ru
Feedback
حَبيبي حُسَيْن

حَبيبي حُسَيْن

Открыть в Telegram

ـ يَا مَلْجَأَ رُوحِي الْمُتَعَبَةَ. - خِذُوا مَا شئِتُمْ فَـ هوَ للّٰه وَ آلِ مُحمَّد.

Больше
2 042
Подписчики
+124 часа
+127 дней
+2330 день
Архив постов
يَا رَبَّ الحُسَيْنِ بِحَقِّ الحُسَيْنِ، ‏اشْفِ صَدرَ الحُسَيْنِ بِظُهُورِ الحُجَّةِ..

+1
أَنَا مَنْ أنَا ؟ أبْقَى علَى شَاطِي النَّهَرْ وَذَا سَيِّدي لمْ يترُكُوا مِنْهُ أثَرْ! يَا ليتَنِي قطَّعْتَنِي وذَّرتَنِي إلٰهي

يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ، مَهْلًا مَهْلًا عَلَى قَلْبِ مَخَدَّرَةِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَة، لَا تُؤْلِمِي قَلْبَ عَزِيزَةِ الكَافِلِ، فَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَرَى كَفِيلَهَا، سَنَدَهَا، مُلْقًى عَلَى تُرَابِ كَرْبَلَاء، صَرِيعًا، ذَبِيحًا؟ وَكَيْفَ تُطِيقُ أَنْ تَرَى تِلْكَ الكُفُوفَ، الَّتِي كَانَتْ تَمْسَحُ دَمْعَهَا، وَتُوَاسِي وَجَعَهَا، قَدْ قُطِّعَتْ، وَبَاتَتْ بِلَا حِرَاك؟ مَهْلًا، يَا لَيْلَةَ السَّابِعِ، عَلَى قَلْبِ مَوْلَاتِنَا مَهْلًا.

‏ليلة وداع يابو فاضل ليلة السابع من محرم ‏عندما سقط قمر بني هاشم (ع) علىٰ الأرض أول كلمة كانت له هي : "عَلَيْكَ مِنّي اَلسَّلامُ يا أبا عَبْدِالله".

‏قلق يسكنني، يأتيني كلما اقتربت ليلة السابع، تلك الليلة التي أراها ليلة العاشر، أنا الخائف الحائر الذي يتفجع حين يسمع الناعي " يا عبّاس جيب الماي لسكينه " لا أريدها تأتي . . ‏إن مصرع العبّاس يُرعبني، إنه والدي الروحي، هو روحي التي بين جنبي كيف أبقى هادئًا في ليلته ..

لن يستطيع احد أن يكتشف سرّ تعلق كل شيعي في أبا الفضل العباس، اذا سألت اي احد سيقول بأن ليلة السابع لها طابع مُختلف في الحُزن، في الدموع، في الجزع..

‏نحن الذين أخذتهم تحت ظل عطفك ، نشعر بالتيه ، بالجزع و الفزع الفضيع ‏إننا نطرق بابك كل يوم ، لكن في ليلة السابع من محرم ، نطأطأ الرؤوس ، أرواحنا ذبلى ، دموعنا تُسكب على مصرعك الفجيع ، ليلة ما أفجعها علينا . ‏نقف على أعتاب ( سامحيني ) و بحرقة ( يابو فاضل دخيلك ) تبكينا💔

بين نظرتها الأولىٰ إليه يوم مولده ومسكة يده الصّغيرة لأصابعها وبين نظرتها إليه مذبوحًا مهشّم الرأس وبلا كفّين هناك الكثير والكثير من الحروف الموجعة والجراح الدامية .

كل ما في ليلة السابع من مُحرّم مختلف جدًا ‏حزن هذه الليلة مختلف ‏صوت النّاعي مُختلِف ‏البكاء فيها لا يضاهي بكاء أيّام السنة بأجمعها ‏ليلة تصدح فيها الأصوات ‏بنداء " يا أبا الفضل " من قلوبٍ مُتعبة ‏مُشتاقة ‏ليلة مُختلفة ليلة بِلا ضوء ليلة بلا قمر .

