ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

غُلَام عَلِي .

غُلَام عَلِي .

Открыть в Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' @O_Y70

Больше
1 794
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-2630 дней
Архив постов
رُوِيَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَال :- كَتَبْتُ إلَىٰ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' :- لِمَ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الصَّوْمَ ؟ فَوَرَدَ فِي الْجَوَابِ : لِيَجِدَ الْغَنِيُّ مَسَّ الْجُوعِ فَيُمِنَّ عَلَى الْفَقِير . - الْأَمَالِي - الصَّفْحَةُ ٩٧ .

رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَر 'عَلَيْهِ السَّلَام' ، قَال :- خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلهِ' النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَال :- أَيُّهَا النَّاسُ ، إنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ كَمَنْ تَطَوَّعَ بِصَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنْ الشُّهُورِ ، وَجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ كَأَجْرِ مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَمَنْ أَدَّى فِيهِ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ ، كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنْ الشُّهُورِ ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ ، وَإِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ ، وَهُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاةِ ، وَهُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهِ فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ ، وَمَنْ فَطَرَ فِيهِ مُؤْمِنًا صَائِمًا كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَتْقُ رَقَبَةٍ وَمَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَى . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُفْطِرَ صَائِمًا . فَقَالَ :- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَرِيمٌ ، يُعْطِي هَذَا الثَّوَابَ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى مَذَقَّةٍ مِنْ لَبَنٍ يُفْطِرُ بِهَا صَائِمًا ، أَوْ شَرْبِهِ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ ، أَوْ تُمَيْرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَمَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَنْ مَمْلُوكِهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ ، وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَوَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ إِجَابَةٌ وَالْعَتْقُ مِنْ النَّارِ ، وَلَا غِنَى بِكُمْ فِيهِ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : خَصْلَتَيْنِ تَرْضَوْنَ اللَّهَ بِهِمَا ، وَخَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا ، أَمَّا اللَّتَانِ تَرْضَوْنَ اللَّهَ بِهِمَا : فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا : فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ حَوَائِجَكُمْ وَالْجَنَّةَ ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ فِيهِ الْعَافِيَةَ وَتَتَعَوَّذُونَ بِهِ مِنْ النَّار . - الْأَمَالِي - الصَّفحَة ٩٦ .

قناتنا لمن يود الإنضمام لفائدته .

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَارًا - سَمَاحَةُ اَلشَّيْخُ عَبْدُ الْمُهْدِي الْكَرْبَلَائِي .

يَا كُميَلٌ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ مَنْ قَالَ بِقَوْلِنَا ، فَمَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا قَصَّرَ عَنَّا ، وَمَنْ قَصَّرَ عَنَّا لَمْ يَلْحَقْ بِنَا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا فَفِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ . يَا كُميَلٌ كُلُّ مَصْدُورٍ يَنْفُثُ فَمَنْ نَفَثَ إِلَيْكَ مِنَّا بِأَمْرِ أَمْرِكَ بِسُتْرِهِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُبْدِيَهُ فَلَيْسَ لَكِ مِنْ إِبْدَائِهِ تَوْبَةٌ فَإِذَا لَمْ تَكُنْ تَوْبَةً فَالْمَصِيرُ إِلَى لَظًى . يَا كُميَلٌ إِذَاعَةُ سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَامُ' لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا وَلَا يَحْتَمِلُ أَحَدًا عَلَيْهَا .

يَا كُميَلٌ لَا تَرَيْنَ النَّاسَ افْتِقَارَكَ وَاضْطِرَارَكَ ، وَاصْطَبِرْ عَلَيْهِ احْتِسَابًا بِعِزٍّ وَتَسَتُّرٍ . يَا كُميَلٌ لَا بَأْسَ بِأَنْ تُعلِمَ أَخَاكَ سِرَّكَ . يَا كُميَلٌ وَمَنْ أَخُوكَ؟ أَخُوكَ الَّذِي لَا يَخْذَلِكَ عِنْدَ الشِّدَّةِ وَلَا يَغْفُلُ عَنْكَ عِنْدَ الْجَرِيرَةِ وَلَا يَخْدَعُكَ حِينَ تَسْأَلُهُ وَلَا يَتْرُكُكَ وَأَمْرَكَ حَتَّى تَعْلَمَهُ فَإِنْ كَانَ مُمِيلًا أَصْلَحَهُ . يَا كُميَلٌ الْمُؤْمِنِ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ [ لِأَنَّهُ ] يَتَأَمَّلُهُ ، وَيَسُدُّ فَاقَتَهُ ، وَيُجَمِّلُ حَالَتَهُ . يَا كُميَلٌ الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، وَلَا شَيءَ آثَرَ عِنْدَ كُلِّ أَخٍ مِنْ أَخِيهِ . يَا كُميَلٌ إذَا لَمْ تُحِبَّ أَخَاكَ فَلَسْتَ أَخَاهُ .

