1 868
Подписчики
-324 часа
-27 дней
-1830 дней
Архив постов
1 868
لَا تَتَمَازَح فِي مَا لَا يُرْضِي اللَّه إِنَّ أَكرَمَكُم عِنْدَ اللَّهِ أَتقَاكُم .
1 868
|¦ غض البصر ¦|
إن من أهم مواضيع ديننا الإسلامي هو غض البصر قد ذكر الله تعالى في بعض الآيات القرآنية التي تشير إلى وجوب غض البصر مثل قوله تعالى :-
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغْضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ " وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا ما ظَهَرَ مِنها وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا لِبُعولَتِهِنَّ أَو آبائِهِنَّ أَو آباءِ بُعولَتِهِنَّ أَو أَبنائِهِنَّ أَو أَبناءِ بُعولَتِهِنَّ أَو إِخوانِهِنَّ أَو بَني إِخوانِهِنَّ أَو بَني أَخَواتِهِنَّ أَو نِسائِهِنَّ أَو ما مَلَكَت أَيمانُهُنَّ أَوِ التّابِعينَ غَيرِ أُولِي الإِربَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفلِ الَّذينَ لَم يَظهَروا عَلى عَوراتِ النِّساءِ وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ مِن زينَتِهِنَّ وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ) [ النور: ٣٠ ، ٣١ ].ولا بد من ذكر بعض أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» في هذا الشأن : - روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أيها الناس ! إنما النظرة من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله - روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): ما اعتصم أحد بمثل ما اعتصم بغض البصر، فإن البصر لا يغض عن محارم الله إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال . ولا سيما ونحن مقبلين على أربعين الإمام الحسين «عليه السلام» وهنا يجب الإلتفاتة إلى هذا الأمر المهم فغض البصر يجب ان يكون عينا وقلبا وجوارحا ايضا ، فعلى النساء الإحتشام الكامل وإخفاء زينتها عن أعين «الوحوش البشرية» فبذلك تكون حافظت على عفتها وشرفها من المساس والعياذ بالله وعليها بعدم إظهار زينتها الا الى زوجها او ما ذكره الشرع من الحلال لها، وعلى الرجل ان يغض بصره ويحفظ فرجه عن الحرام والعياذ بالله قد تكون نظرة واحدة سبببها تدمير أعمال حَسنة وتدمير عائلات والأخطر من ذلك كله تدمير علاقتك مع الله عافانا الله وإياكم من هذا الذنب .. أمّا فوائد غض البصر كثيرة سأذكر قليلا منها :- ممارسة غض البصر تُعتبر من الأسباب التي تمنح الإنسان راحة نفسية وطمأنينة، حيث تجنب التوتر والقلق الناتج عن النظر المحرم ، غض البصر يساعد في حماية الإنسان من الوقوع في الفتن والمحرمات، ويقي القلب من التعلق بالمحرمات ، يساعد غض البصر في الحفاظ على الأخلاق والآداب العامة، ويعزز احترام الذات والآخرين ، يُعتبر غض البصر من علامات التقوى والورع، ويقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالى . عليك الالتزام بالضوابط الشرعية تجنب النظر إلى ما لا يحل ، وتجنب الأماكن التي تثير الشهوات ، وجه النظر إلى ما هو مفيد وضروري، مثل العمل أو التعليم ، تمسك وحصن نفسك بالذكر والاستغفار فهذا يعين على الحفاظ على غض البصر .
