O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
أُسأَلُ عن اسمي
فأُجيبُ ب"أنتِ"
أُباغَتُ بفكرة تخلوا منكِ
فيتسلل الرعبُ الى جسدي
واذكركِ
وانسى الفكرة
وانسى اني نسيتُ
وانسى اني نسيت نسياني
1 343
لا أفعل
لم أخضع لعلاج منذ الجامعة
- وإن كان عليّ -
كنت أتحدث إلى الزجاجة كثيرًا
كنت أراسل أشخاصًا لا ينبغي لي مراسلتهم
أبحث عن النجاة في ليال رخيصة
وجولات لا أحتمل كلفتها
مدعية أنها متعة.
لا أؤمن بالظواهر الخارقة
لكن، ها أنتَ
شبح عند طرف سريري
حتى عندما أعجز عن رؤيتك
أعرف أنكَ هنا
وما من تعويذة لهذا.
1 343
حاول ألا تتحدث معي في الصباح ، فبعد الاستيقاظ أظل أفكر لماذا ولدت وماذا أفعل هنا .
1 343
تعذّبني فكرة أن أمشي طيلة عمري على هذه الأرض دون أن يتغيّر مكاني
ألّا أرى سوى الأشياء التي ساقني القدر لمصادفتها
ألا أعيش سوى مامررت به
أن أظلّ حبيساً ماحييت في جهات أربع.
من يفكّ وثاقي؟
هل من أحد في الجوار؟
هل ثمة من يسمع صراخي؟
أريد الخروج من هذا الجسد.
1 343
“ غدًا.. ستكبر زهرة عبّاد الشّمس
وتدير رأسها الأصفر الصغير
في كلِّ الاتجاهات ذاهلة.. مرتبكة
فثَمّة أكثر من شمس!
وعندما لا تجد خيارًا أو ملاذًا
ستلقي بنفسها بين يديك
لتغفو،
تغفو.. تغفو.. مثل قلبي .
1 343
اكتب
لأنني أخاف
المرتفعات والتجار
وموت الأصدقاء
وإهانات الجنود
وتأخر أمي في النوم
والتحديق في عيون الناس .
1 343
اتسائل دائمًا إلى أين يذهب من لايستمع إلى الموسيقى ،
إن إمتلئ بالتعب واراد من هذهِ الحياة أن يستريح ؟
1 343
وبينما تجلسينَ الآنَ على طرفِ سريركِ
توزّعينَ على رؤوسِ أصابعكِ ..
لوناً "تُفّاحيّاً"
ثمَّ تنفخينَ عليهِ لينشفَ
- بكلِّ حُنوِّ -
كأنّك عصفورةٌ تُطْعِمُ صغارها ...
أجلسُ أنا في أقصى مُخيّلتي، بعيداً ..
كي أراكِ بكلّ وضوحٍ ..
وأحاولُ قدرَ الإمكانِ أنْ "أَرُشَّ على الموتْ ، سُكِّر"
1 343
هنالك نساءٌ
تتغيرُ مواقعهم
فتجدُ امرأةَ مبتدأ
ما إن ابتدأت معها إنتهت
ثُم تجد امرأةً وتكون خبر
لا مبتدأ في شرعِها
وهنالكَ نساءٌ تتنقل بينهم
كحروفِ جرّ،
ولكن..
تمرُ أمرأة.. ولمرةٍ واحدة
تكون هي الجُملة،
تكون هي الإعراب.
1 343
الزمان أسود والفضة كسيرة.
من أي الجهات إذاً سيجيء وجهك؟
كل درب سلكتُه دلّني عليك.
يا بلادا تخطئ باسمي حين تلفظه.
وتلفظني
إلى بلاد لا أعرف اسمها.
1 343
كلّ ليلةٍ ..
وقبلَ أن تغفو إلى مفاتنِها .
تُخرِجُ قلبَها المُبلّل من مكانه ، ثمّ تعلّقه على حبلِ انتظارٍ طويلْ ..
إلى جوارِ فستانٍ، لا ترتديه إلّا أمامَ المرايا ..
بينما في خيالها
تتمنّاهُ أن يقفَ وراءها -حيثُ لمّتْ شعرها على كتفٍ واحدة-
ليُغلقَ بيديهِ الجائعتينِ
أوسعَ نافذةٍ تُطلّ إلى حدائقِها
-من أسفلِ ظهرها بين الغمّازتين ، إلى أعلاه -
1 343
هذا ما رأيته، تلك الليلة
حين سحبت فمك من فمي
ملقيًا ظهرك على السور الشبكي أمام الكنيسة المحترقة.
رجل على هذا القدر من الرقة والضعف
من الإثم إيذاؤه.
1 343
إنّ الزجاج أكثر ما يكون مثيراً
وهو محطم،
أريد أن تتمشي فوقه حافية
بقدميك اللتين أشهى من مسك
وجسدك الذي أرقّ من ظل
حتى تَنِزّي دماً ورائحة
على قلبي المهمل في الزاوية
مثل حجر!
