ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

قناة مراد بوعبد الله الدعوية الرسمية ( الأولى انحظرت )

قناة مراد بوعبد الله الدعوية الرسمية ( الأولى انحظرت )

Открыть в Telegram

مرحبا بك ياطالب العلم قناتنا دعوية ومنهجية على ضوء الكتاب والسنة

Больше
638
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-230 дней
Архив постов
فيها منذ بدايتها ولله الحمد والمنة،وهذا شأن المسلم أن يكون دائما وأبدا مع الحق يدور حيث دار ،لا يلتف لا إلى أسماء ولا إلى ألقاب ، والحق يعرف بدليله وبحجته ،حجته ساطعة ناصعة وأهله تلمس الصدق في أقوالهم وفي مواقفهم." هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين . جمعه وأعده : علي بلقاسم بوعبد الله

وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : « لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ » .[ مصنف ابن أبي شيبة (٣٧٢٩٢) ]. وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: ‏إِذَا عَمَّت الفتنة ميَّز الله أولياءه .‏[انظر فتح الباري لابن حجر رحمه الله (٣٣٠/٩)] . [ من أسباب منشأ الفتن ضعف العلم وضعف الصبر ] يقول شيخ الاسلام ابن تيميةرحمه الله : "وباب التعارض باب واسع جداً، لاسيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة وخلافة النبوة ، فإنَّ هذه المسائل تكثر فيها ، وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل ، ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة ، فإنّه إذا اختلط الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم ، فأقوام قد ينظرون إلى الحسنات فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة. وأقوام قد ينظرون إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر ، وإن ترك حسنات عظيمة. الذين ينظرون الأمرين ، وقد لا يتبين لهم أو لأكثرهم مقدار المنفعة و المضرة، أو يتبيّن لهم فلا يجدون من يعينهم العمل بالحسنات ، وترك السيئات لكون الأهواء قارنت الآراء ، ولهذا جاء في الحديث "إنَّ اللَّه يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات " .[مجموع الفتاوى (٢٠\٥٧) ]. وقال رحمه الله كما في المستدرك على مجموع الفتاوى (٥/١٢٧): "عامة الفتن التي وقعت من أعظم أسبابها قلة الصبر؛ إذ الفتنة لها سببان: إما ضعف العلم. وإما ضعف الصبر. فإن الجهل والظلم أصل الشر. وفاعل الشر إنما يفعله لجهله بأنه شر، وتكون نفسه تريده فبالعلم يزول الجهل. وبالصبر يحبس الهوى والشهوة فتزول تلك الفتنة"اهـ [ ذكر كلام علمائنا في بيان ومعنى الفتنة التي يجب أن تعتزل ] قال العلامة ابن باز في توضيح معنى الفتنة التي يعتزلها الانسان: "هذه الفتنة هي الفتن التي لا يظهر وجهها ولا يعلم طريق الحق فيها بل هي ملتبسة، فهذه يجتنبها المؤمن ويبتعد عنها بأي ملجأ" ثم قال رحمه الله: "فالمقصود أن هذا عند خفاء الأمور وعند خوف المؤمن على نفسه يجتنبها، أما إذا ظهر له الظالم من المظلوم والمبطل من المحق فالواجب أن يكون مع المحق ومع المظلوم ضد الظالم وضد المبطل" [مجموع فتاوى ابن باز (٦/٨٨)] . