السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
🥀 الحُزن الذي يقصده السلف من ڪلامهم: هو خشية الله ﷻ، والشفقة من يوم القيامة، والخوف من عذاب النار، والحزن على الآخِرة، والندامة على كثرةِ الذنوب والمعاصي، وتذكّر موقف الوقوف بين يدي الله ﷻ للحساب، والتعوّذ من الفتنة في الدِّين..
-
أسـأل اللّـه أن يتعافـى كل حزيـن من حزنـه الذي يكتمـه عن النـاس ولا يعلمـه إلا اللّـه وأن يجبـر كلّ مكسـور يتظاهـر بقوتـه لغيـره، وأن يُفرّج كربـة كل مكروب يدعو اللّـه سـرًا وعلانيـة..!
كَانَ لِسَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ وِرْدٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهُ ، فَفَتَرَ عَنْ وِرْدِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأصْبَحَ حَزِينًا وَأنْشَأ يَقُولُ :
ألَا فِي سَبِيلِ اللهِ عُمْرٌ رُزِئْتُهُ
وَفَقْدُ لَيَالٍ فَاتَ مِنْهَا نَعِيمُهَا
أأُغْبَنُ أيَّامِي وَلَا أسْتَقِيلُهَا
وَتَذْهَبُ عَنِّي لَيْلَةٌ لَا أقُومُهَا
وَتَنْقَطِعُ الدُّنْيَا وَيَذْهَبُ عَيْشُهَا
وَيَغْتَنِمُ الخَيْرَاتِ مِنْهَا حَكِيمُهَا
[فضل قيام الليل والتهجد للآجري / تاريخ بغداد].
عن سفيان الثوري قال :
حُرِمْتُ قِيَامَ اللَّيْلِ بِذَنْبٍ أحْدَثْتُهُ خَمْسَةَ أشْهُرٍ.
[حلية الأولياء].
روى الخولاني في تاريخ داريا عن أبي الأشهب العطاردي قال : أوْحَى اللهُ عَزَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إلَى دَاوُدَ : إنَّ أهْوَنَ مَا أصْنَعُ بِالعَبْدِ مِنْ عَبِيدِي إذَا آثَرَ شَهْوَةً مِنْ شَهَوَاتِهِ عَلَيَّ أنْ أُحْرِمَهُ طَاعَتِي. وروى ابن أبي الدنيا في التوبة عن الفضيل بن عياض قال : مَا يُؤَمِّنُكَ أنْ تَكُونَ بَارَزْتَ اللهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأغْلَقَ دُونَكَ بَابَ المَغْفِرَةِ؟ ، كَيْفَ تُرَى يَكُونُ حَالُكَ؟.
