O7bhaa | أُحبهآ
Ir al canal en Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Mostrar más1 343
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
1 343
أعدك أن أنام،
غير إني متعب
والمشقة في قلبي لا في الطريق
والعتم فى عيني
في سمعي
في الأعوام التى توالت عاماً بعد عام
ولم أر
أعدك أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل
وما يليه
لكني مجبر على الرحيل الآن،
لا عمل أو موعد أو نزهة أو أي شيء من هذا القبيل
فأنا متعب وقد خدمت روحي ما استطعت
1 343
في المساء؛
أنظر للتًنانير القصيرة
على حبل الغسيل
وأدرك جيدا،
أن الله وهبني عمرا مديدا،
ويدا قصيرة جدا
لأبلغ حبل مشنقتي!
في الليل،
أجد لساني يلهث
-كالكلب-
على مساءات فارغة
من الأسرة التي تصطكّ
وتهتز
بدلها
أسناني!
في الليل العميق جدا؛
يأتيني صوت تأوهات حارة
أشعر بانقباض في الصدر
فأختار أن أنام عاريا
إلا من وحدتي!
البيت المقابل
مكان مناسب جدا للتلصّص
على الموت،
الموت المشتهى!
والبعيد جدا
كما حلم!
1 343
حين تفقدين وجه طمأنينتكِ
ستنظرين إلى وجهي
إليَّ أنا ..
حينها سأعد لكِ الأرض كي تستريحي
لأني أنا، أنا مَن يُحبُّك حَد التعب.
1 343
كجسدٍ منهك ،
في احدى الزوايا
تلتف روحي حول نفسها
تنام كثيرًا
و تصارع الصداع
في كل فترة استيقاظٍ ممكنة
تنهش قلبها
و تحتضنه
كمن يحتضن جثة و يبكيها
لا تذرف الدموع
كزجاجةٍ خاوية ،
تلف ذراعيها حول نفسها
مرتين او ثلاثة
كجسدٍ مُتعَب
يلتف حول نفسه على حافةِ سريره.
1 343
أفكر بفنجان القهوة الذي لم تقرأه عرافة
بالبرد المسخر بين رغبتين
_ لا شيطان ثالثهما_
بالوقت، تسرقه الدردشة
بالرصيد، الذي يفهق الآن
بالوعد المقطوع من ذيله
بالنية التي لم يؤجر عليها التزامي
أفكر بي
أنا الذي لا يشبهني
لا أشبهني
لا نشبه بعضنا
أفكر
بالخطوات التي نسيتها
في طريقي إلى ذنب قديم؟!
بصوتها المبحوح
بسرها الأسمر
بالدوار الذي تركناه هناك
في القارب المتأرجح بعد انقطاع أنفاسه /الديزل
أفكر بالضحكة الآن
وأنت نائمة
بعد مناوبة صعبة
في قسم ما في المشفى
وبالسؤال الذي لم يجب عليه التيليجرام او انتم:
" ما الذي يخطر في بالك الآن؟"!
1 343
بينما ينهار كلّ شيء حولنا، كنتُ أرغب لو احتضنت وجهكِ بين كفيّ،
وبعينين تخبئان الخوف خلف الدموع، وبصوت يعتصر الأمل،
أهمسُ لكِ كما في الأفلام : (لا تخافي سيكون كل شيء على ما يرام، كل شيء بخير)
كنتِ تنتظرين ذلك، وكنتُ أودُّ لو أفعل، لولا أن وجهكِ، كان يذوبُ بين كفيّ المرتجفتين مثل مكعب ثلج.
1 343
خبّئني في صدرك
كأسرارك الصغيرة
كأغنيتك وموسيقاك المفضله
لعلّي أجدُ الطريق
إلى بيتي مُجددًا
لعلي أستطيع مجددًا
رؤية عينيك
1 343
أفتقِدُك الآن ..
والعالم ينهار والمحاضرات تتراكم فوق رأسي
وطلاب الدفعة يشتمون بعضهم البعض،
والطقس لا يُحتمل والكهرباء مقطوعة والأرض
مع الحرارة تلفظنا ..
أفتقِدُكَ ..
وأنا لا أملكُ حتى سبباً واحدًا يجلعني أذكرُك
1 343
يدك في يدي
نتبادل قبلة
ملهوفة في البدء
ثم متمهلة رائقة
تزيح شعري عن وجهي قائلًا:
أنت جميلة
فأهز أنفي معترضة:
الجميل أنتَ.
1 343
بدأتُ البارحة بالكتابة إليك
لكنني لم أستطع إرسال ما كتبت؛ لأن طبعي معروف في التمادي في الكتابة
فكانت رسالتي صغيرة جدًا
مليئة جدًا بالكلمات
( أنت بالنسبة إلي؛ شيء غير معروف )
1 343
لم يكن له أصدقاء حقيقيون قبلي
وأذكر جيدا إنطباعي الأول عنه
قلت بدهشة:
يا إلهي
إنه مرصع بالندوب
لائق جدا ليصبح حبيبي..
-
1 343
في الصباح
أتناول الخوف بدل الأفطار
ثم أبحث في الثلاجة خمسين مرة
عن ما أضعته،
لكن ما اضعته كان شيئاً مجهولاً بالنسبة لي
لم أكن أدري عن ماذا أبحث في كل مكان،
وكل ما كنت أجده هو الحيرة والخوف.
