ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

ملح الغابة

ملح الغابة

Открыть в Telegram

"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros

Больше
351
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+130 дней

Загружаем данные

Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
нояб. '26
ноябрь '260
в 0 каналах
октябрь '26
+1
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '260
в 0 каналах
Get PRO
август '260
в 0 каналах
Get PRO
июль '260
в 0 каналах
Get PRO
июнь '260
в 0 каналах
Get PRO
май '260
в 0 каналах
Get PRO
апрель '260
в 0 каналах
Get PRO
март '260
в 0 каналах
Get PRO
февраль '260
в 0 каналах
Get PRO
январь '260
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '250
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '250
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '250
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '250
в 0 каналах
Get PRO
август '250
в 0 каналах
Get PRO
июль '250
в 0 каналах
Get PRO
июнь '250
в 0 каналах
Get PRO
май '250
в 0 каналах
Get PRO
апрель '250
в 0 каналах
Get PRO
март '250
в 0 каналах
Get PRO
февраль '250
в 0 каналах
Get PRO
январь '250
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '24
+2
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '24
+7
в 2 каналах
Get PRO
октябрь '24
+9
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+10
в 0 каналах
Get PRO
август '24
+22
в 0 каналах
Get PRO
июль '240
в 0 каналах
Get PRO
июнь '240
в 0 каналах
Get PRO
май '240
в 0 каналах
Get PRO
апрель '240
в 0 каналах
Get PRO
март '24
+5
в 0 каналах
Get PRO
февраль '24
+3
в 0 каналах
Get PRO
январь '24
+6
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '23
+366
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
01 ноября0
Посты канала
لا تزال تلدعني التكنولوجيا والنسيان. أكتب نصوصا كبيرة، وأقضي عليها وقتا طويلا بلا توقف، لكن أنسى حفظها، فأنشغل وتضيع.. قد ألعن التكنولوجيا وقد ألعن نفسي، لكن يقال أنه كلما ولدت كلمة التأم جرح في هذا العالم، ولعلها كناية عن المعنى.. ولعل في تلك الكناية عزاء لي عن كل النصوص الضائعة وكل القصور الإنساني المحتوم.. فالمعنى غير مشروط بالكتابة بل هو شيء من الإنسان ويمكن له الخروج في أي وقت بأي صورة.. أعتقد والله أعلم أننا نلتئم بالمعاني التي نتوصل لها ونعيشها حتى وإن لم نكتبها، ونقوى بالقيم التي تحيكها لنا التجارب حتى وإن لم نصنع منها نصوصا موثقة وحكايات رثة.. ويحي أمام أولئك البسطاء والحكمة تخرج من أفواههم وسط الكلام العادي والحديث العابر بكل سلاسة.. لا بد أنه المعنى، هو بالفعل عزاء النسّايين وقوت جسارتهم.. كلما ولدت حكمة التأم جرح الإنسان وزادته جرأة، وكلما ازداد جرأة قدر على فهم المعنى، وكلما خرج منه المعنى التأمت وراءه عدة جراح. ما دام قادر على صياغة ذاته مع الآخرين، وأن يروا في سمته ما استنبطه بالعيش.. فتلك فعلة تستحق وصف "الفن" . أعتقد يعني.

