ru
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Открыть в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Больше
3 947
Подписчики
-124 часа
+147 дней
+3430 дней
Архив постов
قام مؤخرا موقع translations project بترجمة كتاب Climbing Mount Improbable الذي ألفه عالم التطور والبروفيسور ريتارد دوكنز سنة 1996 يتحدث الكتاب عن تطبيق الإحتمالات في نظرية التطور. كما ويدحض حجج الخلقيين في زعم أن الكائنات الحية أكثر تعقيدا من أن تتطور بالتدريج رابط الكتاب في الموقع: https://translationsproject.org/arabic/climbing-mount-improbable-3/ للتحميل المباشر

photo content

في دراسة نشرت عام 2018 قام الباحثون بمقارنة جينوم الإنسان مع جينوم خمسة أنواع أخرى من الرئيسيات (الشيمبانزي، الغوريلا، الأورانغوتان، الجيبون والمكاك) وبحثوا عن مجموعة من الفيروسات القهقرية داخلية المنشا تسمى ERV-W في جينوم كل نوع. كانت نتيجة الدراسة أنهم وجدوا 205 فيروس قهقري من أصل 211 فيروس قهقري بشري يتواجدون في نفس المكان بالضبط من جينوم الشيمبانزي والأورانغوتان، 207 منها تتواجد في نفس المكان بالضبط من جينوم الغوريلا، 190 منها تتواجد في نفس المكان من جينوم الجيبون، و131 منها تتواجد في نفس المكان من جينوم قردة المكاك. 123 فيروسا مشتركا بينهم جميعا. هل يمكنك أن تتخيل كيف يمكن تأويل هذه البيانات دون حقيقة التطور؟ هل يمكنك أن تتخيل 123 فيروسا تصيب 5 أنواع بشكل مستقل وتقوم بإدراج نفسها في نفس المكان بالضبط من جينومها؟ هذا من أوضح الأدلة على أن الرئيسيات قد تطورت من سلف مشترك واحد أصيب بهذه الفيروسات وورثتها منه هذه الأنواع الخمس، لذلك نجدها في نفس المكان بالضبط من جينوماتها . وهذا من أوضح الأدلة على أن من ينكر التطور إما جاهل أو جاهل (لا خيار أخر للأسف) https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5775608/