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرَّف لها تستَشْرِفُه؛ ومن وجد فيها ملجأً أو معاذًا فلْيَعُذْ به“.[صحيح الجامع : (٣٦٢٤)] قال الشيخ ابن باز رحمه الله شارحا ومبيننا معنى الحديث : والمعنى أنها تكون فتن تشتبه فيها الأمور، يختلط فيها الناس، ولا تكون واضحةً بسبب دخول الجهلة وعدم البصيرة، فتكون هذه الفتن خطرًا على المسلمين؛ لقيام مَن لا يُحسن القيام، ولدخول مَن لا يعرف الحقَّ، ولحصول التَّشويش وعدم البصيرة، فالقاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الساعي، مَن يستشرف لها تستشرفه، فمَن وجد معاذًا أو ملاذًا فليَعُذْ به.[ انظر الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز ]. و سؤل العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله : ما نصيحتكم في هذه الفتن النازلة في الساحة الدعوية ؟ الجواب : هذه الكلمة كلمة عظيمة كلمة الفتن وأصبحت يخوف بها وهي حقا تخيف ولكن معشر الأحبة الفتن كما ذكر أهل العلم رحمهم الله على قسمين : منها ما يستبين فيه الحق ويظهر فيه الدليل ومعرفة المحق من المبطل والمخطئ والمصيب فهذه يجب على المسلم الذي يتبين له ذلك أن يكون على الحق ومع الحق ويتبع الحق وينصر الحق . وأما الفتن التي لا يظهر فيها الحق ولا يظهر فيها الدليل وتلتبس فيها الأمور فهذه هي التي يحذر من الدخول فيها والانخراط فيها واذكر أيضا في هذا الباب معشر الأحبة لسماحة شيخنا وواادنا شيخ الإسلام في هذا الزمن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز بنحو هذا الذي ذكرت لكم مختصرا فأنا احيلكم عليه وهو موجود في أبو لحسة لو تفتحون هذا الجهاز ستجدونه فيه هذا ملخص منه وهو كلام أهل العلم .[صوتية من صفحته على اليوتوبhttps://youtu.be/m0J0f01SK08si=pZWDE3CdAmUHOwGr] قال شيخنا أزهر بن محمود سنيقرة رحمه الله الله : كما في محاضرة النجاة عام ١٤٣٩ عند تفسير حديث النبي صلى الله "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" : بدأ بالمخذل قبل المخالف لأن شر المخذل أشد وأعظم من شر المخالف،المخذل الذي لا ينصرك على الحق إذا احتجت إليه،هذا هو المخذل،إما أنه ينصر غيره من المبطلين،ويكون في جنبهم ويدعو بدعوتهم،أو أنه يكون كحال شر المخذلين،يمسك العصا من الوسط،إذا مالت إلى هذه الجهة مال معها،اتكأ،وإذا مالت إلى الجهة الثانية مال معها،في هذه الفتنة الأخيرة (فتنة الإصلاح )التي هي في الحقيقة فتنة لهم وليست لنا، لأن الله عز وجل أنعم علينا وأكرمنا بتبصيرنا وتَبُيِّننا بالحق

