ru
Feedback
أدلة التطور

أدلة التطور

Открыть в Telegram

قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.

Больше
3 845
Подписчики
+124 часа
-17 дней
+3930 день
Архив постов
في الواقع لا تحتاج الكثير من العقل لترى ما حدث : تلك كلها حشرات عث, وبعضها قريب جدا جدا جدا من بعضها البعض (نفس الفصائل), ورغ
في الواقع لا تحتاج الكثير من العقل لترى ما حدث : تلك كلها حشرات عث, وبعضها قريب جدا جدا جدا من بعضها البعض (نفس الفصائل), ورغم ذلك نرى بعضها فيه تقليد قمة في الروعة , وبعضها ضعيف جدا من حيث هذه الميزة. أنظر مثلا حشرة العث في هاته الصورة: مكان أعين الأفاعي, وذلك الخط الذي يمر على طول الجناح (والذي يشكل بطن الأفعى)... نحن نعرف من أين جاء ذلك الشكل الذي يشبه الأفعى.

لكن انظر الى هاته الصور : انها تتدرج من الأفضل الى الأسوأ في التقليد. ما اتحدث عنه بالضبط هو العيون التي تقلد عيون الثعابين..
+2
لكن انظر الى هاته الصور : انها تتدرج من الأفضل الى الأسوأ في التقليد. ما اتحدث عنه بالضبط هو العيون التي تقلد عيون الثعابين..

أنظر لهاته الصورة : التقليد في حشرة العث هذه على درجة كبيرة من الاتقان.
أنظر لهاته الصورة : التقليد في حشرة العث هذه على درجة كبيرة من الاتقان.

بينما اتصفح الفيسبوك وجدت هذا ... ما المشكلة في هذا الكلام ؟ أولا هذا ليس تمويها Camouflage , بل تقليدا Mimicry , وتلك ليست ف
بينما اتصفح الفيسبوك وجدت هذا ... ما المشكلة في هذا الكلام ؟ أولا هذا ليس تمويها Camouflage , بل تقليدا Mimicry , وتلك ليست فراشة, بل حشرة عث. المشكلة ببساطة أن : - الخلقوية لا تتنبأ بوجود تقليد باتقان مختلف ومتدرج, بل ما تتوقعه أن يكون الأمر باتقان كامل في جميـع الحالات. - علم الاحياء التطوري يتنبأ بأن تجد هذا التقليد في الطبيعة بتدرجات مختلفة, هذا ما تتوقعه لو كان التقليد يتطور في الطبيعة.

