ذكريات زمان والتاريخ
Открыть в Telegram
كثيرا ما نعبث بأوراق الماضي، ونتصفح صوره وذكرياته، لتأخذنا إلى أيام خلت وسويعات جميلة عشناها مع رفقة طيبة أو شخص عزيز، فيجتاحنا الحنين وتهزنا الأشواق، وندخل في حالة تعلو على الواقع، ونبدأ في وصف جمال تلك الأيام قائلين: "أيام الزمن الجميل"
Больше1 584
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-2530 день
Архив постов
1 584
المسجد الذي شرب النبي ﷺ من بئره... ثم اختفت البئر ولم يبق لها أثر!
🪶 مسجد السقيا من المساجد التاريخية المباركة في المدينة المنورة، وترجع تسميته إلى وقوعه بالقرب من بئر السقيا التي كانت ملكًا للصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وقد توضأ رسول الله ﷺ من ماء هذه البئر، وكان يستعذب ماءها ويشرب منها، ويُستسقى له منها لما عُرف عنها من عذوبة الماء وصفائه.
ومع مرور الزمن دُفنت بئر السقيا، ولم يبق لها أي أثر ظاهر. وقد ذكر المؤرخون أن طريق مكة القديم كان يفصل بينها وبين المسجد، بينما يرى آخرون أن الطريق نفسه يمر فوق موضع البئر.
ويقع مسجد السقيا في المدينة المنورة عند باب العنبرية، وتحديدًا داخل سور محطة السكة الحديد، ويقابل حاليًا مبنى أمانة المدينة.
ويذكر أهل السير أن أرض المسجد كانت ملكًا للصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، كما أن هذا الموضع شهد حدثًا مهمًا من أحداث السيرة النبوية، إذ نزل عنده رسول الله ﷺ وهو خارج إلى غزوة بدر، فتفقد جيش المسلمين، ثم دعا لأهل المدينة بالبركة، وقال:
«اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حُمّاها إلى الجحفة».
والمسجد صغير المساحة، إذ تبلغ مساحته نحو 56 مترًا مربعًا، ويتميز بتصميمه المعماري العثماني، تعلوه ثلاث قباب، ولا توجد به مئذنة.
وقد أُعيد ترميم المسجد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، وذلك خلال عامي 1423–1424هـ، ليبقى شاهدًا على أحد المواضع المباركة التي ارتبطت بسيرة النبي ﷺ وتاريخ المدينة المنورة.
1 584
هل تعرف لماذا كان اليمن عماد الحضارة الإسلامية؟
لم يكن اليمن مجرد جغرافيا عابرة في التاريخ الإسلامي، بل كان المدد والسند الذي قامت على أكتاف رجاله أركان الحضارة الإسلامية.
بدأ المشوار حين أرسل النبي ﷺ عليّ بن أبي طالب إلى صنعاء، فدخلت قبيلة "همدان" الإسلام، فخرَّ الرسول ﷺ شكراً لله وقال قولته الشهيرة: السلامُ على همدان السلامُ على همدانَ.
في عصر الراشدين والأمويين، كان اليمنيون هم "رأس الحربة" في الفتوحات الإسلامية؛ ففي قلب أوروبا استشهد عبد الرحمن الغافقي والسمح بن مالك الخولاني وهما يطرقان أبواب فرنسا.
وفي جبهات البحر، كان معاوية بن خديج التجيبي أول عربي يمني يغزو صقلية ويفتح تونس، أما شرقاً، فقد دكّ السائب بن قرعة الكندي وربيع بن زياد الحارثي حصون الفرس في نهاوند وسجستان.
بينما كان مالك الأشتر النخعي صخرة في اليرموك وقائداً فذاً في العراق ومصر، هؤلاء العمالقة، المنحدرون من قبائل مذحج وكندة وهمدان وخولان، لم يفتحوا البلاد فحسب، بل صاغوا بدمائهم حدود العالم الإسلامي من مشارف باريس إلى تخوم أفغانستان.
مع ضعف الدولة العباسية، بدأ اليمن يشقّ طريقه الخاص، فظهرت دولة بني زياد في زبيد، وبنو يعفر في صنعاء، وبرزت الدولة الصليحية التي وحدت اليمن كاملاً تحت راية واحدة، وشهدت حقبة ذهبية بقيادة "بلقيس الصغرى" الملكة أروى الصليحي التي نقلت العاصمة إلى "جبلة".
