1 123
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-130 дней
Архив постов
1 123
"وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ
ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ؟
هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ
ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا
لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ"
-
1 123
عيناه حقًا بالجمال تفردت
وتمرِّدت حتى سُقيتُ هواهُ
عيناهُ ! اللهم فاغفر زلتي
إني فُتنت ولم أتب رباهُ.
-
1 123
يَقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِ
وَكَيفَ وَطَرفي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
أَأَظلِمُ قَلبي؟ لَيسَ قَلبي بِظالِمٍ
وَلَكِنَّ مَن أَهوى يَجورُ وَيَظلِمُ
-
1 123
أتلفتُ روحي في الهوى فإلى متى
تلهو وتترك مَن يحبُّك يَتلفُ
لا مت أو تُبلى بمثل بليَّتي
فعسى تَذوق كما تُذِيق فتنصفُ
-
1 123
عَيني لِـغيرِ جَمالِكم لا تَنظرُ
وَسِواكمُ فِي خَاطرِي لاَ يَخطـرُ
فإذا نَطقتُ فَفِي حَديثِ جَمالِكُم
وإذَا سَكَت فَفيكمُ أتفكَّرُ ..
صَبَّرتُ قَلبِي عَنكمُ فَأجابَنِي
لاَ صبرَ لِي لاَ صبرَ لِي لاَ أَصبِرُ
لاَ صبرَ لِي حَتَّى يَراكمْ نَاظرِي
وَعَلَى مَحَبَتِكُمْ أَموتُ وأحشرُ
-
1 123
ماذا جنيتَ كي تَمِلَّ وصالي؟
إني سألتك هل تجيبُ سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حُجةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ
كُنتُ القريب، وكُنتَ أنت مُقرَّبي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالِ
فغدوتَ أشبه بالخصيم لخصمِهِ
عجبًا إذًا لتقلبِ الأحوالِ .
-
1 123
قد طُلتَ يا ليلي بلا ذنبٍ جرى
هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا
ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولوْ
وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى
هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ
أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى
-
1 123
قالوا تسلّى عن المحبوبِ قلت بِمن
كيف التسلي و بالأحشاءِ نيرانُ
إنّ التسلي حرامٌ في مذاهبنا
و كيف يُقبل بعد الكفران إيمانُ
فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سكرتهِ
و شاربُ الحبّ طول العمرِ سكرانُ .
-
1 123
تمرُّ بنا في كل يومٍ سهامهم
فتُخْطي وسهمُ الأقربين يصيبُ
وما أوجعَتْني من بعيدٍ سهامه
ويوجعني سهمٌ رماه حبيبُ
تطيبُ جراح الناس لو طال نزفها
وجرحُ الذي تهواهُ ليس يطيبُ
- محمد المقرن
1 123
فِي بحرَ عَينيكِ هانَت كُلُّ أشواقِي
يارّبة الحُسن هَل تنوِين إغراقِي؟
ماكُنتُ أُؤمِن بالعِيون وفِعلها
حَتى دَهتنِي في الهَوى عَيناكِ
عَيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفنِي
وتزَعزَعت بهِ نبضاتُ قلبِي وأنفاسِي
أنا الذِي لا يهزّنِي برقٌ ولا رعدٌ
أعَينين مُتلألِأة تهزِمُ ثباتِي؟
-
1 123
نَظَرَت عَينايَ مَحاسِنَهُ
وَالحُبُّ يُهَيِّجُهُ النَظَرُ
فَسرَت لِلقَلبِ مَحَبَّتُهُ
وَالقَلبُ وَساطَتُهُ البَصَرُ
.