2
نادتني الممرضة ودخلت عيادة الأسنان أتلفت يمنة ويسرة أنبش المكان بعيني وأنظر في توزيعة المكان وترتيب الطاولات واتجاهاتها، قليل من الهندسة وقليل من الفضول وقليل من التوتر.. يبدو كرسي المرضى هو وحده من يفتح ذراعيه لي، ترددت قليلا وسط انشغال الطبيب ومساعدته، ثم هممت بالجلوس.. "لا تخف!" يقول الطبيب بينما تضع الممرضة كوب ماء وبضع مناديل بجواري.. أدوات المجزرة. يعود الطبيب لانشغاله بالهاتف وألتقط نفسا طويلا بينما أفرد ساقي على الكرسي وأتهيأ، وأحاول استجماع المشهد.. وضعت رأسي على الساند، النافذة من أمامي، والمصباح من فوقي.. اليوم يومك يابو اسنان تعبانة! وسط حالة من الترقب والانشغال بمحيط الغرفة وتوزيعة هذه الأوركسترا المعقمة والنظيفة جدا.. ينطلق الدكتور بشكل مفاجئ، ويجري نحوي على كرسي بعجلات وهو يردد "ماتخفش!" مثل قاتل يهدئ روع ضحيته... يجري ناحية فمي كمن ينقّب عن الذهب.. وأنا ماعنديش غير الكلام يادكتور والله.. "افتح!" يقولها باستعجال. افتح ايه لا مؤاخذة يادكتور! انا جاي اتهزأ هنا ولا ايه... "افتح بقك ياحذيفة، ماتخافش!" بنظرة ثعلبية، وتناوله الممرضة حقنة التخدير، ويبدأ العمل مثل الذي يحاول جمع أكبر عدد من الجثث.. حقنتين من الجهة الخارجية للثة، ثم يطلب مني إمالة وجهي للناحية الأخرى حتى يحقن اللثة من الداخل، ينطلق عندها ألم شديد تصاحبه رؤى وتهيؤات مفزعة للإبرة وهي تنغرس في اللثة، فيتصاعد الألم.. أغلق عيني سريعا كأي طفل يظن أن إغلاق عينيه سيخفيه عمن أمامه. يغرس الإبرة مرة ثانية وثالثة، ويشتد الألم، "افتح بقك أكتر!" والخدعة هنا تكمن في أن مسار الصوت ينكتم إذا فتحت فمك على مصراعيه وضغطت لسانك للخلف.. لن تستطيع الصراخ لو احتجت النجدة! ينتهي، ويتدحرج بعيدا بكرسيه، وسريعا ينشغل بهاتفه، وتهدأ الدنيا ويعم الصمت المكان.. إنها أوركسترا محسوبة بالفعل! ألتقط أنفاسي وأخرج هاتفي لأدون الوقت وبداية الجلسة.. ينظر لي ويسألني بنوع من التهكم "الدنيا بقت زرقا ولا كله تمام؟"، قاصدا الدوخة جراء البنج الموضعي، والتي أخافوني منها قبل بدء الجلسة، وأخبرتني زوجتي أن بعض المرضى تصيبهم حالة "إغماء" بسبب المخدر.. "يافضيحتي لو حصل معايا كده!" قلتها لزوجتي وأنا أضحك بتوتر إقرارا مني بوجود هذا الاحتمال. شيئا فشيئا بدأ ينتشر المخدر وصاحَبه إحساس وخز مضحك، وبدأ إحساس غريب يعتري نصف وجهي وصولا لعيني.. تنحنحت لأتأكد من قدرتي على إخراج الأصوات.. جلست أنفخ خدي وألمس شفتي وأحاول لمس لثتي لكن لا أشعر بها.. الحمد لله المخدر شغال ياعم الحج.. ياله من اختراع! جلست قليلا أنظر ناحية النافذة، ليقطع هذا الطبيب الهدوء، وكأنه يحاول في كل مرة إيهام زبائنه بأنه قاتل متسلسل يبحث عن غاية في أفواه ضحاياه.. يجري صوبي بكرسيه.. ومثل قائد الفرقة في هدوء يسبق العاصفة: "افتح بقك!" وينظر في فمي بطريقة لا ننظر بها في العادة في أفواه الآخرين. تناوله المساعدة الأدوات، وعند وضع الأداة فوق لساني، أقشعر وأذوق طعم التعقيم.. ياله من طعم مقزز! ويبدأ مؤلف السيمفونية وكبير الموسيقيين بكسر الضرس، يحتك المعدن في ضرسي وتصدر أصوات تقشعر لها الأبدان.. لا أشعر بالألم