك كم أحبهما كم يرهبني الإبحار في بؤبؤيهما..!
فإذا ما كان جنكيز خان المغولي الشرس حين ذاب وهو الطفل العاشرة في خطبة صبية فاتنة من نسوة المغول المصطفات أمامه بكامل طفولتهن حسبما التقاليد، نصحه والده الزعيم حينئذ أن ينتقي صبية ذات عينين لوزيتين صغيرتين.. فالأحداق الواسعة طبقًا لفلسفة المغول تقدح سحرًا يجلب الجنون والشفاء الأبدي... وأنا يرهبني بشدة فكرة التهام عينيك في لحظة تيهٍ مسكرة من خبل حبي المجنون.. تلك العيون بعثرتهم وبعثرتك وبعثرت عالمي يا طفلتي..!
آه... من سوط انتظارك..!
ذاك القطار الطويل كرقبة زرافة.. تلك المسافة الخائنة كانت تمشي عليّ وأمشي أنا في حقلها المثقل نملًا ضالًا وسط جبل من السكر عالمك وحدك.. كان الرصيف حاضنًا قدميك الناعمتين.. وأنتِ مديرة ظهرك للعالم..
أحتاج إليكِ أنتِ.. تعالي إليّ.. تعالي واكشطي هذا العالم عن ظهري أو ساندي الأثقال التي عليه..! تعالي وخذيني.. خبئيني في دهاليزك.. في أعمق بقعةٍ في ضياعك اللامحدود.. كي ألهث وراء غوامضك.. أتيه في ممراتك.. في أرواحك المتعددة وهي تطبخني وجبةً من التوق والحنين ،ذلك الكسر الذي حطّمني لم يبرأ.. كبر.. تفجّر.. تقيّح مرارةً بعد مرارة.. لكنه لم يبرأ.. وأنا الجرح.. أنا العطب..!
أعطني يدك أمسها.. إن هذا العالم تابعٌ بقذارته في أذيتي، وأنت النقاء اليتيم الذي أتوق إليه..!
ضايع بين هل كم الهائل الغير مرتب من المواضيع والورق ولا اعرف ان كانت رواية او شيء ما ..
وأنا كلما كتبتُ سحقتني جوعٌ أكبر جوعٌ بحجم حوت.. بحجم جهنم لا يشبع من مريديه.. حقًا إن الكتابة هي موتنا المتوحّد في فراغ هذه الحياة في عبثها.. في جنونها..!
لهذا ذابت في دعك روحك في كتابات تستغرق أشواطًا طويلة؛ لأن الحياة العادية لا تثير انتباهك مثل الأشخاص البلديين.. تلك الحياة المُفخَّخة بالسهولة تستفزك.. تنظيف الأثاث.. ترقيع الجوارب لشتاء
حقول نزهة على شرفات النسيمة كحاراتٍ لبلدات.. فأنت حين تخوضين كأي امرأة في مثل هذه الأمور لا تتنفسين حياتك بالمعنى المكثّف الذي تهفين إليه بكل كيانك الجهنمي..!
وتلهث روحي في الكتابة بهمة كلب بوليسي لأن مطاردي هو الموت أليس هو الفناء الوحيد الفناء الأعظم الذي يسلبني منك من عينيكِ الفسيحتين كغابة نذرت نفسها لطويل الإثارة واللهو وحب أبدي، لا ينضب ماؤه في قاعي..؟!
أقولها بملء ما أملك من روح؛ إن خُيّرتُ ما بين الحياة وطلقة حبكِ المميتة، فإنني سوف أضع قلبي أمام طلقتكِ وأموت شهيدًا في حبكِ الأبدي بلا توجس سوى من محنة فقدانك
أحبك
أحبك كَنهرٍ لا مصبَّ له..!
يا ربة الغرام إنني غارق في شهد عينيك كم أحبهما كم يرهبني الإبحار في بؤبؤيهما..!
فإذا ما كان جنكيز خان المغولي الشرس حين ذاب وهو الطفل العاشرة في خطبة صبية فاتنة من نسوة المغول المصطفات أمامه بكامل طفولتهن حسبما التقاليد، نصحه والده الزعيم حينئذ أن ينتقي صبية ذات عينين لوزيتين صغيرتين.. فالأحداق الواسعة طبقًا لفلسفة المغول تقدح سحرًا يجلب الجنون والشفاء الأبدي
وأنا يرهبني بشدة فكرة التهام عينيك في لحظة تيهٍ مسكرة من خبل حبي المجنون.. تلك العيون بعثرتهم وبعثرتك وبعثرت عالمي يا طفلتي..!
آه... من سوط انتظارك..!
ذاك القطار الطويل كرقبة زرافة.. تلك المسافة الخائنة كانت تمشي عليّ وأمشي أنا في حقلها المثقل نملًا ضالًا وسط جبل من السكر عالمك وحدك.. كان الرصيف حاضنًا قدميك الناعمتين.. وأنتِ مديرة ظهرك للعالم..
أعينوني فقد طرَفَ الهوَی عيني
فمن يعطي صديقا ًعين؟
وأمّا عَینيَ الأخرى تأخّرَ موسمي فاستدّها أهلُ الرّبا والدَّین
توفيق زيّاد
ما عندي إشكال أبدًا ألغي التلفون من حياتي، وآخذلي بيت صغير وحديقة جبيرة وخمستالاف كتاب، وشكم بزونة وفد مسجل يحتوي على كل ألبومات فيروز وعبد الحليم،ومو بعيد ها.
رغم وضوح المشهد، ورغم القضية الكاملة التي وصلتنا منذ مئات السنين، إلا أننا لا نزال نكتفي بالبكاء فقط وما زلنا نرثي الضحية ونصافح الجلاد بأشكالٍ أخرى ورغم أن كلَّ يومٍ كربلاء، وكلَّ يومٍ حسين، تأتينا نداءاته المذبوحة هل من ناصرٍ ينصرنا؟
ولا يزال الظلم يُقبِّل وجهَ التاريخ كلَّ يوم لكننا نواصل مطالعة المشهد ونجلس في الصفوف الخلفي نُصفِّق للحزن ونعود إلى بيوتنا.
رجّعني سنتين ماعرف شكد ، لمنشورات قديمة بس كافأتك وحذفتك خوش لأنك احترمت حقي بالنص وحذفته.
Repost from بحر الروايات والكتب والفصحى📍📔
خَائفٌ مِن أَن يَأكُلُني
غِيابُكِ
خَائِف أن أبقى على هَذهِ الحالة
أن اصرخُ كأُم كلثوم
" سنين مرت"
أنساك!
ده كلام؟
أنساك! يا سلام!
وتمضي السنوات
كومضةِ برق
كسربِ طيور
تمضِي كرصاصةٌ جبانة
ولم تَأْتِي حتى لتقتلني
فقط تجعلُني أتعذبُ
فقط مُدنسةٌ في جسدي ،
تجعلُني أكثر ألماً من أي وقتٌ مضىٰ
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
