ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
حَسناءٌ كأنّها القمرُ يَتلو حُسنهَا السهرُ

أطفالٌ نَتشاجر تحتَ شُرفتكِ حينَ تُلقين مِن فوقنا التّحية .

‏تعالِي إلي لأستقي من شفتيكِ حلو الخمر فما للعقل داعٍ وأنتِ حبيبتي ..

قَبلني حتى أرضى على مأساة هذه الحياة.

"لمْ يحبني أحدٌ كما أحببتِني لا شقيقاتي، ولا زوجتي، ولا أمي وعلى شاطئِ شفتيكِ أخلدتُ للنومِ بعدَ شقاءِ يومي دثريني كالطفلِ، فالحرمانُ مثلُ السلِّ في عظمي ولحمي وإذا مِتُّ آثمًا بين ذراعيكِ كفنيني بشعركِ وادفنيني بين نهديكِ لا أريدُ الخلودَ إلا إنْ رجعتُ إليكِ."

إيه كمية البنات الحلوة المجروحة المعقدة دي بتعملوا إيه في نعمة ربنا ياولاد الجزمه؟

‏" حملتُ نعش طفولتي على كتفي و مشيت في جنازةِ أحلامي .. تبعني أطفالُ ، عصافيرُ ، وظلّي رافض أن يكون ظلاًّ لطفل ميّت "

‏أريد أن يسقط على يدي ولو لمرة واحدة شيئاً ناعم شيئاً يشبة السلام نهديكِ مثلاً ..

‏بعد تخمين طويل، أختاروا لها "أسماء"، لأن اسماً واحداً لايكفي ليدلّ على امرأة تحمل كل ذلك القدر من الجمال والبهاء والأنوثة.

في كل مرّةٍ تضحك ‏تدفع روحي إلى مكانها الصحيح ‏تزهو ثم تبات مُطمئنة ‏لذا أستطيع الآن ‏أن أقايض كل أيامي بضحكة.

‏مُنعقِد بقلبي مُلتئم بي لا تفارقني أبداً .

الآن وها قَد عُدنا معاً بعد الكثير مِن المشاكل والصراعات الدَّامِية: تستطيعين كَسر ما يَحلو لكِ مثلاً هذه المزهرية أو رأسي، أصرخي بأعلى صوتكِ لِيسمعكِ كُل خلقِ رَبي، يَكفي أن تفعلي كُل هذا وأنتِ بِقربي، ثُوري وتَمردي وثرثري كُل ما يُزعجك مِني بِأحضاني!

‏بين فترة وأخرى، أنت بحاجة لإفراغ الشتائم التي تحتفظ بها قبل أن تتعفّن بداخلك.

‏نائمين هنا في السرير، سيكون جسدانا كطفلين يضم يعضهما البعض حين يدنو الخوف!

تلك اللحظة التي أغلقت فيها ذراعيك حولي عُمري بدأ من هناك .

شعور الرّقة والرحمَّة الذي يُظهره إنسان إتجاه إنسان آخر في أزمة مليئة بالكراهيِّة الجماعيِّة والعُنف الإجتماعي , تستحق إحترامًا أكثر من كُل وعظ المعابد مُنذ بدء الزمان .

‏يختبئ الأمان بين فراغات أصابعُك.

تطرُقين الباب بأصابعكِ ، جرس المنزل والمنزل وأنا ، جميعنا نود لو كنا الباب !

‏ولأنكِ دافئة اسمك يلمسني ويبعثني من جديد ويُراقص صمتي ويمحو همّي.

مَرري شفتيكِ على عُنقي هُنالك غصّة، لتزول.