ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
‏__كُلما سمعتُ نداءكِ، جمعت أشيائي على عجلٍ، وأتيتُكِ مُرتبكًا، أزرار قميصي مغلقةٌ بشكلٍ خاطئ، حُزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة على وجهي، وقلبي في يدي.

تحدّثي تحدّثي حتى وإن كان حديثكِ لا معنى له ولا هدف، فَلم أسمع بحياتي صوتاً، أعذب من حنينِ الكمنجات وتمتمة قنوت والدي آناء الليل إلا صوتك.

سأُطَبطب عليكَ بِرمشي إن عَجِزَت يدايّ

‏من حِسنها كل القصايد مُعجبه .

"أبحث ‏عن تلك الطمأنينة ‏التي يشعر بها ‏السلسال الذي ترتديه!"

قد ما كبرت عضلات الشب مستحيل يقدر يغلب عضلة وحدة عند البنت وهيّ اللسان اللي بتردح فيه ...

‏- يا امرأة .. كُلما ضَحِكت أزهر خدّها و نبتت على أطراف فَمِها قَصيدة .

انت الغيمة السوداء التي أحالت أيامي كلها ظلاماً ولم تمطرْ .

و نهداكِ مكان التجئ إليه دائماً كلما شعرت باأن الحياة قد قد ظلمتني.

‏أحببتُه هكذا ببساطة وأصبحنا نتقاسمُ غمِنا كما أنهُ ضماداً يُخيط ذلك الجرحُ وأحبهُ ، لأنني وجدتُه من بين الزِحام ممسكاً بيداي ..

في لقاء فائت بمنتصف الحوار أنتِ تبررين أخطائك وأنا منشغل بإحصاء هزائمي على وجهكِ شامةٌ شامة ..

على سطحِ منزلنا استيقظتُ صباحاً لأجد بالقرب منّي رصاصة راجعة أمسكتُها بهلعٍ وأنا أفكّر: ماذا لو ملتُ بفراشي جهة الشمال قليلاً البارحة؟ لقد هربتُ من المدرّعات والاشتباكات بالأسلحةِ الثقيلة والاماكنِ التي تضربها الطائرات واجتنبتُ كل الحروبِ لتقتلني رصاصةٌ مبتسمة؟ رصاصة أُُطلقت في حفل زفاف! قبل أن أرميها في الهواء أخبرتُها بأن تبلغَ رفيقاتها بأن أي رصاصة أخرى يكون هدفها رأسي تدورُ ثم تعود أمام مطلقها تخبرهُ بأن يخلع بدلتهُ العسكرية ويترك بندقيته ويأتِيَ لنخرجَ في نزهة لأحد الشوارع ثم يدفعني مازحاً أمامَ شاحنة مسرعة أو نجرّب التوازن من على حافة عمارة فيدفعني ويبكي يأتِي فقط وسنبتكرُ طرقاً عديدة مروّعة للموتِ ثم تستقرّ بجمجمتهِ صدّقيني أنا ليست مشكلتي مع الموت ذاته لكني أرفضُ قدومهُ بطريقةٍ فلسطينية.

:" لم تكن أُنثى كانت زهرة مّلونة كأجنحة فراشة ، تملُك روح نجمة ربيعية ، كما لو إنها خليط لكُل البهجة في هذا العالم ."

فِي الكنِيسة : يَصرخُ القِس بـِ أجسادُنا ، مُطالبًا إيَّاها بـِ الإنْصياعِ التَام . وَخلفهُ : يَهمِسُ المَسِيحُ لـِ أرواحِنا ، بـِ التَمرُّد !

المكانُ ينتبهُ أيضاً إلى غيابكِ . -

النّساء يتعطّرن اما أنتِ! آه انتِ تسعى خَلْفَكِ الحدائق. -

تعالي واتْرُكي شَفَتيكِ فوقَ الثغرِ أنشودة تُغَنيها طيُور الحُبّ تعالي وازرعي عينكِ مصباحَينِ وَسْط الدَرْب لعلي أُبصِرُ الدنيا و ألقى قُربَكِ الأفراحْ تعالي و اتركي نهديكِ فوقَ الصدرِ مثل الجرحِ تعالي وانزلي مطراً على شَجري فَقد يَبست جذور الحُبّ في صدري .

‏-مَعلش صوتك بيقطع ‏-بيقطع إيه؟ ده ڤويس ‏-بيقطع قلبي.

"المجتمع خصم ضعيف لا يصعد إلا على أكتاف العائلات .. العائلات هي من تمنحه القدرة على هزيمة أبنائها."

وجهَها، ما وجهَها ؟ بستانُ وردٍ لو وددتُ اشمهُ او قطفهُ .. فأنا الذي ولعاً ملكتُ ورودها فردوسُ حبٍ قد سكنتُ قصورها وبكفها، زالت حياتي البائسة لتصير وقعاً واقعاً لحياتها حتى ولو قالوا لشخصي ما أنا؟ فكُلي أنا وكُل كُلي كُلَّها .