السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
” أكثروا مِنَ الإستغفار ، فإنّكم لا تدرون متى تَتَنَزّل الرحمة “.
الحسن البصري - رحمه الله - | لطائف المعارف (232/1)
يَا لِلصَّبَاحِ الَّذِي فَاضَتْ مَشَارِقُهُ
بِالْحُسْنِ وَ الْبِرّ تَسْبِيحًا وَ تَوْحِيدًا
سُبْحَانَ مِنْ فَلْقَ الْإِصْبَاحَ فَانْدَفَقَتْ
قَوَافِلُ النُّورِ إِحْيَاءً وَ تَجْدِيدًا
_ أذكار الصباح
_وردكم من القرآن
الطائع يحبه أعلى الوجود وأسفله
عند رحيلك قد يبكي عليك بابك في السماء أكثر من أهلك إن أحسنت عملك، فالسماء تعرف المؤمن وتحبه وكل موضع عَبدت فيه الله سبحانه يشهدُ لك ويفتقدك بعد موتك.
ذكر الله تعالى الكافرين بقوله: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ.} لهوانهم على الله بسبب كفرهم وظلمهم، فالذي يستحق البكاء عليه هم أصحاب الأعمال الصالحة في بذل الخير، ليكن لوجودك أثر نافع تُعرف به في الملأ الأعلى وتُفتقَد لأجله في الأرض، فاجعل لك شهودًا في كل زمان ومكان.
•ربنا أطعم إخواننا من جوع وآمنهم من خوف•
ربَّاهُ إنَّ ذنوبي تُخوِّفُني منك، وجُودُك يُبشِّرني عنك، فأخرِجْني بالخوفِ مِن الخطايا، وأوْصِلني بجُودِك إلى العَطايا، حتَّى أكونَ غدًا في القيامة عَتيقَةَ كرمِك، كما أنا في الدُّنيا رَبِيبَةَ نِعَمِك..
'
'' أيامُ الدُنيا
كَأحلامِ نَومٍ ، أو كَظِلٍ زَائِلٍ"
إن أضحَكتَّ قليلاً أبَّكَت كثيرًا ،
وإن سَرَت يَومـًا أو أيامًا سَاءت أشُهرًا وأعوَامًا ''.
[ عِدَةُ الصَابرِين || صـ ٣٢٦ ]
'
غَدًا يَمُوتُ اَلْمَرْءُ وَ يَنْكَشِفُ عَنْهُ كُلّ هَذَا اَلزَّيْفِ ، وَ يَرَىٰ كُلّ أَمْرٍ عَلَىٰ حَقِيقَتِهِ ، وَ يَكْتَشِفَ أَنَّ هَذَا اَلَّذِي أَنْفَقَ فِيهِ عُمرَهُ تُرَاب فَوْقَ تُرَاب ، وَ أَنَّ هَؤُلَاءِ اَلَّذِينَ أَرْضَاهُمْ بِسُخْطِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ تُرَابٌ يَمْشِي عَلَىٰ تُرَابٍ وَ لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا أَعْمَالٌ مَسْطُورَةٌ فِي صَحِيفَتِهِ ، فَالنَّاسُ : فَرِحٌ وَ مَحْزُونٌ ، قَائِلٌ يَقُولُ : قَالَ تَعَالَىٰ : «حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ» ، وَ قَائِلٌ يَقُولُ : قَالَ تَعالَىٰ : «وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ» ، طَاشَ هَذَا اَلتُّرَابِ اَلَّذِي شُغِلَ بِهِ ، وَ رَجَحَ اَلْمِيزَانُ بِرَكَعَاتٍ وَ إِحْسَانٍ وَ برٍّ وَ صَدَقَةٍ وَ بُكَاءٍ ، قَدْ تَقَبَّلَهُ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَبُولِ حَسَنْ بِفَضْلِهِ وَ مُنّتَه . .
_لَقَد عَرفتَ فَاعمَل . .
`
فَهِيَ وَاللَّهُ أَيَّامُكَ الْخَالِيَةُ الَّتِي تُجْمَعُ فِيهَا الزَّادُ لِمَعَادِكَ ، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ فَإِنِ اتَّخَذْتَ سَبِيلًا إِلَى رَبِّكَ بَلَغْتَ السَّعَادَةَ الْعُظْمَى وَالْفَوْزُ الْأَكْبَرَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ الْيَسِيرَةِ الَّتِي لَا نِسْبَةَ لَهَا إِلَى الْأَبَدِ ، وَإِنْ آثَرَتْ الشَّهَوَاتُ وَالرَّاحَاتُ وَاللَّهْوُ وَاللَّعِبُ، انْقَضَتْ عَنْكَ بِسُرْعَةٍ وَأَعْقَبَتُكَ الْأَلَمُ الْعَظِيمَ الدَّائِمُ الَّذِي مَقَاسَاتُهُ وَمُعَانَاتُهُ أَشَقُّ وَأَصْعَبُ وَأَدْوَمُ مِنْ مُعَانَاةِ الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ وَمُخَالَفَتِهِ الْهَوَى لِأَجْلِهِ
- ابْنُ القَيِّم - رَحِمَهُ اللهَّ -
'
قالَ اِبنُ القيِّم رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
إنَّ مَـرارةَ الدُّنيَـا هِـيَ بِعَينهـا حَـلاوةَ الآخِـرةِ ، يُقلبُـها اللهُ سُبْحانَـهُ كَذٰلِك ، وحَـلاوَة الدُّنيَا بِعينِهـا مَـرارَة الآخِـرَة ، ولِأنْ يَنتقِلُ مِـن مَـرارَةِ مُنقَطِعَـة إلى حَـلاوَة دَائِمـة ، خَيـرٌ لَـهُ مِـن عَكـس ذلِكَ ، فإنْ خفِـيَ عَليكَ هذا فانظُرْ إلَى قولِ الصّادِق المصدوقُ :
« حَفَّـتِ الجَنَّـةُ بِالمَكـارِهِ، وَحُفَّـتْ النَّـارُ
بِالشَّـهَوات » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
- زَادُ المَعاد (٤/١٧٩)
