المُهـاجِرة
Ir al canal en Telegram
421
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+830 días
Archivo de publicaciones
421
أي ضُرّ مَسَّك يا أيوب!
فقدت من أبناءك!
وفقدت مالَك!
وابتلاك اللَّه في جسدك فأصبحت قعيد لا تستطيع الحركة.. وإذا تحرّكت
يتساقط الجلد مِن جسدك!
ثمّ بعد كُل هذا تقول (مسّني)؟
مجرد المسّ فقط!
فأيُ ضُرٍّ مسَّك يا أيوب أيُ ضُرّ!
«وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ»
421
نِعمَ الرَّبُّ أَنتَ وبِئْسَ العبدُ أنا..
اغفِرْ لي، واسترني، وتجاوَز عنّي فأنا أضعفُ من العِتاب، وأوهى من العذاب
خائفٌ أنا ولا أمانَ إلا عندك سُبحانكَ وبحمدِك!
421
-
قد تميل المرأة لكثير من الصفات في الرجل الذي تريده، لكنها في النهاية لن تقع إلا في حب ذلك الذي يسترضيها في كل أمر، كبر أو صغر!
ذلك الذي لا يرفض لها طلبًا، ولا يكسر لها خاطرًا، ولا يغفل عن شيء تمنته، ولو بشكل عابر..
هذا النموذج بحذافيره أراه فيما تواتر لنا عن النبي ﷺ أنه كان رجلًا سهلًا..
إذا هويت عائشة شيئًا، تابعها عليه.
بهذه البساطة، بهذه السهولة.
قديمًا كانت صورة الرجولة الغليظة هي الصورة المثالية؛ رجل لا يبالي بمشاعر امرأته، لا يتعلم لأجلها حلو الكلام، لا ينسجم معها في عالمها.
كانوا يقولون: هذا هو الطبيعي! بل هذا هو الرجل المثالي!
أما الآن،
فالفتيات أصبحن واعيات باحتياجاتهن، يعرفن ما يريدنه تحديدًا، ولا يقبلن بغيره، ولا يوافقن على ما هو أقل منه.
عرفن معنى الرجولة الحقيقية،
في أن تكون مُصانةً معززةً، لا أن تكون مقهورةً متألمةً أسفل رجولة هشة..
421
كان الصحابة يفعلون السُنَّة لأنها "سُنَّة"
ونحن نترك السُنَّة لأنها "سُنَّة"!!
قال ﷺ: (من رغب عن سُنَّتي فليس منِّي)
421
"من قال:
لا إله إلا اللهُ والله أكبرُ
لا إله إلا اللهُ وحده
لا إله إلا اللهُ ولا شريك له
لا إله إلا اللهُ له الملك وله الحمدُ
لا إله إلا اللهُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ
في يومٍ أو في ليلةٍ أو في شهرٍ ثم مات في ذلك اليومِ أو في تلك الليلةِ أو في ذلك الشهرِ غُفِرَ له ذنبُه"
- رسول الله ﷺ
421
المعهود من ذوي المروءة جبر قلوب النّساءِ لضعفهن، ولذا يندبُ للرجل إذا أعطى شيئًا لولده أن يبدأ بإناثهم.
- الألوسي.
421
يا ربّ
عَلّمنِي كيفَ أدعوا
كيفَ أسأل
كيفَ أصيغُ حاجتي الّتِي تَعتَلي صدرِي ولا تبرَح!
وَسّع عَلَيّ في الدُّعاء يا ربّ، لا تُلجِم لسانِي..
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