ليلة السَابِع تَشعُر بالوِحدَة كأنّك بِلا عائِلة و إنَّ الكَون بأكمَلِه قد تخلّى عنك و تَرَكَكَ باكيًا في وَحشَة و كأنّ العالَم قد أدارَ ظَهرهُ بِلا رَحمَة نحن أيتام العبّاس .

​تلك اللحظةُ التي وقفَ فيها "قمر بني هاشم" شامخاً، والرايةُ ترفرفُ فوق رأسِه كأنها لسانُ حقٍّ لا يلين؛ كان الوداعُ فيها صمتاً
​تلك اللحظةُ التي وقفَ فيها "قمر بني هاشم" شامخاً،  والرايةُ ترفرفُ فوق رأسِه كأنها لسانُ حقٍّ لا يلين؛ كان الوداعُ فيها صمتاً يُزلزلُ الأرض، والخطواتُ إعلاناً بأنّ الوفاءَ لا ينكسرُ حتى وإن تلاشتْ دونه الأرواح.  يمتطي صهوةَ العزمِ في أفقٍ تشتعلُ فيه شمسُ البطولة، يمضي وكأنه الجبلُ الذي استعصى على الزمان، ليُعلمَ الدنيا أنَّ شرفَ الانتماءِ يُفتدى بالمهج، وأنَّ لواءَ الحقِّ لا يحملُه إلا من استعدَّ ليُقدّمَ الروحَ قرابينَ في حضرةِ المبدأ.

ها عباس ها چنك صحتلي لو عندك إچفوفك أشرتلي!💔

1417980570.mp37.78 MB

آه كربلاء💔.

7:45 !

أَتُقطَعُ كَفُّ العَبَّاسِ بِالطَّفِ غَدرًا ‏وَ قَد أوسَعَها الأمِير بِالأمسِ تَقبِيلاً..؟
أَتُقطَعُ كَفُّ العَبَّاسِ بِالطَّفِ غَدرًا ‏وَ قَد أوسَعَها الأمِير بِالأمسِ تَقبِيلاً..؟

موت مهيوب الحاج باسم الكربلائي.m4a10.39 MB

أبكي الحسينَ مكفكفاً بالكُمِّ أدمعَهُ السخيَّهْ فاستقبَلتْهُ شريفةُ الأشرافِ تسألُ ما القضيَّهْ؟ أأُخيَّ هلْ أنتَ الحسينُ تَر
أبكي الحسينَ مكفكفاً بالكُمِّ أدمعَهُ السخيَّهْ فاستقبَلتْهُ شريفةُ الأشرافِ تسألُ ما القضيَّهْ؟ أأُخيَّ هلْ أنتَ الحسينُ تَرَاهُ شابَ منَ الرزيَّهْ فأجابها رحلَ الحسينُ وعاد ظلاًّ يا أخيَّهْ.. - الشاعر علي عسيلي العاملي

حين يرتفع العمود، تشمخ الخيمة وتأمن، وتستظل بها القلوب.. هكذا كان أبو الفضل في كربلاء. ​طالما كان واقفاً، كانت خيامُ آل محمدٍ تلامس السماءَ عزةً وطمأنينة. لم يكن وجوده مجرد إضافة للجيش، بل كان الثباتَ الذي يمنع الأرض من الاهتزاز تحت أقدام العيال. ​ظله كان أماناً للقلوب الخائفة. ​رايته كانت السقف الذي يحمي الحرم. ​سيفه كان السور الذي يصدُّ الرياح العاتية. ​ولذلك، حين هوى على رمضاء كربلاء، لم يسقط بطلٌ في الميدان فحسب، بل انكسر ظهرُ الحسين، وسقط "عمود الخيمة" فانهارت بعده خيامُ الأمان.💔

لَيْلَةُ السّابِع، ثِقلُ الأحزَان الزَّينَبيّة، والجِراح الحُسَينيّة..