1 868
※ | إِنَّ قِصَّةَ الْخَضِرِ وَالنَّبِيِّ مُوسَىٰ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» تَفِيضُ عَلَيْنَا بِكَثِيرٍ مِنْ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَعَلَيْنَا بِأَخْذِ الْأَمْثِلَةِ وَتَطْبِيقِهَا عَلَى أَنْفُسِنَا فَلَوْ تَخَيَّلْنَا قَلِيلًا أَنَا وَانْتُمْ أَنّ السَّفِينَةَ الَّتِي أَغْرَقَهَا الْخَضِرُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ عَلَيْكَ أَنْ تَرْكَبَ السَّفِينَةَ الَّتِي تَحْمِيكَ مِنْ هَوْلِ الْعَيْبِ وَالْغَرَقِ وَالذُّنُوبِ ايّ سَفِينَةِ النَّجَاةِ الَّتِي تُقِلُّكَ مِنْ ظُلُمَاتِكَ الَى نُورِ الرِّضَا ، وَايِضًا لَوْ تَخَيَّلْنَا انّ الطَّفَل اوْ النَّفْسَ الَّتِي قَتَلَهَا الْخَضِرُ هِيَ نَفْسُكَ الْأَمَارَةُ بِالسُّوءِ فَفِي هَذَا الْأَمْرِ مِنْ الْوَاضِحِ عَلَيْكَ انْ تَقْتُلَ نَفْسَكَ الْأَمَّارَةَ بِالسُّوءِ وَتَقْتُلُ شَيْطَانَكَ وَوَسْوَسْتَهُ فِي دَاخِلِ نَفْسِكَ قَبْلَ انْ يَكَبِّرُ وَيُسَيْطِرُ عَلَيْكَ وَيَجْعَلُكَ تَغْطَّسُ فِي بَحْرِ الذُّنُوبِ ، وَلَوْ تَخَيَّلْنَا أَيْضًا انَّ الْجِدَارَ الَّذِي بَنَاهُ الْخَضِرُ هُوَ نَفْسُهُ جِدَارَ حَسَنَاتِكَ فَعَلَيْكَ بِزِرَاعَتِهَا وَبِنَائِهَا مُنْذُ صِغْرِكَ وَحَتَّى عِنْدَ كِبَرِ عُمُرِكَ فَعِنْدَ مَوْتِكَ وَمُحَاسَبَتِكَ سَتَجِدُ الْكَنْزَ الثَّمِينَ الَّذِي يُسَمَّى بِأَعْمَالِكَ الصَّالِحَةِ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ مَا سَتَحْصُدُهُ فِي الْآخِرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ ..
1 868
بِسمِ اللَّـه الرَحمـٰن الرَحيم «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69) قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا (70) فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (72) قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (73) فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا (74) ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75) قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا (76) فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا؟ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا (82)» صَدق اللَّـهُ العَليُّ العَظيم .
1 868
Repost from - أحَمدُ التُرَابِ .
عَمِيَتْ عُيُونٌ لَا تَرَاكَ لَهَا وَطَنٌ
أَصْبَحَتْ حَيْرَانًا أَيًّا مَوْلَىٰ الْقَلْبِ
أَلَّا تَنْظُرُ الَىٰ فُؤَادِي قَلِيلًا
تَدَاوِي جِرَاحِ قَلْبِي الْمُفْطِرِ
إِشْتَقْتْ إِلَيْكَ حَدَّ الْجُنُونِ
كُنْتُ وَمَا زِلْتُ هَائِمًا بِأَسْمَكَ
قَلْبِي الْأَعْمَىٰ تَهَاوَن بِحُبِّكَ فَتْرَةً
أَسْتَيْقِظ مِنْ غَفْلَتِهِ الْآنَ
أَحْتَضِنُهُ وَأَبْقِهُ عِنْدَكَ
وَأَنَا عَلَى سَفِينَتِكَ سَأَبْقَى مَاشِيًا
يَا سَيِّدَ قَلْبِي ..!
- أَحَمدُ التُرَابِ .
1 868
عَن رَسُول اللَّه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ- قَال : « اَلنَّظَرُ إِلىٰ وَجْهِ الْعَالِمِ عِبَادَةٌ » .
※ | لَمَا سُئِلَ الإِمَامُ الصَّادِق -عَلَيهِ السَّلَامُ- عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ- : النَّظَرِ فِي وُجُوهِ الْعُلَمَاء عُبَادَة - : فَقَال : « هُوَ الْعَالِمُ الَّذِي إذَا نَظَرتَ إلَيْهِ ذكَّرَكَ الْآخِرَةَ ، وَمَنْ كَانَ خِلَافَ ذَلِكَ فَالنَّظَرُ إلَيْه فِتْنَةٌ » .
