🎁جـر؏ــاٺ إٻمانيةلـلـقـ🤍ـلــوب📲
رفتن به کانال در Telegram
🟢🔴مرحبا بالجميع في روضتكم https://t.me/mohammedhda جرعات للقلوب المتنوعة، أنفس وأنفع ماخط القلم،مقاطع مرئية، مسموعة، مكتوبة، وpdf لاتبخلو على أحبابكم بالنشر، رقمي على الواتساب للإستفسار 0654019272 رابط التلجرام على الخاص https://t.me/MohammedHD91 🟢🔴
نمایش بیشتر1 252
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
الليلة التي لن تحكي قصة مبيتك فيها لأحد …. هي أول ليلة لك في قبرك ..!
سَتَنقَضِي هذه الدُّنيا التي نعيش فيها بَأَفراحِها وأَحزانِها و بلياليها و أيامها ..!
أين فلان و أين أبي و أين أمي و جدي و جدك و صديقي و صديقك …!؟
ستَنتَهِي الأَعمارُ سواء طالت أم قصرت ويَلقَي الَجمِيعُ رَبَّهُم وحيِنَها لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُون إِلا مَن أَتَى الله بِقَلبٍ سَليِم !!
اصلحوا بواطنكم و اجتهدوا في التزود من الأعمال الصالحة قبل الرحيل 🤲
بعض الأحباب قالو أنه ماخدمش لهم المقطع السابق لخلل في الفيديو
حاولو تشوفو هذا را مزيان
الليلة التي لن تحكي قصة مبيتك فيها لأحد …. هي أول ليلة لك في قبرك ..!
سَتَنقَضِي هذه الدُّنيا التي نعيش فيها بَأَفراحِها وأَحزانِها و بلياليها و أيامها ..!
أين فلان و أين أبي و أين أمي و جدي و جدك و صديقي و صديقك …!؟
ستَنتَهِي الأَعمارُ سواء طالت أم قصرت ويَلقَي الَجمِيعُ رَبَّهُم وحيِنَها لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُون إِلا مَن أَتَى الله بِقَلبٍ سَليِم !!
اصلحوا بواطنكم و اجتهدوا في التزود من الأعمال الصالحة قبل الرحيل 🤲
الاستغفار، وما أدراكَ ما الاستغفار؟!
ملاذٌ آمن من وحشة البُعد عن الله، به تطمئنّ الروح من ألم الشتات، وتسكن القلوب المضطربة، وتنشرح الصدور الضيقة ، يفتح الله به الأبواب المغلقة، ويجلب الأرزاق المعسرة، ويسع كلَّ ذي حاجة.. كيف لا؟ وأهلُ ملازمته موعودون بحبّ الله تعالى ورضاه .
﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾
ما أحنّ هذه الآية على قلبٍ ينتظر…
نظراتٌ صامتة إلى السماء، يحملها الرجاء، ولا يصاحبها كلام كثير، لكن الله رأى كل شيء… رأى تقلّب وجه نبيه ﷺ، وعلم ما يسكن قلبه قبل أن ينطق به لسانه، ثم جاءه الجواب من ربٍّ يعلم خفايا القلوب…
﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾
كأن في الآية رسالةً خفيةً لكل قلبٍ رفع عينيه إلى السماء ولم يعرف ماذا يقول: وكم تشبهنا تلك النظرات…
كم مرةٍ جلسنا وحدنا، ورفعنا أعيننا إلى السماء، ولم نقل شيئًا…فقط نظرنا طويلًا، وكأن القلب يقول:
يارب، أنت تعرف ما أتمنى..
يعلم ما وراء «أنا بخير»،
وما وراء الصمت،وما وراء تلك اللحظة التي ننسحب فيها قليلًا من كل شيء لنكون مع الله..
اللهـــــمَ اجعل لنا من كل نظرةٍ إلى السماء طمأنينة، ومن كل دعاءٍ سكينة، ومن كل انتظارٍ جبرًا، ومن كل أمنيةٍ خيرًا…
واجعلنا إذا عجزنا عن الكلام، نطمئن لأنك تسمع صمت قلوبنا، وإذا طال بنا الانتظار، نوقن أنك لا تنسى من رفع إليك يديه..
يارب…كما رأيتَ تقلّب وجه نبيك ﷺ، ورأيتَ ما في قلبه قبل أن ينطق به لسانه، فارفق بقلوبنا التي لا يراها أحدٌ سواك، وأكرم رجاءنا بما يرضيك ويرضينا، واجعل لنا في القادم من أيامنا شيئًا جميلًا يقول لقلوبنا المتعبة:
لقد رأى الله كل شيء…وكان معنا في كل شيء.
