حَــمــيـــدة الـخــازمـي
رفتن به کانال در Telegram
-امرأة قد تُلهمك أو تؤلمك! ••أنا التي تمنت أن تكون حمامة، أو نافذة.. أو حتى شتاءً! _جزء من الشعور مكتوب.
نمایش بیشتر1 949
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
+4130 روز
آرشیو پست ها
مش حابة نسبق الأحداث
بس صفحتي الجديدة حبتها جدًّا..
خايفة تكون مشاعر البدايات😁
ترددت كثيرًا، لكنني
آمل، لا أملّ،
من الفكرة وتنفيذها.
https://www.facebook.com/share/1BuZ7UJwSV/
بين هنا وهناك؛ سأكون.
تختلف المحبة من شخصٍ لآخر..
لكن أدفأها،
أن تجد شخصًا يشبه البيت؛
تدخله متعبًا
ولا تضطر فيه أن تبرّر تعبك.
قارئي..
صف لي شكل النصوص التي قرأتها في القناة، من منظور: طبيعة، فصل، مدينة، لون، وقت، رائحة، أو حتى شعور..
أيُّ شيءٍ يشبهها في ذهنك؟!
أظن أن أقسى ما في "المرة الأخيرة" أنها لا تأتي مرتديةً هيئة النهاية؛ تأتي عادية جدًا، حتى أننا لا نفكر في الاحتفاظ بها.
كان ظرف الوداع باهتًا جدًّا..
وكلمة "آسف" لا تكاد تُخفي سخريتها،
أما "أحبك"..
فكانت أسخف نكتة.
Repost from رُّكن
"كنا نريد أن نكبُر ليأخذنا الناس على محمل الجد.. ثم كبرنا.. لتأخذنا الحياة كلها على هذا المحمل.
الآن.. نود لو نصغر قليلاً.. قليلاً لبعض الوقت لنأخذ بعض اليأس على محمل الطفولة."
-مفتاح العلواني.