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) . أما بعد: فإن المسلم لا يحب الفتن ويكره دواعيها ويحذر من مروجيها ويكره أسبابها ويجتنبها بل تجده يبين اسبابها إن كان عالما ولا يتوانى في ذلك . و يهمه غيره من المسلمين الا يقع في الفتن لأن الفتن اذا وقعت تعم الناس وقد تهلك الحرث والنسل . وتهلك الصالح والطالح وكان لها شررها وضررها واحتار فيها العلماء فضلا عن الجهلاء. فلهذا الحذر من الفتن واجب والتحذير من أسبابها من أوجب الواجبات . فعَنْ حُذَيْفَةَ بَنُ اليَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّاسَ يَسْأَلُونَ رَسُوْلَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرّ، مَخَافَةٌ أَنْ يَدْرِكُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيّةٌ وَشَرّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ شَرّ؟ قَالَ: نَعَمْ . فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْر؟ قَالَ: نَعَمْ، وَفِيْهِ دَخنٌ قُلْتُ: وَمَا دَخنُه؟ قَالَ: قَومٌ يَسْتَنُّوْنَ بِغَيْرِ سُنَّتِي وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدِيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتَنْكُر .... " الحديث . [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]. قوله : صلى الله عليه وسلم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هدي فيه التحذير من الفتن وإجتنابها ومن رؤوس أهل الفتن و مروجوها وأن من اكبر علماتهم ترك السنة وعدم لزومها وبعد عن العلم . وقوله : تعرف منهم وتنكر بيان حال المفتونين المتلونين وأنهم يصيرون على حالة ينكرون ما كانوا يعرفون ويعرفون ما كانوا ينكرون وهذا من انغماسهم في الفتنة وعدم لزوم الحق ولوزم السنة . [ذكر من أن الأصل عند أهل السنة والجماعة اعتزال الفتن حتى لو علم من المحق فيها من المبطل ] اعلم أن الأصل المتقرر عند أهل السنة والجماعة، اعتزال الفتن، حتى ولو علم من المحق فيها ومن المبطل؛ فإن هذا يطفئ نارها. ويترك الخوض فيها لأهل العلم الكبار الذين هم من أهل الحل والعقد، يحكمون فيها، بما يصلح الحال. وهذا مراد من قال منهم: "الفتن التي لا يعرف فيها المحق من المبطل، فهذه الفتن المشروع للمؤمن الحذر منها، وهي التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي» الحديث"؛ ليس مراده أن هذا لعموم المسلمين؛ إنما هذا في أحوال يمكن فيها الإصلاح، وتكثير المصالح وتقليل المفاسد ودرئها. قال ابن تيمية رحمه الله كما في جامع المسائل لابن تيمية ط عالم الفوائد - المجموعة السادسة (١/٤٢): "واعلم أن عامة الفساد من جهة البغي، ولو كان كل باغٍ يعلم أنه باغٍ لهانت القضيةُ، بل كثير منهم أو أكثرهم لا يعلمون أنهم بُغاة، بل يعتقدون أن العدل منهم، أو يُعرِضون عن تصور بَغْيِهم، ولولا هذا لم تكن البغاة متاولين، بل كانوا ظلمةً ظلمًا صريحًا، وهم البغاة الذين لا تأويل معهم. وهذا القدر من البغي بتأويل، وأحيانًا بغير تأويل، يقع فيه الأكابر من أهل العلم، ومن أهل الدين، فإنهم ليسوا أفضل من السابقين الأولين؛ ولما وقعت الفتنة الكبرى كانوا فيها ثلاثة أحزاب؛ قوم يقاتلون مع أولى الطائفتين بالحق. وقوم يقاتلون مع الأخرى.وقوم قعدوا اتباعًا لما جاء من النصوص في الإمساك في الفتنة. والفتن التي يقع فيها التهاجر والتباغض والتطاعن والتلاعن ونحو ذلك هي فتنٌ، وإن لم تَبلُغِ السيفَ، وكل ذلك تفرق بغيًا؛ فعليك بالعدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور، ومتابعة الكتاب والسنة، وردّ ما تنازعت فيه الأمة إلى الله والرسول، وإن كان المتنازعون أهل فضائل عظيمة ومقامات كريمة، والله يوفقنا لما يحبه ويرضاه، ولا حول ولا قوة إلا بالله"اهـ. [ فقه الفتن وفقه آثار الفتن أمر مهم للمسلم ] ومعرفة آثار الفتن نافع للعبد نفعًا كبيرًا، ومفيد له فائدة عظيمة؛ لأنه من باب النظر في العواقب ومآلات الأمور، وهذا يعد من حصافة العبد أي أنه قبل أن يقدم على أمر من الأمور؛ ينظر في عواقبه وآثاره". [آثار الفتن للشيخ عبد الرزاق البدر (ص٦)]. [ذكر آثار حذيفة رضي الله عنه في معرفة الفتنة ومن أنها اشتباه الحق بالباطل مع عدم معرفة أيهما تتبع ] ﺳﺌﻞ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : « ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺸﺮ ، ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ » .[ ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ (٢٧١/٧) ] .

