ru
Feedback
حَــمــيـــدة الـخــازمـي

حَــمــيـــدة الـخــازمـي

Открыть в Telegram

-امرأة قد تُلهمك أو تؤلمك! ••أنا التي تمنت أن تكون حمامة، أو نافذة.. أو حتى شتاءً! _جزء من الشعور مكتوب.

Больше
1 948
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
+4130 дней
Архив постов
مش حابة نسبق الأحداث بس صفحتي الجديدة حبتها جدًّا.. خايفة تكون مشاعر البدايات😁

يبدو أن للجديد زينتَه؛ فعلًا.✨️

مصدعتكم بكل نص نكتب لكم تحته "غرام" توا نبي نصدعهم غادي")
مصدعتكم بكل نص نكتب لكم تحته "غرام" توا نبي نصدعهم غادي")

أعرف..
أعرف..

ليلٌ وحماسي..
ليلٌ وحماسي..

ترددت كثيرًا، لكنني آمل، لا أملّ، من الفكرة وتنفيذها. https://www.facebook.com/share/1BuZ7UJwSV/ بين هنا وهناك؛ سأكون.

إنها خطيئة "الرمادي".. لا يملك شجاعة النور، ولا جرأة العتمة!

تقول العصافير.. إنّ السماء لنا! بينما يوقظ الديك ما تبقّى من الخيبة.

Repost from رُّكن
قالت العرب: ‏مَطروفُ العَينِ بفُلانة: "لا ينظُرُ إلّا لَها."

تختلف المحبة من شخصٍ لآخر.. لكن أدفأها، أن تجد شخصًا يشبه البيت؛ تدخله متعبًا ولا تضطر فيه أن تبرّر تعبك.

تشبيهات يخبّئها المرء في قلبه..♥️

قارئي.. صف لي شكل النصوص التي قرأتها في القناة، من منظور: طبيعة، فصل، مدينة، لون، وقت، رائحة، أو حتى شعور.. أيُّ شيءٍ يشبهها في ذهنك؟!

أظن أن أقسى ما في "المرة الأخيرة" أنها لا تأتي مرتديةً هيئة النهاية؛ تأتي عادية جدًا، حتى أننا لا نفكر في الاحتفاظ بها.

لا أريد الشرح! يكفي ما فهمته من الفعل.

يسألني.. "ماذا أحب؟" عجبًا لسائلٍ، لا يعرف إجابته.

كان ظرف الوداع باهتًا جدًّا.. وكلمة "آسف" لا تكاد تُخفي سخريتها، أما "أحبك".. فكانت أسخف نكتة.

جدًّا..

Repost from رُّكن
"كنا نريد أن نكبُر ليأخذنا الناس على محمل الجد.. ثم كبرنا.. لتأخذنا الحياة كلها على هذا المحمل. الآن.. نود لو نصغر قليلاً.. قليلاً لبعض الوقت لنأخذ بعض اليأس على محمل الطفولة." -مفتاح العلواني.

-!
+3
-!

ليلٌ وكتابات "الأستاذ مفتاح العلواني"..