دراسة حديثة تكشف معلومات هامة عن كيف تطورت الباندا لتناول الخيزران يُعتبر الخيزران العشبي الشبيه بالأشجار المصدر الغذائي الرئيسي للباندا، وخصوصًا البراعم. ومع ذلك، نظرًا لأن الخيزران يحتوي على القليل من البروتين، يمكن أن تأكل الباندا لمدة تصل إلى 12 ساعة يوميًا، مستهلكة حوالي 12 إلى 38 كغم من النبات. تشير دراسة جديدة نُشرت في مجلة Frontiers in Veterinary Science يوم 28 فبراير من هاته السنة إلى أن الباندا قد تطورت بطرق معينة لتسهيل تناول الخيزران، بما في ذلك تطوير "إبهام مزيف" للإمساك بالخيزران وأسنان أكثر انبساطًا لمضغه. هدفت الدراسة إلى معرفة السبب وراء تطور الباندا لتكون أكثر نباتية على الرغم من امتلاكها لجهاز قادر على أكل اللحوم. وجد الباحثون أن الإجابة قد تكون داخل الخيزران نفسه. داخل الخيزران، كما هو الحال في جميع الكائنات الحية، يوجد الحمض النووي (DNA) والحمض النووي الريبي (RNA). يقوم الحمض النووي بتخزين المعلومات الجينية للخلايا، بينما ينقلها الحمض النووي الريبي. كما يحتوي الخيزران على جزيئات "microRNA" وهي جزيئات صغيرة غير مشفرة تساعد في التعبير الجيني. وفقًا للدراسة، يمكن امتصاص هذه الجزيئات من النباتات عبر الطعام. باستخدام هذه المعلومات، أراد فريق البحث معرفة ما إذا كان امتصاص هذه الجزيئات يمكن أن ينظم التعبير الجيني ويساعد الباندا في التكيف لتناول الخيزران كغذاء أساسي. في هذه الدراسة، قام فريق البحث بأخذ عينات دم من سبع باندا عملاقة، بما في ذلك ثلاث إناث، وثلاثة ذكور، وإناث صغيرة. وجد الفريق داخل هذه العينات 57 جزيئًا من الmicroRNA التي يُرجح أنها من الخيزران. وأشار فانغ لي، الباحث في جامعة China West Normal والمؤلف الرئيسي للدراسة:
"يمكن لجزيئات microRNA في الخيزران أن تدخل أجسام الباندا العملاقة عبر النظام الغذائي، حيث يتم امتصاصها بواسطة الأمعاء، وتدخل الدورة الدموية، ثم تنظم نقل الحمض النووي الريبي المعلوماتي، مما يؤدي إلى لعب دور في تنظيم التعبير الجيني للباندا العملاقة".
وفقًا للبيان الصحفي، تُظهر النتائج أن الجزيئات الصغيرة "microRNA" المستمدة من النباتات يمكنها "تنظيم عمليات فسيولوجية مختلفة". تشمل هذه العمليات النمو والتطور، والسلوك، والاستجابة المناعية، والإيقاعات البيولوجية. وقال فانغ لي:
"الجزيئات الصغيرة في الخيزران تشارك أيضًا في تنظيم حاسة الشم والتذوق ومسارات الدوبامين لدى الباندا العملاقة، وكلها مرتبطة بعاداتها الغذائية".
مع نمو الباندا وتناولها المزيد من الخيزران، تُساعد الmicroRNA في تكيّف الباندا مع طعم ورائحة الخيزران بحيث يمكنها مواصلة تناوله، ومن المحتمل أن يكون هذا السبب وراء قدرتها على اتباع نظام غذائي نباتي أكثر مقارنة بالنظام اللحمي، كما وجد الباحثون أن هناك تركيبات مختلفة للmicroRNA في الدم اعتمادًا على عمر وجنس الباندا. وأوضح فانغ لي:
"فقط الجزيئات الصغيرة التي يمكن أن تلعب دورًا محددًا في تنظيم التعبير الجيني يمكن أن تبقى في الجسم، بينما يتم طرد تلك التي لا تلعب دورًا".
ومثال على ذلك أن الmicroRNA تُساعد في التكاثر، لذا فإن الباندا من جنس معين أو عمر معين فقط هي التي ستحصل عليها. تعد هذه النتائج خطوة أساسية لمساعدة الباحثين على فهم كيفية انتقال الmicroRNA للنبات إلى الحيوانات، مما قد يفتح الباب أمام علاجات منقذة للحياة للأمراض التي تصيب الحيوانات، وأضاف فانغ لي:
"قد تشارك الجزيئات الصغيرة المستمدة من النباتات أيضًا في تنظيم الجهاز المناعي للحيوانات، مما يعزز مقاومة الحيوانات للأمراض".
#نظرية_التطور

photo content

+1
تقترح أحدث الفرضيات العلمية عدة روابط تطورية محتملة بين اللغة، الحركة وإستعمال الأدوات، وقد تلقت حججها من الوقت الحديث دعما هاما من الأبحاث في علم الأعصاب حول الحركة، وفهم الفعل المرصود واللغة الصوتية التي توضح التداخل الوظيفي/التشريحي الكبير بين هاته السلوكيات. مع ذلك تبقى هناك أسباب معقولة للشك مع الإختلافات الجوهرية في التفاصيل بين الفرضيات التطورية المتعددة. هنا، تكشف هاته الورقة البحثية (التي ترجمناها للعربية) من إعداد البروفيسور الباحث في تطور الدماغ والوعي دييتريش ستوت عميد كلية الأنثروبولوجيا في جامعة إيموري في أتلانتا والباحث ثيري شاميناد عن الوضع الحالي للفرضيات "الحركية" و "التكنولوجية" لأصل اللغة، بالرسم على الأدلة المتوافرة حاليا حول الأصل العصبي للنطق وإستعمال الأدوات بشكل عام، والدراسات الحديثة عن تكنولوجيا العصر الحجري القديم على وجه التحديد. #نظرية_التطور #ترجمات

