غَيْضٌ من فَيْض
Открыть в Telegram
غفر الله لي زلَّتي ومن عرف الله ما استكثر الطاعة ، ولا احتقر السيئة
Больше726
Подписчики
+124 часа
+47 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
Repost from N/a
قد وزَّعَ اللهُ بينَ الخلقِ رِزْقَهُمُ
لم يخلُقِ اللهُ من خلقٍ يُضَيِّعُهُ
–ابنُ زُرَيق.
وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأخراه فهو زاد التقوى ؛ الذي هو زاد إلى دار القرار ، وهو الموصل لأكمل لذة وأجل نعيم دائمًا أبدًا .
- السعدي في تفسيره.
كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم
قَتلى وَأَسرى فَما يَهتَزَّ إِنسانُ
ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ
وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ
أَلا نُفوسٌ أَبيّاتٌ لَها هِمَمٌ
أَما عَلى الخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ
- أبو البقاء الرندي.يا عباد الله لكم إخوان مستضعفون ، فلا تنسوهم فتُنسون ، نصرهم الله على عدوه وعدوهم
﴿ وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
والتَّذكير نوعان :
أ - تذكيرٌ بما لم يُعْرَفْ تفصيله مما عُرِفَ مجملُه بالفِطَر والعقول ؛ فإنَّ الله فطر العقول على محبَّة الخير وإيثاره وكراهة الشرِّ والزُّهد فيه ، وشرعُه موافقٌ لذلك ؛ فكل أمرٍ ونهيٍ من الشرع فهو من التذكير ، وتمامُ التذكير أن يذكر ما في المأمور من الخير والحسن والمصالح ، وما في المنهيِّ عنه من المضارِّ .
ب - تذكيرٌ بما هو معلومٌ للمؤمنين ولكن انسحبتْ عليه الغفلةُ والذُّهول ، فيذكَّرون بذلك ويكرَّر عليهم ؛ ليرسخ في أذهانهم وينتبهوا ويعملوا بما تَذَكَّروه من ذلك ، وليحدثَ لهم نشاطًا وهمَّة توجب لهم الانتفاع والارتفاع . وأخبر الله أنَّ الذِّكرى تنفع المؤمنين لأنَّ ما معهم من الإيمان والخشية والإنابة واتِّباع رضوان الله يوجب لهم أن تنفع فيهم الذِّكرى وتقع الموعظة منهم موقعها ؛ كما قال تعالى : ﴿ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ﴾ ، وأما من ليس معه إيمانٌ ولا استعدادٌ لقبول التذكير فهذا لا ينفع تذكيره ؛ بمنزلة الأرض السبخة التي لا يفيدها المطر شيئًا ، وهؤلاء الصنف لو جاءتهم كلُّ آية لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم .
- تفسير السعدي، الذاريات ٥٥.
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
الصمت.. عبادةٌ جليلة منسيّة.
أهلكتنا شهوة الكلام في كلّ شاردة وواردة.
روى ابن أبي الدنيا في الصمت بسنده إلى النّخعيّ قال:
كانوا يجلِسون، فأطولُهم سُكوتًا أفضلُهم في أنفُسِهم.
Repost from المَحضَرة الشَّافعيَّة
(سُئل عن كثرة التآليف لشيخ الإسلام النووي مع عمره القصير، فأجاب:
ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شهر ..)
Repost from أنس المغربي
وقال الأحنف: شكوتُ إلى عمِّي صعصعةَ بنِ معاويةَ وجعًا في بطني، فنهرني، ثم قال:
«يا ابن أخي، إذا نزل بك شيءٌ فلا تشكُه إلى أحد؛ فإنما الناسُ رجلان: صديقٌ تسوؤُه، وعدوٌّ تسرُّه...، يا ابن أخي، إحدى عينيَّ هاتين ما أُبصِرُ بها سهلًا ولا جبلًا من أربعين سنة، وما أَطْلَعتُ على ذلك امرأتي ولا أحدًا من أهلي.»
- الشكوى والعتاب وما وقع للخِلَّان والأصحاب، للثعالبي.
عجبًا لمسلم ! ينهى عن منكر فيأتي بمثله في اليوم التالي ، مع اختلاف المسمّى ويُنكر على من يُنكر عليه !