فيها منذ بدايتها ولله الحمد والمنة،وهذا شأن المسلم أن يكون دائما وأبدا مع الحق يدور حيث دار ،لا يلتف لا إلى أسماء ولا إلى ألقاب ، والحق يعرف بدليله وبحجته ،حجته ساطعة ناصعة وأهله تلمس الصدق في أقوالهم وفي مواقفهم." هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين . جمعه وأعده : علي بلقاسم بوعبد الله

وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : « لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ إِنَّمَا الْفِتْنَةُ إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ » .[ مصنف ابن أبي شيبة (٣٧٢٩٢) ]. وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: ‏إِذَا عَمَّت الفتنة ميَّز الله أولياءه .‏[انظر فتح الباري لابن حجر رحمه الله (٣٣٠/٩)] . [ من أسباب منشأ الفتن ضعف العلم وضعف الصبر ] يقول شيخ الاسلام ابن تيميةرحمه الله : "وباب التعارض باب واسع جداً، لاسيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة وخلافة النبوة ، فإنَّ هذه المسائل تكثر فيها ، وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل ، ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة ، فإنّه إذا اختلط الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم ، فأقوام قد ينظرون إلى الحسنات فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة. وأقوام قد ينظرون إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر ، وإن ترك حسنات عظيمة. الذين ينظرون الأمرين ، وقد لا يتبين لهم أو لأكثرهم مقدار المنفعة و المضرة، أو يتبيّن لهم فلا يجدون من يعينهم العمل بالحسنات ، وترك السيئات لكون الأهواء قارنت الآراء ، ولهذا جاء في الحديث "إنَّ اللَّه يحب البصر النافذ عند ورود الشبهات ، ويحب العقل الكامل عند حلول الشهوات " .[مجموع الفتاوى (٢٠\٥٧) ]. وقال رحمه الله كما في المستدرك على مجموع الفتاوى (٥/١٢٧): "عامة الفتن التي وقعت من أعظم أسبابها قلة الصبر؛ إذ الفتنة لها سببان: إما ضعف العلم. وإما ضعف الصبر. فإن الجهل والظلم أصل الشر. وفاعل الشر إنما يفعله لجهله بأنه شر، وتكون نفسه تريده فبالعلم يزول الجهل. وبالصبر يحبس الهوى والشهوة فتزول تلك الفتنة"اهـ [ ذكر كلام علمائنا في بيان ومعنى الفتنة التي يجب أن تعتزل ] قال العلامة ابن باز في توضيح معنى الفتنة التي يعتزلها الانسان: "هذه الفتنة هي الفتن التي لا يظهر وجهها ولا يعلم طريق الحق فيها بل هي ملتبسة، فهذه يجتنبها المؤمن ويبتعد عنها بأي ملجأ" ثم قال رحمه الله: "فالمقصود أن هذا عند خفاء الأمور وعند خوف المؤمن على نفسه يجتنبها، أما إذا ظهر له الظالم من المظلوم والمبطل من المحق فالواجب أن يكون مع المحق ومع المظلوم ضد الظالم وضد المبطل" [مجموع فتاوى ابن باز (٦/٨٨)] . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”ستكون فتنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرَّف لها تستَشْرِفُه؛ ومن وجد فيها ملجأً أو معاذًا فلْيَعُذْ به“.[صحيح الجامع : (٣٦٢٤)] قال الشيخ ابن باز رحمه الله شارحا ومبيننا معنى الحديث : والمعنى أنها تكون فتن تشتبه فيها الأمور، يختلط فيها الناس، ولا تكون واضحةً بسبب دخول الجهلة وعدم البصيرة، فتكون هذه الفتن خطرًا على المسلمين؛ لقيام مَن لا يُحسن القيام، ولدخول مَن لا يعرف الحقَّ، ولحصول التَّشويش وعدم البصيرة، فالقاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الساعي، مَن يستشرف لها تستشرفه، فمَن وجد معاذًا أو ملاذًا فليَعُذْ به.[ انظر الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز ]. و سؤل العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله : ما نصيحتكم في هذه الفتن النازلة في الساحة الدعوية ؟ الجواب : هذه الكلمة كلمة عظيمة كلمة الفتن وأصبحت يخوف بها وهي حقا تخيف ولكن معشر الأحبة الفتن كما ذكر أهل العلم رحمهم الله على قسمين : منها ما يستبين فيه الحق ويظهر فيه الدليل ومعرفة المحق من المبطل والمخطئ والمصيب فهذه يجب على المسلم الذي يتبين له ذلك أن يكون على الحق ومع الحق ويتبع الحق وينصر الحق . وأما الفتن التي لا يظهر فيها الحق ولا يظهر فيها الدليل وتلتبس فيها الأمور فهذه هي التي يحذر من الدخول فيها والانخراط فيها واذكر أيضا في هذا الباب معشر الأحبة لسماحة شيخنا وواادنا شيخ الإسلام في هذا الزمن الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز بنحو هذا الذي ذكرت لكم مختصرا فأنا احيلكم عليه وهو موجود في أبو لحسة لو تفتحون هذا الجهاز ستجدونه فيه هذا ملخص منه وهو كلام أهل العلم .[صوتية من صفحته على اليوتوبhttps://youtu.be/m0J0f01SK08si=pZWDE3CdAmUHOwGr] قال شيخنا أزهر بن محمود سنيقرة رحمه الله الله : كما في محاضرة النجاة عام ١٤٣٩ عند تفسير حديث النبي صلى الله "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" : بدأ بالمخذل قبل المخالف لأن شر المخذل أشد وأعظم من شر المخالف،المخذل الذي لا ينصرك على الحق إذا احتجت إليه،هذا هو المخذل،إما أنه ينصر غيره من المبطلين،ويكون في جنبهم ويدعو بدعوتهم،أو أنه يكون كحال شر المخذلين،يمسك العصا من الوسط،إذا مالت إلى هذه الجهة مال معها،اتكأ،وإذا مالت إلى الجهة الثانية مال معها،في هذه الفتنة الأخيرة (فتنة الإصلاح )التي هي في الحقيقة فتنة لهم وليست لنا، لأن الله عز وجل أنعم علينا وأكرمنا بتبصيرنا وتَبُيِّننا بالحق