أَنَهْلِكُ وفينا الصَّالحون؟!
الأحاديثُ النَّبويَّةُ لا تُروى لتُحكى، بل لتُوقِظ!
تأتي كجرسِ إنذارٍ في زمنٍ يغلبُ عليه الاطمئنانُ الكاذبُ، فتُذكِّرُ الإنسانَ أنَّ التَّاريخَ ليس نهرًا هادئًا دائمًا، وأنَّ الشَّرَّ لا يدخلُ دفعةً واحدةً، بل يتسرَّبُ كشقٍّ صغيرٍ في جدارٍ إذا تُرِكَ اتَّسع.
وهذا الحديثُ واحدٌ من تلك النُّصوصِ التي ترفعُ الغطاءَ عن سُنَّةٍ خطيرةٍ في حياةِ الأممِ: أنَّ وجودَ الصَّالحينَ وحدَه لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ يتمدَّدُ بلا مقاومةٍ، وأنَّ النَّجاةَ ليست حالةً فرديّةً، بل مسؤوليّةٌ جماعيّةٌ.
هنا يتحدَّثُ النَّبيُّ ﷺ لا ليُخيفَ، بل ليزرعَ وعيًا يقظًا: فالأممُ لا تسقطُ حين يقلُّ الخيرُ، بل حين يكثرُ الخَبَثُ ولا يجدُ من يوقفُه.
روى الشَّيخانِ في صحيحيهما من حديثِ أمِّ المؤمنينَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللهُ عنها:
أنَّ النَّبيَّ ﷺ دخلَ عليها فَزِعًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ! ويلٌ للعربِ من شرٍّ قدِ اقتربَ؛ فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يأجوجَ ومأجوجَ مثلُ هذه!
وحلَّقَ بإصبعِه الإبهامِ والتي تليها.
قالتْ زينبُ بنتُ جحشٍ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنهلكُ وفينا الصالحونَ؟
قال: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ!
الخطرُ لا يبدأُ صاخبًا، بل يتسلَّلُ صغيرًا.
النَّبيُّ ﷺ فَزِعَ من فتحةٍ بحجمِ إصبعينِ، لا من انهيارٍ كاملٍ، ليُعلِّمَنا أنَّ الشُّرورَ العظيمةَ تبدأُ بثغراتٍ مُهملةٍ.
الأممُ لا تسقطُ فجأةً؛ إنَّما تتآكلُ حين يعتادُ النَّاسُ الشُّقوقَ الصَّغيرةَ حتى تصيرَ جدرانًا مهدومةً. فالواجبُ أن نُصلِحَ الفتحةَ قبلَ أن تصبحَ بابًا.
الصَّلاحُ الفرديُّ لا يكفي إذا تُرِكَ الفسادُ عامًا. سؤالُ زينبَ رضيَ اللهُ عنها كان سؤالَ كلِّ الأزمنةِ: أنهلكُ وفينا الصَّالحونَ؟
فجاء الجوابُ حاسمًا: نعم؛ إذا كثُرَ الخَبَثُ.
النَّجاةُ ليست بطاقةً شخصيّةً، بل حالةُ مجتمعٍ. حين يصبحُ المنكرُ مألوفًا، ويصيرُ السُّكوتُ ثقافةً، يتهدَّدُ الجميعَ الخطرُ، صالحَهم وغافلَهم.
الخَبَثُ حين يكثرُ يُفسدُ الهواءَ الذي نتنفَّسُه جميعًا.
ليس المقصودُ ذنبًا فرديًّا هنا وهناك، بل بيئةً يختنقُ فيها المعروفُ ويُحاصَرُ. المجتمعاتُ تموتُ أخلاقيًّا قبلَ أن تموتَ ماديًّا. فإذا استساغتِ القلوبُ القبيحَ، لم يعُدِ السُّقوطُ حادثةً، بل نتيجةً طبيعيّةً.
اليقظةُ الجماعيّةُ عبادةٌ!
فالحديثُ لا يدعونا للخوفِ، بل للمسؤوليّةِ!
أن تُنكِرَ المنكرَ، أن تُحييَ المعروفَ، أن تكونَ حاجزًا صغيرًا في وجهِ سيلٍ كبيرٍ، هذا عملُ الأنبياءِ في أممِهم.
النَّجاةُ ليست أن تعتزلَ الفسادَ، بل أن تُقاومَه بقدرِ ما تستطيعُ.