توالت الدول من الأيوبيين الذين حاولوا تأمين طرق البحر الأحمر، وصولاً إلى الدولة الرسولية؛ وهي من أعظم الدول باليمن، في عهدهم أصبحت تعز وزبيد منارات للعلم، وازدهرت تجارة البنّ اليمني الذي وصل صيته للعالم أجمع.
بعد الرسوليين، جاءت الدولة الطاهرية التي واجهت تحديات صعبة، بين طموحات المماليك في مصر وأطماع البرتغاليين الذين حاولوا السيطرة على السواحل، هذا الصراع مهد الطريق لدخول العثمانيين الذين سعوا لحماية الحرمين من التهديد البرتغالي.
اليمن الذي ذكره القرآن في قصص "سبأ" و"أصحاب الأخدود" و"إرم ذات العماد"، ظلّ وفياً لإرثه العظيم؛ أرضاً للحكمة، ومنبعاً للرجال، وقلباً نابضاً بالعروبة والإسلام.
المصادر والمراجع:
• اليمن في العهد الإسلامي – د. أيمن فؤاد سيد.
• تاريخ اليمن القديم والحديث – جرجس صبحي.
1 584
سليمان بن خالد بن الوليد
الابن الأكبر لسيف الله خالد بن الوليد، وفارس من فرسان العرب الذين لا تُهزم عزائمهم.
استُشهد في فتح مصر سنة 21هـ بقرية وردان في الجيزة، بعدما رفض الهروب أمام كتيبة رومانية كاملة.
قاتلهم حتى قُطعت يده اليمنى، فأخذ السيف باليسرى، واستمر يقاتل حتى قُطعت هي الأخرى، ثم طعنوه في صدره وسقط شهيدًا ثابتًا لا يتراجع.
ولما بلغ الخبر خالدًا في الشام، فاضت دموعه على ولده الفارس.
ما لا يعرفه الكثيرون أن أبناء خالد شاركوا مع أبيهم في فتوحات العراق والشام ومصر، وكلهم بين شهيدٍ وبطلٍ جريح.
بيتٌ قدّم لله الأبَ والمالَ والدرعَ والولد.
رضي الله عن آل خالد بن الوليد والصحابة أجمعين.
المصدر:
أسد الغابة في معرفة الصحابة – ابن الأثير، ج٣
1 584
🚨 هنا أُقيمت أول صلاة جمعة في الإسلام... والمكان لا يعرفه كثير من المسلمين! 🕌✨
🪶 أول جُمعة كانت في الإسلام..
✍️ مسجد الجمعة، ويُسمى أيضًا مسجد الوادي، كما يُعرف باسم مسجد عاتكة ومسجد القبيب نسبةً إلى الموضع الذي بُني فيه.
وسبب تسميته بـ مسجد الجمعة أن رسول الله ﷺ عندما وصل إلى قباء مهاجرًا، أقام فيها أربعة أيام، ثم خرج منها ضحى يوم الجمعة متوجهًا إلى المدينة المنورة، فأدركته صلاة الجمعة في هذا المكان، وكان يسكنه بنو سالم بن عوف من الأنصار، فنزل فيه وصلى الجمعة بمن معه، فكانت أول صلاة جمعة تُقام بعد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة.
📍 ويقع المسجد في جنوب غربي المدينة المنورة على مسيل وادي رانوناء، شمالي مسجد قباء، ويبعد عنه نحو 900 متر تقريبًا، كما يبعد عن المسجد النبوي حوالي 2300 متر.
🕌 وعندما هاجر رسول الله ﷺ من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ووصل إليها يوم الاثنين 12 من ربيع الأول من السنة الأولى للهجرة، أقام في قباء أربعة أيام، حتى صباح يوم الجمعة 16 من ربيع الأول، ثم خرج ﷺ متوجهًا إلى المدينة.
وفي أثناء الطريق، وعلى مقربة من محل إقامته بقباء، أدركته صلاة الجمعة، فصلاها في بطن وادي رانوناء، وقد حُدد الموضع الذي صلى فيه رسول الله ﷺ، وأُقيم عليه مسجد عُرف منذ ذلك الحين باسم مسجد الجمعة، ليبقى شاهدًا خالدًا على حدثٍ عظيم من أحداث السيرة النبوية.
الختام ...