photo content

#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ في المنشورات السابقة رأينا قائمة طويلة من الأدلة العلمية التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي مجرد بقايا لفيروسات قهقرية خارجية غزت جينوم المضيف منذ زمن بعيد، وهنا سنرى عملية الغزو هذه وهي لا تزال تحدث أمام أعيننا اليوم، وهذا دليل مباشر على الأصل الفيروسي للفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ، ودليل كذلك على سخافة السيناريو الخلقوي (الغير علمي) حيث يزعم الخلقيين أن هذه الفيروسات مجرد تسلسلات وظيفية وليست فيروسات في الأساس. العمليات التي تقوم بها الفيروسات القهقرية لإدراج جينومها في جينوم المضيف هي كالتالي باختصار شديد: 1 - الإصابة : حيث يخترق الفيروس خلية الكائن المضيف. 2 - النسخ العكسي : حيث يقوم انزيم النسخ العكسي بتحول RNA الفيروس إلى DNA. 3 - الإدراج: حيث يقوم الانزيم المدمج بإدراج dna الفيروس في منطقة مستهدفة داخل dna الكائن المضيف. وهذه الخطوات معلومة ونشاهد حدوثها في الكائنات الحية بشكل مباشر. ولكن لكي يتحول الفيروس القهقري إلى فيروس قهقري داخلي المنشأ يجب أن يمر بعمليات إضافية : 1 - أن يصيب الفيروس الخلايا الجنسية للكائن الحية لكي يكتسب القدرة على الانتقال من جيل لأخر. 2- يجب أن يتعرض الفيروس القهقري لطفرات تفقده وظيفته كفيروس، 3- أن يتعرض الفيروس لضغوطات تطورية تفقده تأثيراته السلبية على الكائن الحية مع مرور الوقت. 4 - قد يتم حذف الفيروس من الجينوم لتجنب تأثيراته، أو قد يكتسب بعضها لوظائف في صالح الكائن الحي، أو قد تتسبب الطفرات في إفقاده لأي تأثير على الكائن الحي فينتشر داخل المجموعة السكانية بفعل الانزياح الجيني. في دراسة أجريت عام 1976 على مجموعة من الفئران، قام الباحثون بتعريضها إلى إصابة فيروسية من الفيروس القهقري الخارجي M-MuLV ثم تتبعوا تأثير هذه الإصابة في الأجيال اللاحقة، وجد الباحثون أن هذا الفيروس استطاع ادراج حمضه النووي في الحمض النووي للفئران وانتقاله من جيل لأخر، ما يعد مشاهدة مباشرة لتحول فيروس قهقري خارجي إلى فيروس قهقري داخلي المنشأ ينتقل من جيل لأخر. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC430242/ عام 1989 قام العلماء بإدراج 23 فيروسا قهقريا خاصا بالطيور في خلية مخصبة للدجاج، ولاحظوا كما في الدراسة السابقة أن هذه الفيروسات انتقلت عموديا إلى الأجيال اللاحقة مع حدوث طفرات جينية منعت بعض هذه الفيروسات من إنتاج الجزيئات الفيروسية مكتملة. ما يؤكد من جديد أن عمل تحول الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ إلى فيروسات قهقرية داخلية المنشأ تحدث أمام أعيننا في المختبر. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24232717/ في نهاية القرن الماضي تبين أن 80% من حالات الوفاة المرضية للكوالا شمال أستراليا كانت نتيجة السرطان (اللوكيميا والليمفوما)، وقد بينت الدراسات العلمية أن سبب هذه السرطانات كان فيروسات قهقرية داخلية المنشأ داخل جينوم الكوالا تسمى KoRV وينخفض عدد الأفراد المصابين بهذا الفيروس بشكل تدريجي من 100% شمال استراليا إلى 0% في جزر جنوب البلاد. والمثير للإهتمام أن هذا الفيروس لا يزال موجودا في حالتيه: كفيروس قهقري داخلي المنشأ لم يتغير بعد بشكل ليفقد وظيفته بشكل كامل، ولم يتم تثبيته داخل المجموعة السكانية بالكامل بعد، ثم كفيروس قهقري خارجي المنشأ يمكنه الانتقال أفقيا وإصابة الأفراد الأخرين من الكوالا. https://link.springer.com/book/10.1007/978-0-387-09581-3 هذه الدراسات تبين بشكل قاطع أن عملية تحول الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ XRVs تنتقل أفقيا بين الأفراد إلى فيروسات قهقرية داخلية المنشأ ERVs تنتقل عموديا من جيل لأخر، يمكن ملاحظتها بشكل مباشر ويمكن اختبارها، ما يعني أنها الأصل الفيروسي لتسلسلات الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هو حقيقة علمية لا ينكرها سوى خلقوي لا غرض له بالعلم ولا بالعقل، وكل ما يهمه هو الدفاع عن قصص وخرافات أكل عليها الدهر وشرب. من إعداد: خالد المازيسي

