ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

هتّـان .

هتّـان .

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 123
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
‏"وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ ‏ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ؟ ‏هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ ‏يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ ‏ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا ‏لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ" -

عيناه حقًا بالجمال تفردت ‏وتمرِّدت حتى سُقيتُ هواهُ ‏عيناهُ ! اللهم فاغفر زلتي ‏إني فُتنت ولم أتب رباهُ. -

يَقولونَ لي أَخفِ الهَوى لا تَبُح بِهِ ‏وَكَيفَ وَطَرفي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ ‏أَأَظلِمُ قَلبي؟ لَيسَ قَلبي بِظالِمٍ ‏وَلَكِنَّ مَن أَهوى يَجورُ وَيَظلِمُ -

أتلفتُ روحي في الهوى فإلى متى ‏تلهو وتترك مَن يحبُّك يَتلفُ ‏لا مت أو تُبلى بمثل بليَّتي ‏فعسى تَذوق كما تُذِيق فتنصفُ -

عَيني لِـغيرِ جَمالِكم لا تَنظرُ ‏وَسِواكمُ فِي خَاطرِي لاَ يَخطـرُ ‏فإذا نَطقتُ فَفِي حَديثِ جَمالِكُم ‏وإذَا سَكَت فَفيكمُ أتفكَّرُ .. ‏صَبَّرتُ قَلبِي عَنكمُ فَأجابَنِي ‏لاَ صبرَ لِي لاَ صبرَ لِي لاَ أَصبِرُ ‏لاَ صبرَ لِي حَتَّى يَراكمْ نَاظرِي ‏وَعَلَى مَحَبَتِكُمْ أَموتُ وأحشرُ -

ماذا جنيتَ كي تَمِلَّ وصالي؟ إني سألتك هل تجيبُ سؤالي! حاولتُ أن ألقى لهجرك حُجةً فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ كُنتُ القريب، وكُنتَ أنت مُقرَّبي يوم الوفاق وبهجة الإقبالِ فغدوتَ أشبه بالخصيم لخصمِهِ عجبًا إذًا لتقلبِ الأحوالِ . -

‏قد طُلتَ يا ليلي بلا ذنبٍ جرى هل كان حقّي فيك أن أتعثّرا ما بين ليتَ وعلّها وعسى ولوْ وهيَ التي بي لا تحسُّ ولا ترى هل لي بقلبٍ فارغٍ أسلو بهِ أو لي بنومٍ للمواجعِ يُشترى -

قالوا⁩ ⁦ تسلّى⁩ عن المحبوبِ قلت بِمن ‏كيف التسلي و بالأحشاءِ نيرانُ ‏إنّ التسلي حرامٌ في مذاهبنا ‏و كيف يُقبل بعد الكفران إيمانُ ‏فشاربُ الخمرِ يصحو بعد سكرتهِ ‏و شاربُ الحبّ طول العمرِ سكرانُ . -

من أينَ أدري بأنّ الصبحَ قد حانَ ‏ووجهها مشرقٌ إشراقةَ الصبحِ -

صبـاح الخيـر 🤍

‏تمرُّ بنا في كل يومٍ سهامهم ‏فتُخْطي وسهمُ الأقربين يصيبُ ‏وما أوجعَتْني من بعيدٍ سهامه ‏ويوجعني سهمٌ رماه حبيبُ ‏تطيبُ جراح الناس لو طال نزفها ‏وجرحُ الذي تهواهُ ليس يطيبُ - محمد المقرن

فِي بحرَ عَينيكِ هانَت كُلُّ أشواقِي يارّبة الحُسن هَل تنوِين إغراقِي؟ ماكُنتُ أُؤمِن بالعِيون وفِعلها حَتى دَهتنِي في الهَوى عَيناكِ عَيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفنِي وتزَعزَعت بهِ نبضاتُ قلبِي وأنفاسِي أنا الذِي لا يهزّنِي برقٌ ولا رعدٌ أعَينين مُتلألِأة تهزِمُ ثباتِي؟ -

نَظَرَت عَينايَ مَحاسِنَهُ وَالحُبُّ يُهَيِّجُهُ النَظَرُ فَسرَت لِلقَلبِ مَحَبَّتُهُ وَالقَلبُ وَساطَتُهُ البَصَرُ .