1 584
Repost from ڪنْ مْعٌ آلُلُہ ♡
خطب الجمعة في الحرمين الشريفين 🕋
المسجد الحرام
https://youtu.be/zkaTRA6b6KE?si=PwzJmRHFMxVFws0D
المسجد النبوي
https://youtu.be/LbFrzNlskQI?si=vuX8K43tECsKHv7D
1 584
هل تعرف الدولة التي سميت باسم رجل عربي مسلم ؟
أصل الكلمة يتكون من مقطعين لأسم تاجر عربي يدعي” موسي بن بيق” وهو أول من وصل للجزيرة مطلع القرن الثالث عشر، فعمل بالتجارة وكون علاقات كبيرة مع السكان الموجودين وأحدث فيها رواج اقتصادي.
ونتيجة لمواقف “بن بيق” الطيبة تجاه الاهالي طلبوا منه أن يكون حاكماً عليهم وعلي الجزيرة، يحكم بينهم بالعدل وأستمر الحال علي هذه الجزيرة، الي أن استولى عليها البرتغاليون في سنة 1500م .
وتكريماً لموسى بن بيق التاجر العربي والحاكم العادل، أطلق سكان الجزيرة من شعب البانتو اسمه علي الجزيرة بل وعلي اليابسة المقابلة للجزيرة بأكملها “موزا-مبيق” .
1 584
كان السلطان نور الدين يجلس مرة يسمع الحديث النبوي الشريف كعادته… وسمع في المجلس حديثا فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتقلد السيف…. فتعجب وسأل هل كان النبي حقا يتقلد سيفه بينما جنودي يجعلون السيف في الوسط ؟!!!
فلما كان من الغد شوهد يتقلد السيف هو وكل جيشه تشبها بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وتقلد السيف بجعل حمالته على الكتف خلف الظهر بدلا من حمله بالوسط كما بالصورة … وفي حمله على الظهر يعطي حرية اكثر في الحركة والمناورة.
وفي هذا التصرف يظهر حرص نور الدين على تطبيق السنة النبوية وافعال النبي صلى الله عليه وسلم.
ويعلق ابن قاضي شهبة على هذه الحادثة فيقول :
"رحم الله هذا الملك الذي لم يفرط في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذه الحالة.
بل لما بلغته رجع بنفسه ورد جنده عن عوائدهم اتباعاً لما بلغه عن نبيه صلى الله عليه سلم فما الظن بغير ذلك من السنن.
ومن حبه للشهادة ان قال له يوماً قطب الدين النيسابوري:
بالله يا مولانا السلطان لا تخاطر بنفسك؛ فإنك لو قتلت قتل جميع من معك وأخذت البلاد، وفسد المسلمون؛ فقال له :
اسكت يا قطب الدين فإن قولك إساءة أدب مع الله، ومن هو محمود؟
ومن كان يحفظ الدين والبلاد قبلى غير الذي لا إله إلا هو؟ ومن هو محمود … قالها احتقارا لذاته ؟
قال فبكى من كان حاضراً رحمه الله".
سمعه احد رفاقه يسأل الله أن يحشره من بطون السباع وحواصل الطير.
ارسلت زوجته رسول إليه تطلب زيادة في مخصصاتها المالية، يقول الرسول :
"فلما قلت له ذلك تنكر وأحمر و جهه ثم قال :
من أين أعطيها، أما يكفيها مالها؟
والله لا أخوض نار جهنم في هواها !!
إن كانت تظن أن الذي بيدي من الأموال هي لي فبئس الظن!!
إنما هي أموال المسلمين، ومرصدة لمصالحهم، وأنا خازنهم عليها فلا أخونهم فيها، ثم قال :
لي بمدينة حمص ثلاث دكاكين ملكاً قد وهبتها إياها فلتأخذها!!
قال الرسول :
وكان يحصل منها قدر قليل، نحو عشرين ديناراً وقد كان نور الدين من فقراء الشام رغم انه السلطان .
لا تقارنوه بحكام زمانكم حتى لا تموتوا قهرا.
النهاية....
1 584
تعد معركة تاليكوتا )1565م( من أكبر معارك المسلمين في الهند أدت لهلاك أكثر من 100 ألف هندوسي، وتدمير إمبراطورية فيجاينجار الهندوسية بأقصى جنوب الهند
جيش المسلمين بقيادة تحالف سلاطين "بيجابور و "أحمد ناجار" و"جولكوندا" و"بدار".
وجيش فيجاينجار الهندوسي بقيادة راماراجا بجيش يتعدي قوامه النصف مليون مقاتل ومائة فيل وعشرات المدافع ويتحالف معه جيش مكون من فرقتين تابع لأحد السلاطين المسلمين!..