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً .(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) . أما بعد: فإن المسلم لا يحب الفتن ويكره دواعيها ويحذر من مروجيها ويكره أسبابها ويجتنبها بل تجده يبين اسبابها إن كان عالما ولا يتوانى في ذلك . و يهمه غيره من المسلمين الا يقع في الفتن لأن الفتن اذا وقعت تعم الناس وقد تهلك الحرث والنسل . وتهلك الصالح والطالح وكان لها شررها وضررها واحتار فيها العلماء فضلا عن الجهلاء. فلهذا الحذر من الفتن واجب والتحذير من أسبابها من أوجب الواجبات . فعَنْ حُذَيْفَةَ بَنُ اليَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّاسَ يَسْأَلُونَ رَسُوْلَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرّ، مَخَافَةٌ أَنْ يَدْرِكُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيّةٌ وَشَرّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ شَرّ؟ قَالَ: نَعَمْ . فَقُلْتُ: هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْر؟ قَالَ: نَعَمْ، وَفِيْهِ دَخنٌ قُلْتُ: وَمَا دَخنُه؟ قَالَ: قَومٌ يَسْتَنُّوْنَ بِغَيْرِ سُنَّتِي وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدِيي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتَنْكُر .... " الحديث . [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]. قوله : صلى الله عليه وسلم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هدي فيه التحذير من الفتن وإجتنابها ومن رؤوس أهل الفتن و مروجوها وأن من اكبر علماتهم ترك السنة وعدم لزومها وبعد عن العلم . وقوله : تعرف منهم وتنكر بيان حال المفتونين المتلونين وأنهم يصيرون على حالة ينكرون ما كانوا يعرفون ويعرفون ما كانوا ينكرون وهذا من انغماسهم في الفتنة وعدم لزوم الحق ولوزم السنة . [ذكر من أن الأصل عند أهل السنة والجماعة اعتزال الفتن حتى لو علم من المحق فيها من المبطل ] اعلم أن الأصل المتقرر عند أهل السنة والجماعة، اعتزال الفتن، حتى ولو علم من المحق فيها ومن المبطل؛ فإن هذا يطفئ نارها. ويترك الخوض فيها لأهل العلم الكبار الذين هم من أهل الحل والعقد، يحكمون فيها، بما يصلح الحال. وهذا مراد من قال منهم: "الفتن التي لا يعرف فيها المحق من المبطل، فهذه الفتن المشروع للمؤمن الحذر منها، وهي التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي» الحديث"؛ ليس مراده أن هذا لعموم المسلمين؛ إنما هذا في أحوال يمكن فيها الإصلاح، وتكثير المصالح وتقليل المفاسد ودرئها. قال ابن تيمية رحمه الله كما في جامع المسائل لابن تيمية ط عالم الفوائد - المجموعة السادسة (١/٤٢): "واعلم أن عامة الفساد من جهة البغي، ولو كان كل باغٍ يعلم أنه باغٍ لهانت القضيةُ، بل كثير منهم أو أكثرهم لا يعلمون أنهم بُغاة، بل يعتقدون أن العدل منهم، أو يُعرِضون عن تصور بَغْيِهم، ولولا هذا لم تكن البغاة متاولين، بل كانوا ظلمةً ظلمًا صريحًا، وهم البغاة الذين لا تأويل معهم. وهذا القدر من البغي بتأويل، وأحيانًا بغير تأويل، يقع فيه الأكابر من أهل العلم، ومن أهل الدين، فإنهم ليسوا أفضل من السابقين الأولين؛ ولما وقعت الفتنة الكبرى كانوا فيها ثلاثة أحزاب؛ قوم يقاتلون مع أولى الطائفتين بالحق. وقوم يقاتلون مع الأخرى.وقوم قعدوا اتباعًا لما جاء من النصوص في الإمساك في الفتنة. والفتن التي يقع فيها التهاجر والتباغض والتطاعن والتلاعن ونحو ذلك هي فتنٌ، وإن لم تَبلُغِ السيفَ، وكل ذلك تفرق بغيًا؛ فعليك بالعدل والاعتدال والاقتصاد في جميع الأمور، ومتابعة الكتاب والسنة، وردّ ما تنازعت فيه الأمة إلى الله والرسول، وإن كان المتنازعون أهل فضائل عظيمة ومقامات كريمة، والله يوفقنا لما يحبه ويرضاه، ولا حول ولا قوة إلا بالله"اهـ.[ من كلام الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله في اعتزال الفتنة ] [ فقه الفتن وفقه آثار الفتن أمر مهم للمسلم ] ومعرفة آثار الفتن نافع للعبد نفعًا كبيرًا، ومفيد له فائدة عظيمة؛ لأنه من باب النظر في العواقب ومآلات الأمور، وهذا يعد من حصافة العبد أي أنه قبل أن يقدم على أمر من الأمور؛ ينظر في عواقبه وآثاره". [آثار الفتن للشيخ عبد الرزاق البدر (ص٦)]. [ذكر آثار حذيفة رضي الله عنه في معرفة الفتنة ومن أنها اشتباه الحق بالباطل مع عدم معرفة أيهما تتبع ] ﺳﺌﻞ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻴﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : « ﺃﻱ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺃﺷﺪ ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺸﺮ ، ﻓﻼ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺗﺮﻛﺐ » .[ ﺣﻠﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ (٢٧١/٧) ] .