في لثتي، لكن مجرد تخيل النبش في اللثة واقتلاع الغرسة مع صوت الاحتكاك يؤلم أكثر. "افتح أكتر!" ويكمل النخر والتكسير، ثم تسقط قطعة من الضرس فوق لساني.. وأحاول صرف النظر فأغلق عيني مرة أخرى حتى لا أرتبك.. تتصاعد السيمفونية بدخول أداة كهربائية صوتها يشبه الدريل، يغير رأسها عدة مرات لتكتمل المقطوعة، وبجوار عيني أرى الأنبوب يشفط الدم... انتوا بتعملوا فيا اييييه!!! "افتح أكتر!" ماشي ياعم اتفضل ادخل لصماصيمي.. يجلب قطعة معدن ويضعها، ثم يربطها بمفتاح، ويضع فوقها قطعة أخرى.. هكذا بكل خفة، مثل الذي تشرّب مهنته.. "وبس كده، خلصنا!" وأنا متفاجئ بعض الشيء من سرعة الأداء والحرفنة.. تسلم ايدك ياعم هانيبال، هنبدأ نعد جمايلك.. وتوتة توتة
95
3
مساء الخير مجددا. أنكر أحيانا أن حياة الإنسان تلخصها معاركه الأولى، وهي التي سيظل ينازعها عمرا، إلا أني في أحيان كثيرة أؤمن بذلك أشد الإيمان.. الفارق الذي استحدثته في نفسي مع التقدم في العمر هو فقداني لشغف المقاومة، وإثبات الشخصية المرتبكة أصلا، واستسلامي لما تبقى من أعطابي المعترف بها مسبقا، وصرخات شياطيني المسموعة مسبقا، وللمساوئ التي تتمرد كلما انخدعت بخرافة أني قد "تجددت وتغيّرت وتعلّمت". وبالفعل قد تجددت وتغيّرت وتعلّمت، وتغلّبت على بعض السوء والصفات السيئة والطبائع المذمومة، وقدرت على تربية ذاتي، وأعادت التجارب ولادتي من جديد. لكنها لم تكن الولادة الشافية كما تصوّرتها، هي ولادة لأجِنّة مشوّهة بعض الشيء. نسبة التغيير لا تجعلني شخص متغيّر بالكامل مثلما أردت.. لأدرك في النهاية -بطريقة قاسية قليلا- أن رؤية الدليل لا تمحو البنية النفسية والثقافية القديمة، وما ألِفته واعتدته يبقى أعرق من كل قناعاتي الجديدة؛ فبعض التلطخات لا تزول حتى بعدما حاولت استشفاء محيطها، وبعض من أجزاء الجلد تبقى عالقة للأبد مهما صنعت حولها من وشوم، والعرجة لا شيء لها غير العكاز.. ولو رأيت بصيص أمل لتصحيحها حتى بعد مرور عشرات السنين، سأنتهزها، وسأندفع للاستشفاء منها، وإيقاف هذا الاختلال.. اختلال العادة والسلوك والجسد.. لكن قوة العادة تغلب قوة الاستقامة أحيانا.. كثيرا.. دائما ربما. ربما يكون هذا هو الاستيعاب المرتبط بالمرحلة، الثقل الذي أحاول ملياً الجمع بين حمله وبين الاستراحة فيه، لأني أنا كل الأشياء اللي حاربتها، وأختار مصطلح "الحرب" لأني بالفعل أقمت الحروب في نفسي وأطلقت الأعيرة والمدافع والرصاص، ونصبت المصائد والمكائد الفتاكة، ومشيت برماحي أقتنص الوهن وأذبحه، وبفأسي أبتر رؤوس العفاريت النامية، وبقدمي أهرس ما يمكن هرسه، ومعي منجل وساطور ومرزبة.. كل ذلك فعلته بضراوة وإصرار وعِناد. أجتث وأقتلع ما تأصّل في موطنه، أبيد كل شيء، وكان الأمر بحاجة للإبادة، لم يكن السِلم خيارا. خرجت مشوها ومبتورا، انتظر أن تنمو أطراف لم أمت بفقدانها مثل ذيل البرص، ونمت بالفعل. ظننتها العافية الكاملة والكافية، وبقيت صامد لوقت طويل، ثم وجدت العفريت لا يموت تماما بفعل القطع والبتر، مثل أطرافي، بل يبقى عواء روحه، مثل أطرافي.. كل الرؤوس كانت لي. تلك الإبادة جاءت بالكثير من السِلم، بيد أن بعض الأراضي بقى نعشها شاهد