photo content

#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ مقارنة بين السيناريو الخلقوي والتطوري في فهم أصول الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ. لنفترض جدلا أن السيناريو الخلقوي هو التفسير الفعلي لوجود الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ، والذي يزعم أن جينوم الإنسان وظيفي بالكامل وأن هذه الفيروسات مجرد تسلسلات وظيفية بالكامل وليست خردة، هذا معناه أن الإله قد خلق الإنسان بشكل مباشر من فردين (أدم وحواء كما جاء في الديانات الإبراهيمية) وخلقهم بالبرنامج الجيني الذي ورثته البشرية منهما، أي أنهما خلقا بهذه الفيروسات لتقوم بغرض مهم في جسم الإنسان. وبالتالي يجب على البشر جميعا أن يمتلكو نفس هذه التسلسلات الوظيفية التي ورثوها من سلفهم المشترك أدم وحواء. ولا يجب على أي مجموعة بشرية أن تمتلك تسلسلات مختلفة عن ما هو موجود عند باقي البشر، لأن ذلك يدل إما على أن بعض البشر قد اكتسبوا تسلسلات جينية وظيفية جديدة (وهذا ما يرفضه الخلقيين قطعا)، وإما أن بعض البشر يمتلكون تسلسلات خردة غير وظيفية (وهذا ما يرفضه الخلقيين كذلك) أما في السيناريو التطوري فالفيروسات القهقرية خارجية المنشأ تدخل جينوم المضيف وتبدأ بالإنتشار داخل المجموعة السكانية بشكل محايد، ما يأخذ وقتا طويلا لكي يتم تثبتها داخل المجموعة السكانية بشكل كامل، وهذا معناه أن الفيروسات القديمة (التي تكون أكثر تدهورا) تكون على الأغلب مثبتة في المجموعة السكانية بأكملها، بينما الفيروسات القهقرية التي غزت الجينوم منذ وقت قريب نتوقع أن نجدها على الأغلب غير مثبتة في المجموعة السكانية بشكل كامل. وأننا بفحص جينوم أفراد مجموعة ما قد نجد بعض الأفراد يمتلكون نسخة من فيروس قهقري بينما لا يمتلكها باقي أفراد المجموعة. وقد يكون هذا الفيروس مضرا أو محايدا أو مفيدا في بعض الأحيان. فما الذي تخبرنا به البيانات العلمية؟ يوجد قسم من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ الخاصة بالإنسان (أي أنها دخلت جينوم الإنسان بعد انفصاله عن الشيمبانزيات) يرمز لها بHERV-K وقد أثبتت الكثير من الدراسات العلمية أن بعض هذه الفيروسات تتواجد في نسبة قليلة من البشر فقط، مثلا فيروس HERV-K115 يتواجد في 15% فقط من الأفراد، وفيروس HERV-K113 يتواجد في 30% منهم فقط، وهي فيروسات كاملة بجيناتها وتكراراتها الطويلة، بينما هذه المنطقة التي اخترقتها هذه الفيروسات في الجينوم لا تزال سليمة عند معظم الناس. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11591322/ القطط المستأنسة هي الأخرى لها نصيب من الفيروسات القهقرية، يحتوي جينومها على فيروس قهقري حديث لا يزال نشطا ومرضيا، ويرمز لهذا الفيروس القهقري داخلي المنشأ بERV-DCs وهو نوع من عائلة الفيروسات القهقرية FeLVs التي تنتقل أفقيا بين القطط من خلال العض واللعق. وتتواجد نسخ من هذه الفيروسات القهقرية الكاملة في جينوم نسب قليلة من القطط بينما بقي موضع ادراجها سليما في القطط الأخرى. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3421742/ في دراسة أخرى فحص الباحثون جينوم 330 خروفا من مناطق مختلفة وجدوا أن بعض الفيروسات القهقرية الخاصة بالخرفان التي ظهرت حديثا enJSRV 7 و8 و11 و 15 و 18 و enJS5F16 تنتشر بترددات مختلفة في المجموعة السكانية للخرفان ولا تتواجد 100% في كل الأفراد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2065879/ الفيروس القهقري داخلي المنشأ enKoRVs اقتحم جينوم الكوالا بين 20 و 50 ألف سنة فقط، وقد أجريت العديد من الدراسات العلمية على مناطق ادراج نسخ هذا الفيروس وكانت النتيجة أنه يتواجد بشكل جزئي فقط في المجموعات السكانية للكوالا. ولا يتواجد في 100% من الأفراد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4271524/ البيانات العلمية أعلاه تثبت بشكل قطعي توافقها مع السيناريو التطوري، فالفيروسات القهقرية داخلية المنشأ الحديثة قد نجدها غير مثبتة بالكامل في المجموعة السكانية، وذلك لأن انتشارها بين الأفراد عن طريق التطور المحايد يأخد وقتا طويلا. بينما يفشل السيناريو الخلقوي (الغير علمي) في تقديم نظرة متناسقة للبيانات العلمية. من إعداد: خالد المازيسي

