ar
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

إظهار المزيد
3 851
المشتركون
+624 ساعات
+157 أيام
+3730 أيام
أرشيف المشاركات
#نظرية_التطور #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ هل الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs مجرد تسلسلات وظيفية أم هي بقايا فيروسات خارجيةXRVs؟ إذا كانت الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد بقايا فيروسات خارجية فهناك مجموعة من التوقعات التي من الممكن أن نتحقق من صحتها بشكل مباشر، وهي كثيرة، منها ما رأينا في المنشور السابق، حيث يجب على هذه الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ أن تمتلك تشابها جينوميا مع الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ، وذلك هو الحال، حيث أنها تمتلك نفس الجينات gag, pol, env، وتسلسلات LTRs، بل وأكثر من ذلك فقد رأينا أنها تتشابه حتى في ترتيب هذه الجينات وتموضعها وحتى على مستوى تسلسل النيوكليوتيدات. وإذا كانت فيروسات ERVs نتيجة لفيروسات XRVs بالفعل، فإنها ستكون عرضة للطفرات الجينية مع مرور الأجيال كونها غير وظيفية للكائن الحي من حيث المبدأ، لذلك يجب أن نجد الجينوم مليئ بالفيروسات الخردة والضارة (وبعضها وظيفية حيث تسمح آليات التطور باستعمال هذه التسلسلات لبناء وظائف جديدة وسنفصل في ذلك في وقت لاحق)، وأثار للطفرات التي تعرضت لها خلال التاريخ التطوري للمضيف. تمتلك الفيروسات القهقرية تسلسلات طويلة متطابقة جينيا في أطرافها LTRs لها دور جوهري في تنظيم التعبير الجيني لجينات الفيروس عند دخول الفيروس إلى الجينوم وانتقاله عموديا من جيل لأخر، ومن المتوقع أن تتعرض جينات الفيروس gag,pol,env للحذف بسبب التأشيب الجيني Genetic recombination بين التسلسلات LTRs المتطابقة للفيروس، وهذا بالضبط ما نجده في جينوم الإنسان، 85% من الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تتواجد على شكل solo LTRs بينما الباقي عبارة عن فيروسات متدهورة بسبب الطفرات وأخرى كاملة. https://www.cell.com/.../abstract/S0966-842X(05)00203-9 لا تزال بعض الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تحتفظ بخصائصها المرضية، مما يساهم في ظهور العديد من الأمراض البشرية المعقدة، مثل السرطان والأمراض الالتهابية والاضطرابات العصبية والنفسية. وقد تم توثيق ذلك في عدد كبير جدا من الأبحاث العلمية، ما يدل على أن هذه التسلسلات ليست خردة فقط، وإنما مضرة للكائن الحي. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/30317035 http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/29551251 https://doi.org/10.1038/nm0510-517 https://doi.org/10.3389/fmicb.2018.00265 https://doi.org/10.3389/fmicb.2018.00462 بعض الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ لا تزال قادرة على إنتاج بعض البروتينات الفيروسية داخل الجسم، ما يدل على كونها بقايا أثرية لفيروسات خارجية كانت نشطة في الماضي البعيد. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC46535/ https://www.ncbi.nlm.nih.gov/.../pdf/pnas01512-0014.pdf https://onlinelibrary.wiley.com/doi/epdf/10.1002/ijc.22256 تطورت العديد من الأنظمة الجزيئية التي تعمل على حماية الكائن الحي من خطر الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ، مثل المثيلة methylation التي تعمل على منع نسخ تسلسلات الفيروس القهقري وانتقاله داخل الجينوم، ولن يكون لمثل هذه الإستراتيجيات أي معنى لو لم تكن هذه الفيروسات قد اقتحمت جينوم المضيف من أجل التخريب. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18818875/ الفيروسات القهقرية خارجية المنشأ تدرج حمضها النووي داخل جينوم المضيف من خلال استهداف منطقة (غالبا ما تتكون من 4 إلى 10 نيوكليوتيدات) فتقوم بمضاعفتها وحشر حمضها النووي بين هذه التسلسلات المضاعفة، لذلك من المتوقع أن نجد تسلسلات مضاعفة في جانبي تسلسل الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ لو كانت بالفعل نتيجة إدراج فيروسات قهقرية خارجية، وهذا هو الحال بالضبط، فالفيروسات القهقرية داخلية المنشأ تمتلك تسلسل مضاعف مكون في الغالب من 4 إلى 10 نيوكليوتيدات في كل جانب.ونجد هذا التسلسل سليم دون حدوث أي تضاعف في الأنواع القريبة التي لم تصب بهذا الفيروس (أي أنها لا تمتلك تسلسل الفيروس القهقري). https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/10469592/ https://www.nature.com/articles/ng775z