على النهش والمجزرة، لا اتذكر فيها العنف بقدر ما أتذكر ساكنها؛ عفريت أمرد يحرقني ويتحرك فيا كأنه مازال في عنفوانه. الحرب كانت ضرورة، وجاءت بخسائر من جميع الأحجام، ولكن تتحملها نفسٌ تقلبت بين خراب من جميع الأحجام، واستنسخت في نفسها مفهوم النجاة.. تفكك في ضراوتها الكثير من النزاعات وتحققت بعض المصالح والاتفاقيات، وراح ضحيتها بعض الخصال الطيبة، ونجوت. ولو عادت بي الأيام لما فعلتها بالسِلم، لكن باستراتيجية وتخطيط أفضل، وربما بالمزيد من الجسارة والبراعة في قيادة الجيش. حتى بعدما وصلتُ لعمر يجعلني أنحاز للتهادي والبرود في المواجهة والتعامل بأقل حِدّة ممكنة مع كل شيء.. غير أنه استئناس العيش، وإيثار الحياة على بعض الخسائر، ما نساوم به لنربح، حين تتجلى النجاة بأعيننا فندهس شيئا في طريق الإمساك بها.. نُميتُ فينا الكثير لنحيا بالكثير، أو بما تبقى.. لا نبوغ استثنائي، بل هو العيش فقط. أرى الأمر يحضر الآن في نفسي بروح رياضية تقبل النزال والخسارة والمواجهة، وتقبل الربح والسقوط والاعتزال بكل هدوء.. هذا الإدراك، وتلك المساومة مع صحوة العفاريت، لا تقوم الدنيا لأجلهم. نعم أسيء فهم التاريخ أحيانا، وأسيء قراءة المشهد في أحيان أخرى، ويتراءى لي بين الحين والآخر أني لا أصلح للانخراط أو المواطنة.. وتستمر فصول الاختيار والجزاء، المساومة والتدارك، العفاريت والتعاويذ، الإرادة أمام قانون الوجود، الأنا مقابل كل الفلاسفة وهم يقومون بتعريف الأنا، حرب الماضي أمام خيار المواجهة في الحاضر.. وتمضي.. وتمضي.. وتمضي.. ونحيا.. ونحيا.. ونحيا.. ونموت بعدها، عادي يعني. هذه ليست كتابة لتعريب حياتي وهي تترادف مع الإخفاق والاغتراب؛ لعله نوع من التصافي بعدما وجدت في طريقي امتزاج المناهج والرؤى وتداخل الفوارق، لتظهر حصيلة تشوّه المدارس الفكرية في محاولة لوصف هذا التشوه الداخلي.. من سبينوزا وبورديو وسارتر وكامي، حتى شوبنهاور وأرسطو والرواقيون.. مفاد القصة؛ أنا هو أنا وبقية الأشياء، والأنا لا تحتمل الانقياد.. لقد تعلمت الكلام بالحياة، وأحيا في أيام مشوشة لا يمكن التعبير عنها، فأتورّع، وفي تورّعي أشعر بأني لا أصلح لشيء على الإطلاق. وبس كده، مافيش فايدة.
97
4
مساء الخير. أعتقد أني لو مت، فلن يعلم معظمكم بالأمر، تماما مثلما لو مات أحد فيكم فلن يعلم بقيتنا بالأمر.. ربما لهذا لم يعد عقلي الباطن يعير اهتماما كبيرا بإحداث جلبة خارج محيط دائرة قطرها مدينتين.. هه قال يعني المدينتين هيعرفوا عن موتي... والحقيقة أن وجودي لا يحدث جلبة كالتي توحي بها الكلمة، أنا حالي حال نفسي، وعند الموت أيضاً لا أرغب بإحداث جلبة، أريد للجنازة أن تنتهي سريعاً وبخفة وبرضا ولا بأس ببعض الضحك ؛ أصل الأمانة رجعت لربها، في ايه يتعمل بعد كده؟ الدور جاي على اللي عايش.. بكرا تموت ياجربوع انت وهو عقلي الباطن لم يعد يكترث كثيرا لفكرة الجلبة، أنا أريد أن أحيا بسلام وبوضوح، وأريد انتشال نفسي بالمنطق والورع أمام كل تخاطيف الأيام، وأطمح لاستمرار الحياة بشيء من الونس رغما عن أنف الوحشة، وبس والله. للكتابة هنا وحشة عموماً، وأفتقد حس بعض الأصدقاء.. لكنها الحياة وانشغالاتها بقى.