فاللهُ لا يسألُ: هل أوقفتَ الموجَ؟
بل يسألُ: هل وقفتَ في وجهِه؟
جزى الله الكاتب خيرا
التفاؤل ليس خيالاً ولا وهماً..
التفاؤل ليس بكلمة حلوة نقولها، بل هو عبادة.
هو حسن الظن بالله، والله يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي"
قال ﷺ: "يعجبني الفأل الحسن "
لأن المتفائل يرى أن الخير بيد الله وحده
لنتفاءل في أبواب حياتنا كلها..
في الرزق: عليك أن تدرك أن رزقك ليس في يد مدير ولا مسؤول ولا شركة. قال ﷺ: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً"
لا تعد ما في يدك، بل ثق بخزائن ربك التي لا تنفد، واسعَ متوكلاً على الله.
وعند المرض: كان ﷺ إذا دخل على مريض قال: "لا بأس، طهور إن شاء الله"
هذه هي السنة، ليست عقوبة، بل تطهير.
قال ﷺ: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه"
وفي الدراسة والوظيفة:قال ﷺ: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"
ومن السنة الحرص على بذل الأسباب والاستعانة بمسببها.
تأخر الوظيفة ليس رفضاً لك، بل الله يؤخرها لحكمة، ورزقك سيستوفيه كما قال ﷺ: *"إن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب"
إن الأرزاق مقسومة ومقدرة كالآجال، ولو فر الإنسان من رزقه كما يفر من أجله لأدركه رزقه كما يدركه أجله
وفي الزواج: لا فوات ولا ارتباط بعمر. تزوج ﷺ بخديجة رضي الله عنها وعمرها 40، فكانت سكنه وأحب الناس إليه،
وتزوج بعائشة رضي الله عنها بكراً صغيرة، يلاطفها ويسابقها.
وتزوج بأم سلمة رضي الله عنها وهي أرملة معها أربعة أيتام، فصارت أماً للمؤمنين،
وتأخر الزواج ليس نقصاً. وخير دعاء تدعو به ما جاء في القرآن على لسان موسى قبل أن يرزق بالزوجة والعمل: "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير"
التفاؤل يا احبتي ليس أن تتوقع أن كل شيء سيكون كما تريد،
بل أن تثق أن تدبير الله هو الخير لك ولو صاحبه عسر فاطمئن.
قال تعالى: "فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا".. عسر واحد بين يسرين…
القادم بيد الله، وهذا وحده كفيل أن يجعلنا نتفاءل، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير.
تأمّل:
﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾
أحيانًا يضع الله في طريقك إشارة صغيرة، لا تلفت انتباهك كثيرًا، لكنها تقودك إلى شيءٍ أكبر مما تتوقع.
موسى رأى نارًا في ظلمة الليل، فاتجه إليها…
كان يظن أنه ذاهب ليأخذ قبسًا، فإذا به ذاهب إلى الوحي والتكليم والرسالة.
وهكذا قد تكون بعض تفاصيل حياتك:
موقف، لقاء، كلمة، باب فُتح، أو طريق ساقك الله إليه…
تظنه عابرًا، ولا تعلم أن وراءه تدبيرًا خفيًا.
فانتبه لإشارات الله؛
فبعضها لا يأتي ليخبرك بما سيحدث، بل ليقودك إليه.
قد لا تفهم الإشارة حين تأتيك، وقد لا تعرف لماذا أوقفك الله عندها… لكنك حين تنظر إلى الوراء، ستدرك أن الله كان يقودك بلطف، وأن ما ظننته صدفةً كان جزءًا من الطريق.
لا تعبر جسرًا حتى تصل إليه..!
نخاف من فقرٍ لم يأتِ، ونقلق من مرضٍ لم يصبنا، وننسى أن أكثر ما خفنا منه في الماضي مرّ بلطف الله وسلامه.
عقلك يقيدك بالحسابات المادية الضيقة، بينما القرآن يكشف لك بوضوح من يقف وراء هذا القلق :
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا﴾.
الحل بسيط وعميق في آنٍ واحد؛ قال الله في الحديث القدسي: «أنا عند ظنّ عبدي بي، فليظن بي ما شاء»..
اختر أن تظن به خيراً وفرجاً وتيسيراً، وسيعطيك فوق ما تتوقع.
ينبغي أن يكون لك وِرد يومي من قراءة القرآن
تتوضأ وتجلس وتفتح المصحف وتقرأ بترتيل وخشوع
وتبحث عن إجابات هذه الأسئلة:
من أنا
ولماذا موجود في الحياة
وما المطلوب مني
وما مصيري
وهل أنا أعيش بطريقة صحيحة أو خاطئة
هذه الجلسة اليومية هي من أكبر سعادتك وهدايتك في الدنيا والآخرة.