photo content

كل هذه التشابهات بين الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ والفيروسات القهقرية خارجية المنشأ دليل على ارتباطهما الأصولي، ومن السذاجة أن يعتقد الانسان أن مصمما ذكيا صمم تسلسلات وظيفية في الجينوم وجعلها تشبه بشكل تام (في الجينات وترتيبها وتسلسلاتها الجينية …) فيروسات قهقرية تستمر أصلا من خلال اقحام جينومها في جينوم المضيف. https://link.springer.com/article/10.1038/s41579-019-0189-2 في الأجزاء اللاحقة سنعرض المزيد والمزيد من الأدلة الدامغة على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بقايا لفيروسات قهقرية خارجية المنشأ. من إعداد: خالد المازيسي

الفيروسات القهقرية مجرد تسلسلات وظيفية وليست إصابات فيروسية؟ #الفيروسات_القهقرية_داخلية_المنشأ #الجزء_الأول الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي بقايا تطورية لفيروسات قهقرية خارجية XRVs أصابت وتراكمت في جينوم الكائنات الحية منذ ملايين السنين إلى الأن، وتشكل هذه البقايا نسبة كبيرة من جينوم بعض الكائنات، فجينوم الإنسان مثلا يتكون من 8% منها ما يدل على الصراع الطويل الذي خاضه أسلافنا مع الفيروسات خلال تاريخنا التطوري. وتقدم لنا هذه البقايا دليلا جينيا قويا على تطور الأنواع من سلف مشترك واحد، والفكرة الجوهرية لهذا الدليل بسيطة جدا وهي كالأتي : إذا فحصنا جينوم النوع "أ" ووجدنا إصابة فيروسية في منطقة معينة، ثم فحصنا بعدها جينوم الأنواع "ب"،"ت" و"ج" ووجدنا نفس هذه الإصابة الفيروسية في نفس المنطقة من الجينوم فإن ذلك دليل على انحدار الأنواع "أ"،"ب"،"ت" و"ج" من سلف مشترك واحد كان هو من أصيب بهذه العدوى الفيروسية وأورثها لهذه الانواع الأربعة، لأن احتمال اصابة نفس الفيروس لنفس المنطقة بالضبط من جينوم أربعة أنواع مختلفة يقارب الصفر. وقد كتبنا عددا كبيرا جدا من المقالات التي شرحنا فيها الميكانيزمات التي تتم بها عملية إدراج الفيروسات القهقرية وكيف تصبح جزءا من جينوم الكائن مع مرور الأجيال، كما قدمنا عددا كبيرا جدا من الأمثلة الرائعة التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التطور حقيقة علمية لا ينكرها سوى من لا دراية له بها، أو جاحد، أو من في عقله خلل. من خلال قراءتي لمنشورات الخلقيين تبين لي أن القشة التي لا يزالون يتمسكون بها بخصوص الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ ERVs هي أنهم يعتبرونها مجرد تسلسلات وظيفية خلقت شأنها شأن كل التسلسلات الوظيفية في الجينوم، بمعنى أنها لم تكن إصابات فيروسية من الأساس ولم تكن مجرد خردة وبقايا صراع طويل بين الكائنات الحية والفيروسات. لذلك تجدهم يقدمون أمثلة لتسلسلات "فيروسية" لهذا وظائف مهمة في الكائنات الحية ليدعموا بها زعمهم. وفي هذا المقال سنبين سخافة هذا الطرح ونقدم الأدلة العلمية على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي نتيجة إصابات للفيروسات القهقرية خارجية. 