photo content

من الحقائق التي يمكن توقعها كذلك في حالة كانت الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد بقايا للفيروسات خارجية المنشأ هي أنماط توزيعها داخل جينوم المضيف، فدخول الفيروس إلى الجينوم يتسبب في تخريبه وبالتالي تخريب التسلسلات الوظيفية، وقد أظهرت الدراسات التجريبية أن الفيروسات الخارجية تدرج جينومها في أي مكان بغض النظر عن وظيفته، هنا يعمل الانتخاب السلبي (التطهيري) على ازالة هذه العناصر الضارة من المجموعة السكانية مع مرور الأجيال، لكن ادراج الفيروسات خارج التسلسلات الوظيفية في الجينوم (الجينات، والمحفزات، المعززات … الخ) يجعلها مخفية عن الانتخاب السلبي وتنتشر داخل المجموعة بفعل التطور المحايد. وهذا ما تم تأكيده في العديد من الدراسات، فأغلب الفيروسات القهقرية تتواجد خارج الجينات والمناطق الوظيفية في الجينوم، وطريقة توجيه تسلسلاتها معاكس للإتجاه الذي يمكن أن يخرب التعبير الجيني لهذه المناطق الزظيفية. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2658518/ في المقال القادم سنحاول تسليط الضوء على المزيد من الأدلة التي تثبت بأن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بالفعل بقايا فيروسات قهقرية خارجية المنشأ. من إعداد: خالد المازيسي

