ru
Feedback
🎁جـر؏ــاٺ إٻمانيةلـلـقـ🤍ـلــوب📲

🎁جـر؏ــاٺ إٻمانيةلـلـقـ🤍ـلــوب📲

Открыть в Telegram

🟢🔴مرحبا بالجميع في روضتكم https://t.me/mohammedhda جرعات للقلوب المتنوعة، أنفس وأنفع ماخط القلم،مقاطع مرئية، مسموعة، مكتوبة، وpdf لاتبخلو على أحبابكم بالنشر، رقمي على الواتساب للإستفسار 0654019272 رابط التلجرام على الخاص https://t.me/MohammedHD91 🟢🔴

Больше
1 283
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-2030 день
Архив постов
‏في بيتِ النَّبيِّ ﷺ : بَقِيَتْ كلُّها إلا كَتِفها! ‏ ‏في بيتٍ كانتْ تُقاسُ فيه الأشياءُ بما يُمنَحُ، لا بما يُمسَكُ، كانتِ البركةُ تُعدُّ من جهةِ العطاءِ لا الادِّخارِ، وكان الميزانُ مقلوبًا عن موازينِ الدُّنيا: ما يذهبُ في سبيلِ اللهِ هو الباقي، وما يُحبَسُ في الأيدي هو أوَّلُ الذاهبين. ‏هناك، في ذلك البيتِ الذي ربّى القلوبَ قبلَ العقولِ، كانتِ الكلماتُ تُعيدُ تعريفَ الفقدِ، ‏وتُعلِّمُ النَّاسَ أن الخسارةَ الحقيقيَّةَ ليست فيما أُعطيَ، بل فيما أُمسِكَ خوفًا من الغدِ. ‏ ‏ذُبِحَتْ شاةٌ في بيتِ النَّبيِّ ﷺ، فأمَرَ أهلَه أن يتصدَّقوا منها، وخرجَ من بيتِه لبعضِ شأنِه، فلمّا عادَ سألَ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها: ما بقيَ منها؟ ‏فقالتْ: ما بقيَ منها إلَّا كتفُها. ‏فقالَ لها: بقيتْ كلُّها إلَّا كتفُها! ‏ ‏جوابٌ عظيمٌ من رجلٍ عظيمٍ، كان يُخبِرُ النَّاسَ دومًا أن الدُّنيا مزرعةُ الآخرةِ، وأنَّ اليومَ زراعةٌ ولا حصادَ، وأنَّ الآخرةَ حصادٌ بلا زرعٍ. ‏كان لا يتركُ مناسبةً إلَّا استغلَّها ليُخبِرَ أن الدُّنيا فانيةٌ، وأنَّ الآخرةَ باقيةٌ، فها هو حوارٌ زوجيٌّ عاديٌّ يدورُ مثلَه في كلِّ البيوتِ، زوجٌ يسألُ زوجتَه عن مصروفِ البيتِ وطعامِه، ولكنَّ النَّبيَّ ﷺ يجعلُ من الحوارِ العاديِّ مناسبةً لدرسٍ غيرِ عاديٍّ. ‏إنَّه يسألُ عائشةَ سؤالَ الدُّنيا: ما بقيَ منها؟ ‏فتُجيبُه جوابَ الدُّنيا: ما بقيَ منها إلَّا كتفُها! ‏فيُعقِّبُ على كلامِها بدرسٍ من دروسِ الآخرةِ: بقيتْ كلُّها إلَّا كتِفُها! ‏ ‏المالُ الذي نحملُه بين أيدينا ليس لنا؛ إنَّه للبقّالةِ، ومحطّةِ البنزينِ، وفاتورةِ الكهرباءِ، وبائعِ الثّيابِ، وفرنِ الخبزِ، ومحلاّتِ الأدواتِ المنزليّةِ، ثمَّ للورثةِ. مالُنا الحقيقيُّ هو ما ندَّخرُه عندَ اللهِ اليومَ لنجدَه عنده هناك غدًا. ‏ ‏كتفُ الشّاةِ سيُؤكَلُ ويذهبُ، ولكن ما خرجَ من لحمِ الشّاةِ صدقةً وحدَه سيبقى عندَ اللهِ، هناك في بنكِ الآخرةِ الذي تعهَّده ربُّ العزّةِ بكرمِه، وفيه يقولُ النَّبيُّ ﷺ: مَن تصدَّقَ بعَدْلِ تمرةٍ من كسبٍ طيِّبٍ، ولا يقبلُ اللهُ إلا الطيِّبَ، فإنَّ اللهَ يقبلُها بيمينِه، ثمَّ يُربِّيها لصاحبِها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّهُ، حتّى تكونَ مثلَ الجبلِ! ‏يا له من بنكٍ، ويا له من ادِّخارٍ! ‏مقدارُ تمرةٍ من حلالٍ تتصدَّقُ بها تريدُ وجهَ اللهِ، يأخذُها الرَّحمنُ بيمينِه، ويُنميها لكَ، فإذا وقفتَ بين يديه غدًا وجدْتَها كالجبلِ. ‏ ‏وعندما نامَ السُّلطانُ سليمانُ القانونيُّ على فراشِ الموتِ، قالَ لمن حولَه: عندما أموتُ أخرجوا يدَيَّ من التَّابوتِ، ليرى النَّاسُ أنَّ حتّى السُّلطانَ يخرجُ من الدُّنيا خاليَ اليدينِ. ‏تصدَّقوا، فليسَ للأكفانِ جيوبٌ. ‏ ‏هكذا كان النَّبيُّ ﷺ يُربِّي أهل بيته على أن ينظروا إلى الحياةِ من جهةِ الأثرِ لا الامتلاكِ، وأن يُحصوا أرزاقَهم بما صعدَ إلى السَّماءِ لا بما بقيَ في القُدورِ. ‏كان يُعلِّمُهم أن ما نُنفقُه هو الذي يثبتُ في الميزانِ، وأن ما نُخبِّئُه لأنفسِنا إنَّما نؤجِّلُ به خسارتَنا لا نمنعُها. ‏وفي كلمةٍ واحدةٍ، قلبَ الحسابَ كلَّه، فجعلَ الفناءَ بقاءً، والعطاءَ ادِّخارًا، وتركَ لنا درسًا لا يشيخُ: أن مَن عاشَ للآخرةِ، لم تُفاجِئْه الدُّنيا حين ترحلُ! ‏جزى الله الكاتب خيرا