182
5
مصطلحات مركبة قابلتني الفترة الاخيرة وحبيتها: ١. أوهام الcruelty free عن النباتيين مثلا، وادعاءهم الاخلاقي الدائم ان الاستهلاك الحيواني غاشم و وحشي، والنبات لا يوجد فيه أي شكل من أشكال الوحشية والهمجية.. في حين ان زراعة المحاصيل بيتطلب قدر كبير من الوحشية وأذية الحيوانات والديدان والحشرات وترحيلها.. ناهيك عن جانب التسليع والبشاعة الرأسمالية في الأمر... فلأ يعني الحمية دي مش cruelty free ولا guilt free يابن الموهومة ٢. السكان الأصليين لتويتر عشان أنا كنت من السكان دول. ويمكن اللي بيسمع كتير مصطلح "السكان الأصليين" في سياقات سياسية وتاريخية مختلفة مابين أمريكا واستراليا وافريقيا والحروب والخلافات اللي تقوم على فكرة "الأصل" هيفهم الجانب الساخر والبليغ في المصطلح. تحياتي بجد. المعمعة الحاصلة في التطبيق هي تحوّر حقيقي لتصاعدات لم تحدث في العهد القديم يوم كان السكان الأصليين يبتكرون طرقا مختلفة للتواصل والتعبير وتحرير الأفكار.. قبل أن تنشأ حروب رئيسية وثانوية وسيل من النكت بين كل سطر وآخر.
507
6
كفّارة.. الحمد لله على كل حال شدّة وستزول.. الفترة الجاية صعبة شوي، لكن نحمد الله، ونسأله القوة والمعونة والصبر والأجر.. وأن
كفّارة.. الحمد لله على كل حال شدّة وستزول.. الفترة الجاية صعبة شوي، لكن نحمد الله، ونسأله القوة والمعونة والصبر والأجر.. وأن يعيننا على دوام شكره.. العافية بالدنيا دعواتكم بالسلامة وأن يتم الشفاء على خير.
433
7
أنا والتيشرت الشجاع شوية برد وشوية كسور كده وماما عايزة تعمل لي كوارع وأنا بحاول اقنعها انها خبطة بسيطة وهي متضايقة ان جسمي ه
أنا والتيشرت الشجاع شوية برد وشوية كسور كده وماما عايزة تعمل لي كوارع وأنا بحاول اقنعها انها خبطة بسيطة وهي متضايقة ان جسمي هيتفتح وأنا مش مضايقاني خيالات التحوّل لـ "تيتسو" تحياتي من قبل الجراحة أنا كنت نازل الشغل زي أي بني آدم وفجأة لقيتني وقعت وفجأة لقيت الموضوع بيكبر انتفاخ ولون ازرق وشوية كسور ومسكّن وتحاليل أشعة اولى مش ظاهر فيها المشكلة بوضوح وبين تقييمات الدكاترة احتار البطل الشجاع بعض التوتر والحسابات التي لا تجدي نفعا المهم دلوقتي في الموضوع كله دراعي ازاي هننقذ دراعي؟ أول حاجة انزل أقص شعري عشان اتعب بشياكة تاني حاجة نفهم الموضوع شوية ونسأل المختصين تالت حاجة نروح مستشفى ونفاتحهم في الموضوع يمكن يقوموا معانا بالواجب حسيت بعدها لا مفر... الموضوع كبر أوي والله كبرتوا الموضوع وعايزين تحولوني لرجل حديدي مش راجل حديدي أوي راجل وكام سلك معدني بس برضو والله كبرتوا الموضوع أنا كنت نازل اشتغل ايه اللي دخلني الحوارات دي كلها؟ انتوا بتختبروا شجاعتي يعني؟ أنا مش شجاع.. دا التيشرت وهاكل كوارع والله بس مش لازم تكبروا المواضيع كده
402
8
