المُفَرِّدُونَ 𓂆
Открыть в Telegram
1 748
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-2930 дней
Архив постов
1 748
كيف تحصل على بيت في الجنة؟
.
كثير من الناس وفقهم الله لبناء المساجد وهذا فضل عظيم يتمناه أهل القلوب الحية لإدراكهم فضله وعظيم أجره، قال النبي ﷺ: "مَن بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة" متفق عليه.
ومن أراد إدراك هذا الفضل وعجز عن البناء؛ فعليه بالمحافظة على رواتب الصلاة؛ فإنه يدرك فضل من بنى لله مسجدًا، قال النبي ﷺ: "ما مِن عبد مُسلم يصلي لله تعالى كُلّ يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة إلا بَنى الله له بيتًا في الجنة أو إلا بُني له بيت في الجنة" رواه مسلم.
.
فمن أعانه الله تعالى على المحافظة على الرواتب؛ فليبشر ببيت في الجنة، في دار لا صَخب فيها ولا نَصب.
.
قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
فالثواب عظيم، والأجر كبير، بيت في دار النعيم المقيم، في جوار الرّب الرحيم، في دار لا نَفَاد لنعيمها، ولا فناء لأهلها.
[مجموع الفتاوى(18/448)].
1 748
الجزاء مِن جنس العمل:
.
قال النبي ﷺ :"يُبعث كُلّ عبدٍ على ما مات عليه" رواه مسلم
وعند أحمد: "مَن مات على شيء بعثه الله عليه"
.
فأهل الطاعات يُبعثون على الطاعات وأهل المعاصي على المعاصي.
فإذا أَصرّ العبد على المعصية ومات عليها؛ كان ذلك من أسباب سوء الخاتمة، ويبعثه على ما مات عليه.
.
قال الحافظ #ابن_كثير ـ رحمه الله ـ :
قد أَجرى (الله) عادته بكرمه أَنّه من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بُعث عليه.
[التفسير]
.
فليحرص العبد على تصحيح مَساره؛ حتى يُختم له بخير ويُبعث عليه، وهذا من أعظم الكرامات لأهل الصلاح.
.
نسأل الله تعالى ــ بمنِّه وكَرمه ــ أن يحسن لنا ولكم الختام.
1 748
"فتبسم النبيُّ ﷺ" البخاري ١٠٢١
"فضحك النبي ﷺ" البخاري ١٩٣٦
"فسكت ﷺ هُنَيهَة" البخاري ٣٦٩٥
"حزن النبي ﷺ" البخاري ٦٩٨٢
"فبكى النبيﷺ" البخاري ١٣٠٤
ما أعظمه من نبيّ، حُفِظَت لنا بسماته، وضحكاته، وسكتاته، وحزنه، وبكاؤه ﷺ.
صلوا عليه وسلموا تسليماً.
1 748
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ". قَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ".
رواه البخارى ومسلم واللفظ لمسلم
اللهم اجعلنا منهم
1 748
السؤال: اختلط على كثير من الناس مفهوم التوسل الجائز والتوسل الممنوع، نرجو من سماحة الشيخ أن يبين لنا ما هو التوسل؟ وما هو الجائز منه وما هو الممنوع؟ وأمثلة على ذلك مأجورين؟
الجواب:
التوسل كما ذكر ابن القيم وغيره رحمة الله عليه، التوسل أقسام ثلاثة:
توسل هو الشرك الأكبر: كدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات، والذبح لهم والنذر لهم، هذا هو الشرك الأكبر، يقول المشركون: مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3 ].. هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [يونس:18]، يتوسلون بدعائهم، واستغاثتهم بهم، وهذا هو الشرك الأكبر.
التوسل الثاني: التوسل بذواتهم، تقول: اللهم إني أسألك بذات فلان، أسألك بنبيك فلان، اللهم إني أسالك بعبادك الصالحين، اللهم إني أسألك بمحمد.. بـموسى ، هذا توسل ممنوع بدعة؛ لأنه وسيلة للغلو والشرك.
التوسل الثالث: الجائز المشروع، وهو التوسل بأسماء الله وصفاته.. التوسل بأعمالك الصالحة.. بإيمانك، هذا التوسل المشروع، مثل ما قال الله جل وعلا: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180]، ومثلما كان النبي ﷺ يدعو الله بأسمائه وصفاته، هذا يقال له: التوسل المشروع، ومثلما في الحديث: أعوذ بعزتك أن تضلني.
