ru
Feedback
وَحيٌ يُوحَىٰ 𓂆

وَحيٌ يُوحَىٰ 𓂆

Открыть в Telegram

هُنا أحَاول تَرك أثر وإتمامُ الرّسالة.

Больше
2 776
Подписчики
-324 часа
-137 дней
-4830 день
Архив постов
- «عجبًا لقلوبٍ تشتعل حماسةً لنداء مَخلوق، ثم ترانيمُ الغفلة تُثقِلُ كاهلها إذا جاء نداءُ الخالق: حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح ! أيها السَّاهرون غفلةً حتى مَطلعِ الفجر، المتسمّرون أمام الشّاشات تترقبون صافرة نهايةِ المباراة، ألم يحن الوقت لتستمعوا لصافرة نِهاية العمر؟ كيف تُبذل المهج، وتسهر المقُل، وتنقضي السَّاعات في ملاحقة لَهوٍ زائل، فإذا ما أقبلت صلاةُ الفجر -وهِي مفرق الطريق بين النفاق والصّدق- ثَقُلت الرؤوس، وغطّت الأجساد في نومٍ عميق، وضاعت الفريضة في غيابات الغفلة! أين غِيرة القُلوب على دينها؟ وأين الشّوق إلى ذمة الله وحِفظه؟».

- «اللهُمَّ ولا تجعلني فارغًا يتتَبَّع، بل غارسًا يتشَبَّع، ولا تكِلني إلَيّ ولا تفتِنّي بي، واجعَلني شديدًا بك قويًا فيك، رحيمًا على من تُحبّ، مدركًا فقه الواقع، عارفًا مهمّتي، مُلازِمًا ثغري، مخفِّفًا كلامي، مُكثِرًا عَملَي، مُحبًا لَكَ بكلّ مَا أوتيتُ مِن قَلب».

- ‏«أن تَموتَ وأنتَ تُجاهِد نَفسك لِتستَقيم، خيرٌ لكَ مِن أن تمُوت مُستَسلمًا لِشيطَانك وهَواك! ㅤ جَاهِد؛ لعلَّك تَستقيمُ يَومًا».

- «أطلَّ عيدُ الأضحى مُحمّلًا بنفحاتِ الرضا، ومُكلّلًا بأنوارِ الرحمةِ والدعاء اللهم اجعلْه عيدَ جبرٍ وفرح، تُغفَرُ فيه الزلّ
- «أطلَّ عيدُ الأضحى مُحمّلًا بنفحاتِ الرضا، ومُكلّلًا بأنوارِ الرحمةِ والدعاء اللهم اجعلْه عيدَ جبرٍ وفرح، تُغفَرُ فيه الزلّات، وتُزهِرُ فيه الأمنيات، وتطمئنُّ به القلوب.. كلُّ عامٍ وأنتم إلى اللهِ أقرب، وبالسعادة أبهى، وعيدُكم خيرٌ وبركةٌ وسرور». 🎈📜

- «أطلَّ عيدُ الأضحى مُحمّلًا بنفحاتِ الرضا ومُكلّلًا بأنوارِ الرحمةِ والدعاء اللهم اجعله عيدَ جبرٍ وفرح، تُغفَرُ فيه الزلّات
- «أطلَّ عيدُ الأضحى مُحمّلًا بنفحاتِ الرضا ومُكلّلًا بأنوارِ الرحمةِ والدعاء اللهم اجعله عيدَ جبرٍ وفرح، تُغفَرُ فيه الزلّات، وتُزهِرُ فيه الأمنيات، وتطمئنُّ به القلوب.. كلُّ عامٍ وأنتم إلى اللهِ أقرب، وبالسعادة أبهى، وعيدُكم خيرٌ وبركةٌ وسرور🎈».

الثَّنـاء على الله...pdf1.40 MB

دعاءٌ وثنَاء...pdf38.19 MB

- «اللهمّ هَيّء لهذه الأمّة أمر رُشدٍ، يُعزّ فيهِ أهل طَاعتِك، وَيُهدَى فيهِ أهلُ معصِيَتِك، وتعلو فيه راية أوليائك، وتكسِر فيه شوكة أعدائك، وَيُؤمَر فيهِ بالمَعروفِ، وَيُنهَى فيهِ عنِ المُنكِر، وَأصلحِ اللهمّ ذاتَ بينِنَا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القومِ الكافرين».

