ru
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Открыть в Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Больше
1 868
Подписчики
-324 часа
-27 дней
-1830 дней
Архив постов
توجيه ان أمكن؟

عَظْمَ اللَّهُ أُجُورُنَا وَأُجُورُكُمْ بِمُصَابِنَا بِسَيِّدِ شَبَابِ اهْلِ الْجَنَّةِ وَسَبَطِ النَّبِيُّ الْإِمَامُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُجْتَبَى «عَلَيْهِ السَّلَامُ» .

رَمْيُ جِنَازَةِ الْحَسَنِ بِالنَّبَالِ :-
رُوِيَ انْ الْحَسَنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ قَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- أُرِيدُ انْ اعْلَمْ حَالَكَ يَا أَخِي ، فَقَالَ الْحَسَنُ :- سَمِعْتُ النَّبِيَّ لَا يُفَارِقُ الْعَقْلَ مِنَّا أَهْلُ الْبَيْتِ مَا دَامَ الرُّوحُ فِينَا فَضَعْ يَدَكَ فِي يَدِي حَتَّى عَايَنْتَ مَلِكَ الْمَوْتِ اغْمِزْ يَدَكَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ سَاعَةٍ غَمَزَ يَدَهُ غَمْزًا خَفِيفًا فَقَرَّبَ الْحَسَنُ اذْنَهُ إِلَى فَمِهِ فَقَالَ :- قَالَ لِي مَلَكُ الْمَوْتِ :- ابْشُرْ فَانَ اللَّهُ عَنْكَ رَاضٍ وَجَدَكَ شَافِعٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ أَوْصَى يُجَدِّدُ عَهْدَهُ عِنْدَ جَدِّهِ ، فَلَمَّا مَضَى لِسَبِيلِهِ غَسَلَهُ الْحُسَيْنُ وَكَفَنَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى سَرِيرِهِ فَلَمَّا تَوَجَّهَ بِالْحَسَنِ إِلَى قَبْرِ جَدِّهِ أَقْبَلُوا إِلَيْهِمْ فِي جَمْعِهِمْ وَجَعَلَ مَرْوَانُ يَقُولُ :- يَا رَبِّ هَيْجًا هِيَ خَيْرٌ مِنْ دَعَةٍ ، أَيُدْفَنُ عُثْمَانُ فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَيُدْفَنُ الْحَسَنُ مَعَ النَّبِيِّ ، أَمَّا لَا يَكُونُ ذَلِكَ ابْدًا وَانًا احْمِلْ السَّيْفَ . فَبَادَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَثُرَ مَقَالًا حَتَّى قَالَ :- ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ جِئْتُ فَانًا لَا نُرِيدُ دَفْنَهُ هَهُنَا وَلَكِنَّا نُرِيدُ انْ نُجَدِّدَ عَهْدًا بِزِيَارَتِهِ ثُمَّ نَرُدُّهُ إِلَى جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ فَنَدْفِنُهُ عِنْدَهَا بِوَصِيَّتِهِ فَلَوْ كَانَ وَصَّى بِدَفْنِهِ مَعَ النَّبِيِّ لَعَلِمْتَ انَّكَ اقْصُرْ بَاعًا مِنْ رَدِّنَا عَنْ ذَلِكَ لَكِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ بِحُرْمَةِ قَبْرِهِ مِنْ أَنْ يَطْرُقَ عَلَيْهِ هَدْمًا وَرَمَوْا بِالنِّبَالِ جِنَازَتَهُ حَتَّى سَلَّ مِنْهَا سَبْعُونَ نَبْلًا .
- مَنَاقِبُ آلِ أَبِي طَالِبٍ - ج ٣ - ص ٢٠٤.