1- التشابه في البنية الجينومية: خد أي بحث علمي أو أي كتاب أكاديمي يتحدث عن الفيروسات القهقرية وسوف تجده يؤكد مرارا وتكرارا من المقدمة إلى الخاتمة على أن الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ هي بقايا فيروسات قهقرية خارجية، حتى الأبحاث التي يستشهد بها الخلقيين على كون الفيروسات القهقرية داخلية المنشأ مجرد تسلسلات وظيفية ستجد فيها تأكيدا على أنها بقايا من فيروسات قهقرية خارجية. وأول ما يمكن للإنسان أن يلاحظه هو التشابه الجينومي بينها فكل من ERVs و XRVs لديهما نفس البنية الجينومية، حيث يتكون الفيروس القهقري عموما من تسلسلات طويلة في كل طرف تسمى LTRs ويوجد بينها مجموعة من الجينات المعروفة gag, pro, pol وenv، والتي تشفر للبروتينات الضرورية للفيروس: تسلسلات LTRs: كل من ERVs و XRVs لها تكرارات نهائية طويلة عند نهايتيها 5' و 3'. تعتبر LTRs هذه ضرورية لدمج الجينوم الفيروسي في الحمض النووي المضيف ولتنظيم نسخ الجينات الفيروسية. جينات gag: تشفر البروتينات الهيكلية التي تشكل القفيصة الفيروسية capsid والمصفوفة Matrix. جينات pol و pro: تشفر الإنزيمات الضرورية لتكاثر الفيروس، بما في ذلك إنزيم النسخ العكسي reverse transcriptase (الذي يحول الحمض النووي الريبي الفيروسي إلى DNA)، والإنزيم المدمج integrase (الذي يدمج الحمض النووي الفيروسي في جينوم المضيف)، والبروتياز protease (الذي يعالج البروتينات الفيروسية). جينات env: تقوم بتشفير بروتينات الغلاف التي تسمح للفيروس بدخول الخلايا المضيفة عن طريق الارتباط بالمستقبلات الموجودة على سطح الخلية. تحتوي بعض الفيروسات القهقرية أيضًا على جينات ملحقة accessory genes موجودة في الفيروسات القهقرية الخارجية. يمكن لهذه الجينات تعديل الاستجابة المناعية للمضيف أو تنظيم تكاثر الفيروس. تتكون التكرارات الطويلة LTRs من مناطقة U3، U5، R لها نفس الدور في الفيروسات القهقرية والداخلية والخارجية. كل من الفيروسات القهقرية الداخلية والخارجية تمتلك نفس هذه البنية الجينومية، بل وأكثر من ذلك فهي تمتلكها بنفس الترتيب، حيث تكون الجينات الفيروسية محصورة بين التسلسلات الطويلة LTRs، وفي الصورة المرافقة عدد من الفيروسات القهقرية الداخلية في كل من الفئران والهامستر والدجاج والقطط والإنسان، كلها تمتلك بنية فيروسية مشابهة تماما للبنية المعيارية للفيروسات القهقرية عامة وهي كالتالي LTR-gag-pol-env-LTR.

مبروك ل"مجهول" بكونه صاحب أول سؤال غريب في رابط صراحة 🙂 (كما قلت سأحسن الظن بأنه فضولي لمعرفة إجابة على هكدا سؤال وليس أنه ي
مبروك ل"مجهول" بكونه صاحب أول سؤال غريب في رابط صراحة 🙂 (كما قلت سأحسن الظن بأنه فضولي لمعرفة إجابة على هكدا سؤال وليس أنه يستهزء) مصدر كلامي في الإجابة: https://www.the-scientist.com/why-chimpanzees-have-big-testes--and-mandrills-have-small-ones-65743

تنويه: قمت بتغيير موقع التواصل لموقع صراحة بدل صارحني حيث يعطي موقع صراحة نفس مزايا الموقع السابق بإضافة إمكانية أن أرد على رسائلكم في نفس الموقع

