2 051
Подписчики
-124 часа
-127 дней
-4930 день
Архив постов
2 051
فيقُولُ لهَا :
أخبري قلبكِـ أنَّنِي بالهَوى ذائِبٌ
وأنَّ كُلّ ما أملكهُ لكِ قَد سُجِلَ ،
فلا تخَافِي مِن الهَوى فما هُو سِوى
فُؤادٌ يذُوبُ كُلما أطلَ الحبيبُ ؛
-تَمَارَا.
2 051
أشعُرُ أنَّنِي أُنهِكتُ مِنَ الهَوى ، وأنَّنِي خَائِفَة مِن أَن يُطاردنِي الهَوى والأنَا ، فأغدُو عَليلة لا أُبصِر ، وتغدُو مَخاوفِي حقيقَة وذَاتِي مَرهُونة بكمٍّ هَائِل مِن الأَوهَام .. كَم هُو صَعبٌ عَلى المَرء أَن يتخِذ مِن نفسهِ خَليلًا إِن عَزَت عَليهِ النَفس ، وكَم هُو صعبٌ أَن لا يجِد مَا يأويهِ فيبقَى بينَ هُنَا وهُنَاكـ عليلٌ يُناجِي أَن أَسعفِيني يا أَيَـام ..
-تَـمَارَا.
2 051
سألتَنِي يومًا كيفَ أودُّ أن تكُون أيَامِي ،
وحينهَا بقلبٍ تسلَلَ إليهِ الحُبّ قُلتُ : " أنتَ " ،
وبِها قصدتُ حياةً مُختلفة عما نحنُ عليهِ اليوم ،
لَم أتصوَّر أنَّ " أنتَ " قَد تحمُل مئات الوجُوه ؛
-تَمَارَا.
2 051
💖 مو كل منتج مشهور يعني مناسب لبشرتج.
كثير من مشاكل البشرة سببها استخدام منتجات ما تناسب نوع البشرة، مو لأن المنتجات سيئة.
🌸 نوفر استشارة مجانية لتحديد نوع البشرة، ونساعدج تختارين الروتين المناسب بإشراف كادر صيدلاني مختص.
✔️ منتجات أصلية. ✔️ ترشيحات مناسبة لكل نوع بشرة. ✔️ نصائح علمية مبسطة.
لأن العناية الصحيحة تبدأ من معرفة نوع بشرتج، مو من التجارب العشوائية. 🤍
https://www.instagram.com/rose.by.sz?igsh=MmdxbTliOXM2bWU1
2 051
يمُنُّ الله علَى أهلِ الدُّنيـا بعبدٍ مُوالٍ عَاشِق ،
يزرَع فِي المَرء أمَلًا كُلما نظرَ نحو نُورِ وجهِهِ ..
تشتاقُه القُلوب لا لشَيء سِوى لكَلمَة مِن ثغره البَاسم ،
هذَا الثغر الذّي لطالما هتفَ بالولاية و مَا شَاء الله القلُوب ..
يُودَع ويُواري الثَرى حاضِرًا هاتِفًا ما بينَنا أَن قُوموا لله أيُّهَا النّاس ،
والقُلوبُ تهتُف لهُ مُجددًا ومُجددًا أَن لبيكَـ نُحبُّكَـ !
-تَمَارَا.
2 051
المعرفة..
المعرفة خطيرةٌ جداً..
يولدُ الإنسانُ منّا وهو يلهثُ نحوها وكأنّها النجاة،فيبدأُ بالمشي وتعلُم الكلام الى أن يصل نحو الحياة.
متى يصلُ نحو الحياة؟
هذا سؤالٌ لا يمكنني الإجابة عليه فكلٌّ منّا يصلُ بتوقيته بغض النظر إن كان بتوقيت غرينتش ام لا..
فهناك تبدأ الصدمات والمفاجآت وكلٌّ على حسب ما أُحيك له.
ألست أنت من أراد الطيران وغوص المحيطات فكيف لك بالانكسار يا لاهث!؟
إنّ المعرفة أمرٌ خطير..
فمهما بلغت أهميتها فهي مرضٌ للعقل، هل تتخيّلُ هذا عزيزي القارئ؟ أو ربما لست بعزيزي ولا بقارئ ولكن هل تتخيّلُ يا هذا؟!!
كيف يمكن لإنسانٍ يقال عنه عاقل أن يشتاق ليجلس حزيناً مهموماً مشتاقاً لسيجارته وفنجان القهوة وموسيقاه وهو يضحك!!!
فهل للمعرفة حدود؟وإن كان أين هي؟هل من يَدُلّ؟
وإن وجد فهل هو عاقل أم أجنّه التفكير؟!
ولكن..
هنالك خلاصة هل تعلم؟هل تعلمون؟
وكيف تعلمون وأنا لا علم لي بكم…
ح.م.
2 051
صباح الخير سيدتي،
صباحٌ يمتد من حافة سهدٍ طويل،
كعادتي التي ألفتها الليالي حين تنسحب ببطء وتترك خلفها أثراً خفيفاً يشبه التنفس الأخير لحلمٍ لم يكتمل.
