المُهـاجِرة
Открыть в Telegram
419
Подписчики
-224 часа
-17 дней
Нет данных30 день
Архив постов
419
«شَمسُ الخَمِيسِ إذَا تَغِيب
زِد فِي الصَّلَاةِ عَلىٰ الحَبيب»
صَلَّىٰ اللّهُ عَليهِ وسَلّم. 💚
419
عَامَلْتَنِي مِنْكَ بالأَلْطَافِ والمِنَنِ
مُذْ كُنْتُ طِفلاً ومِنْكَ اللُّطْفُ لم يَزَلِ
419
من مداخل الشيطان الكبيرة، إنه يحسسك إن توبتك ملهاش لازمة، وإن ذنوبك كترت، وإنك عبد سيء
لما وساوس الشيطان دي يجي ودماغك تبدأ تلعب بيك، إوعى تستلم وتخضع
فكر نفسك بكلام ربنا عز وجل في القرآن: {إن الله يُحِب التوّابين} ..
يعني إنت كدة دخلت ضمن الفئة اللي ربنا عز وجل خصّها بحبه!
م/ أحمد عامر
419
«أول جولة في اليوم بين العبد وبين الشيطان هي في صلاة الفجر، فمن انتصر فيها بُورك له في يومه».
- د. خالد أبو شادي.
419
آه! لو يُطوى عمري على خاتمة تُرضيه!
لو أسمع صوت البشرى أن لا خوف!
لو أطلب أن أراه.. فأراه!
من بعدها لا ضير.. لا ضير..
اللهم هذه الحياة الدنيا بابنا إليك.. أعنّا على السير فيها نحوك وإليك.
و يا رب ارزقنا الجنة .
419
أي ضُرّ مَسَّك يا أيوب!
فقدت من أبناءك!
وفقدت مالَك!
وابتلاك اللَّه في جسدك فأصبحت قعيد لا تستطيع الحركة.. وإذا تحرّكت
يتساقط الجلد مِن جسدك!
ثمّ بعد كُل هذا تقول (مسّني)؟
مجرد المسّ فقط!
فأيُ ضُرٍّ مسَّك يا أيوب أيُ ضُرّ!
«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ»
419
نِعمَ الرَّبُّ أَنتَ وبِئْسَ العبدُ أنا..
اغفِرْ لي، واسترني، وتجاوَز عنّي فأنا أضعفُ من العِتاب، وأوهى من العذاب
خائفٌ أنا ولا أمانَ إلا عندك سُبحانكَ وبحمدِك!
419
-
قد تميل المرأة لكثير من الصفات في الرجل الذي تريده، لكنها في النهاية لن تقع إلا في حب ذلك الذي يسترضيها في كل أمر، كبر أو صغر!
ذلك الذي لا يرفض لها طلبًا، ولا يكسر لها خاطرًا، ولا يغفل عن شيء تمنته، ولو بشكل عابر..
هذا النموذج بحذافيره أراه فيما تواتر لنا عن النبي ﷺ أنه كان رجلًا سهلًا..
إذا هويت عائشة شيئًا، تابعها عليه.
بهذه البساطة، بهذه السهولة.
قديمًا كانت صورة الرجولة الغليظة هي الصورة المثالية؛ رجل لا يبالي بمشاعر امرأته، لا يتعلم لأجلها حلو الكلام، لا ينسجم معها في عالمها.
كانوا يقولون: هذا هو الطبيعي! بل هذا هو الرجل المثالي!
أما الآن،
فالفتيات أصبحن واعيات باحتياجاتهن، يعرفن ما يريدنه تحديدًا، ولا يقبلن بغيره، ولا يوافقن على ما هو أقل منه.
عرفن معنى الرجولة الحقيقية،
في أن تكون مُصانةً معززةً، لا أن تكون مقهورةً متألمةً أسفل رجولة هشة..
419
كان الصحابة يفعلون السُنَّة لأنها "سُنَّة"
ونحن نترك السُنَّة لأنها "سُنَّة"!!
قال ﷺ: (من رغب عن سُنَّتي فليس منِّي)