تمت ترجمة مقطع : 5 Minute Myth: Neanderthals Descended from Homo sapiens في هذا الفيديو ، يقوم الدكتور دان كاريندال بالرد على إدعاءات خلقيي الأرض الفتية حول أصل النياندرتال، حيث يدعون أنه إنحذر من الإنسان الحديث (الهوموسيبيان) عكس التنبؤ التطوري بأن النياندرتال هو نوع شقيق للإنسان الحديث، ما يوافق حسب زعمهم سيناريو الأرض الفتية التي خلقت قبل 6 ألاف سنة مشاهدة ممتعة رابط المقطع المترجم إلى العربية : https://youtu.be/WFmSxCLgj-8 رابط المقطع الأصلي : https://youtu.be/rSkbul-U3d0 المقاطع والمراجع المذكورة في وصف الفيديو باللغة الإنجليزية : خرافة خلقية: النياندرتال إنحذروا من الهوموسيبيانز: https://www.youtube.com/watch?v=_ABgKxv15QY مناظرة حول موضوع المقطع مع خلقي: https://www.youtube.com/watch?v=m-_TRZB0u1o ورقة بحثية بعنوان :Reconstructing the genetic history of late Neanderthals https://www.nature.com/articles/nature26151 #ترجمات

الصورة 6
الصورة 6

الصورة 5
الصورة 5

الصورة 4
الصورة 4

الصورة 3
الصورة 3

الصورة 2
الصورة 2

الصورة 1
الصورة 1

لنبدأ الآن رحلة التحقق من الشروط: الخطوة الأولى: لاحظ العلماء منذ زمن أن الكروموسوم 2 في البشر له طول غريب مقارنة بأقرانه من القردة، فهو اطول من المتوقع. وبعدها، منذ عقود وبتقنية ال G-band، عرفنا ان الكروموسوم المماثل او المشابه للكروموسوم 2 في البشر في القردة هما كروموسومين منفصلين أصلاً وليسا متصلين وهما الكروموسومين 12 و 13. حيث يقترن الـ12 مع الذراع p في كروموسوم الانسان والـ13 مع الذراع الأخرى [1]. اصبح هذين الكروموسومين الموجودين في القردة يسميان 2A و 2B. كانت هذه النتيجة مثيرة للدهشة وأدت إلى فرضية الاندماج بين هذين الكروموسومين لتكوين الكروموسوم 2 في البشر. احد الاوراق [2]، وهي ليست الأولى، طرحت هذه الفكرة في الثمانينيات مستندة على التشابه في انماط G-banding. تمت الخطوة الأولى وهي محاولة العثور على الكروموسومين المنتجان للإندماج. الخطوة الثانية: هي العثور على التيلومير والسنترومير الاثري في هذين hلكروموسومين بالشروط المذكورة سابقاً. وهذا ما حصل فعلاً. توالت الدراسات في اثبات ذلك [3]. تمتد الجينات نفسها التي تمتد على هذا الموقع عند البشر على القطعة المركزية في الشمبانزي. ترتيب الجينات هو: ‏ANKRD30BL, --- سنترومير ---, ZNF806. كل هذا دليل كافي على وجود تسلسلات سنتروميرية أثرية بالضبط حيث تتوقع نظرية التطور. هناك أيضاً شيء مخفي في هذا التسلسل أكثر دهشة بكثير: العنصر النووي طويل الانتشار ويعرف اختصاراً بـLINE وهو ينقول راجع Retrotransposon، يتم نسخه من مكان إلى آخر داخل جينومنا. لديه جينات خاصة في تسلسله لتشفير بروتينات محددة، ويولد نسخة ويحمل تلك النسخة إلى موقع عشوائي جديد داخل جينومنا. تم العثور على نفس LINE بالضبط يقاطع تسلسلات بنفس الطريقة تماماً في السنترومير الوظيفي في كروموسوم الشمبانزي 2B! لاحظ الصورة (4 و5). لكن احد الأمور المهمة، هي المناطق المحيطة بموقع الاندماج. كما قلنا يجب بعد العثور على تسلسلات التيلوميرات في الكروموسوم 2 ويجب ان نرى بعض الجينات او التكرارت حول هذه التيلوميرات ويجب بعدها ان نقارنها بالكروموسومين للشمبانزي مثلا ويجب ان نعثر على العديد منها موزعة على الكروموسومين وهذا ما حدث [4]. وبإستخدام تقنية FISH وبعد اخذ عدة مواقع حول موقع الإندماج المفترض في الانسان ظهرت نتائج التهجين (تقنية في علم الوراثة). لاحظ الصورة 6. موقع الاندماج ضمن منطقة جينية تسمى RP11–395L14 والتي يشكل جزء صغير منها ويشار لها بالازرق. باقي المناطق الجينية حول موقع الاندماج يتم تمثيلها بباقي الالوان. نلاحظ ان النتائج متطابقة مع التوقعات بشكل كبير. فالمواقع الجينية حول موقع الاندماج المفترض تهجنت بالضبط مع المواقع المتوقعة بالضبط في كروموسومي الشمبانزي، وتقل كلما ابتعدنا في الشجرة التطورية المفترضة. طبعا هذه المواقع موجودة ايضا بشكل عشوائي في كروموسومات اخرى وليس مثل موقع الاندماج. فمواقع موجودة دون اخرى او غير مرتبة، والذي يمكن تفسير هذا الامر باعادة الترتيب والانقلاب والتضاعف وغيرها كما ذكرت الدراسات. هذه الجينات التي توصلت الى الاندماج: ‏...IL36RN, IL1F10, IL1RN, PSD4, PAX8, CBWD2, FOXD4L1 ---> اندماج <---- RABL2A, SLC35F5, LOC101060091, ACTR3, LOC100499194, LINC01191, DPP10. -تم العثور على جميع الجينات الموجودة على اليسار بهذا الترتيب تماماً مع الاتجاه الصحيح في نهاية كروموسوم الشمبانزي 2A. -تم العثور على جميع الجينات الموجودة على اليمين بهذا الترتيب مع الاتجاه الصحيح لكروموسوم الشمبانزي 2B.

