ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
أُسأَلُ عن اسمي فأُجيبُ ب"أنتِ" أُباغَتُ بفكرة تخلوا منكِ فيتسلل الرعبُ الى جسدي واذكركِ وانسى الفكرة وانسى اني نسيتُ وانسى اني نسيت نسياني

"‏وترحل و أرحل .. ‏ولا شيء ولا صدفة ولا حتى طريق ‏قد يعيدنا مجدداً"

‏الصداقة : أن يتورط ، وأنت تَتصرف .

الكمامة تغطي البعض من ملامحك وتضع كارثة عينيك بالواجهة.

"لا تبحث عن النكد، اطمئنّ فهو يعرف مكانك"

وَجّهكِ يا سَيدتي رِسالةٌ رائعةٌ قَدْ كُتبتْ ولَم تصلْ بعدُ إلى السماءْ .

“ماذا أفعل أكثر يا دانيال ؟ الّذي أحبّه يرى عيوني عادية“ ‏

لا أفعل لم أخضع لعلاج منذ الجامعة - وإن كان عليّ - كنت أتحدث إلى الزجاجة كثيرًا كنت أراسل أشخاصًا لا ينبغي لي مراسلتهم أبحث عن النجاة في ليال رخيصة وجولات لا أحتمل كلفتها مدعية أنها متعة. لا أؤمن بالظواهر الخارقة لكن، ها أنتَ شبح عند طرف سريري حتى عندما أعجز عن رؤيتك أعرف أنكَ هنا وما من تعويذة لهذا.

حاول ألا تتحدث معي في الصباح ، فبعد الاستيقاظ أظل أفكر لماذا ولدت وماذا أفعل هنا .

‏تعذّبني فكرة أن أمشي طيلة عمري على هذه الأرض دون أن يتغيّر مكاني ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها ألا أعيش سوى مامررت به أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع. من يفكّ وثاقي؟ هل من أحد في الجوار؟ هل ثمة من يسمع صراخي؟ أريد الخروج من هذا الجسد.

“ غدًا.. ستكبر زهرة عبّاد الشّمس ‏وتدير رأسها الأصفر الصغير ‏ في كلِّ الاتجاهات ‏ذاهلة.. مرتبكة فثَمّة أكثر من شمس! ‏وعندما لا تجد خيارًا أو ملاذًا ‏ستلقي بنفسها بين يديك ‏لتغفو، ‏تغفو.. تغفو.. مثل قلبي .

اكتب لأنني أخاف المرتفعات والتجار وموت الأصدقاء وإهانات الجنود وتأخر أمي في النوم والتحديق في عيون الناس .

ما رأيكِ أن نلعب معاً ؟ ‏أنتِ تضحكين ، ‏و أنا أحصو الفراشات المتسربة من فمكِ .

‏اتسائل دائمًا إلى أين يذهب من لايستمع إلى الموسيقى ، إن إمتلئ بالتعب واراد من هذهِ الحياة أن يستريح ؟

وبينما تجلسينَ الآنَ على طرفِ سريركِ توزّعينَ على رؤوسِ أصابعكِ .. لوناً "تُفّاحيّاً" ثمَّ تنفخينَ عليهِ لينشفَ - بكلِّ حُنوِّ - كأنّك عصفورةٌ تُطْعِمُ صغارها ... أجلسُ أنا في أقصى مُخيّلتي، بعيداً .. كي أراكِ بكلّ وضوحٍ .. وأحاولُ قدرَ الإمكانِ أنْ "أَرُشَّ على الموتْ ، سُكِّر"

‏هنالك نساءٌ تتغيرُ مواقعهم فتجدُ امرأةَ مبتدأ ما إن ابتدأت معها إنتهت ثُم تجد امرأةً وتكون خبر لا مبتدأ في شرعِها وهنالكَ نساءٌ تتنقل بينهم كحروفِ جرّ، ولكن.. تمرُ أمرأة.. ولمرةٍ واحدة تكون هي الجُملة، تكون هي الإعراب.

الزمان أسود والفضة كسيرة. من أي الجهات إذاً سيجيء وجهك؟ كل درب سلكتُه دلّني عليك. يا بلادا تخطئ باسمي حين تلفظه. وتلفظني إلى بلاد لا أعرف اسمها.

كلّ ليلةٍ .. وقبلَ أن تغفو إلى مفاتنِها . تُخرِجُ قلبَها المُبلّل من مكانه ، ثمّ تعلّقه على حبلِ انتظارٍ طويلْ .. إلى جوارِ فستانٍ، لا ترتديه إلّا أمامَ المرايا .. بينما في خيالها تتمنّاهُ أن يقفَ وراءها -حيثُ لمّتْ شعرها على كتفٍ واحدة- ليُغلقَ بيديهِ الجائعتينِ أوسعَ نافذةٍ تُطلّ إلى حدائقِها -من أسفلِ ظهرها بين الغمّازتين ، إلى أعلاه -

هذا ما رأيته، تلك الليلة ‏حين سحبت فمك من فمي ‏ملقيًا ظهرك على السور الشبكي أمام الكنيسة المحترقة. ‏رجل على هذا القدر من الرقة والضعف ‏من الإثم إيذاؤه.

إنّ الزجاج أكثر ما يكون مثيراً وهو محطم، أريد أن تتمشي فوقه حافية بقدميك اللتين أشهى من مسك وجسدك الذي أرقّ من ظل حتى تَنِزّي دماً ورائحة على قلبي المهمل في الزاوية مثل حجر!