كنتُ جالساً في حديقتنا،
في الزاوية ذاتها التي أعود إليها دون سبب واضح،
وكأن المكان يحتفظ بي أكثر مما أحتفظ به أنا.
أمامِي استكان الچايٍ يتصاعد منه بخارٌ خفيف،
لا يتعجل الصعود إلى السماء بل يتردد في منتصف الطريق،
كأنه أيضاً لم يقرر بعد إلى أين ينتمي،
والندى ما يزال عالقاً على أطراف العشب،
والعالم كله يبدو في تلك اللحظة ككائنٍ نصف مستيقظ،
يفتح عينيه ببطء.ولا يثق تماماً بما يراه.
بين يدي روايةٌ قديمة،
أعرف صفحاتها كما يُعرف الوجه بعد غيابٍ طويل،
ليس لأنني أقرأها بل لأنني أعود إليها كمن يعود إلى نسخةٍ قديمة من نفسه،
ليتأكد فقط أنه لم يضِع بالكامل.
كل مرةٍ أفتحها،
لا أبحث عن القصة بل عن ذلك الشعور الغامض الذي كان يرافقني أول مرة قرأتها فيها،
وكأن النص ليس مكتوباً على الورق بل في طبقاتٍ خفية من الذاكرة.
وحين قلبت الصفحة حدث ما لا يُلتفت إليه عادةً…
انفصلت ورقة صغيرة من زهرة الأقحوان التي حدثتكِ عنها سابقاً،
دون صوتٍ، كأنها لم تسقط بل انسحبت بهدوءٍ من مكانها.
لم تهوِ بسرعة بل أخذت تتهادى في الهواء، ببطءٍ غير مبرر،
كأنها لا تسقط بفعل الجاذبية بل بفعل نداءٍ داخلي لا أفهمه.
كانت تدور قليلاً،
تتردد بين الجهات،
ثم تميل في اتجاهٍ واحد،
وكأنها عثرت على قرارها في آخر لحظة.
تابعتها بعيني دون أن أتحرك،
حتى استقرت فوق صفحةٍ أعرفها جيداً،
فوق سطرٍ كتبته قبل ثلاث سنوات،
بخطٍ لم أعد أستطيع قراءته ككاتبٍ له،
بل كغريبٍ يمر عليه مصادفة.
توقفت.
ليس لأن الورقة سقطت بل لأنها اختارت هذا الموضع تحديداً،
وكأنها لم تكن طارئة على المشهد،
بل جزءاً منه منذ البداية،
تنتظر فقط لحظة ظهورها.
“ابتسمت الحياة لييا غيمة،
لكن ربما هي ابتسامة كاذبة…”
قرأت السطر بصمت،
لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئاً كما يبدو،
كان مشدوداً من الداخل،
كأنه يحاول أن يقول شيئاً ولا يعرف كيف.
ذلك السطر لم يكن جديداً،
ومع ذلك شعرت أنني أراه للمرة الأولى،
أو كأن شخصاً آخر كتبه عني،
ثم تركه هناك ليعود إليّ في توقيتٍ لا أستطيع تفسيره.
رفعتُ رأسي قليلاً نحو الحديقة،
كل شيء كان في مكانه،
لكن “المكان” نفسه بدا مختلفاً،
كأن ترتيب الأشياء لم يتغير،
لكن معناها هو الذي انزاح قليلاً،
حتى الريح التي تمر بين الأغصان كانت خفيفة إلى حدٍ يثير الشك،
لا تُحرك شيئاً،
لكنها تجعل كل شيء يبدو وكأنه على وشك أن يُفهم بطريقة مختلفة.
عدتُ أنظر إلى الورقة.
لم تكن مجرد جزءٍ انفصل عن زهرة بل بدت كإشارة صغيرة،
غير مكتملة،
لكنها كافية لفتح باب سؤالٍ لا يغلق بسهولة.
ثلاث سنوات مرت فوق هذا السطر،
وفوق هذا الصباح،
وفوق ذلك الإنسان الذي كتبه وهو يظن أنه يكتب لنفسه،
ثم مضى،
ثم عاد الآن ليقرأه وكأنه لا يخصه بالكامل.
لماذا هنا؟
لماذا هذا الموضع تحديداً؟
ولماذا يبدو الأمر رغم بساطته وكأنه محسوب بدقة لا تحتمل الصدفة؟
شيء ما في الحديقة بدأ يتغير،
في إدراكي،
لا في شكله،
كل ورقةٍ فيها بدت كأنها احتمال،
وكل ظلٍ كأنه فكرة لم تكتمل،
وكل صمتٍ كأنه جملةٌ تنتظر من يقرأها بشكل صحيح،
لم تعد الحديقة مجرد مكان،
بل مساحة اختبار بطيئة لشيءٍ لا يُقال مباشرة.