وفي البخاري عن رسول الله ﷺ : يُجَاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القِيَامَةِ فيُلْقَى في النَّارِ … قالَ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بالمَعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وآتِيهِ .
نسأل الله السلامة والعافية
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
فَإِنَّ أَسْرَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ أَسْرِ الْبَدَنِ وَاسْتِعْبَادَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ اسْتِعْبَادِ الْبَدَنِ.
-ابن تيمية
Repost from عُدي الحسين (مَجمَعُ الفَوَائِد)
الأحكام الفقهية
المسألة رقم (5) | الفتوى
السؤال: ما نعمل عند اختلاف العلماء؟
الجواب: هذا سؤال يطرح كثيرا، والجواب يكون بحسب السائل، فإن كان :
أ. طالب علم: فالذي يفعله هو دراسة مذهبه، واتباعه، ويرجع إلى علماء مذهبه فيفتونه بالمذهب، وإن ترقى الطالب وتوسع في التعلم حتى أتقن المذاهب الأربعة وبقية العلوم؛ صار إلى الترجيح بين ما يظهر له من الأدلة.
ب. عامي: أي ليس بطالب علم، بل هو من عموم المسلمين؛ فهذا يسأل شيخه، ويكون شيخا ثقة معلوم بعلمه، مثل: ابن عثيمين وابن باز وغيرهم، وما أفتاه به شيخه يعمل به.
ومن الأخطاء :
أ. أن العامي يسأل أكثر من عالم ليتأكد، وهذا خطأ، فالأصل ما قاله العالم يتبعه، إلا إن شك بأن كلامه خطأ، فلا بأس أن يسأل غيره، ولكن أن يسأل عشر مشايخ، ثم يقول ما أجاب به الأكثر آخذه؛ هذا خطأ.
ب. ومن الأخطاء أن يظن السائل : أن المسألة بمجرد وجود الخلاف فيها؛ فهذا يعني أن كل الأقوال صحيحة، ويجوز اتباع أي واحد منها، وهذا خطأ، بل بالإجماع، ونص على ذلك البخاري، وأحمد، والشافعي، وابن عبدالبر، وغيرهم الكثير.
والله الموفق
#الأحكام_الفقهية
أسبوع مليء بالصيام
الأيام البيض والسنة :
الاثنين ٣/١٣ وسنة صيامه عن النبي ﷺ
الثلاثاء ٣/١٤
الأربعاء ٣/١٥
الخميس ٣/١٦ سنة صيامه عن النبي ﷺ
عنه ﷺ قال : « إنَّ في الجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ له: الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يَومَ القِيَامَةِ، لا يَدْخُلُ منه أحَدٌ غَيْرُهُمْ »
- البخاري.
﴿ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ﴾
يروى عن ذي النورين أنه قال : إن الله إنما أعطاكم الدنيا لتطلبوا بها الآخرة ، ولم يعطكموها لتركنوا إليها ، إن الدنيا تفنى ، والآخرة تبقى ، لا تبطرنكم الفانية ، ولا تشغلنكم عن الباقية ، آثروا ما يبقى على ما يفنى ، فإن الدنيا منقطعة ، وإن المصير إلى الله عز وجل ..
وقال شيخنا الطريفي : أيها المصلح أراد الله أن يحفظ دينه بك ، لا أن يحفظ دنياك بدينه ، فإن ضاع شيءٌ من دنياك في سبيل دينك فهذا هو عقدك مع ربك ؛ فقد اشترى نفسك منك .
فآثر الدنيا وملذاتها في سبيل الآخرة ونعيمها ، وانصر دين الله بما أوتيت من قوى ، والله الموفق والمستعان ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ﴾
Repost from إِتْحَافُ الأَرِيبْ || أَبُو عِكْرِمَة
[أهمية النظر في مآلات المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي]
كلمة لصالح آل الشيخ
Repost from أحمد الجوهري
ليس كل صامت أخرس، ولا كل ناطق متكلم، بعض الصمت حكمة وقدرة وبعض النطق هذر وخرق.
تعلم متى تصمت ومتى تنطق، ذلك أجدر إذا صمت أن ينتظر نطقك وإذا نطقت أن يستمع لقولك.
.