إنطلق جيش المسلمين إلي الجنوب بعد أن علموا بتجهيز الإمبراطور الهندوسي جيشا لغزو بلاد الإسلام.
في 23 من يناير 1565 إلتقي الفريقين .. ما يقارب المليون مقاتل في سهل قرب قرية "راخشاسي".
في أول ساعتين تقهقر جيش المسلمين أمام المدافع والأفيال الهندوسية
وقبل أن تدق طبول الفرح في قلب الأمبراطور رامارجا الهندوسي إذا بفرقتي الجيش المسلم المتحالف معه تتركانه وتنضمان لجيش تحالف المسلمين ليتركا ثغرة كبيرة إنكشف بها مصدر قوة الجيش الهندوسي
إستجمع المسلمين قواهم وهجم 140 ألف فارس علي الأفيال الهندوسية والمدفعية ليسقط راماراجا بفيله علي الأرض وسط جند المسلمين ليفصلوا رأسه عن جسده النجس
وأنهار الجيش الهندوسي تحت سيوف ومدافع جند المسلمين الذين راحوا يحصدون رؤوسهم حتي قتل منهم مائة ألف وكان يوما علي الكافرين عسيرا.
وكانت الغنائم التي حصل عليها المسلمون كثيرة جدا، حتي أنهم قضوا 6 أشهر في جمعها.
المصدر: الموسوعه الحره بتصرف
1 584
واحد من الصحابة، كان من السابقين للإسلام، وابن خال السيدة خديجة، الصحابي اللي نزلت فيه سورة من القرآن وكان السبب في عتاب الله لرسوله...
عبد الله بن أم مكتوم...
اسمه عبد الله بن زائدة ابن الأصم وهو ابن خال السيدة خديجة، قبل الإسلام كان اسمه الحصين وبعد ما أسلم سماه الرسول عبد الله...
أسلم قبل الهجرة وكان من المهاجرين من مكة إلى يثرب...
وعلى الرغم إنه كان كفيف من وهو صغير إلا إن ده مكنش عائق يمنعه من حفظ القرآن وجمال الصوت وده كان سبب في إن الرسول يخليه مؤذن مع بلال بن رباح...
وفي يوم كان الرسول مجتمع بسادة قريش بيدعوهم للإسلام وفي اللحظة دي دخل عبد الله على الرسول وطلب منه يعلمه القرآن فالرسول قاله إنه بيدعوا سادة قريش للإسلام فصمم إن الرسول يعلمه القرآن وألح عليه...
أعرض الرسول عنه ولف وشه بعيد عنه وكأن ده كان سبب علشان تنزل فيه سورة من أشهر السور في القرآن وهي سورة عَبس "عبس وتولى • أن جاءه الأعمى"
بعد ما نزلت السورة الرسول قابل عبد الله بن أم مكتوم وقاله مرحباً بمن عاتبني فيه ربى..
وزاد شأن عبد الله في الإسلام لدرجة إن الرسول كان بيعينه خليفة على المدينة في الغزوات والحروب واستخلفه الرسول ١٣ مرة طول حياته...
وفي سنة ١٤ هجرياً عزم عمر بن الخطاب إنه هيحارب الفرس وينهي دولتهم ويخلص عليهم في معركة اسمها معركة القادسية فبعت رسالة للعمال وقالهم متسيبوش حد معاه سلاح أو فرس أو رأي إلا لما تجيبوه ليا ويمر وقت قصير والمسلمين من كل مكان يتجهوا نحو المدينة وكان من ضمنهم عبد الله بن أم مكتوم..
الفاروق عين سعد بن أبي وقاص قائد الجيش وتوجه الجيش لحد ما وصل منطقة القادسية ومن وسط الجيش خرج عبد الله وهو لابس درعه ومعاه سلاحه وطلب إن هو اللي يحمل الراية وإما يحافظ عليها أو يموت بيها...
وبدأت المعركة اللي استمرت ٣ أيام في معركة لم يشهدها تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل كده لحد ما بدأ اليوم التالت والمسلمين انتصروا في المعركة وقضوا على الفرس كلهم وزالت دولتهم كلها...
كان المسلمين بيتفقدوا الشهداء اللي كان من ضمنهم عبد الله بن أم مكتوم اللي لقوه غرقان في دمه وقابض على الراية بإيده...
المصادر:
تفسير القرآن الكريم
السنة النبوية
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
