ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

كلنا دعاة

كلنا دعاة

Открыть в Telegram

قناة لدعوة الناس إلى الدعوة إلى الله.

Больше
976
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
+2430 дней
Архив постов
﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾. من العقوبات الشديدة أن يصير أمر العبد فرطًا.. وتمر الأيام والليالي وهو على هذه الحال المؤلمة، فلا يتغير، ولا يعتبر. وقد تنوعت عبارات المفسرين في معنى هذه اللفظة؛ فقيل فرطًا: أي ضياعًا.. وقيل : ندمًا.. وقيل هلاكًا.. وقيل سرفًا.. وقيل مجاوزةً للحد.. وهي معانٍ متلازمةٍ أو متقاربة. ومن المعاني اللطيفة التي فسرت بها الآية ﴿وكان أمره فرطًا﴾ أي ضيّع عمره وعطّل أيامه، وكانت مصالح دينه ودنياه ﴿فُرُطًا﴾ أي: ضائعة معطلة. وهكذا ترى البعض منا غارقًا في تلك الحال المؤسفة حيث تنفرط الأعمار.. ويتعاقب الليل والنهار.. والمحصلة لا شيء.. وإنما انشغال بما لا يفيد.. وغفلة عن المقصود النافع.. وتخبط وعبثية.. وقلة بركة في الوقت والعمر.. وانعدام للثمرة أو النفع سواء لنفسه أو لغيره، وفي مصالح دينه ودنياه. وفي الآية إشارة إلى أن من أسباب وصوله لتلك الحال: الغفلة عن ذكر الله بمعناه الواسع، واتباع الهوى، ومن ثم تكون النتيجة ذلك الضياع والفرط ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾. فاللهم ارزقنا اليقظة من الغفلة، واشغلنا بما يرضيك عنا، وبارك لنا في الأوقات والأعمار، وأعذنا من شتات الأمر، وضيق الصدر، وقلة البركة، وضياع الأوقات.
الشيخ د. أحمد قوشتي وفقه الله تعالى.

مِن تعظيم شأن الصلاة: أن تُقبِل إليها قبل إقامتها، وتُحافظ على سننها الرواتب؛ فلا تأتيها على عَجَل، ولا تدخل فيها وقلبك مشغولٌ عنها. فالتبكير إلى الصلاة، والاستعداد لها بالطاعة، من الأسباب المعينة على حضور القلب والخشوع بين يدي الله.
الشيخ حماد العروان وفقه الله تعالى.

photo content

دخل مالك بن دينار على والي البصرة بلال بن أبي بردة الأشعري، فقال له؛ يا أبا يحيى، ادعُ الله لي. فقال له؛ ما ينفعك دعائي لك وعلى بابك أكثر من مائتين يدعون عليك!
تاريخ دمشق.

قال الإمام يونس بن عبيد رحمه الله تعالى: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلُح ما سواهما: صلاته، ولسانه. ..

photo content

photo content

photo content

فلا تجد أقل بركة في عمره ودينه ودنياه ممن عصى الله.. وما محقت البركة من الأرض إلا بمعاصي الخلق.
الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى.

photo content

photo content

photo content

عن الحسين بن علي رضي الله عنهما، قال: من اتكل على حسن اختيار الله له؛ لم يتمنّ غير ما اختار الله له. ..

ومن شأن الجسد إذا كان جائعًا فأخذ من طعام حاجته؛ استغنى عن طعام آخر. حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم.. وربما ضره أكله، أو لم ينتفع به، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه. فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته؛ قلّت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره. بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتمّ دينُه ويكمُل إسلامُه. ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه. ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها؛ لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة. ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع. ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام.. ونظير هذا كثير!
شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.

﴿وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ﴾. ‏قال الشافعي رحمه الله: ويستحب للراغب في الخير أن لا يخلي يومًا من الأَيام من الصدقة بشيء وإِن قل. استشعر أنك سبب في تفريج كربة.
الشيخ حماد العروان وفقه الله تعالى.

photo content

الموفق الرشيد من الناس من يعرف نعمة الأشياء التي وُهبَت له قبل زوالها.. فإن كثيرًا من تلك النِعَم إذا زالت لم تعد أبدًا.
د. عايض الدوسري وفقه الله تعالى.

من أحب أن يكون حرًا فلا يهوى مَا ليس له. لأن الطمع فقرٌ، كما أن اليأس غنى. ومن طمع ذل وخضع، كما أن من قنع عف واستغنى.
روضة العقلاء.

Repost from كلنا دعاة
والحق أن ساعة الإجابة هي آخر ساعة من عصر يوم الجمعة، فعن عبدالله بن سلام أن النبي ﷺَ قال: «هي آخر ساعات النهار». وهذا رواه ابن ماجه من طريق أبي النظر عن أبي سلمة عن عبدالله بن سلام عن النبي ﷺَ به، ورواته كلهم ثقات.
الشيخ سليمان العلوان فك الله أسره.

Repost from كلنا دعاة
يتكلف بعض الناس في موضوع الدعاء بعد عصر يوم الجمعة فيهملونه اعتقادًا أنه لا يقبل إلا بشروط الصلاة، ويكون الداعي في حالة انفراد وخلوة.. وهذا فهم مغلوط. فإن لم تتيسر آداب الدعاء فلا تنقطع عنه، ولو كنت جالسًا مع الناس، أو راكبًا سيارتك أو ماشيًا في الطريق، فما تهمسه من الدعاء فالله يسمعه.
الشيخ عزيز فرحان العنزي وفقه الله تعالى.