فالتوسل بصفات الله أمر مشروع: أسألك برحمتك.. أسألك بعلمك.. أسألك بإحسانك.. أسألك بقدرتك أن تغفر لي، ومن حد دعاء الذي سأله، لما سأله عثمان بن أبي العاص واشتكى إليه مرضًا، قال: «ضع يدك على ما تشتكي، وقل: أعوذ بالله بعزته وقدرته من شر ما أجد وأحاذر»، فتوسل بعزة الله وقدرته من شر ما يجد ويحاذر، استعاذ بذلك، ومنه: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناء عليك.
أما التوسل بالإيمان والأعمال الصالحة، والتقوى لله؛ فهذا هو التوسل الشرعي، فالتوسل بصفات الله، وبأسماء الله، وبإيمانك وتقواك، هذا التوسل الشرعي.
أما التوسل بالذوات ذات فلان وذات فلان، أو جاه فلان، أو حق فلان؛ فهذا توسل بدعي، فلا يتوسل بجاه فلان، ولا بحق فلان، ولا بالنبي فلان، ولا بذات فلان؛ هذا توسل بدعي.
أما التوسل بعلم الله.. بطاعة الله.. باتباعك لشرع الله، هذا كله لا بأس به، توسل بصفات الله، وتوسل بأسماء الله وصفاته: وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [الأعراف:180].
ومنه: التوسل بالأعمال الصالحة، كأن تقول: اللهم إني أسألك بإيماني بك، بتوكلي عليك، بثقتي بك، ببري لوالدي، بأداء الأمانة، وما أشبه ذلك، هذا توسل شرعي، ومنه حديث أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة؛ فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذا البلاء إلا أن تسألوا الله بصالح أعمالكم، فسألوا الله بصالح أعمالهم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت لا أغبق قبلهما أهلًا ولا مالًا، فنأى بي طلب الشجر ذات ليلة؛ فلم أرح عليهما إلا وقد ناما، فوقفت على رءوسهما والقدح في يدي؛ أنتظر استيقاظهما، ولم أستحسن استيقاظهما حتى برق الصبح، فلما استيقظا شربا غبوقهما، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك؛ فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة شيئًا لا يستطيعون الخروج منه. وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء، وإني راودتها عن نفسها فأبت، فألمت بها سنة -يعني: حاجة شديدة- فجاءت إليه تقول: يا ابن عم! أعني، فقال: لا حتى تمكنيني من نفسك، فطاوعته من أجل حاجتها، فلما جلس بين رجليها، قالت له: يا عبد الله! اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه، قال: فقمت عنها خوفًا منك! وهي أحب الناس إلي، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء، لكنهم لا يستطيعون الخروج، ثم قال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء، فأعطيت كل أجير حقه، إلا واحدًا ترك أجره، فنميته له، وثمرته له، حتى صار منه إبل وبقر وغنم وعبيد، فجاء إلي بعد ذلك وقال: يا عبد الله! أعطني أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والعبيد، قال: يا عبد الله! لا تستهزئ بي، قلت: إني لا أستهزئ بك، إنه من أجرك نميته له، فخذه فاستاقه كله، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك، فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة حتى خرجوا هذا توسل من هؤلاء الثلاثة بأعمالهم الطيبة التي فعلوها لله ، فنفعهم الله بها عند الشدة. نعم.
المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وبارك فيكم.
سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
1 748
حكم قراءة الفاتحة أو غيرها عند زيارة القبور وعلى الأمو ات :
قال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
لا تشرع قراءة الفاتحة ولا غيرها من السّور، إذا زار المؤمن القبور يسلم عليها "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية" أو "السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يغفر الله لنا ولكم"،
وفي رواية: "يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين"،
هذه الدعوات التي تقال عند الزيارة، أما كونه يقرأ الفاتحة أو غيرها من القرآن، فليس لهذا أصل.
[نور على الدرب بتصرف يسير]
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
القراءة عند القبور من البدع سواءً (يس) أو قرأ بـ (قل هو الله أحد) أو (الفاتحة).
[مجموع الفتاوى]
.
وقال العلامة ابن الحاج المالكي ـ رحمه الله ـ :
والسُّنة لم ترد بذلك وكَفى بها.
[المدخل]
1 748
وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا (25)
1 748
من أعظم البشارات للتائبين:
.
قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا)[الزمر: 53]
.
وقال النبي ﷺ: "التائب من الذّنب , كمن لا ذَنب له" رواه ابن ماجة وحسنه الألباني.
.
وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
التائب لا يعذب لا في الدنيا، ولا في الآخرة.
[مجموع الفتاوى(16/30)]
.
وقال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
دَلّ النص والإجماع على أن التوبة مانعة من لحوق الوعيد.
[حادي الأرواح (ص: 198)]
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
مهما عظم الذّنب إذا تاب الإنسان منه توبة نصوحاً غَفرهُ الله ـ عز وجل ـ .