⚠️إحذر الغضب⚠️ لا تحسبوه هيّنا وهو عند الله عظيم: عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللَّه تعالى لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم" وقال ﷺ: "وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللَّه ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب اللَّه له بها سخطه إلى يوم يلقاه" قال الحافظ ابن حجر: "(لا يلقي لها بالًا) أي: لا يتأملها بخاطره، ولا يتفكر في عاقبتها، ولا يظن أنها تؤثر شيئا"

‏"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا ‏لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة ‏كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ ‏ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير ‏مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور ‏السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا ‏لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن" هذه الكلمات تذكر الإنسان بحقيقة كثيرًا ما ننساها وسط انشغالنا بالحياة: نحن نخطط ونسعى ونأخذ بالأسباب، لكننا لا نملك مفاتيح الغد. قد يظن الإنسان أنه أحكم السيطرة على طريقه، ثم تأتي لحظة واحدة تغيّر كل الحسابات. لذلك ليست الحكمة أن نعيش في الخوف من المجهول، بل أن نعيش مطمئنين بالله، نعمل بما نستطيع، ونترك ما لا نستطيع لمن بيده كل شيء. فما دام الأمر كله بيد الله، فليطمئن القلب؛ فالله قد يمنع شيئًا نحبه رحمةً بنا، وقد يؤخر أمرًا نريده لحكمة، وقد يفتح بابًا لم نكن نتوقعه. اللهم ارزقنا الرضا بما قسمت، والثقة بتدبيرك، واجعل القادم أجمل مما مضى. 🤲