ثم تساءلت،
بهدوءٍ يشبه التراجع خطوة إلى الداخل:
لو أن هذه الورقة سقطت قبل ثلاث سنوات،
حين كُتبت تلك الكلمات لأول مرة… هل كنتُ سأفهم شيئاً مختلفاً؟
أم أن المعنى لا يُعطى دفعة واحدة،
بل يُؤجل عمداً حتى نصبح نحن جزءاً من شروط فهمه؟
الفكرة لم تكن مريحة،
بل كانت أقرب إلى إحساسٍ بأن الأشياء لا تحدث لنا فقط،
بل تمر عبرنا لتكتشف شكلها النهائي.
الورقة ما زالت هناك،
ثابتة فوق السطر،
لا تتحرك،
لكن السطر نفسه… لم يعد ثابتاً داخلي،
كأن الحبر الذي كتبه قبل ثلاث سنوات لم يجف تماماً،
أو كأن الزمن لم يُغلق عليه كما ينبغي.
كنتُ أراها،
وأحاول في الوقت نفسه أن أراها دون أن أفسرها.
لكن الورقة في سكونها البسيط،
كانت تفرض تفسيراً لا أستطيع رفضه بسهولة.
ومع كل لحظة تمر،
كان يتعزز شعور خفيف غير معلن،
بأن الأمر لا يتعلق بسقوط ورقة على صفحة…
بل بسقوط شيءٍ أكبر،
لا يُرى،
فوق لحظةٍ كانت تنتظر أن تُعاد قراءتها بطريقة مختلفة.
لهذا السبب وحده،
ظللتُ أحدق في تلك الورقة الملقاة على كتابي طويلاً،
لا لأنها مجرد جزءٍ انفصل عن زهرة الأقحوان،
بل لأنها واجهتني بالمرآة،
وجعلتني أتساءل بقلبٍ يرتجف:
هل سقطتُ أنا أيضاً بكل ما أحمله من حنينٍ وتفاصيل في المكان الذي كان مقدراً لي أن أسقط فيه منذ الأزل؟
أم أنني مثلها تماماً مجرد مصادفةٍ هائمة في المدى ما زالت تبحث عن معناها؟
2 051
عادَ الصَّيف؛
تفتحتْ زهرةُ الزنبق على حافةِ الناصية، بينما هوى جسدي على أزقةِ الحشائش المثمرة، وطافَ النَّملُ حولي، يُشيِّع بقايا جثمانِ مأكله.
وعلى نهايةِ الدّربِ استقامَ وحيدًا ذلك الباب؛
بابٌ من المعدن الصدئ، تغمرُه الأزهار الميتة، وتُحيطُ به جيّاعٌ، وأراملُ، ويتامى، وثكالى، من الخلائق اللاناطقة.
السياجُ قصير، والبناءُ عتيق، وتفوحُ منه الأتربة، وتشعُّ نوافذه بالفُطور؛ انقضى عهدُ لونه فمالتْ آثامُ الخلقِ الطائرةُ، مشوِّهةً جدرانه.
أما عني، فاعتدتُ كلَّ صيفٍ أن آتيَ هنا رفقةَ عددٍ من الصِّحاب؛ فمرةً جئتُ برفيقٍ أصم أعمى، جئتُ به قائلًا لأمه:
«سيستسيغُ طعمَ الخبز الذي تُعدِّينه؛ وسيقول لكِ ذلك حتمًا!»
فتهللت دموعها حين أخبرتها أن ابنها لم يعد، لكنني لم أقل لها بأنَّ ذئبًا أكله، ولم أرمِه في النهر.. إنما لم يستسغ أساسًا السمعَ والرؤيةَ، فهرولَ ساعيًا ما بينَ جبلين باحثًا عن قطرةِ ماءٍ يغرسُ بها لوزته الدماغيّة، فما لبث أن وجدَ بئرًا..
منذها لم أعد أرافق أحدًا هنا، فوحدي أبحثُ عن ذئبٍ وقميص، عن بئرٍ وسجن، عن نهرٍ ووادٍ، عن نارٍ وفلقٍ، عن محرابٍ وآية..
وأثناء بحثي كنتُ أرى بضعة سيّالات، بعضها تقترب وأخرى تبتعد؛ وكلُّ سيّالٍ يحملُ زهرًا من الزنابق، فمرةً يُلقي، ومرةً يُهدي، وأخرى يبخل.. لم يقف عندي أحدُهم سوى تلك الزنابق الراسخة فوقَ قرني آمون..
لكنَّ شيئًا من ذلك لن يكون ذاتَ صيف؛
سيكون صيفًا مليئًا بالثلج الذي ستُعدُّه الشمسُ مأدبةً للأرض، حينها لن يبقَ سوى تلك البتلات النامية خلفَ أذنيَّ، وستُبعثُ يومًا فلا تكون لي..
2 051
المُهم فيكُم تبعتوا كتاباتكم بالكومنتات لهيدي الرّسالة ورح شاركهم هوني بُكرا 🥹
عشان صرلي زمان شاركتش كتاباتكم 🤍
