رُكن شَهْد.
Открыть в Telegram
"حفيدة الضاد" كاتبة دائمًا وأبدًا، قارئة، هُنا رُكني الدافئ وملجئي الأحب، وعالمٌ آخر لي أضع البعض من نصوصي، والبعضُ مُقتبسة، فلتمروا خُفافًا لُطفاء 🤎.
Больше3 932
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+6130 день
Архив постов
3 932
راضيةٌ جدًّا..
كوني هذا الشخص الذي أنا عليه.
ولو خُيِّرت، لاخترتُ حياتي كما عشتها،
بخساراتها قبل أفراحها،
وبعثراتها قبل اكتمالها.
أحبُّ ما أوصلني إلى هذه النسخة،
وكلَّ النسخ الماضية أيضًا؛
فما كان في حياتي شيءٌ زائد،
وكلُّ ما ظننته يؤذيني،
كان ينحتني.
- حَميدة الخازمي
3 932
أما الآن فأنا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة.
3 932
Repost from My Notes.
لا تقف . .
امضٍ لأي اتّجاه
ابحث عن مخرج للحياة
هذا العالم
يموت فيه كلّ الذين يتركون خطواتهم
نائمة على الرّصيف . .
وأولئك الباحثون
عن مكان للجلوس!
3 932
" الحمد للّٰه على نعمة استشعار سعادة التفاصيل الصغيرة، لون السماء، أشكال الغيوم، رائحة القهوة، أبتسامة عابرة، وأقتباس يصف شعورك بدقة🤎 ".
3 932
Repost from N/a
ماذا لو اخترعنا طريقة مغايرة في الحب؟ لمَ لا نبدأ من الخاتمة؟ نفترق، ثم نلتقي إلى الأبد!
3 932
Repost from N/a
"أن أقضي
حياةً تُشبهني
ساكنة وآمنة
وألّا يُخالطها
أيّ تعقيد أو قلق."