الرد على الإدعاء الثاني: لقد تم الرد على قائمة معهد ديسكفري من بداية ظهورها حتى الأن من العديد من المختصين من عدة جوانب حيث قد يلزم لها عدة مقالات طويلة فللإختصار سأعرض أبرز الردود على القائمة بشكل مختصر: أولا: تعتبر فكرة القائمة إستدلالا بالسلطة. فالنظريات العلمية كنظرية التطور يتطلب دحضها أدلة علمية تسقط أساساتها وليس "إعترافات علماء" ثانيا: شعار القائمة يحتوي على عدة جوانب غامضة وحمالة أوجه حسب العديد من الموقعين على القائمة وهدا الإلتباس حصل فعلا مع العديد من الموقعين على القائمة (وهناك من لم يتم الإحتيال عليه ليوقع وقد وقع على القائمة لأسباب دينية أو لجهله في النظرية): https://ncse.ngo/doubting-darwinism-through-creative-license https://whyevolutionistrue.com/2019/02/11/the-discovery-institutes-scientific-dissent-from-darwinism-not-so-scientific/ https://web.archive.org/web/20060813204436/http://seattletimes.nwsource.com/html/localnews/2002450329_danny24.html https://www.nytimes.com/2006/02/21/science/sciencespecial2/few-biologists-but-many-evangelicals-sign.html ثالثا: رفعت مقالا مند أشهر حول قائمة وضعت كرد على قائمة معهد ديسكفري وهي قائمة ستيف تجمع تواقيع لعلماء حاملي دكتوراه بشرط أن يكون إسمهم ستيف أو أحد مشتقاته كستفين وستيفاني (هدا الإسم مع مشتقاته يملكه فقط 1 بالمئة من سكان الولايات المتحدة) لكن مع دلك وصلت التوقيعات حتى الأن لأكثر من 1400 توقيع متجاوزة قائمة ديسكفري مع كون ثلثي الموقعين عليها من علماء البيولوجيا (حسب إطلاعي على قائمة ديسكفري يبدو أن علماء البيولوجيا فيها يمثلون خمس أو ربع الموقعين فقط) وفي حملة شبيهة بحملة قائمة ستيف قام عالم الأركيولوجيا R. Joe Brandon بحملة توقيع جمع فيها توقيعات مختلف العلماء المتفقين على إستمرار منع تدريس التصميم الدكي كونه فرضية ميتافيزية في المدارس ودعم نظرية التطور بالشعار التالي:
"We, as scientists trained in fields that utilize evolutionary theory, do not consider Intelligent Design to be a fact-based science appropriate for teaching in public schools because it is theistic in nature, not empirical, and therefore does not pass the rigors of scientific hypothesis testing and theory development. As such, we petition that Intelligent Design not be presented in public schools as a viable science within the scientific curriculum."
وقد جمعت القائمة أكثر من 7700 توقيع في ظرف أربعة أيام فقط (بينما إستغرق معهد ديسكفري 23 سنة لجمع أقل من 1300 توقيع): https://web.archive.org/web/20051210100149/http://shovelbums.org/component/option,com_mospetition/Itemid,506/startpage,71/ https://www.nytimes.com/2006/02/21/science/ask-science.html للمهتمين هدا تحليل طويل نتاج تواصل مع العديد من الموقعين على القائمة: https://rationalwiki.org/wiki/A_Scientific_Dissent_From_Darwinism