عَائِشَةُ تَرْفُضُ دَفْنَ الْحَسَنِ قُرْبَ النَّبِيِّ :-
رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ قَالَ لِأَخِيهِ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِمُ السَّلَامُ» :- يَا أَخِي إِذًا [أَنَا] مُتُّ فَغَسَلَنِي وَحَنْطَنِي وَ كَفِّنِي وَاحْمِلْنِي إِلَى جَدِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى تَلْحَدَنِي إِلَى جَانِبِهِ ، فَانَ مَنَعْتَ مِنْ ذَلِكَ فَبِحَقِّ جَدِّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبِيكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأُمُّكَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» أَنْ لَا تُخَاصِمَ أَحَدًا ، وَارْدُدْ جِنَازَتِي مِنْ فَورِكَ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى تَدْفِنِي مَعَ أُمِّي «عَلَيْهَا السَّلَامُ» ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ شَأْنِهِ وَحَمَلَهُ لِيَدْفِنَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» رَكِبَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ طَرِيدَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» بَغْلَةٌ وَأَتَى عَائِشَةَ «لَعَنَهَا اللَّهُ» فَقَالَ لَهَا :- يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْحُسَيْنَ يُرِيدُ أَنْ يَدْفِنَ أَخَاهُ الْحَسَنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» وَاَللَّهِ إِنْ دُفِنَ مَعَهُ لَيُذْهَبَنَّ فَخْرَ أَبِيكَ وَصَاحِبُهُ عُمَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ :- فَمَا أَصْنَعُ يَا مَرْوَانُ؟ قَالَ :- الْحَقِي بِهِ وَامْنَعِيهِ مِنْ أَنْ يُدْفَنَ مَعَهُ قَالَ :- وَكَيْفَ أَلْحَقُهُ؟ قَالَ :- ارْكَبِي بِغْلَّتِي هَذِهِ . فَنَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ وَرُكْبَتِهَا وَكَانَتْ تَؤُزُّ النَّاسَ وَبَنِي أُمَيَّةَ عَلَى الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَتُحَرِّضُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ مِمَّا هَمَّ بِهِ فَلَمَّا قَرُبَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» وَكَانَ قَدْ وَصَلَتْ جِنَازَةُ الْحَسَنِ فَرَمَتْ بِنَفْسِهَا عَنْ الْبَغْلَةِ وَقَالَتْ :- وَاَللَّهِ لَا يُدْفَنُ الْحَسَنُ هَهُنَا أَبَدًا أَوْ تَجُزُّ هَذِهِ - وَأَوْمَتْ بِيَدِهَا إِلَى شَعْرِهِا فَأَرَادَ بَنُو هَاشِمٍ الْمُجَادَلَةَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- اللَّهُ اللَّهُ لَا تُضَيِّعُوا وَصِيَّةَ أَخِي ، وَاعْدِلُوا بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ فَإِنَّهُ أَقْسِمُ عَلَيَّ إِنْ أَنَا مَنَعْتُ مِنْ دَفْنِهِ مَعَ جَدِّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَنْ لَا أُخَاصِمَ فِيهِ أَحَدًا وَأَنْ أَدْفِنَهُ بِالْبَقِيعِ مَعَ أُمِّهِ «عَلَيْهَا السَّلَامُ» فَعَدَلُوا بِهِ وَدَفَنُوهُ بِالْبَقِيعِ مَعَهَا «عَلَيْهَا السَّلَامُ» . فَقَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» وَقَالَ :- يَا حُمَيْرَاءُ لَيْسَ يَوْمُنَا مِنْكَ بِوَاحِدٍ ، يَوْمٌ عَلَى الْجَمَلِ وَيَوْمٌ عَلَى الْبَغْلَةِ ، أَمَّا كَفَاكَ أَنْ يُقَالَ " يَوْمُ الْجَمَلِ " حَتَّى يُقَالَ " يَوْمُ الْبَغْلِ " يَوْمٌ عَلَى هَذَا وَيَوْمٌ عَلَى هَذَا ، بَارِزَةٌ عَنْ حِجَابِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» تُرِيدِينَ إِطْفَاءَ نُورِ اللَّهِ وَاَللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَقَالَتْ لَهُ :- إِلَيْكَ عَنِّي وَافٍ لَكَ وَلِقَوْمِكَ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٤ - ص ١٤١ .