- قَال -ﷺ-: «خَير الدُّعاء دُعاء يَوم عَرفة، وخَير مَا قلت أنَا والنّبيون مِن قَبلي: لَا إلَه إلّا الله وحدَه لَا شَريك لَه، لهُ المُلك، ولهُ الحَمد، وهو على كُل شيء قدِير».

- «استحضَار الأحبّة فِي مواطنِ الدعاء، ولا سيّما فِي الأزمنة المُباركة، مِن أصفى آيات الودّ وأصدقِ دلائل المَحبّة؛ أن تذكُرَ هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دُعاءً وابتهالًا، ثُم يفيضُ عليك فضْلُ الله حين يردّ الملك: «ولك بمثل». سُبحان مَن سخّر الأرواح للأرواح، وجعَل الدُعاء ميثاق مودّة لا ينقطع.. تذكّروا أحبابَكُم».

- "اللهُ أكبَر .. اللهُ أكبَر". «عبُوديَّة اللَّهج بالتَّكبير تُحيِي في قلُوبنا الاخلَاص لله، وحُسن الظَّنِّ بِه، والتَّوكل عَليه، فلا نتوجَّه بالعِبادة والخُضوع إلَّا له، ولا نركن في الشَّدائد إلَّا إلَيه، ولا نتعَاظم مطلوبًا أنزلناه ببابِه تعالى.. فاللهُ أكبَر من كلِّ شَيء ذاتًا وقُدرَة وقدَرا، وعزَّة وجلالًا!».

- «اللّيالي الونيسة.. هيَ مواسمُ للصَّفاء، تُشبِهُ ليالي رمضَان جلالًا وروحانيّةً، وكيف لا وقد أقسمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بها في كتابِه الكريم تنويهًا بفضلِها وتعظيمًا لشأنِها. فطُوبى لمن اغتنمَ نفحاتِها، ويا لخسارةِ من أدركَ بركاتِها ثم خرجَ منها خاليَ الوفاض».

- «إيَّاك أن يَعبُر ربيعُ العَشرِ ثم لا يُزهِر قلبك!».

- «ثمَّة علاقَة قويَّة بين تعظيمِ الله في القلبِ وبين مقامِ الاتِّزان؛ فكلَّما عظَّمت ربَّك وانشغلت بمكانتِك عندَه تسامَت النَّفس عن تفاهاتِ الخلق، وصارت سماويَّة في رؤيتِها وبُغيتها! وكلَّما دارَت النَّفس في مساراتِ الخلق تذبذَبت وجهتُها وصارَت إلى الهشاشة أقرَب».

- «إدراك عَشر ذِي الحجّة نعمَة عظيمة، يُقدِّرها حق قَدرها الصالحُون، وواجب المُسلم استشعار هذه النّعمَة، واغتنَام هَذهِ الفُرصة بمزيدِ عناية ومُجاهدة على الطاعةِ».

- «اللّهُم لِبنان! يَارب نجّ المُستضعفين منهُم وآمنهُم من خَوف، وسلّمهم من كُل شر.. حسبُنا الله ونعم الوكِيل».

- «اللّهم إنّا نستودعُك أسرانا، وأسرى المسلِمين، في أمكنةٍ تراها ولا نراها. اللّهم ثبّت قلوبَهم، وهوِّن عليهم مصابَهم، واربط على أفئدتِهم، وانصرهم ولا تنصُر عليهم، واقضِ حوائجَهم، ولا تجعل لوغدٍ عليهم منَّةً ولا فضل. اللّهم برِّد عيشهم، وثقّل ميزانَهم، وبشِّرهم بنصرٍ وإفراجٍ قريبٍ يا رب العالمين».

- «إنّ ذكر الله فِيه معونةٌ على جَميع الأمُور، يُسهّلِهُا ويُخفّف حملَها»

photo content
+1

- «أحبُّ مواسِمَ الأعياد؛ بطقوسها التي تُميّزها، أحبُّ وَقع خطواتها حين تُقبِل والابتسامة تعلو مُحيّاها، حامِلَةً رسالة مضمونها: للأفراحِ الَّتي شرعها المولى ميعادٌ تستحقّ مِنّا أن نستقبلها بحفاوة، ومودّة، وتقدير».