يَا كُميَلٌ قُلْ الْحَقَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَوَازِرْ الْمُتَّقِينَ ، وَاهْجُرْ الْفَاسِقِين . يَا كُميَلٌ جَانِبَ الْمُنَافِقِينَ ، وَلَا تُصَاحِبْ الْخَائِنِين . يَا كُميَلٌ إيَّاكَ إِيَّاكَ وَالتَّطَرُّقَ إِلَى أَبْوَابِ الظَّالِمِينَ وَالِاخْتِلَاطَ بِهِمْ وَالْاكْتِسَابَ مِنْهُمْ وَإِيَّاكَ أَنْ تُطِيعَهُمْ وَأَنْ تَشْهَدَ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَا يُسْخِطُ اللَّهَ عَلَيْكَ . يَا كُميَلٌ إذَا اضْطُرِرْتَ إلَى حُضُورِهِمْ فَدَاوِمْ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْهِ وَ اسْتَعِذْ بِاَللَّهِ مِنْ شَرِّهِمْ ، وَاطْرِقْ عَنْهُمْ وَأَنْكِرْ بِقَلْبِكَ فِعْلَهُمْ ، وَاجْهَرْ بِتَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى لِتُسْمِعَهُمْ فَإِنَّهُمْ يَهَابُوك وَتَكْفِي شَرَّهُمْ . يَا كُميَلٌ إنَّ أَحَبَّ مَا امْتَثَلَهُ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْاقْرَارِ بِهِ وَبِأَوْلِيَائِهِ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' التَّجَمُّلُ وَالتَّعَفُّفُ وَالِاصْطِبَار . يَا كُميَلٌ لَا بَأْسَ بِأَنْ لَا يُعَلَم سِرَّكَ .

يَا كُميَلٌ هُمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ سُفَهَاءُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :- ﴿ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ ﴾ يَا كُميَلٌ فِي كُلِّ صِنْفٍ قَوْمٌ أَرْفَعُ مِنْ قَوْمٍ ، وَإِيَّاكَ وَمُنَاظَرَةَ الْخَسِيسِ مِنْهُمْ ، وَ إِنْ أَسْمَعُوكَ فَاحْتَمِلْ وَكُنْ مِنْ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ :- ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ﴾ .

يَا كُميَل لَا تُرِدَنَّ سَائِلًا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَوْ مِنْ شَطْرِ عِنَبٍ . يَا كُميَلٌ الصَّدَقَةِ تُنْمَى عِنْدَ اللَّهِ . يَا كُميَلٌ حُسْنُ خُلُقِ الْمُؤْمِنِ مِنْ التَّوَاضُعِ ، وَجَمَالُهُ التَّعَفُّفُ ، وَشَرَفُهُ الشَّفَقَةُ وَعِزُّهُ تَرْكُ الْقَالِ وَالْقَيْل . يَا كُميَلٌ إيَّاكَ وَالْمِرَاءَ فَإِنَّكَ تُغْرِي بِنَفْسِكَ السُّفَهَاءَ إِذَا فَعَلْتَ وَتُفْسِدُ الْإِخَاءَ . يَا كُميَلٌ إذَا جَادَلْتَ فِي اللَّهِ تَعَالَى فَلَا تُخَاطِبْ إِلَّا مَنْ يُشْبِهُ الْعُقَلَاءَ وَهَذَا [ قَوْلُ ] ضَرُورَةٌ .

يَا كُميَلٌ لَا تَنْقُدْ طَعَامَك فَإنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' لَا يَنْقُدُهُ . يَا كُميَلٌ لَا تَرْفَعَنَّ يَدَكَ مِنْ الطَّعَامِ إِلَّا وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ تَسْتَمْرِئُهُ . يَا كُميَلٌ صِحَّةَ الْجِسْمِ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ وَقِلَّةِ الْمَاءِ . يَا كُميَلٌ الْبَرَكَةِ فِي الْمَالِ مِنْ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَمُوَاسَاةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصِلَةِ الْأَقْرَبِينَ وَهُمْ الْأَقْرَبُونَ [ لَنَا ] . يَا كُميَلٌ زِدْ قَرَابَتَكَ الْمُؤْمِنَ عَلَى مَا تُعْطِي سِوَاهُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْ بِهِمْ أَرْأَفَ وَ عَلَيْهِمْ أَعْطَفَ ، وَتَصَدَّقْ عَلَى الْمَسَاكِينِ .