الرد على أول إدعاء: كما هو معتاد من الخلقيين دائما ما يقتطعون سياق حديث العلماء عند الإقتباس منهم لو قرأ الخلقي الفقرة من بدايتها لفهم أن ستيفن إم. ستانلي لم يكن يتحدث عن السجل الأحفوري بشكل عام بل على السجل الأحفوري المكتشف في حوض بوريجون الواقع في ولاية Wyoming:
تم مؤخرًا جمع بيانات أحفورية رائعة من رواسب الحياة الحديثة المبكرة في حوض بيجورن في وايومينغ. تمثل هذه الرواسب الجزء الأول من العصر الإيوسيني، وهي فترة حاسمة عندما ظهرت أنواع كثيرة من الثدييات الحديثة إلى الوجود. تلقى حوض بيجورن، الواقع في ظل جبال روكي، كميات كبيرة من الرواسب من هده الجبال عندما تم رفعها، في وقت مبكر من عصر الثدييات. في درجة اكتماله الرائعة، فإن السجل الأحفوري هنا للعصر الإيوسيني المبكر لم يكن له مثيل من خلال الرواسب المعاصرة المكشوفة في أي مكان آخر من العالم. توفر رواسب حوض بيجورن سجلًا ترسبيًا محليًا مستمرًا تقريبًا لهذه الفترة، التي استمرت حوالي خمسة ملايين سنة. كان من المفترض أن بعض مجموعات سكان المنطقة يمكن ربطها معًا بطريقة توضح التطور المستمر. لكن قد أظهر التجميع الدقيق الآن خلاف ذلك. تم العثور على الأنواع التي كان يُعتقد في السابق أنها تحولت إلى أنواع أخرى تتداخل بمرور الوقت مع هذه السلالة المزعومة. في الواقع، لا يوثق السجل الأحفوري بشكل مقنع تحولًا واحدًا من نوع إلى آخر. علاوة على ذلك، استمرت الأنواع لفترات طويلة بشكل مذهل. قام ديفيد إم. شانكلر مؤخرًا بجمع بيانات عن حوالي ثمانين نوعًا من الثدييات المعروفة من أكثر من مستويين طبقيين في حوض بيجورن. عدد قليل جدًا من هذه الأنواع عاش قبل أقل من نصف مليون سنة، وكان متوسط مدة وجودها أكبر من مليون سنة.

من الإدعائات الموضوعة في القناة (والتي يبدو أنها مجموعة مسموح فيها بالكتابة شخص واحد وليس قناة كما قال الصديق)

Repost from N/a
انا اشك في دعاوي قدرة الطفرات العشوائية والانتقاء الطبيعي على تفسير تعقيد الحياة. الفحص لأدلة نظرية التطور يجب ان يتم تشجيعه.

من الإدعائات الموضوعة في القناة (والتي يبدو أنها مجموعة مسموح فيها بالكتابة شخص واحد وليس قناة كما قال الصديق)

Repost from N/a
الأنواع التي كان يعتقد أنها تطورت لأنواع أخرى وجدت متعايشة مع نسلها المزعوم. في الحقيقة السجل الأحفوري لا يوثق بصورة مقنعة ول
+1
الأنواع التي كان يعتقد أنها تطورت لأنواع أخرى وجدت متعايشة مع نسلها المزعوم. في الحقيقة السجل الأحفوري لا يوثق بصورة مقنعة ولا تحولا واحدا من نوع إلى نوع آخر. - ستيفن إم. ستانلي

طلب أحد الأصدقاء أن أرد على قناة خلقية تسمى "نصوص المقاطع" على التلجرام تعرض عدة مزاعم على أساس أنها تطعن في نظرية التطور لدا
طلب أحد الأصدقاء أن أرد على قناة خلقية تسمى "نصوص المقاطع" على التلجرام تعرض عدة مزاعم على أساس أنها تطعن في نظرية التطور لدا سأعرض إدعائين عشوائيين من إدعائات القناة وأتحقق من مدى صحتها

معضلة التعاون؟ كيف ينشأ وكيف يستمر التعاون بين الكائنات الحية؟وهل وجود التعاون دليل على وجود الله؟ بعد اطلاع الصديق خالد المازيسي على بعض المنشورات والفيديوهات الخلقية على اليوتيوب التي تزعم أن التعاون لا يمكن أن يظهر ويستمر في ظل وجود استراتيجيات أنانية تمنع حدوث ذلك، وأن معضلة التعاون دليل قوي على وجود الله، ادرك أن معظمها إما منقولة من حساب الصديق أحمد إبراهيم أو كانت من إعداده. لذلك قام بكتابة مقال طويل نسبيا يشرح فيه معضلة التعاون والكيفية التي يمكن أن يظهر بها التعاون عن طريق أليات مادية تطورية، وعرض فيه اعتراضاتي على "حجة التعاون على وجود الله"، وعلق فيه على البحث العلمي الذي نشره الأستاذ أحمد في ما سماه باستراتيجيات الأنانية المشروطة. رابط المقال https://drive.google.com/.../1LNpble67q6facE1FJNK.../view... قام الصديق خالد أيضا بمراسلة أحمد إبراهيم على الفيسبوك وأرسل إليه تعليقاته على الأنانية المشروطة التي قدمها في بحثه، واعتراضاته على كون غياب أي تفسير للتعاون دليلا على وجود الله، وخصص جزء من وقته "مشكورا" لكتابة رد على اعتراضاته وجمعها في ملف واحد تجدونه على هذا الرابط: https://drive.google.com/.../1DSpuIry1r9Jyzcw79GQ.../view... يمكن للأصدقاء المهتمين بالموضوع قراءة الملفين ومشاركتنا النقاش، هل فعلا تقضي الأنانية المشروطة على التعاون ولا تفسير أخر لهذه المعضلة؟ وهذا هي برهان على وجود الله؟ يمكنكم المشاركة في تعليقات الصديق خالد هنا