أجمل ما في القرآن أنه لا يمنحك المعلومات فقط، بل يعيد تعريفك بنفسك وبالحياة والمصير. ومن صدق مع كتاب الله وجد فيه جوابًا عن أعظم الأسئلة: من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ وكيف أعبد ربي؟ وإلى أين المصير؟
فاجعل لك كل يوم خلوة مع القرآن، لا يكن همّك أن تنتهي من الصفحات، بل أن تنتهي الآيات وقد غيّرت فيك شيئًا. فالقرآن كتاب هداية، وليس مجرد كتاب تلاوة.
قال تعالى:
{إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: 9].
﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾
آية تهز الوجدان ، يجب أن تكون نصب عينيك ، حتى تحسن العمل ، فلا تمتد عينك إلى خيانة ، أو تمتد يدك إلى حرام ، أو تسير قدمك إلى سوء.
﴿ أَلَمْ يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴾
آية تجعل المؤمن دائماً متيقظاً لأفعاله يقيسها بمقياس الشرع
فقبل أن تقبل على أي أمر ضع في ذهنك أن الله مطلع عليك
فالمراقبة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك🌧
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
اَللَّهُمَّ صَــــــلِّ عَلَى مُحَمَّــــــــدٍ وَّعَلَى آلِ مُحَمَّــــــــدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ ﺣَﻤِﻴدٌ ﻣَّﺠِﻴْﺪٌ
اَللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّــــــــدٍ وَّعَلَى آلِ مُحَمَّــــــــدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ ﺣَﻤِﻴٍﺪ ٌﻣَﺠِﻴْﺪٌ
رزقنا اللــــــــــه واياكم
شفاعته ومرافقته في الجنة.
تلاوة مؤثرة..
أكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أكثروا من الصلاة على محمد
صلى الله عليه وسلم
{{قال رسول الله ﷺ أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة وفي يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي}}
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَا مُحَمد ﷺ
رزقني الله وإياكم شفاعته ووفقني وإياكم للعمل الصالح.
قال عتبة الغلام :
«من عرف الله أحبَّه، ومن أحبَّ الله أطاعه، ومن أطاع الله أكرمه، ومن أكرمه أسكنه في جواره، ومن أسكنه في جواره فطوباه وطوباه وطوباه وطوباه!».
[حلية الأولياء لأبي نعيم، ٦/ ٢٣٦]
غدًا الجمعة، أول أيام صيام الأيام القمرية لشهر ربيع الآخر.
صيام نافلة، يقول الله تعالى في الحديث القدسي:
«وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحبَّه».
أعتذر تأخرت اليوم عن التذكير بالصلاة على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم
قال ابن القيم رحمه الله:
" لو صَلَّى العبد على النبي ﷺ بعددِ أنفاسه لم يكن مُوفياً لِحَقه "
جلاء اﻷفهام (٣٤٤)
قَالَ الإمام السخاوي :
«الصلاة على النبي ﷺ من أبرك الأعمال وأفضلها ، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا» .
* القول البديع
وقفة مع قوله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها )
في هذه الآية الكريمة سؤال معروف ، وهو أن يقال : إن الله أسند الفسق فيها لخصوص المترفين دون غيرهم في قوله ( أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) مع أنه ذكر عموم الهلاك للجميع، المترفين وغيرهم ، في قوله ( فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) يعني : القرية ، ولم يستثن منها غير المترفين ؟ .
والجواب من وجهين :
الأول : أن غير المترفين تبع لهم ، وإنما خص بالذكر المترفين الذين هم سادتهم وكبراؤهم لأن غيرهم تبع لهم ، كما قال تعالى : ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ) ، وكقوله ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ) ، وقوله : ( حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا ) ، وقوله تعالى : ( وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء ) ، وقوله : ( وإذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ) إلى غير ذلك من الآيات .
.
الوجه الثاني : أن بعضهم إن عصى الله ، وبغى ، وطغى ، ولم ينههم الآخرون : فإن الهلاك يعم الجميع ، كما قال تعالى : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ، وفي الصحيح من حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها : أنها لما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت له : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث )
" أضواء البيان " ( 3 / 75 – 79 ) باختصار .
اقرأ الموضوع كاملا على موقع الإسلام سؤال وجواب، الموضوع رقم 120342
«قال تعالى: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"
احذر أن تخسر نعمتك بيدك»
«قال تعالى: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"
احذر أن تخسر نعمتك بيدك»