قبل ذلك، يجب ان نتعرف على بعض الأمور عن الكروموسوم. كل كروموسوم يتكون من ذراعين الأول short arm ويرمز له p والثاني long arm ويرمز له q (لاحظ الصورة 1). احياناً يكونان متساويان في الطول مثل الكروموسومات الموسطة Metacentric والتي سنتعرف عليها لاحقا. يرتبط هذين الذراعين مع بعضهما في نقطة تسمى القطعة المركزية Centromere أو السينترومير وفي نهاية طرف كل ذراع توجد تسلسلات مكررة تسمى القطع النهائية Telomeres أو التيلوميرات، ويكون تسلسلها في البشر TTAGGG. وظيفة السينترومير هي الارتباط بالياف المغزل اثناء تباعد الكروموسومات عن بعضها سواء في الانقسام الميتوزي او الميوزي. يتم ذلك عن طريق تبلور تركيبة بروتينية تسمى الحيز الحركي Kinteochore حيث يرتبط جزء منها بالسينترومير وجزء آخر بالياف المغزل. اما وظيفة التيلومير، فهي الحفاظ على استقرار الكروموسومات وحمايتها من الاندماج مع بعضها البعض. لنعود الآن لموضوعنا. كيف نختبر هذه الفرضية(اندماج الكروموسوم)؟ أولا: أعثر على الكروموسومين المتشابهين جداً او المتجانسين في القردة العليا مع الكروموسوم 2 في البشر. ثانيا: قم بالبحث عن تسلسلات السينتروميرات والتيلوميوات (لاحظوا الصورة 2 لمعرفة السبب)، لا يجب الاستدلال بهذه التسلسلات ان وجدت الا بشروط وهي: •تكون تسلسلات القطع النهائية متناظرة وغير متداخلة. متناظرة بحيث تكون: TTAGGG-TTAGGG-TTAGGG-AATCCC-AATCCC-CCCTAA الخ. لاحظوا انها متناظرة بحيث كانت في البداية TTAGGG لعدة مرات ثم مباشرة انقلبت إلى AATCCC لمعرفة السبب انظروا للصورة (3). •أن تكون تسلسلات السنتروميرات لا تؤدي وظيفتها او خاملة تماما. •أن تكون كل من تسلسلات التيلوميرات والسنتروميرات على الكروموسوم في البشر متشابهة بشكل كبير او مطابقة في الموقع للكروموسومين المفترضين في القردة في الموقع (اعيدوا النظر إلى الصورة 2 لمعرفة السبب). •أن تكون مثلاً أغلب المواقع المحيطة بموقع الإندماج متشابهة مع الكروموسومين المندمجين المفترضين. بمعنى، وجود تكرارات او جينات محيطة بالتيلوميرات الاصلية في الكروموسومين غير المندمجين. عندما نجد تسلسلات التيلوميرات في الكروموسوم البشري، يجب أن نرى حول هذه التسلسلات من الجينات. فإن كانت مطابقة او مشابهة للكروموسومين غير المندمجين فهذا يفسر كل ما نشير إليه. هذه الشروط الأربعة الأساسية تعكس المعايير الصحيحة للاستدلال بالتسلسلات على الاندماج(ان وجدت اصلا) ان عثرنا عليها في الكروموسوم البشري فهذا يثبت الفرضية، وإن لم نعثر، هنا ندحض فرضية الاندماج. حتى لو عثرنا عليها ولم تتوافق عليها الشروط المذكورة أعلاه، فلا يمكن الاستدلال بها على الاندماج بشكل قوي.