يَا كُميَلٌ أَحَسِن خُلُقَكَ وَأَبْسِط جَلِيسَكَ وَلَا تَنْهِرَنَّ خَادِمَكَ يَا كُميَلُ إِذَا أَنْتَ أَكَلْتَ فَطُوّلَ أُكْلِكَ لِيُسْتَوْفَى مَنْ مَعَكَ وَيُرْزَقَ مِنْهُ غَيْرُكَ . يَا كُميَلٌ إذَا اسْتَوْفَيْتَ طَعَامَكَ فَاحْمَدْ اللَّهَ عَلَىٰ مَا رَزَقَكَ ، وَارْفَعْ بِذَلِكَ صَوْتَكَ لِيَحْمَدَهُ سِوَاكَ ، فَيَعْظُمَ بِذَلِكَ أَجْرُكَ . يَا كَمِيلُ لَا تُوَقِّرَنَّ مَعِدَتَكَ طَعَامًا وَدَعْ فِيهَا لِلْمَاءِ مَوْضِعًا وَلِلرَّيحِ مَجَالًا .

يَا كُميَلٌ مَا مِنْ عِلْمٍ إِلَّا وَأَنَا أَفْتَحُهُ وَمَا مِنْ سِرٍّ إِلَّا وَالْقَائِمُ 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَخْتِمُهُ . يَا كُميَلٌ ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . يَا كُميَلَ لَا تَأْخُذْ إِلَّا عَنَّا تَكُنْ مِنَّا . يَا كُميَلُ مَا مِنْ حَرَكَةٍ إِلَّا وَأَنْتَ مُحْتَاجٌ فِيهَا إِلَى مَعْرِفَةٍ . يَا كُميَلٌ إِذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَسُمَّ بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ وَهُوَ الشِّفَاءُ مِنْ جَمِيعِ الْأَدْوَاءِ . يَا كَمِيلٌ إذَا أَكَلْتَ الطَّعَامَ فَوَاكِلْ بِهِ ، وَلَا تَبْخَلْ بِهِ فَإِنَّكَ لَمْ تَرْزُقْ النَّاسَ شَيْئًا ، وَاللَّهُ يُجْزِلُ لَكَ الثَّوَابَ بِذَلِكَ .

مِنْ وَصِيَّةِ الْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لِكُميَل بْنِ زِيَاد :-
رُويَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ قَال :- لَقِيتُ كُميَلَ بْنَ زِيَاد وَسَأَلْتُهُ عَنْ فَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ 'عَلَيْهِ السَّلَام' فَقَالَ :- أَلَا أُخْبِرُكَ بِوَصِيَّةٍ أَوْصَانِي بِهَا يَوْمًا هِيَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا؟ فَقُلْتُ :- بَلَى فَقَالَ :- أَوْصَانِي يَوْمًا فَقَالَ لِي :- يَا كُميَلُ ابْنَ زِيَادٍ سُمْ كُلَّ يَوْمٍ بِاسْمِ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَاذْكُرْنَا وَسَمِّ بِأَسْمَائِنَا ، وَصَلِّ عَلَيْنَا وَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ رَبِّنَا وَادْرَأْ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِك وَمَا تَحُوطُهُ عِنَايَتُكَ تَكُفِّ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . يَا كُمِيَلٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ 'صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ' أَدَّبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَدَّبُنِي وَأَنَا أُؤَدِّبُ الْمُؤْمِنِينَ وَأُورِثُ الْأَدَبَ الْمُكَرَّمِين .