‏السَّلام عليكم ورحمة الله وبرڪاته ‏ ‏بقيَ الأحنف بن قيس يصوم تطوعاً حتى بلغ من العمر عتياً، ‏فقيل له ذات يوم: إنكَ كبير والصوم يُتعبك، ‏فقال: إني أُعدُّه لسفر طويل، ‏لسفرٍ طويل، فتأملها! ‏ ‏ولستُ أريد أن أُخيفك مع أنَّ من أخافكَ فقد أمّنكَ، ‏ومن أمّنكَ فقد أخافكَ! ‏ولكني أُناديك: الزاد، الزادَ! ‏ ‏ما بعد الحياة سفر إلى الله ‏والدنيا موضع التزود، فتزوَّد! ‏وكلما صعب عليكَ أمر تعزَّ بالجنّة! ‏ ‏كان النبيُّ ﷺ يُعزّي أصحابه بالجنة دائماً، ‏تُقطع ذراعي جعفر بن أبي طالب، ‏فيخبرهم أنَّ الله قد أبدله بهما جناحين في الجنة، ‏ ‏ويرى الصحابة مناديل حرير لملوك فارس فيعجبوا به، ‏فيخبرهم أن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أجمل منها! ‏ويموت لأحدهم ولد صغير، ‏فيخبره أنه في كفالة إبراهيم عليه السلام وسارة ‏ ‏ويموت عبد الله بن حزام فيبكيه جابر ابنه، ‏فيخبره أن الله أحيا أباه وكلمه كفاحاً، ‏وقال له: عبدي، تمنَّ! ‏ ‏ويمرُّ على آل ياسر في العذاب، ‏فيقول معزياً: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة، ‏الجنة عزاء عن كل مشقة يا صاحبي فتعزَّ! ‏ ‏هذه الدنيا ستنقضي بحلوها ومرها، ‏جوع الصيام وعطشه سينقضي ويثبت الأجر، ‏وتعب القيام سيزول وتبقى الحسنات، ‏والممشى إلى المسجد سيُنسى أما الأجر فيُذكر، ‏فتذكر لحظة دخول الجنة يهُنْ عليك كل شيء! ‏ ‏جزى الله الكاتب خيرا

﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ فلم يجعلها أضغاث أحلام... من أقامك بين يديْه ووفّقك لمُناجاته لا يردُّك خائباً ؛ فأحْسِن الظنّ بالله ، ولا يستخفنّك الذين لا يُوقنون ؛ فمن احتقر دُعاءك فإنّما أساء الظنَّ بالله ، ومن تعلَّق بالدعاء حتى لو طال انتظاره للفرَج فهو في نعيم حُسْن الظنِّ بالله ؛ فلا تيأس فأنت تتعامل مع الكريم الذي بيده كل شيء . بيده مقاليد كل شيء ، العالِم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، الحكيمُ في تدبيره ، السميعُ البصير ؛ أفلاَ تتعلَّق القلوب به دُعاءً ورجاءً وخشيةً وعبادةً وتضرُّعاً وافتقاراً ؟ ؛ فالسعيد من استشعر ما لله من أسماءٍ وصفاتٍ فتدبَّر معانيها وقام لكل اسمٍ وصفةٍ بالعبودية في دعائه ..

*ساعة استجابة بين عصر ومغرب يوم الجمعة* *‏لا يُحسِن إستغلالها إلا موّفق موقِن أن للّٰه نفحات من تعرَّض لها أفلح، وإذا سُئِلَ فيها أجيب اللهم اجعلنا من الموفقين* *هلمُّوا عِباد اللّٰه، ودعواتكم لسائر المسلمين بالطيبات والخيرات .* *ولا ننسى أهلنا في فلسطين والسودان والمستضعفين في جميع بلاد المسلمين* 🫀🍃

لا تُفرّط في الصلاة على النبي ﷺ؛ فهي نورٌ يملأ القلب، وسكينةٌ تغمر النفس، وبركةٌ في العمر والوقت، وبابٌ من أبواب الأجر العظيم. أكثروا من الصلاة والسلام عليه في كل حين، فلعلّ الله بها يشرح الصدور، وييسّر الأمور، ويغفر الذنوب، ويحقق الأمنيات، ويجعل لكم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.