#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ هل الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs مجرد تسلسلات وظيفية أم هي بقايا فيروسات خارجيةXRVs؟ إذا كانت الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد بقايا فيروسات خارجية فهناك مجموعة من التوقعات التي من الممكن أن نتحقق من صحتها بشكل مباشر، وهي كثيرة، منها ما رأينا في المنشور السابق، حيث يجب على هذه الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ أن تمتلك تشابها جينوميا مع الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ، وذلك هو الحال، حيث أنها تمتلك نفس الجينات gag, pol, env، وتسلسلات LTRs، بل وأكثر من ذلك فقد رأينا أنها تتشابه حتى في ترتيب هذه الجينات وتموضعها وحتى على مستوى تسلسل النيوكليوتيدات. وإذا كانت فيروسات ERVs نتيجة لفيروسات XRVs بالفعل، فإنها ستكون عرضة للطفرات الجينية مع مرور الأجيال كونها غير وظيفية للكائن الحي من حيث المبدأ، لذلك يجب أن نجد الجينوم مليئ بالفيروسات الخردة والضارة (وبعضها وظيفية حيث تسمح آليات التطور باستعمال هذه التسلسلات لبناء وظائف جديدة وسنفصل في ذلك في وقت لاحق)، وأثار للطفرات التي تعرضت لها خلال التاريخ التطوري للمضيف. تمتلك الفيروسات القهقرية تسلسلات طويلة متطابقة جينيا في أطرافها LTRs لها دور جوهري في تنظيم التعبير الجيني لجينات الفيروس عند دخول الفيروس إلى الجينوم وانتقاله عموديا من جيل لأخر، ومن المتوقع أن تتعرض جينات الفيروس gag,pol,env للحذف بسبب التأشيب الجيني Genetic recombination بين التسلسلات LTRs المتطابقة للفيروس، وهذا بالضبط ما نجده في جينوم الإنسان، 85% من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تتواجد على شكل solo LTRs بينما الباقي عبارة عن فيروسات متدهورة بسبب الطفرات وأخرى كاملة. https://www.cell.com/.../abstract/S0966-842X(05)00203-9 لا تزال بعض الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تحتفظ بخصائصها المرضية، مما يساهم في ظهور العديد من الأمراض البشرية المعقدة، مثل السرطان والأمراض الالتهابية والاضطرابات العصبية والنفسية. وقد تم توثيق ذلك في عدد كبير جدا من الأبحاث العلمية، ما يدل على أن هذه التسلسلات ليست خردة فقط، وإنما مضرة للكائن الحي. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/30317035 http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/29551251 https://doi.org/10.1038/nm0510-517 https://doi.org/10.3389/fmicb.2018.00265 https://doi.org/10.3389/fmicb.2018.00462 بعض الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ لا تزال قادرة على إنتاج بعض البروتينات الفيروسية داخل الجسم، ما يدل على كونها بقايا أثرية لفيروسات خارجية كانت نشطة في الماضي البعيد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC46535/ https://www.ncbi.nlm.nih.gov/.../pdf/pnas01512-0014.pdf https://onlinelibrary.wiley.com/doi/epdf/10.1002/ijc.22256 تطورت العديد من الأنظمة الجزيئية التي تعمل على حماية الكائن الحي من خطر الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ، مثل المثيلة methylation التي تعمل على منع نسخ تسلسلات الفيروس القهقري وانتقاله داخل الجينوم، ولن يكون لمثل هذه الإستراتيجيات أي معنى لو لم تكن هذه الفيروسات قد اقتحمت جينوم المضيف من أجل التخريب. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18818875/ الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ تدرج حمضها النووي داخل جينوم المضيف من خلال استهداف منطقة (غالبا ما تتكون من 4 إلى 10 نيوكليوتيدات) فتقوم بمضاعفتها وحشر حمضها النووي بين هذه التسلسلات المضاعفة، لذلك من المتوقع أن نجد تسلسلات مضاعفة في جانبي تسلسل الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ لو كانت بالفعل نتيجة إدراج فيروسات قهقرية خارجية، وهذا هو الحال بالضبط، فالفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تمتلك تسلسل مضاعف مكون في الغالب من 4 إلى 10 نيوكليوتيدات في كل جانب.ونجد هذا التسلسل سليم دون حدوث أي تضاعف في الأنواع القريبة التي لم تصب بهذا الفيروس (أي أنها لا تمتلك تسلسل الفيروس القهقري). https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/10469592/ https://www.nature.com/articles/ng775z

photo content

كل هذه التشابهات بين الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ والفيروسات القهقرية خارجية المنشأ دليل على ارتباطهما الأصولي، ومن السذاجة أن يعتقد الانسان أن مصمما ذكيا صمم تسلسلات وظيفية في الجينوم وجعلها تشبه بشكل تام (في الجينات وترتيبها وتسلسلاتها الجينية …) فيروسات قهقرية تستمر أصلا من خلال اقحام جينومها في جينوم المضيف. https://link.springer.com/article/10.1038/s41579-019-0189-2 في الأجزاء اللاحقة سنعرض المزيد والمزيد من الأدلة الدامغة على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بقايا لفيروسات قهقرية خارجية المنشأ. من إعداد: خالد المازيسي