أَصْدِقَائِي وَأَخَوَاتِي أَصْحَابَ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ بَارَكَ اللَّهُ بِجُهُودِكُمْ الَّتِي تَبْذُلُونَهَا فِي سَبِيلِ نَشْرِ دِينِ الْحَقِّ وَهُوَ دِينُ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَأَعَزَّكُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سَأَكْتُبُ تَذْكِرَةً لِي أَوَّلًا وَلَكُمْ ثَانِيًا وَلَوْ أَنِّي عَبْدٌ ذَلِيلٌ وَأَنْتُمْ خَدَمٌ لِإِمَامِنَا الْحُسَيْنِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَلَكِنْ عَسَىٰ أَنْ تَتَقَبَّلُوا تَذْكِرَتِي بِصَدْرٍ رَحْبٍ كَمَا كَانَ أَصْحَابُ الْحُسَيْن 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَتَقَبَّلُونَ النَّصَائِحَ بِصَدْرٍ رَحْبٍ ، هُنَالِكَ بَعْضُ الْمَشَاكِلِ الَّتِي تُصِيبُنَا عَنْ طَرِيقِ الْقَنَوَاتِ الدِّينِيَّةِ فَمِنْهَا الْغُرُورُ بِالْعَمَلِ الصَّالِح وَالَّذِي بِدَوْرِهِ يُحْبِطُ الْعَمَلَ وَلَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى اوْ الرِّيَاءُ أَجَارَكُمْ اللَّهُ مِنْهُ وَقَدْ أَصَابَ الرِّيَاءُ أَشْخَاصٌ كُثُرٌ فَبَعْضُ الْأَشْخَاصِ يَنْشُرُونَ الدِّينَ لِتَحْصِيلِ مَدِيحٍ مِنْ فُلَانٍ وَإِثْنَاءً مِنْ فُلَانٍ وَهَذَا ايْضًا عَمَلٌ لَا يَقْبَلُهُ اللَّهُ وَغَيْرُهَا مِنْ الْأُمُورِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْنَا تَجَنُّبُهَا ، إِخْوَتِي إِحْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا مِنْ الَّذِينَ خَاطَبَهُمْ اللَّهُ 'جَلَّ جَلَالُهُ الْكَرِيم' فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ : ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ۝ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ  ﴾ فَعِنْدَمَا تَنْهَى عَنْ شَيٍّ انْتَ ايْضًا ابْتَعِدْ عَنْهُ ، لَا تَكُنْ مُتَلَبِّسًا فِي الدِّينِ تَبْحَثُ عَنْ الشُّهْرَةِ وَالْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ عَلَى حِسَابِ الدِّينِ غَدًا سَنُسأَلُ مَا الَّذِي سَنُجِيبُ اللَّهَ بِهِ؟ مِنْ هَذِهِ اللَّحْظَةِ رَاجِعْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ فِي عَمَلِكَ وَخِدْمَتِكَ هَلْ هِيَ خَالِصَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ أَمْ لَا؟ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ فَعَلَيْنَا إِصْلَاحُ ذَلِكَ بِجَعْلِهَا خَالِصَةً لِلَّهِ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِهِ لَا إِبْتِغَاءً لِمَدِيحِ فُلَانٍ وَإِثْنَاءِ فُلَانٍ ، هَذَا الدِّينُ الَّذِي ضَحَّىٰ مِنْ أَجْلِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُه' بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ هَلْ نَنْبِذُهُ بِبَسَاطَةٍ وَدُونَ أَيِّ إِكْثَرَاتٍ؟ هَلْ نُدْخِلُ الْبَلَاءَ وَالْعَارَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' أَمْ نُدْخِلُ السُّرُورَ وَالْإِفْتِخَارَ؟ عَلَيْنَا بِمُحَاسَبَةِ النَّفْسِ يَوْمِيًّا وَتَهْذِيبِهَا لِكَيْ نَكُونَ حَقًّا شِيعَةً لِآلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' وَفِي النِّهَايَةِ جَزَاكُمْ اللَّهُ خَيْرًا وَحَشَرَكُمْ مَعَ آلِ مُحَمَّدٍ 'عَلَيْهِمْ السَّلَام' .

أَعْلَنَ مَكْتَبُ سَمَاحَةِ آيَةِ اللَّهِ الْعُظْمَى السَّيِّدِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ السِّيسْتَانِيِّ 'دَامَ ظِلُّهُ' فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ أَنَّ يَوْمَ الْاِحْدِ الْمُوَافِقَ ( ٢٠٢٥/٣/٢ م ) هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَك لِعَامِ 1446 هـ .

• الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ) يَعْرِفُنَا؟ •
رُويَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ كتب إِلَيْهِ فِي رِسَالَةٍ :- إِنَّ شِيعَتَنَا مَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ ، أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ الْمِيثَاقُ يَرُدُّونَ مَوْرِدَنَا وَيَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْاسْلَامِ غَيْرُنَا وَغَيْرِهِمْ . - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - ج ٢٦ - ص ١٢٣ .

• الرَّاحَة لِلمُؤمِن فِي الدُّنيَا مُستَحِيلة •
رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ :- لَا تَتَمَنَّوْا الْمُسْتَحِيلَ ، قَالُوا :- وَمَنْ يَتَمَنَّىٰ الْمُسْتَحِيلَ؟ فَقَال :- أَنْتُمْ ، أَلَسْتُمْ تَمْنَوْنَ الرَّاحَةَ فِي الدُّنْيَا؟ ، قَالُوا :- بَلَىٰ ، فَقَال :- الرَّاحَةُ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مُسْتَحِيلَةٌ . - بِحَارُ الْأَنوَار - جُ ٧٨ - الصَّفحَة ١٩٥ .

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