على قد ما أحداث ومشاغل الحياة شاقة، بس بحب اشوف الناس وهما عايشينها وبيجربوا حاجات جربتها انا قبل كده، أو حاجات ماجربتهاش واشوف ردودهم وتحركاتهم.. مش عارف دا إفراط مني في القسوة، ولا مازوخية وتلذذ بالعذابات والمشقة الواقعة على غيري... بس الأكيد ان الأمر مؤنِس. والأُنس هنا لأني لست وحدي، ولأن الجماعة يجعلون الموت أخف وطأة، ولأن اكتشاف الاحتمالات والأخطاء أمر ممتع للغاية.. ولأني لست أدري، وعدم درايتي يجعلني أتطلع لكل حافز أو لمحة عما يمكن فعله دون عواقب جسيمة، فأشطب مالا يصلح، أو أزيد على ما يصلح بما يتواءم مع محيطي وقدراتي.. وأعود في النهاية لعدم درايتي بشيء، وان كلها أمور غير محسوبة.. ممكن ندرسها.. لكن لو أنصتّ جيدا ستجد أنك بطل اختياراتك.. والبطولة هنا ليست وصفا يُعزى للشهامة، بل للسيادة.. وكلهم كانوا أبطال سياقاتهم. حلو موضوع ان الأفكار تبقى مسرحية قدامك بدل ما تقعد لوحدك تفكر فيها وتستحضرها وتدرسها ؛ الأداءات المساعدة لنفخ البطولة فيك! لإقناعك أن العبرة ليست في التدارس، بل في نفسك وأنت تعاود الظهور بعد الذي شهدته. مساء الخير.
284
9
صباح الخير ياحذيفة لا تبحث عن الراحة ياحذيفة لو دورت على الراحة، هيجيلك اللي هيتعبك أكتر من التعب اللي انت فيه.. ما تفكرش كتير ياحذيفة ماتضيعش وقت كتير في التفاصيل وكيفية مرور الاحداث وكيفية تعاقب الليالي، هي كده كده ماشية.. افعل ما يطلبه منك الموقف وتوكل و ارجع بيتك هانئ ومرضي انك سعيت، أما الجزاء فهو مرهون بالكثير من المتغيرات التي لا تقواها. بلاش تخطيط أوي ياحذيفة ياحذيفة ياحبيبي انت كام مرة نزلت وانت مبسوط ومخطط تنهي اليوم بطريقة كويسة، وفجاة يقابلك موقف يخليك تناكف وتاكل في نفسك أسبوعين؟ يسطا ارحم امي وخلي الأيام تخلص باللي فيها. هي كده كده محتاجة معافرة ومليانة ناس مقرفة.. شدة ومحنة، وفرج وتساهيل، راحة وصدمة، عسر ويسر، أيام بتخلص بلُطف، وأيام بتخلص علينا، أحداث بننسى نفسنا فيها من حلاوتها، وأحداث عايزين نتخلص منها بأي طريقة، ذكريات حلوة وذكريات بتاكلنا وتقرقشنا.. قلب يطيب من ناحية، ومرارة بتتفقع من ناحية تانية.. دي كلها أدلة على انها عيشة مش باين لها ملامح، انت بقى ايه دليلك على انك هتتجنب الصعب وتعيش عيشة واضحة بأحداث سهلة يسيرة؟ ومع كل البشر دول؟؟ دا انت طَموح أوي يعني انت اللي هتفك الشفرة وتتجنب كل المصاعب ياحذيفة؟ يسطا ارحم أمي بقى..
304
10
بعد العيش مع إنسان اتكالي كسول عايز يأنتخ والحاجة تجهز له، ولا يحاول ولا يبادر، ولازم تقول له المهام والتجهيزات اللي المفروض تحصل، ولازم تنبهه على كل واجباته وتفكره بها.. اقتنعت ان العيشة مع شخص غير نشيط ولا يحاول معك، وجاهل بأمور البيت وترتيب الأولويات، وعايش دور المكتئب اللي محدش قادر يفهمه، هي أكتر شراكة ممكن يطلع منها الواحد خسران.. موضوع الجندر رولز لما تدخل في وسط العك دا، طبيعي تخلق نوع من السيطرة والهيمنة والظلم والعنطزة الفارغة، وتخليهم كوبل شبه الزومبي.. الطبخ والأكل وحيدا أرحم مليون مرة من مشاركة شخص لا يدرك المجهود اللي بيحتاجه التحضير، ولا يفهم الآلية. الانعزال يفوز أمام هذا القدر من الجهل الذي لا يُحتمَل ولا يصنع غير القلق.. والله ابتسامة الرضا لا تزيل الصداع. انك تعرف تطبخ وتغسل وتنظف وترتب، دي أساسيات انك تكون شخص تحلو العيشة معاه، عشان هيبقى عندك خلفية.. انك ماتعرفش فده جحيم بصراحة، والصداع نتيجة حتمية.. بلا حب بلا مشاركة بلا كلام فارغ. كلنا متعبين وكلنا عايزين نتدلع، ماتقرفناش بقى يا راجل يا جامد.
