O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
__كُلما سمعتُ نداءكِ، جمعت أشيائي على عجلٍ،
وأتيتُكِ مُرتبكًا، أزرار قميصي مغلقةٌ بشكلٍ خاطئ،
حُزني سقط في الطريق، الورد بين أضلعي، اللهفة
على وجهي، وقلبي في يدي.
1 343
تحدّثي تحدّثي
حتى وإن كان حديثكِ لا معنى له ولا هدف،
فَلم أسمع بحياتي صوتاً،
أعذب من حنينِ الكمنجات
وتمتمة قنوت والدي آناء الليل
إلا صوتك.
1 343
قد ما كبرت عضلات الشب مستحيل يقدر يغلب عضلة وحدة عند البنت وهيّ اللسان اللي بتردح فيه ...
1 343
أحببتُه هكذا
ببساطة وأصبحنا
نتقاسمُ غمِنا
كما أنهُ ضماداً
يُخيط ذلك الجرحُ
وأحبهُ ،
لأنني وجدتُه
من بين الزِحام
ممسكاً بيداي ..
1 343
في لقاء فائت
بمنتصف الحوار
أنتِ تبررين
أخطائك
وأنا منشغل بإحصاء
هزائمي على وجهكِ
شامةٌ
شامة ..
1 343
على سطحِ منزلنا استيقظتُ صباحاً لأجد بالقرب منّي رصاصة راجعة
أمسكتُها بهلعٍ وأنا أفكّر:
ماذا لو ملتُ بفراشي جهة الشمال قليلاً البارحة؟
لقد هربتُ من المدرّعات والاشتباكات بالأسلحةِ الثقيلة والاماكنِ التي تضربها الطائرات
واجتنبتُ كل الحروبِ
لتقتلني رصاصةٌ مبتسمة؟
رصاصة أُُطلقت في حفل زفاف!
قبل أن أرميها في الهواء
أخبرتُها بأن تبلغَ رفيقاتها بأن أي رصاصة أخرى يكون هدفها رأسي تدورُ ثم تعود أمام مطلقها
تخبرهُ بأن يخلع بدلتهُ العسكرية ويترك بندقيته
ويأتِيَ لنخرجَ في نزهة لأحد الشوارع ثم يدفعني مازحاً أمامَ شاحنة مسرعة
أو نجرّب التوازن من على حافة عمارة فيدفعني ويبكي
يأتِي فقط وسنبتكرُ طرقاً عديدة مروّعة للموتِ
ثم تستقرّ بجمجمتهِ
صدّقيني
أنا ليست مشكلتي مع الموت ذاته
لكني أرفضُ قدومهُ بطريقةٍ فلسطينية.
1 343
:" لم تكن أُنثى كانت زهرة مّلونة كأجنحة فراشة ،
تملُك روح نجمة ربيعية ، كما لو إنها خليط
لكُل البهجة في هذا العالم ."
1 343
فِي الكنِيسة :
يَصرخُ القِس بـِ أجسادُنا ،
مُطالبًا إيَّاها بـِ الإنْصياعِ التَام .
وَخلفهُ :
يَهمِسُ المَسِيحُ لـِ أرواحِنا ،
بـِ التَمرُّد !
1 343
تعالي واتْرُكي شَفَتيكِ فوقَ الثغرِ أنشودة
تُغَنيها طيُور الحُبّ
تعالي وازرعي عينكِ مصباحَينِ وَسْط الدَرْب
لعلي أُبصِرُ الدنيا
و ألقى قُربَكِ الأفراحْ
تعالي و اتركي نهديكِ فوقَ الصدرِ مثل الجرحِ
تعالي وانزلي مطراً على شَجري
فَقد يَبست جذور الحُبّ في صدري .
1 343
"المجتمع خصم ضعيف لا يصعد إلا على أكتاف العائلات .. العائلات هي من تمنحه القدرة على هزيمة أبنائها."
1 343
وجهَها، ما وجهَها ؟
بستانُ وردٍ
لو وددتُ اشمهُ
او قطفهُ ..
فأنا الذي ولعاً ملكتُ ورودها
فردوسُ حبٍ
قد سكنتُ قصورها
وبكفها،
زالت حياتي البائسة
لتصير وقعاً واقعاً لحياتها
حتى ولو قالوا لشخصي ما أنا؟
فكُلي أنا وكُل كُلي كُلَّها .
