السلفية منهجي
Открыть в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Больше595
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-830 дней
Архив постов
قال فضيلة الشيخ الإسلام ابن تيمية:
«فمن أحب شيخا مخالفا للشريعة كان
معه، فإذا أدخل الشيخ النار كان معه».
📚[مجموع الفتاوى (18/ 315)]
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ:
"المُتَمَسِّكُونَ بِالإِسْلَامِ المَحْضِ الخَالِصِ عَنْ الشَّوْبِ:
هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ،
وَفِيْهِمْ الصِّدِّيْقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ ".
📚مَجْمُوعُ الفَـتَاوىٰ (١٥٩/٣)
-
قَـالَ مُحَمَّـدُ بْـنُ الْحُسَيْـنِ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
أَغْـرَبُ الْغُرَبَـاء فِـي وَقْتِنَـا هَـذَا مَـنْ أَخَـذَ بِالسُّنَـنِ وَصَبَـرَ عَلَيْهَـا، وَحَـذِرَ الْبِـدَعَ وَصَبَـرَ عَنْهَـا، وَاتَّبَـعَ آثَـارَ مَـنْ سَلَـفَ مِـنْ أَئِمَّـةِ الْمُسْلِمِيـنَ، وَعَـرَفَ زَمَانَـهُ وَشِـدَّةَ فَسَـادِهِ وَفَسَـادَ أَهْلِـهِ، فَاشْتَغْـلَ بِإِصْـلَاحِ شَـأْنِ نَفْسِـهِ مِـنْ حِفْـظِ جَوَارِحِـهِ، وَتَـرْكِ الْخَـوْضِ فِيمَـا لَا يَعْنِيـهِ وَعَمِـلَ فِـي إِصْـلَاحِ كَسْرَتِـهِ، وَكَـانَ طَلَبُـهُ مِـنَ الدُّنْيَـا مَـا فِيـهِ كِفَايَتُـهُ وَتَـرْكُ الْفَضْـلِ الَّـذِي يُطْغِيـهِ، وَدَارَى أَهْـلَ زَمَانِـهِ وَلَـمْ يُدَاهِنُهُـمْ، وَصَبَـرَ عَلَـى ذَلِـكَ، فَهَـذَا غَرِيـبٌ وَقَـلَّ مَـنْ يَأْنَـسُ إِلَيْـهِ مِـنَ الْعَشِيـرَةِ وَالْإِخْـوَانِ.
- الغُرَبَـاء للآجْـرِي
-
قَـالَ الْحَسَـنُ الْبَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«إِنَّ الْمُؤْمِـنَ لَا يُصْبِـحُ إِلَّا خَائِفًـا، وَإِنْ
كَـانَ مُحْسِنًـا، وَلا يُمْسِـي إِلا خَائِفًـا وَإِنْ كَـانَ مُحْسِنًـا، وَلَا يُصْلِحُـهُ إِلَّا ذَلِـكَ لِأَنَّـهُ مَـا بَيْـنَ مَخَافَتَيْـنِ، بَيْـنَ ذَنْـبٍ قَـدْ مَضَـى لَا يَـدْرِي مَـا يَصْنَـعُ اللَّـهُ فِيـهِ، وَبَيْـنَ أَجَـلٍ قَـدْ بَقِـيَ لَا يَـدْرِي مَـا يُصِيـبُ فِيـهِ مِـنَ الْهَلَكَـاتِ».
- سِيـرُ السَّلـفِ الصَّالحِيـن
-
﴿وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ
تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ﴾
وَاحذَروا - أيُّهَا النَّاس - يَومًا تَرجِعُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ، وَهُوَ يَوم القِيَامَةِ، حَيثُ تُعرِضون عَلَى اللَّه لِيُحَاسِبَكُم، فَيُجَازِي كُلّ وَاحِد مِنْكُم بِمَا عَمِلَ مِنْ خَيرٍ أو شَرٍّ دُونَ أنْ يَنَالَهُ ظُلم.
وَفِي الآيَة إشَارة إلى أنَّ اِجْتِنَاب مَا حَرَمَ اللَّهُ مِنْ المَكَاسِب الرَّبوِية، تَكْمِيل للإيمَان وَحُقُوقِهِ مِنْ أقَامَ الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة وَعَمل الصَّالِحَات.
- تَفسِير المُيَسَّر
المَرْءُ يَأمُلُ أنْ يَعِيشَ وَطُولُ عَيْشٍ قَدْ يَضُرُّهْ
تَفْنَى بَشَاشَتُهُ وَيَبْقَى بَعْدَ حُلْوِ العَيْشِ مُرُّهْ
وَتَصَرَّمُ الأيَّامُ حَتَّى لَا يَرَى شَيْئًا يَسُرُّهْ
كَمْ شَامِتٍ بِيَ إنْ هَلَكْتُ وَقَائِلٍ للهِ دَرُّهْ
[رُويت في العلل للإمام أحمد مع اختلاف في بعض الألفاظ].