[نور على الدرب]
.
بل إنّ مِن عظيم رحمة الله تعالى بعباده أَنْ يُبدل التائب مكان السيئات حسنات والله واسع عليم.
1 748
من ثمرات تلاوة القرآن :
.
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – قال:
قلت يا رسول الله: أوصني,
قال ﷺ: "أوصيك بتقوى الله, فإنه رأسُ كلِّ شيءٍ..، وعليك بِذْكِر الله وتلاوة القرآن, فإنه رُوحك في السّماء, وذِكْرُك في الأرض"
رواه الإمام أحمد وصححه الألباني
.
وقال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ :
"إن البيت لَيَتَّسِعُ على أهله وتحضُرُه الملائكة وتهجُرُهُ الشّياطين، ويُكثر خَيْرَه إن يُقرأ فيه القرآن، وإنّ البيت ليضيق على أهله وتهجُرُهُ الملائكة، وتحضُرُه الشياطين، ويَقِلُّ خَيْرَه إنْ لا يُقْرَأ فيه القُرآن" رواه الدارمي وإسناده صحيح[حسين سليم] نسخة إن ونسخة أن
.
وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ :
القرآن والإكثار من الذِّكر من أسباب طَرد الشيطان والحماية من شَره، فيُشرع للمرأة وللرّجل أن يكون لهم نَصيب من القراءة في البيت من قراءة القُرآن، والإكثار مِنْ ذِكْر الله؛ لأن ذلك من أَسباب السّلامة من شرِّ عدو الله الشيطان.
[موقع الشيخ]
.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا
1 748
من الذنوب العظيمة نشر الرذيلة:
.
قال تعالى: (إِن الذين يُحِبُّون أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ في الذِين آمنُوا لهم عذابٌ أَلِيمٌ فِي الدنيا والْآخرة)[سورة النور].
.
هذا الوعيد لمجرد محبة إشاعة الفاحشة، فكيف بمن يتولى إظهارها ونشرها بين المسلمين؟!
لا شك أن الجُرم أعظم وفاعله مُتوعد بالعذاب الأليم.
.
وفي الحديث: "مَن سَنّ في الإسلام سُنة سيئة فعليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ من عَمل بها إلى يوم القيامة" رواه مسلم.
تأمل الحديث: (إلى اليوم القيامة)،
والمعنى: أن الآثام تصبّ في صحيفته وهو مَيت إلى يوم القيامة .. لا لشهر ولا شهرين ولا سنة ولا سنتين .. ، بل إلى يوم القيامة؛ فكل من لحِقه إثم بسبب ما قام بنشره من الرذائل، فله نَصيبٌ من هذا الإثم من غير أن ينقص من آثامهم شيئاً.
.
قال الحافظ السيوطي ـ رحمه الله ـ :
لأن الإضلال وزر لا يساويه وز.
[مصباح الزجاجة شرح سنن ابن ماجة]
1 748
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
"يا رسول الله، إن ابن جُدعان كان يطعم الطعام، ويقري الضيف، فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟
فقال عليه الصلاة و السلام: لا؛ إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين."
1 748
قال الذهبى رحمه الله فى تذكرة الحفاظ فى ترجمة حماد بن سلمة رحمه الله تعالى : هو الإمام المحدث النحوى الحافظ القدوة شيخ الإسلام ولد سنة ٩١ من الهجرة ومات سنة ١٦٧ وهو أول من صنف التصانيف مع ابن أبى عروبة وكان بارعا فى العربية فقيها فصيحا مفوها صاحب سنة وكان عابدا من العباد قال تلميذه عبد الرحمن بن مهدى لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد فى العمل شيئا كان مشغولا إما أن يحدث أو يقرأ أو يسبح أو يصلى وقد قسم النهار على ذلك ومات حماد بن سلمة وهو فى الصلاة رحمه الله تعالى رحمة واسعة
1 748
الإكثار من طلب الهداية:
.
مِن أَعْظَمِ النِّعم نِعمة الهداية؛ لذا أوجب الله علينا أَن نسأله الهداية في الصلاة كل يوم وليلة(17) مرة، في أعظم فريضة.
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
الحاجة إلى الهُدى أَعظم من الحاجة إلى النّصر والرّزق؛ بل لا نِسبة بينهما؛ لأنه إذا هُدي كان من المتقين (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب) وكان ممن يَنصرُ الله ورسوله، ومن نَصرَ الله نَصرهُ الله وكان من جُند الله وهم الغالبون؛ ولهذا كان هذا الدُّعاء هو المفروض.
[مجموع الفتاوى]
.
اللهم اهدنا وسددنا
اللهم اهدنا وسددنا
اللهم اهدنا وسددنا