خذوها قاعِدة مُستحيل تلتجئ لله بالصلاة الإبراهيمية أو حتى الصيغة العادية وما يُفرج همك بأقرب وقت مُستحيل! الرسولﷺ قال يُكفى ه
خذوها قاعِدة مُستحيل تلتجئ لله بالصلاة الإبراهيمية أو حتى الصيغة العادية وما يُفرج همك بأقرب وقت مُستحيل! الرسولﷺ قال يُكفى همك ويُغفر ذنبك والرسولﷺ كلامه حق وهو الصادق الأمين، و وعد الله آتي لا محاله، ستفرج لو كان همك أ كبر من الجبال؟! ستفرج بإذن الله، فلذلك صلِّ على النبي وقلبك مُطمئن أن الفرج سيأتيك من أوسع أبوابه لإنك آمنت بالله وبرسوله وصدقت كلام الرسولﷺ،

الجذعُ حنَّ إليكَ يا خيرَ الورى كيف النفوسُ إليكَ لا تشتاقُ صلَّى عليكَ اللهُ ما لاحتْ لنا شمسٌ وما اهتزتْ بها أوراق ﴿ إِنَّ
الجذعُ حنَّ إليكَ يا خيرَ الورى كيف النفوسُ إليكَ لا تشتاقُ صلَّى عليكَ اللهُ ما لاحتْ لنا شمسٌ وما اهتزتْ بها أوراق ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب: 56]

‏"كُن سبباً في كثرة الصلاة على النبي ﷺ" ‏وَإنَّ مِن مُذهِبَاتِ الأحزَان ‏كَثرةُ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ ! *أكثروا من الصلاة والسلام على حبيب القلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم* الصلاة الإبراهيمية هي الصيغة الأكمل والأفضل للصلاة على النبي ﷺ، ويُستحب الإكثار منها وتُقال في التشهد الأخير من الصلاة. صيغتها الأساسية في الصحيحين هي: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ تُعد الصلاة الإبراهيمية من أعظم أسباب استجابة الدعوات فأكثروا منها...

وتظنُّ أنك خسرت، والحقيقه أنّ ما خسرته تمهيدًا لمكسب عظيم سيكافئ الله قلبك به. وتظنُّ أنك حُرِمت، والحقُّ أنك رُحِمت.. وتظنُّ أنّ الله ابتلاك، والحقيقة أنّه نَجَّاك.. وتظنُّ أنّ الأوان قد فات، ويكون الأجمل ما هو آت.⁣

وتظنُّ أنك خسرت، والحقيقه أنّ ما خسرته تمهيدًا لمكسب عظيم سيكافئ الله قلبك به. وتظنُّ أنك حُرِمت، والحقُّ أنك رُحِمت.. وتظنُّ أنّ الله ابتلاك، والحقيقة أنّه نَجَّاك.. وتظنُّ أنّ الأوان قد فات، ويكون الأجمل ما هو آت.⁣

﴿ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا* وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ حي لا يموت، لم يسبق وجوده عدم، ولا يلحق بقاءه فناء، وله وحده البقاء والدوام، الحي الموجود، الواجب الوجود، الباقي في أزل الأزل إلى أبد الأبد، وكل شيء هالك إلا وجهه. أول لكل ما سواه، متقدم على كل ما عداه، منعم بالعطاء، دافع للبلاء، مستغن عن كل ما سواه، مفتقر إليه كل ما عداه، غني بذاته عن جميع العالمين، متعالي عن الخلائق أجمعين، غني عن العباد، متفضل على الكل بمحض الجود والوداد.

{إنه كان بي حفيًا} هل سألت نفسك كم من المرات نجاك الله من شيء تكرهه، وأخرجك من عز عسرك إلى سعة رحمته، وأوصلك إلى قمة الطمأنينة، إذا نجاك الله من أمر إياك أن تنسب الفضل لنفسك وتنسى فضل المنعم جلّ جلاله و تقول: ذلك بسبب صلاتي، أو صدقتي، أو ملازمة أذكاري، أو ذكائي أو حُسن تصرفي، أو حتى نيتي الطيبة، بل قُل: نجاني الله بفضله وكرمه و رحمته، إنها حفاوة الله عزّ وجلّ،

{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى .. ربنا ربنا ربنا اللهم آتينا سؤلنا "إن أرادوا ضرك، وأراد الله منفعتك.. ..سيجعل الله في ضرهم نفعك