photo content

التطور ليس الا مجرد نظرية - ردا على ذاكر نايك

عندما نتحدث عن الحفريات الإنتقالية بين القردة العليا والإنسان, لماذا نقول حفرية إنتقالية بين الإنسان والشيمبانزي رغم أن كلا منهما له مسار مختلف متفرع عن السلف المشترك؟ أليس من المفترض أن تكون الحفرية الانتقالية بيننا وبين السلف المشترك والقردة العليا القديمة أو بيننا وبين أشباه البشر ؟ يعني على نفس هذا المسار (في الصورة فوق) أم أن الشيمبانزي يشبه كثيرا الجد المشترك لكلينا. الاجابة ببساطة هي أنك عندما تهتم بمجموعة من الصفات المورفولوجية والتشريحية, فيمكن : + أن تكون صفة معينة عند الانسان شكلا بدائيا Primitive Trait مقارنة بصفة عند الشامبانزي الذي لديه صفة مشتقة أكثر Derived Trait. + أن يكون العكس, أن تكون صفة معينة عند الشامبانزي شكلا بدائيا مقارنة بصفة عند الانسان الذي لديه صفة مشتقة أكثر. ما معنى هذا ؟ معناه أنه بعد تفرع النوعين 1 و 2 من سلف مشترك, فبعض الصفات عند 1 تكون أكثر شبها بالسلف المشترك, بينما بعضها يتغير ويتطور. وفي نفس الوقت صفات أخرى عند 2 يحدث لها نفس الشيء, وليست بالضرورة نفس الصفات عند 1. لنعد إلى الشامبانزي والانسان ... ولنأخذ مثلا صفة حجم الدماغ: + دماغ الشامبانزي بحجم 350 سنتمتر مكعب. + دماغ الساحلانتروبوس 350 سنتمتر مكعب + دماغ الأوسترالوبيثيكوس 450 - 500 سنتمتر مكعب + دماغ الهومو هابيليس 600 سنتمتر مكعب + دماغ الأنواع المتأخرة من الهومو اركتوس 900 - 1000 سنتمتر مكعب + دماغ الهومو هايدلبرجنسيس 1200 سنتمتر مكعب + دماغ الانسان العاقل 1350 - 1400 سنتمتر مكعب. هنا في هذه الصفة , الانسان تغير كثيرا (ولدينا الكثير من الأشكال الانتقالية التي تشهد على هذا التغير), بينما الشامبانزي لايزال محتفظا بالصفة البدائية ... لهذا السبب, عندما نضع جماجم البشرانيات القديمة لرؤية هذا التطور, نضع جمجمة الشامبانزي أحيانا للمقارنة, لأن حجم دماغه لم يتغير كثيرا عن الشكل القديم (مثلا في الصورة الأولى A جمجمة شمبانزي, بينما البقية حفريات بشرانوية ). لكن في صفة أخرى , قد تجد العكس, قد تجد أن الانسان هو الذي بقي محتفظا بصفة قديمة, والشامبانزي هو الذي تغير كثيرا. مثلا هناك بحث اطلعت عليه قبل سنوات, وعليه الكثير من السايتيشن (أكثر من 100 سايتيشن) : الشامبانزي والبونوبو تغيرت ابعاد يدهما كثيرا مقارنة بالشكل البدائي (خصوصا اصبع الابهام) . https://www.nature.com/articles/ncomms8717 أنظر الصورة الثانية (من البحث نفسه). يد الانسان تتميز بأن الابهام طويل جدا (يشكل حوالي 75 بالمئة أو 85 بالمئة في الطول مقارنة بالأصابع الأخرى). بينما في يد الشامبانزي والبونوبو, اصبع الابهام قصير جدا جدا مقارنة بالأصابع الأخرى. في العمود ترى معي الكثير من الأجناس تبدأ من سعادين العالم الجديد ( جنس آلواتـا Alouatta, جنس سيبوس Cebus). ثم تحتها توجد سعادين العالم القديم ( جنس الناساليس Nasalis أو البروبوسكيس صاحب الأنف المضحك, قد ترغب بالبحث عنه في جوجل..., جنس الماكاك Macaca, جنس الماندريلوس Mandrillus الذي تراه في أحد شخصيات رسوم سيمبا, جنس البابيو Papio, جنس الثيروبيثيكوس Theropithecus ذي الفم العجيب, هناك وثائقي جميل عنها, قرود تشبه الأسود ولها فم كبير ومخيف ... ). ثم تحتها توجد القردة الدنيا (الهايلوباتيدي Hyylobatidae) ,وهي أنواع الجيبون. ثم تحتها مباشرة البشرانيات (القردة العليا) . الآن, لاحظ جيدا في الصورة كيف أن الأنواع الأقدم (والتي من المفروض أننا نتشارك معها في صفات اكثر بدائية), تكون أبعاد الابهام والاصابع فيها متجهة أكثر نحو اليمين (نحو المنطقة التي تمثل شكل يدنا نحن). بينما كلما اتجهنا الى قردة العالم القديم, ثم القردة الدنيا ثم القردة العليا, نلاحظ بأن النمط يتجه نحو اليسار للجميــع , باستثناء الانسان. هذا يعني أن الفرع الذي يتجه الينا (الساحلانتروبوس...الخ), احتفظ بصفة بدائية جدا, تعود في قدمها حتى السلف المشترك مع سعادين العالم الحديث. وأن الأنواع الاخرى (الغوريلا, الشامبانزي , البونوبو, والأورانغوتان), اتجهت نحو صفة مشتقة أكثر تقدما... وهي أصابع طويلة وابهام قصير جدا. هذا يعني أن الشامبانزي والبونوبو ليسا دائما نموذجا جيدا للتعبير عن شكل بدائي ... قد يكونان بدائيين في بعض الصفات, لكن هذا ليس دائما صحيحا, هناك صفات نحن أكثر منهم بدائية فيها.