الفيروسات القهقرية مجرد تسلسلات وظيفية وليست إصابات فيروسية؟ #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ #الجزء_الأول الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي بقايا تطورية لفيروسات قهقرية خارجية XRVs أصابت وتراكمت في جينوم الكائنات الحية منذ ملايين السنين إلى الأن، وتشكل هذه البقايا نسبة كبيرة من جينوم بعض الكائنات، فجينوم الإنسان مثلا يتكون من 8% منها ما يدل على الصراع الطويل الذي خاضه أسلافنا مع الفيروسات خلال تاريخنا التطوري. وتقدم لنا هذه البقايا دليلا جينيا قويا على تطور الأنواع من سلف مشترك واحد، والفكرة الجوهرية لهذا الدليل بسيطة جدا وهي كالأتي : إذا فحصنا جينوم النوع "أ" ووجدنا إصابة فيروسية في منطقة معينة، ثم فحصنا بعدها جينوم الأنواع "ب"،"ت" و"ج" ووجدنا نفس هذه الإصابة الفيروسية في نفس المنطقة من الجينوم فإن ذلك دليل على انحدار الأنواع "أ"،"ب"،"ت" و"ج" من سلف مشترك واحد كان هو من أصيب بهذه العدوى الفيروسية وأورثها لهذه الانواع الأربعة، لأن احتمال اصابة نفس الفيروس لنفس المنطقة بالضبط من جينوم أربعة أنواع مختلفة يقارب الصفر. وقد كتبنا عددا كبيرا جدا من المقالات التي شرحنا فيها الميكانيزمات التي تتم بها عملية إدراج الفيروسات القهقرية وكيف تصبح جزءا من جينوم الكائن مع مرور الأجيال، كما قدمنا عددا كبيرا جدا من الأمثلة الرائعة التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التطور حقيقة علمية لا ينكرها سوى من لا دراية له بها، أو جاحد، أو من في عقله خلل. من خلال قراءتي لمنشورات الخلقيين تبين لي أن القشة التي لا يزالون يتمسكون بها بخصوص الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي أنهم يعتبرونها مجرد تسلسلات وظيفية خلقت شأنها شأن كل التسلسلات الوظيفية في الجينوم، بمعنى أنها لم تكن إصابات فيروسية من الأساس ولم تكن مجرد خردة وبقايا صراع طويل بين الكائنات الحية والفيروسات. لذلك تجدهم يقدمون أمثلة لتسلسلات "فيروسية" لهذا وظائف مهمة في الكائنات الحية ليدعموا بها زعمهم. وفي هذا المقال سنبين سخافة هذا الطرح ونقدم الأدلة العلمية على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي نتيجة إصابات للفيروسات القهقرية خارجية. 1- التشابه في البنية الجينومية: خد أي بحث علمي أو أي كتاب أكاديمي يتحدث عن الفيروسات القهقرية وسوف تجده يؤكد مرارا وتكرارا من المقدمة إلى الخاتمة على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بقايا فيروسات قهقرية خارجية، حتى الأبحاث التي يستشهد بها الخلقيين على كون الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد تسلسلات وظيفية ستجد فيها تأكيدا على أنها بقايا من فيروسات قهقرية خارجية. وأول ما يمكن للإنسان أن يلاحظه هو التشابه الجينومي بينها فكل من ERVs و XRVs لديهما نفس البنية الجينومية، حيث يتكون الفيروس القهقري عموما من تسلسلات طويلة في كل طرف تسمى LTRs ويوجد بينها مجموعة من الجينات المعروفة gag, pro, pol وenv، والتي تشفر للبروتينات الضرورية للفيروس: تسلسلات LTRs: كل من ERVs و XRVs لها تكرارات نهائية طويلة عند نهايتيها 5' و 3'. تعتبر LTRs هذه ضرورية لدمج الجينوم الفيروسي في الحمض النووي المضيف ولتنظيم نسخ الجينات الفيروسية. جينات gag: تشفر البروتينات الهيكلية التي تشكل القفيصة الفيروسية capsid والمصفوفة Matrix. جينات pol و pro: تشفر الإنزيمات الضرورية لتكاثر الفيروس، بما في ذلك إنزيم النسخ العكسي reverse transcriptase (الذي يحول الحمض النووي الريبي الفيروسي إلى DNA)، والإنزيم المدمج integrase (الذي يدمج الحمض النووي الفيروسي في جينوم المضيف)، والبروتياز protease (الذي يعالج البروتينات الفيروسية). جينات env: تقوم بتشفير بروتينات الغلاف التي تسمح للفيروس بدخول الخلايا المضيفة عن طريق الارتباط بالمستقبلات الموجودة على سطح الخلية. تحتوي بعض الفيروسات القهقرية أيضًا على جينات ملحقة accessory genes موجودة في الفيروسات القهقرية الخارجية. يمكن لهذه الجينات تعديل الاستجابة المناعية للمضيف أو تنظيم تكاثر الفيروس. تتكون التكرارات الطويلة LTRs من مناطقة U3، U5، R لها نفس الدور في الفيروسات القهقرية والداخلية والخارجية. كل من الفيروسات القهقرية الداخلية والخارجية تمتلك نفس هذه البنية الجينومية، بل وأكثر من ذلك فهي تمتلكها بنفس الترتيب، حيث تكون الجينات الفيروسية محصورة بين التسلسلات الطويلة LTRs، وفي الصورة المرافقة عدد من الفيروسات القهقرية الداخلية في كل من الفئران والهامستر والدجاج والقطط والإنسان، كلها تمتلك بنية فيروسية مشابهة تماما للبنية المعيارية للفيروسات القهقرية عامة وهي كالتالي LTR-gag-pol-env-LTR.