‏السّلام عليكم ورحمة الله وبرڪاته ‏ تقولُ لي: إنني أدعو الله، ولكني أتساءل بيني وبين نفسي، ‏فأقول: كيف سيُغيّر اللهُ كل هذا؟! ‏فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء! ‏أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً، ‏ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً، ‏الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله! ‏ ‏ثم إني أُعيذكَ أن تستكبر أمراً على الله! ‏نعم يحدثُ أن يستصعب الإنسان ظرفه، ‏ويحدث أن يهمسَ لنفسه قائلاً: الأمر يحتاج إلى معجزة! ‏يا صاحبي لهذا بالضبط كان الدعاء: ‏لصناعة المعجزات! ‏ ‏ولكن عليكَ أولاً أن تبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته، ‏وتدعوه دعاء الغريق الذي لا يرى حتى قشة يتمسكُ بها، ‏فيلجأ إلى الله موقناً أنه سيستجيب! ‏وإياك أن تتعامل مع الله كالمُجرِّبِ له، ‏آمِنْ أولاً ثم انتظر النتائج! ‏ما دمتَ ترى أن الأمر في الأسباب فسيركنك اللهُ إليها، ‏ويخلي بينك وبينها، ‏أما حين ترى الأمر بيده سبحانه، بيده وحده، ‏فسيهيء لكَ من الأسباب ما لا يخطر لكَ على بالٍ! ‏ ‏يد الله تعملُ في الخفاء، ‏لهذا ليس شرطاً أن ترى خطوات الفرج! ‏عندما أُلقي يوسف عليه السّلام في السجن ظلماً وجوراً، ‏كان الله سبحانه قادراً على أن يرسل صاعقة تخلعُ جدران السجن ويُخرجه، ‏ولكنه لو فعلَ فسيخرجُ يوسف عليه السّلام والتهمة الزور ما زالت ملتصقة به، ‏واللهُ سبحانه أراد له الحرية والبراءة معاً! ‏ ‏أرسل في الليل رؤيا في منام الفرعون، ‏بهذه البساطة أحوجه إلى يوسف عليه السّلام، ‏فطلبه بين يديه، ‏ورفض النقيُّ يوسف أن يخرج حتى ثبتت براءته، ‏وهكذا صار حراً ومكيناً وأميناً، ‏حين تسألني عن الأسباب تذكَّرْ هذا جيداً! ‏من كان يعتقد أن حُلماً سرى في ليلٍ سيُغير كل أحداث المشهد؟! ‏ ‏ ‏أُتركْ كلَّ شيءٍ في يد الله ‏ثم تأمّل المعجزات ‏ ‏جزى الله الكاتب خيرا

من هو اللـــــ🤔ـــــــه؟ هو حبيبــــــــــــــــــــي هو أرحم بي من نفسي هو يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون. هو أولٌ بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء، لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلاّ ما يريد، لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، حي قيوم لا ينام. المخلوقات كلها في قبضة الله، لا تنفك عن محض علمه وتقديره وتدبيره ، يدبر الامر ويرسل الرياح، وينزل الغيث ويميت ويحيي ، ويمنع ويعطي.

‏"ستدركُ يوماً ‏أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ ‏وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ ‏وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ ‏وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ ‏وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ ‏وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ ‏أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل" واخا تجرب جميع متع الدنيا واخا تزوج أربع نساء ويكونوا عندك أموال وبنين وتكون من أغنى أهل الأرض تيق بيا معمرك تحس بالسعادة و الراحة الكاملة معمرك تحس بداك الصفاء الروحي لي كلنا كنقلبوا عليه . الحاجة الوحيدة لي غتخليك ترتاح فهاد الدنيا هي القرب من الخالق و تعلقك بالقرآن ذكر الله ، قضاء حوائج الناس ، و إدخال السرور على قلوب الضعفاء .. الحياة فيها المتعة وفيها الملذات ولكن كلها زائلة. المتعة التي لا تزول هي رضى الله عز وجل وما دون ذلك فليس بشيء. الحياة كلها إختصرها ربي في آيتين: فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ

*‏﴿ ولَقَد نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْم المجِيبُون ﴾* ‏في الشدة ، أعرف من تنادي ، ‏فليس الكل يسمعك !. ‏ 👈🏻 الدعاء والاستغفار في السحر