124
11
مش حاسس بمرور الزمن.. ماقصدش الوقت اللي هو الساعات والأيام والليالي، إنما الزمن اللي هو الوجود على سطح الدنيا في عقر الدار وبمارس مسؤوليتي تجاه هذا الصحو والعقل، ويضنيني شيء من الواقع، وأتفاعل مع الناس، وأتغير وأتعلم.. بحس اني أقرب لحالة السرح والطفو. كأني مستيقظ داخل حلم، كأن الفقاعة على شفا دبوس.. في إحساس لصيق أن خدعة ما ستنكضف، وأني سأظهر أمام نفسي كممثل بلا قضية، وأن الأمر لا يستدعي كل تلك الأحاسيس.. حاسس اني مش عايز اسمي سنوات بقائي من ساعة الولادة "عمري" لا شيء فيه يوحي بالعمار، ولا بالعمر النفسي اللي بحسه، حاسس اني عايز اسميه "وجودي". مش عمق ولا حنكة ولا حكمة.. بس حاسس كلمة "وجود" فيها تركيبة مكافئة لهذه الحياة، مش "حياة"، إنما "بقاء". البقاء مرادف أوفى لهذا القدر من التيه. هو ده مقدار التيه اللي أنا حاسه في اللحظة دي. تيه وضياع واغتراب وضلال. لا طريق نسلكه بس قايمين نجري كما لو أن الجمر يأكل أقدامنا. حاسسها فكرة شبيهة جدا بمشهد رجل يرى العبر ويغزل الحكم من انسلاخ سحلية من جلدها، والسحلية بتعمل كده عشان تتجدد وعشان الجلد ميت مش اكتر.. حاسس اني سحلية عالقة في جلدها أمام رجل متأمل يحيك حِكما رنانة عن الورطات ودورات الزمن هههههه
131
12
أنا هنا.
أنا هنا.
41
13
كنتم مع فعالية طلال الجزء الأول. شكرا لحسن انصاتكم.
186
14
الأغنية ومافيها انه بيقول الساعة جت عشرة، أنا اشتقت للحتة الطرية الوحيدة في حياتي.. وبعدين اتصل وكلمها وشرح لها شعوره وقالها انتي الحتة الطرية الوحيدة في حياتي. من مفضلاتي للفنان. https://on.soundcloud.com/4dQc2
181
15
بليغ لما دخل يجيب لحن من الألحان اللي مفرزنها عنده. https://on.soundcloud.com/jt98z
137
16
صوت طلال بيكون في أوج توهجاته وهو يغني الحنين اللي بيحنه بعد سنين من الفراق ولا كأنهم كانوا سهرانين سوا قبل يومين. https://on.soundcloud.com/t3NPd
124
17
مدرسة. في الحب والغنا. https://on.soundcloud.com/RB3WN
125
18
حلوة في كل حاجة. نبرة و رتم وتوزيع ومراوغة. https://on.soundcloud.com/jGRf8
123
19
مش أجمل توزيع، بس أجمل طريقة تتقرأ بها الكلمات. https://on.soundcloud.com/7Mm3D
124
20
مثال على جمال التوزيع ونشاطه، وخط الخفة اللي بيخلقه بين المقاطع، وحيرة النغم بين اللعب والمعاناة.. بحب في الأغنية دي عدم الصراحة. العتاب بطريقة مراوغة، بوضوح، لكن بلا إشارة تخرق العين.. ثم في النهاية بيديها ميدل فينقر.. https://on.soundcloud.com/3VM6w
118