أَخٌ إِبْلِيسَ !! - الشَّيْخُ زَمَانُ الْحَسْنَاوِيُّ .

خطبة الإمام الحسن «عليه السلام» بعد الصلح مع معاوية ، لمّا أُبرم‏ الصلح التمس معاوية من الإمام الحسن «عليه السلام» أن يتكلّم بمجمع من الناس ، ويُعلِمهم أنّه قد بايع معاوية ، فأجابه إلى ذلك ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى‏ على نبيّه محمّد «صلى الله عليه وآله» ، ثمّ قال :- «أيّها الناس :- إنّ أكيّس الكيس التقي ، وأحمق الحمق الفجور ، والله ولو أنّكم طلبتم ما بين جابرقا وجابرصا مَن جدّه رسول الله «صلى الله عليه وآله» ما وجدتموه غيري ، وغير أخي الحسين ، وقد علمتم أنّ اللَّه تعالى جلّ ذكره وعزّ اسمه هداكم بجدّي محمّد ، وأنقذكم به من الضلالة ، وخلّصكم به من الجهالة ، وأعزّكم به بعد الذلّة ، وكثّركم به بعد القلّة . وأنّ معاوية نازعني حقًّا هو لي دونه ، فتركته‏ لصلاح الأُمّة وقطع الفتنة ، وقد كنتم بايعتموني علىٰ أن تُسالموا من سالمت ، وتُحاربوا من حاربت ، فرأيت أن أُسالم لمعاوية ، وأضع الحرب بيني وبينه ، وقد رأيت أنّ حقن دماء المسلمين خيرٌ من سفكها ، ولم‏ أُرد بذلك إلاّ صلاحكم وبقاءكم ، وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى‏ حِينٍ‏» .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٤ - ص ٦٥.

- رُوِيَ أَنَّهُ قِيلَ لِلْإِمَامِ الْحَسَنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- فِيكَ عَظَمَةٌ. قَالَ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» :- لَا ، بَلْ فِيَّ عِزَّةٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :- « لِلَّهِ ٱلِۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْۡمُؤْۡمِنِینَ» .
بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٤ - ص ١٠٦ .
- رُوِيَ أَنَّ شَامِيًّا رَآهُ رَاكِبًا فَجَعَلَ يَلْعَنُهُ وَ الْحَسَنُ لَا يَرُدُّ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ الْحَسَنُ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَضَحِكَ فَقَالَ :- أَيُّهَا الشَّيْخُ أَظُنُّكَ غَرِيبًا ، وَلَعَلَّكَ شَبَّهْتَ ، فَلَوْ اسْتَعْتَبْتَنَا أَعْتَبْنَاكَ ، وَلَوْ سَأَلْتَنَا أَعْطَيْنَاكَ ، وَلَوْ اسْتَرْشَدْتَنَا أَرْشَدْنَاكَ ، وَلَوْ اسْتَحْمَلْتَنَا أَحْمَلْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ جَائِعًا أَشْبَعْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ عُرْيَانًا كَسَوْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ مُحْتَاجًا أَغْنَيْنَاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ طَرِيدًا آوَيْنَاكَ ، وَإِنْ كَانَ لَكَ حَاجَةٌ قَضَيْنَاهَا لَكَ ، فَلَوْ حَرَّكْتَ رَحْلَكَ إِلَيْنَا ، وَكُنْتُ ضَيْفَنَا إِلَى وَقْتِ ارْتِحَالِكَ كَانَ أَعُوَدُ عَلَيْكَ ، لَانَ لَنَا مَوْضِعًا رَحْبًا وَجَاهًا عَرِيضًا وَمَالًا كَثِيرًا ، فَلَمَّا سَمِعَ الرَّجُلُ كَلَامَهُ ، بَكَى ثُمَّ قَالَ :- أَشْهَدُ أَنَّكَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ وَكُنْتُ أَنْتَ وَأَبُوكَ أَبْغَضُ خَلْقَ اللَّهِ إِلَيَّ وَالْآنَ أَنْتَ أُحَبُّ خَلْقَ اللَّهِ إِلَيَّ وَحَوْلَ رَحْلِهِ إِلَيْهِ ، وَكَانَ ضَيْفُهُ إِلَى أَنْ ارْتَحَلَ ، وَصَارَ مُعْتَقِدًا لِمَحَبَّتِهِمْ .
- بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٤٣ - ص ٣٤٤.

