السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
'
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ حَفِظَهُ اللَّهُ:
«فَالمَرْأَةُ فِي مِيزَانِ الإِسْلَامِ دُرَّةٌ ثَمِينَةٌ؛ وَجَوْهَرَةٌ كَرِيمَةٌ، تُصَانُ مِن كُلَّ أَذًىٰ وَّتُحْمَىٰ مِن كُلِّ رَذِيلَةٍ».
- مَوْعِظَةُ النِّسَاءِ
'
إِلَيْكِ أُخْتَـاهُ يَا رَمْـزَ العَـفَافِ وَالطُّهـرِ
أَرَادَ الإِسْـلَامُ لِلمَـرأَةِ المُسْلِمَةُ أَنْ تَبْقَى دُرَّة مَصُـونَة، عَزِيـزَة ڪَرِيمَة، لَا تَطْمَـحَ إِلَيْـهَا أَعْيَنُ النَّـاظِرَيْن، وَلَا تَمْـتَدُّ إِلَيْهَا أَيْـدِي العَـابِثِينَ، وَلَا يُـدَنِّسُ عِرْضهَا وَشَرَفـهَا مِنْ لَا أخَـلَاقَ لَهُ وَلَا دِيـنَ!
الحِجَابُ إِيمَـان، طَـهَارَة، تَـقْوَى حَيَـاء، عِفَّـة نَعمْ؛ إِنَّهُ زِينَنةٌ وَعَـلامَةٌ لِلمَـرأَةِ الطَّاهِـرَةِ الشَّرِيفَةِ، كَيْفَ لَا، وَهُوَ دَلِـيلُ حَـيَائـهَا، وَعَـلامَةُ نَقَـائِهَا، وَهُوَ صِيَـانَةٌ لَهَـا مِنْ شَيَاطِـينِ الإِنْسِ وَالْجِـنِ!
فَاحْـرِصِي عَلَى حِجَـابِكِ رَحِمَكِ اللّٰـهُ فَإِنَّهُ سِرُّ سَعَـادَتكِ.
'
غَزَتِ الأحْجِبَةُ الدَّخِيلَةُ الْمُخَالِفَةُ لِلشُّرُوطِ الشَّرْعِيَّةِ مُجْتَمَعَاتِ الْمُسْلِمِينَ؛ عَبَاءَاتُ قَصِيرَةُ، وَأُخْرَى ضَيْقَةُ وَمُلَوَّنَةٌ، وَعَبَاءَاتُ مُوضَةٍ تَظْهَرُ كُلَّ عَامٍ بِأَسْمَاءِ وَصُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ وَكَشْفُ لِبَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِسْم، وَوَاقِعُ الْحَالِ يَحْكِي بُعْدَ كَثِيرٍ مِنَ النِّسَاءِ عَنِ الْتِزَامِ ضَوَابِطِ الشَّرْعِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِحِجَابِهَا الْوَاجِبِ عَلَيْهَا،
رَمزِ عِفْتِهَا، وَتَاجِ فَضِيلَتِهَا، فَهُناكَ انْحِدَارُ خَطِيرٌ نَحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّبَرُّجِ وَالسُّفُورِ، وَإِذَا كَانَ حِجابُ المَرأَةِ فِي ذَاتِهِ زِينَة؛ فَلا يُسمَّى حِجَابًا، لأنَّ العِلَّةَ مِنْ تشريع الحِجَاب مَنعُ ظُهُورِ الزِّينَةِ لِلأجانِبِ، فَلا يُعقَلُ حِينَئِذٍ أَنْ يكون الحِجَاب نَفسهُ زِينَة!
يُروى عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه أنَّه قال :
"لو عَلِمتُ أنَّ المُداهَنةَ تَسَعُني في دينِ اللَّهِ لفعَلْتُ، ولكان أهوَنَ عليَّ في المؤونةِ، ولكِنَّ اللَّهَ لم يَرْضَ من أهلِ القُرآنِ بالإدهانِ والسُّكوتِ، واللَّهُ يُعصى".
((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (1/ 85).
قـال السَّعديّ -رحمه الله تعالىٰ- :
«مَن تغافلَ عنْ عيوبِ النَّاسِ، وأمسكَ لسانه عن تتبُّعِ أحوَالِهِمُ الَّتي لا يحبُّون إظْهارهَا:
⇠ سَلِمَ دينُهُ وعرضُهُ.
⇠ وألقى الله محبَّتَهُ في قلوبِ العبادِ.
⇠ وسترَ الله عورتَهُ.
فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العَمَلَ، وما ربُّك بظلَّامٍ لِلْعبِيدِ.»
[ ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ (١١٢/١) ].
