ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
‏ينتابني الذعر عند المرض، وعند رؤية سيارات الإسعاف، ورجال الأمن. وفي اللحظات التي يطغى فيها الهدوء على غير المعتاد. لا أخاف الموت، ولكن لا أريد أن أموت خائفا. أريد أن أموت بعيدا عن جدّيتي بهزلي وبساطتي بضحكتي الطويلة الساخرة الضحكة تلك التي أطلقها عندما أنتقل من سنة لأخرى كل عام.

كانت ضحكاتك في تلك الدقائقٌ المعدودة تأخذني في سفرًا طويل سفر لا أود الرجوع منهُ أبدًا

تركتك . . و لم أتمكن حينها من مَعرفة هل كنت غاضبة بالفعل , أم حزينة بشكلٍ مُرعب , ولكن حتمًا لم أكُن أرى أي شيء عدا أني لا أُريد , لا أُريد العيش تحت نيِّر الإنتظار أو البقاء في آخر قائمة إنتباهك .

حدثان غيرا حياتي في جامعة بيرزيت: اكتشافي لعالم( انطون تشيخوف) في مكتبة الجامعة حيث الإنسان المسكين الخائف و التائه و الغريب عن ذاته والمتفاجىء بنفسه والقابل للتحول غير المفهوم ،وجملة قالتها لي بنت جميلة جدا اثناء مظاهرة جامعية داخل الجامعة القديمة : عجيب امري: كيف اشعر اني احبك رغم انك خارج فصيلي الحزبي ؟. كلا الحدثين قاداني إلى نفس الحكمة: الحياة الحقيقية هي خارج الثوابت.

أكادُ أشكُ في نَفسي لأني أكادُ أشكُ فيكَ وأنتَ مني!

عَلىٰ شَفتيّكِ يُفرِطُ الرُمَّان نَفسهُ وَيتنهد.

‏هذه الجملة التي كتبها الفيلسوف نيتشه تستحق التخليد: "أنا أكره من يسرق مني وحدتي، دون أن يقدم لي في المقابل رفقةً حقيقية".

‏يَقول : تِلكَ الرَقيقةُ كُلَّ جَيشي .

هيّا لننم عندما ننام، ننسى كل شيء.

كانَت عيناها باهتتين ـ وجهها شاحباً وهزيلاَ . وأنا غارق في سحاباتِ الأمس البعيد ، لم تتكلم ، ولم يكن عِندي ما أقولُه، كل المَشاعر إنسَحبت وتراجَعت كالجيوشِ المنكسرة ، كنتُ أشعر انها تحاوِل أن تستجدي الكَلمات ولكِن دونَ جَدوىٰ.

رَحلتِ عني وكأني بلادٌ منهوبة.

‏أكثر هَشاشة من رَماد سيجارته كَتفه كان يَجب ألا استندَ عليه .

‏ ‏كانت فكرة إلتهام فمّك قريبة لولا إرتباكِي .

حتى الشتا بتكوم المطر لآخر السنة وتزنق نفسها .

أقتل جمال قلبَك ، و عش لئیماً .

كُل ما يُذهب العقل مُحرم إلا عُطركِ .

يُناديها بتأنٍ؛ يحاول تذوّق اسمها.

يُناديها بتأنٍ؛ يحاول تذوّق اسمها.

ضحكتكِ ياجميلة موسيقى و ورّد .

صَوتكِ كتفٌ غير مَرئيّة ، حِين تقولينَ : " آلو " أميلُ برأسي إليها ..