💎 بشرى لطلاب العلم: ستبدأ بعون الله تعالى دفعة جديدة من بعض البرامج العلمية بإشراف الشيخ عبد الرزاق البدر، وذلك يوم السبت ٢٩ / ٤ / ١٤٤٨ الموافق ١٠ / ١٠ / ٢٠٢٦م. 📍والبرامج هي: ١- برنامج فقه الصلاة، ومدته أربعة أشهر تقريبا، ورابطه في التليجرام: https://t.me/fiqhalhajj ٢- برنامج السيرة النبوية، ومدته ثمانية أشهر تقريبا، ورابطه في التليجرام: https://t.me/alsseerah ------------^^^^^------------- علما بأن الانضمام لقناة البرامج في التليجرام يكفي للتسجيل فيها. ساهموا معنا بنشر الإعلان، كتب الله أجوركم. ---------- قناة: إعلانات برامج الشيخ عبد الرزاق البدر: t.me/mtoon2

قال ابن حزم رحمه الله: «ومن لم يسمع إلا من عالمٍ واحد أَوْشَكَ أن لا يحصل على طائلٍ، وكان كمن يشربُ من بئرٍ واحدة ولعله اختار الملح المكدر، وقد ترك العذب» 📒رسائل ابن حزم (٧٧/٤).

التحذير من #الغلو  خطبة الجمعة لفضيلة أ د #الشيخ_أحمد_بازمول حفظه الله #خطب_الشيخ_أحمد_بازمول 🔈 https://soundcloud.com/radiosunnah/wavghuluw 🔗 https://www.radiosunna.com/khutbah363.html ⬇️ https://shorturl.at/swE5j 📱التطبيق https://bit.ly/sunnapp

📽 مقطع مرئي بعنوان : من الذي يبرز في الفتن ؟ 🎙للشيخ : حسن آيت علجت حفظه الله 🔸من محاضرة بعنوان: التعليق على وصية ابن بطة العكبري في الفتن —— انتظروا الفهرسة الكاملة للمحاضرة -بإذن الله تعالى- ——- 🌐 مَكْنِزُ الْفَوَائِدِ الْبَهِيَّةِ 💡 جهدٌ علمي متواصل -بإذن الله تعالى- لتكشيف وفهرسة صوتيات المشايخ والعلماء. 🏠 الموقع الرسمي: https://elibana.org/mknz/ 📧 للمساعدة في التفريغ والعمل التطوعي: mknzfawaid@gmail.com

المقطع الصوتي لمن لم يتمكن من تحميل المقطع المرئي

شرح #القلائد_البرهانية ١٦ لفضيلة أ د #الشيخ_أحمد_بازمول حفظه الله 🔈 https://soundcloud.com/radiosunnah/320qalaid16 🔗 https://www.radiosunna.com/alqalaidulburhaniyyah16.html ⬇️ https://shorturl.at/VdFcz 📱التطبيق https://bit.ly/sunnapp

شرح #أصول_السنة ١٣ لفضيلة أ د #الشيخ_أحمد_بازمول حفظه الله 🔈 https://soundcloud.com/radiosunnah/13usoolusunnah320 🔗 https://www.radiosunna.com/13usoolusunnah.html ⬇️ https://shorturl.at/FGwRV 📱التطبيق https://bit.ly/sunnapp

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات هو من أعظم النعم ، فإن من الناس من ي
‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الثبات على العلم والإيمان عند وقوع الفتن والشبهات هو من أعظم النعم ، فإن من الناس من يؤمن في العافية ، ثم إذا فُتِن ارتد ، فينبغي أن يعلم أن ثباته على الإيمان عند الفتنة والشبهة من أعظم النعم . 📒جامع المسائل (٣٩٩/٩).