بَعْضُ الْمَعْلُومَاتِ عَنْ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَىٰ «صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ» - اسْمُهُ وَ نَسَبَهُ :- الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ . - أَشْهَرُ أَلْقَابِهِ :- الْمُجْتَبَىٰ ، الزَّكِيُّ ، النَّاصِحُ ، الْوَلِيُّ ، السِّبْطُ الْأَكْبَرُ ، سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، السَّيِّدُ . - كُنْيَتُهُ :- أَبُو مُحَمَّدٍ . - أَبُوهُ :- الْإِمَامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ « صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ» . - أُمُّهُ :- فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ «صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا» - وِلَادَتُهُ :- لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ «١٥» شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ سَنَةَ «٢» أَوْ «٣» مِنْ الْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ . - مَحَلُّ وِلَادَتِهِ :- الْمَدِينَةُ الْمُنَوَّرَةُ . - مُدَّةَ عُمْرِهِ :- «٤٧» أَوْ «٤٨» سَنَةً أَمْضَىٰ «٧» سِنِينَ وَ أَشْهُرًا مِنْهَا مَعَ جَدِّهِ الرَّسُولِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ «٣٧» مِنْهَا مَعَ أَبِيهِ ، وَ بَقِيَ بَعْدَ أَبِيهِ «١٠»سَنَوَاتٍ . - مُدَّةُ إِمَامَتِهِ :- «١٠» سَنَوَاتٍ ، أَيْ مِنْ يَوْمِ «٢١»شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ سَنَةَ «٤٠» هِجْرِيَّةً وَ حَتَّى يَوْمِ «٢٨» شَهْرِ صَفَرٍ سَنَةَ «٥٠» هِجْرِيَّةً . - نَقْشُ خَاتَمِهِ :- الْعِزَّةُ لِلَّهِ . - بَعْضُ زَوْجَاتِهِ :- أُمُّ بِشْرٍ بِنْتُ أَبِي مَسْعُودٍ الْمَخْزُومِيِّ وَ جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ «لَعَنَهَا اللَّهُ» . - شَهَادَتُهُ :- «٧» او «٢٨»شَهْرُ صِفْرٍ سَنَةَ «٥٠» هِجْرِيَّةً . - سَبَبُ شَهَادَتِهِ :- السُّمُّ الَّذِي سُقِيَ مِنْ قِبَلِ زَوْجَتِهِ جَعْدَةُ بِنْتِ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ بِأَمْرٍ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ « لَعَنَهُمْ اللَّهُ» - مَدْفِنُهُ :- جَنَّةُ الْبَقِيعِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ .

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

إذا كانت القناة غير مفيدة لكم غادروا كي لا يحدث التشتيت بكثرة القنوات ، جزاكم الله خيرًا .

يُرْوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ :- عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْس :- صَلَاةِ إِحْدَىٰ وَخَمْسِين ، وَزِيَارَةُ الْأَرْبَعِين ، وَالتَّخَتُّمُ بِالْيَمِين ، وَتَعْفِير الْجَبِين ، وَالْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ .
- تَهْذِيبُ الْأَحْكَامِ - ج ٦ - ص ٥٢. - مِصْبَاحٌ الزَّائِرِ صِ - 151. - الْبِحَارُ - ج ٩٨ - ص ٣٢٩.

متشكر من الوجهوا

سالفة تعبانة هاي خوية 🙂.

رجعونا 4.4k

القناة خاصة بيه، راح اشرح الأكدر عليه من مواضيع العربي وايضا راح تتحول خاصة خليتها عامة مؤقتا اليحب يقرأ ويستفاد خليتفضل واذا ما عجبه الشرح يغادر بكل بساطة .

Repost from N/a
..
Anonymous voting