ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
الذئبُ في عينيكِ يفترسُ الأرانبَ في دمي .. -

أعدك أن أنام، غير إني متعب والمشقة في قلبي لا في الطريق والعتم فى عيني في سمعي في الأعوام التى توالت عاماً بعد عام ولم أر أعدك أن أنام أن أنتظر الصباح المقبل وما يليه لكني مجبر على الرحيل الآن، لا عمل أو موعد أو نزهة أو أي شيء من هذا القبيل فأنا متعب وقد خدمت روحي ما استطعت

في المساء؛ أنظر للتًنانير القصيرة على حبل الغسيل وأدرك جيدا، أن الله وهبني عمرا مديدا، ويدا قصيرة جدا لأبلغ حبل مشنقتي! في الليل، أجد لساني يلهث -كالكلب- على مساءات فارغة من الأسرة التي تصطكّ وتهتز بدلها أسناني! في الليل العميق جدا؛ يأتيني صوت تأوهات حارة أشعر بانقباض في الصدر فأختار أن أنام عاريا إلا من وحدتي! البيت المقابل مكان مناسب جدا للتلصّص على الموت، الموت المشتهى! والبعيد جدا كما حلم!

‏حين تفقدين وجه طمأنينتكِ ستنظرين إلى وجهي إليَّ أنا .. حينها سأعد لكِ الأرض كي تستريحي لأني أنا، أنا مَن يُحبُّك حَد التعب.

"أتذكركِ خليّة خليّة من الصَعب إستحضار إمراة مثلكِ دُفعة واحِدة" -

كجسدٍ منهك ، في احدى الزوايا تلتف روحي حول نفسها تنام كثيرًا و تصارع الصداع في كل فترة استيقاظٍ ممكنة تنهش قلبها و تحتضنه كمن يحتضن جثة و يبكيها لا تذرف الدموع كزجاجةٍ خاوية ، تلف ذراعيها حول نفسها مرتين او ثلاثة كجسدٍ مُتعَب يلتف حول نفسه على حافةِ سريره.

يدي التي غرقت في محيط خصركِ صارت سمكة.

أفكر بفنجان القهوة الذي لم تقرأه عرافة بالبرد المسخر بين رغبتين _ لا شيطان ثالثهما_ بالوقت، تسرقه الدردشة بالرصيد، الذي يفهق الآن بالوعد المقطوع من ذيله بالنية التي لم يؤجر عليها التزامي أفكر بي أنا الذي لا يشبهني لا أشبهني لا نشبه بعضنا أفكر بالخطوات التي نسيتها في طريقي إلى ذنب قديم؟! بصوتها المبحوح بسرها الأسمر بالدوار الذي تركناه هناك في القارب المتأرجح بعد انقطاع أنفاسه /الديزل أفكر بالضحكة الآن وأنت نائمة بعد مناوبة صعبة في قسم ما في المشفى وبالسؤال الذي لم يجب عليه التيليجرام او انتم: " ما الذي يخطر في بالك الآن؟"!

أنت تجلسين في قلبي متربعة وأنا أجلس في خيالك وحيدا بدونك

عفريتة أنتِ تلبسينني فأكون حرا تماما منك مني من وجودك / وجودي بدونك

بينما ينهار كلّ شيء حولنا، كنتُ أرغب لو احتضنت وجهكِ بين كفيّ، وبعينين تخبئان الخوف خلف الدموع، وبصوت يعتصر الأمل، أهمسُ لكِ كما في الأفلام : (لا تخافي سيكون كل شيء على ما يرام، كل شيء بخير) كنتِ تنتظرين ذلك، وكنتُ أودُّ لو أفعل، لولا أن وجهكِ، كان يذوبُ بين كفيّ المرتجفتين مثل مكعب ثلج.

سمعت صوتاً في صدري ‏فتحت ضلعين ‏وجدت قلبي يهذي باسمك.

خبّئني في صدرك كأسرارك الصغيرة كأغنيتك وموسيقاك المفضله لعلّي أجدُ الطريق إلى بيتي مُجددًا لعلي أستطيع مجددًا رؤية عينيك

أفتقِدُك الآن .. والعالم ينهار والمحاضرات تتراكم فوق رأسي وطلاب الدفعة يشتمون بعضهم البعض، والطقس لا يُحتمل والكهرباء مقطوعة والأرض مع الحرارة تلفظنا .. أفتقِدُكَ .. وأنا لا أملكُ حتى سبباً واحدًا يجلعني أذكرُك

اوعى كثرة الأعراس والخطوبة يأثرو عليك ! خليك ثابت ، موسم وراح يعدي.

‏يدك في يدي ‏نتبادل قبلة ‏ملهوفة في البدء ‏ثم متمهلة رائقة ‏تزيح شعري عن وجهي قائلًا: ‏أنت جميلة ‏فأهز أنفي معترضة: ‏الجميل أنتَ.

بدأتُ البارحة بالكتابة إليك لكنني لم أستطع إرسال ما كتبت؛ لأن طبعي معروف في التمادي في الكتابة فكانت رسالتي صغيرة جدًا مليئة جدًا بالكلمات ( أنت بالنسبة إلي؛ شيء غير معروف )

‏وَحدكِ أنتِ أينَما ذَهبتِ ‏تَتبعُكِ الفَراشَاتَ تَمتصُ رحيقَ خطوتُكِ .

لم يكن له أصدقاء حقيقيون قبلي وأذكر جيدا إنطباعي الأول عنه قلت بدهشة: يا إلهي إنه مرصع بالندوب لائق جدا ليصبح حبيبي.. -

في الصباح أتناول الخوف بدل الأفطار ثم أبحث في الثلاجة خمسين مرة عن ما أضعته، لكن ما اضعته كان شيئاً مجهولاً بالنسبة لي لم أكن أدري عن ماذا أبحث في كل مكان، وكل ما كنت أجده هو الحيرة والخوف.