photo content
+1

الحمض النووي الخردة Junk DNA , مناظرة بين دان كاردينال و كاسي ليسكن: https://www.youtube.com/watch?v=JPs2xwxT4rI أول خطأ وقع فيه ليسكن هو أن فكرة الحمض النووي الخردة ليست تنبؤا تطوريا (في مقابل الخلقوية)... بل هو فقط تنبؤ النظرية المحايدة للتطور الجزيئي في مقابل التطور بشكله التقليدي (الذي يركز على الانتخاب الطبيعي), لأنه لو كان الحمض النووي كله محكوما بالانتخاب الطبيعي (وليس الانزياح الجيني), فإنه سيكون وظيفيا 100 بالمئة. - الحمض النووي الخردة صحيح فقط في سياق النظرية المحايدة. - بينما هو خاطئ في سياق التطور بشكله التقليدي (المعتمد على الانتخاب الطبيعي فقط), وفي سياق الخلقوية. لكن ليسكن تعامل معه وكأنه تنبؤ تطوري حصرا ... وسوء الفهم هذا ملحوظ كثيرا عند الخلقويين (رغم أن النقطة قد تم شرحها لهم مرارا).

للأسف لا أملك الوقت والمعدات الكافية لإعداد مقاطع حاليا لكن ستجد مرادك بمقالات عدة عن الفيروسات القهقرية في القناة أبرزها الم
للأسف لا أملك الوقت والمعدات الكافية لإعداد مقاطع حاليا لكن ستجد مرادك بمقالات عدة عن الفيروسات القهقرية في القناة أبرزها المقال من إعداد الصديق إبراهيم سيبيان بالنسبة لل mutation deletion فسأبحث عن الموضوع وأكتب مقالا عنه قريبا