مبروك ل"مجهول" بكونه صاحب أول سؤال غريب في رابط صراحة 🙂 (كما قلت سأحسن الظن بأنه فضولي لمعرفة إجابة على هكدا سؤال وليس أنه ي
مبروك ل"مجهول" بكونه صاحب أول سؤال غريب في رابط صراحة 🙂 (كما قلت سأحسن الظن بأنه فضولي لمعرفة إجابة على هكدا سؤال وليس أنه يستهزء) مصدر كلامي في الإجابة: https://www.the-scientist.com/why-chimpanzees-have-big-testes--and-mandrills-have-small-ones-65743

تنويه: قمت بتغيير موقع التواصل لموقع صراحة بدل صارحني حيث يعطي موقع صراحة نفس مزايا الموقع السابق بإضافة إمكانية أن أرد على رسائلكم في نفس الموقع

الرد على الإدعاء الثاني: لقد تم الرد على قائمة معهد ديسكفري من بداية ظهورها حتى الأن من العديد من المختصين من عدة جوانب حيث قد يلزم لها عدة مقالات طويلة فللإختصار سأعرض أبرز الردود على القائمة بشكل مختصر: أولا: تعتبر فكرة القائمة إستدلالا بالسلطة. فالنظريات العلمية كنظرية التطور يتطلب دحضها أدلة علمية تسقط أساساتها وليس "إعترافات علماء" ثانيا: شعار القائمة يحتوي على عدة جوانب غامضة وحمالة أوجه حسب العديد من الموقعين على القائمة وهدا الإلتباس حصل فعلا مع العديد من الموقعين على القائمة (وهناك من لم يتم الإحتيال عليه ليوقع وقد وقع على القائمة لأسباب دينية أو لجهله في النظرية): https://ncse.ngo/doubting-darwinism-through-creative-license https://whyevolutionistrue.com/2019/02/11/the-discovery-institutes-scientific-dissent-from-darwinism-not-so-scientific/ https://web.archive.org/web/20060813204436/http://seattletimes.nwsource.com/html/localnews/2002450329_danny24.html https://www.nytimes.com/2006/02/21/science/sciencespecial2/few-biologists-but-many-evangelicals-sign.html ثالثا: رفعت مقالا مند أشهر حول قائمة وضعت كرد على قائمة معهد ديسكفري وهي قائمة ستيف تجمع تواقيع لعلماء حاملي دكتوراه بشرط أن يكون إسمهم ستيف أو أحد مشتقاته كستفين وستيفاني (هدا الإسم مع مشتقاته يملكه فقط 1 بالمئة من سكان الولايات المتحدة) لكن مع دلك وصلت التوقيعات حتى الأن لأكثر من 1400 توقيع متجاوزة قائمة ديسكفري مع كون ثلثي الموقعين عليها من علماء البيولوجيا (حسب إطلاعي على قائمة ديسكفري يبدو أن علماء البيولوجيا فيها يمثلون خمس أو ربع الموقعين فقط) وفي حملة شبيهة بحملة قائمة ستيف قام عالم الأركيولوجيا R. Joe Brandon بحملة توقيع جمع فيها توقيعات مختلف العلماء المتفقين على إستمرار منع تدريس التصميم الدكي كونه فرضية ميتافيزية في المدارس ودعم نظرية التطور بالشعار التالي:
"We, as scientists trained in fields that utilize evolutionary theory, do not consider Intelligent Design to be a fact-based science appropriate for teaching in public schools because it is theistic in nature, not empirical, and therefore does not pass the rigors of scientific hypothesis testing and theory development. As such, we petition that Intelligent Design not be presented in public schools as a viable science within the scientific curriculum."
وقد جمعت القائمة أكثر من 7700 توقيع في ظرف أربعة أيام فقط (بينما إستغرق معهد ديسكفري 23 سنة لجمع أقل من 1300 توقيع): https://web.archive.org/web/20051210100149/http://shovelbums.org/component/option,com_mospetition/Itemid,506/startpage,71/ https://www.nytimes.com/2006/02/21/science/ask-science.html للمهتمين هدا تحليل طويل نتاج تواصل مع العديد من الموقعين على القائمة: https://rationalwiki.org/wiki/A_Scientific_Dissent_From_Darwinism