اندماج الكروموسوم 2 لدى البشر: يعتبر اندماج الكروموسوم 2 أحد أهم الأدلة على صحة التطور لكونه تنبؤ بني على صحة السلف المشترك. وسنقدم لكم أدلة تعريفية على حدوث هذا وكيف باستطاعتنا توفيرها كدليل من بحر الأدلة على تطور الإنسان. أما في الأجزاء القادمة سنرد على كل أخطاء النقاد لهذا الدليل قبل عقود، لاحظ العلماء ان جميع القردة العليا Hominids، من ضمنهم الشمبانزي والغوريلا والاورانغوتان، تملك 48 كروموسوم (أي 24 زوج) بإستثناء البشر الذين يملكون 46 كروموسوم (أي 23 زوج). أحياناً في علم الاحياء التطوري، يمكن استعمال مبدأ يشبه قليلاً أحد قواعد علم الوراثة السكانية وهي أن احتمال ان يكون الاليل سلفا هو نسبة تكراره.. بمعنى، إذا كان الاليل A موجود بنسبة 60% من السكان فهذا يعني أنه كان أصلي بنسبة 60% والـ40% المتبقية هي اللاحقة او المشتقة منه. نفس الامر هنا، أغلب انواع القردة العليا تمتلك 24 زوج كروموسومات باستثناء البشر فقط. هذا يعني تطوريا ان الـ24 زوج هم من كانوا الأصل. الآن، يجب على علماء الاحياء التطورية تقديم تفسير لهذا الاختلاف والا سيكونون أمام أحد الادلة التي تدعم الخلق الخاص وتعارض التطور. عندما تأتي إلى الواقع، هناك عدة احتمالات: الإحتمال الأول: تم حذف كروموسوم في البشر: هذا الاحتمال قاتل جداً لأن كل الكروموسومات (باستثناء الكروموسوم Y -لم ننسى الجينات التنموية والتي تحدد جنس الذكر-) تحتوي على جينات مهمة لا يمكن العيش بدونها. الإحتمال الثاني: اكتسبت القردة العليا غير البشر كل واحد على حدى كروموسوم اضافي: هذا الاحتمال مستبعد لأن اكتساب الكروموسوم يكون مضراً في اغلب الوقت. وإن نجح (بنسبة ضئيلة) ولم يسبب ضرر فيجب ان يتكرر 3 مرات على الاقل بشكل منفصل وهذا احتمال مستبعد جداً. -الاحتمال الثالث: حصول إندماج في احد الكروموسومات البشرية مع آخر: وهو ما سيؤدي لإنزال العدد من 24 إلى 23. بمعنى، البشر كان لديهم 24 زوج ثم نزل بسبب الاندماج إلى 23 زوج. كيف نتحقق من صحة هذه الفرضية الأخيرة؟

photo content

عظمتي فخد وساق البارانتروبس روبيستوس الجديد وهما متصلتان في منطقة مفصل الركبة
عظمتي فخد وساق البارانتروبس روبيستوس الجديد وهما متصلتان في منطقة مفصل الركبة