الرد على أول إدعاء: كما هو معتاد من الخلقيين دائما ما يقتطعون سياق حديث العلماء عند الإقتباس منهم لو قرأ الخلقي الفقرة من بدايتها لفهم أن ستيفن إم. ستانلي لم يكن يتحدث عن السجل الأحفوري بشكل عام بل على السجل الأحفوري المكتشف في حوض بوريجون الواقع في ولاية Wyoming:
تم مؤخرًا جمع بيانات أحفورية رائعة من رواسب الحياة الحديثة المبكرة في حوض بيجورن في وايومينغ. تمثل هذه الرواسب الجزء الأول من العصر الإيوسيني، وهي فترة حاسمة عندما ظهرت أنواع كثيرة من الثدييات الحديثة إلى الوجود. تلقى حوض بيجورن، الواقع في ظل جبال روكي، كميات كبيرة من الرواسب من هده الجبال عندما تم رفعها، في وقت مبكر من عصر الثدييات. في درجة اكتماله الرائعة، فإن السجل الأحفوري هنا للعصر الإيوسيني المبكر لم يكن له مثيل من خلال الرواسب المعاصرة المكشوفة في أي مكان آخر من العالم. توفر رواسب حوض بيجورن سجلًا ترسبيًا محليًا مستمرًا تقريبًا لهذه الفترة، التي استمرت حوالي خمسة ملايين سنة. كان من المفترض أن بعض مجموعات سكان المنطقة يمكن ربطها معًا بطريقة توضح التطور المستمر. لكن قد أظهر التجميع الدقيق الآن خلاف ذلك. تم العثور على الأنواع التي كان يُعتقد في السابق أنها تحولت إلى أنواع أخرى تتداخل بمرور الوقت مع هذه السلالة المزعومة. في الواقع، لا يوثق السجل الأحفوري بشكل مقنع تحولًا واحدًا من نوع إلى آخر. علاوة على ذلك، استمرت الأنواع لفترات طويلة بشكل مذهل. قام ديفيد إم. شانكلر مؤخرًا بجمع بيانات عن حوالي ثمانين نوعًا من الثدييات المعروفة من أكثر من مستويين طبقيين في حوض بيجورن. عدد قليل جدًا من هذه الأنواع عاش قبل أقل من نصف مليون سنة، وكان متوسط مدة وجودها أكبر من مليون سنة.

من الإدعائات الموضوعة في القناة (والتي يبدو أنها مجموعة مسموح فيها بالكتابة شخص واحد وليس قناة كما قال الصديق)

Repost from N/a
انا اشك في دعاوي قدرة الطفرات العشوائية والانتقاء الطبيعي على تفسير تعقيد الحياة. الفحص لأدلة نظرية التطور يجب ان يتم تشجيعه.

من الإدعائات الموضوعة في القناة (والتي يبدو أنها مجموعة مسموح فيها بالكتابة شخص واحد وليس قناة كما قال الصديق)