غِراسْ.
Открыть в Telegram
للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡
Больше625
Подписчики
-224 часа
-27 дней
-330 дней
Архив постов
625
يا مسكين، اعلم أنَّ الأرزاق لا تبلغها الحيلة، ولا تمنعها العوائق، فما قُدِّر لك، ساقه الله إليك ولو تكسَّرت دونه الأسباب، وما لم يُكتب لك، لم تُغنك عنه كثرة السعي ولا إحكام التدبير.
فإذا أراد الله أمرًا، هيَّأ له من الأسباب ما لا يخطر على قلب، وفتح له من الأبواب ما لم يكن في الحسبان، وربما استنفد المرءُ جهده في طريقٍ، فلا يحصد منه إلا التعب، ثم تأتيه عطيةُ الله من وجهٍ ما خطر له ببال، فإذا هو عند أمنيته التي كاد ييأس منها.
625
أتمَنّى هذهِ المَرة يا ﷲ أن يَكُون عوضُكَ سهلاً يسيراً، لا كفاحَ لأنَاله، ولا طول أبحار في سبيلهِ، قد أبحرتُ كثيراً ضدّ التَيار لأجلِ أشياء كُنتُ أظنها تستحِق، وظللتُ ممسكاً بحبالِها حتى جُرحت، ولَم أكُن يوماً أظنُّ أنهُ سَينتهي بي الحَال أن اسألُك عنها عوضاً، ولكنّها مشيئتُك أن تكشِف لنا الأمور في التَوقيت الذي تُريد، وحَاشاك أن تصرِف عنّا السّرور، ولكنّه الَقلب، وأنتَ أدرى بصُنعتك يا الله، كُل ما أرجو هذهِ المَرة أن يأتيني عوضُك ك مُكافأة يَسيرة، لا عَناء في طريقُها ولا بُكاء خَشية فُقدانها، وألّا تجعلُني أُبحِر بعدَها أميالًا في أتجاهات خاطِئة يا رب.
625
عندما تُدرك أن قيام الليل اصطفاءٌ يُوفق الله له من يشاء من عباده..
لن تتركه ليلة واحدة!
فـ رُبَّ ركعةٍ في ظلام الليل أحييَت قلبًا، وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت مقام صاحبها في علِّيِّين!
625
تقول أمنا عائشة؛
"كان رسول الله ﷺ إذا هبّ من الليل؛ كبّر عشراً، وحمد الله عشرا، وقال سبحان الله وبحمده عشرا،
وقال سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا،
ثم قال: "اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا ومن ضيق يوم القيامة عشرا ثم يفتتح الصلاة."
- صحيح ابن ماجة."وكان ذكره ﷺ لله يجري مع أنفاسه .."
625
"ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة.. فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس.
قال رسول اللّٰه ﷺ: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا."
625
" وذِكرُ الله على الغفلة وعلى كلِّ حالٍ خيرٌ من نسيانه بالكلِّيّة، والألسُن متى تركتْ ذكر الله الذي هو محبوبه اشتغلتْ بذكر ما يُبغِضه ويَمْقُت عليه. "
-ابن القيم | مدارج السالكين.
625
«كلَّ يومٍ أُذكِّرُ نفسي أنَّ الحياةَ لا ترحمُ مُفرِطي الحساسيَّة، وأنَّ عليَّ أن أكونَ أكثرَ تحمُّلًا وأقوى نفسًا، فالعالَمُ أقسى من أن يُعطينا إجاباتٍ لكلِّ الأسئلةِ التي تدورُ في عقولِنا، وأنا أرقُّ من أن أتحمَّلَ كلَّ هذه الطواحينِ في عقلي!
والبشرُ أقسى من أن يتفكَّروا في الكلمةِ قبل أن يلفظوا بها، وأنا أرقُّ من أن أحملَ كلَّ هذه الكلماتِ في قلبي!
إنَّ رِقَّةَ النفسِ على طولِ الطريقِ قد تُردي صاحبَها، ولابدَّ من أن نضبطَ هذه الرِّقَّةَ بشيءٍ من الشِّدَّة؛ لنعيشَ ونتعايشَ!»
625
كان مِن دعاءِ السّابقينَ قولُهم:
"ولا تجعلْ في صدري على أحدٍ غِمْرًا".
الغِمْر: الحِقْد وهوَ الاحتفاظُ بالعداوةِ في القلبِ دونَ إعلانِها"
625
«من صلى الفجر؛ فقد أَخذ من الله ذمامًا!
فلا ينبغي لأحدٍ أن يؤذيه بظُلم، فَمن ظلمه فإِنَّ الله يُطَالِبهُ بِذِمَّتِه».
- ابن الجوزي.
625
إذا رأيت المرء يكثر من قول:
"اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب."
فاعلم أن الله قد كتبها لهُ!
- ابن القيّم.
625
الجنة الآن ليس فيها أحد من البشر ..
لكن
هدوء رهيب
ابواب القصور مفتوحة
والأباريق مصفوفة
والريح تثير غبار المسك
والحور والوِلدان تنتظر
والسُرر مجهّزة
والأنهار تجري
والأشجار تتمايل
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
625
13/7/2024
13/7/2026
عامان على الارتقاءتقبّلك الله يا ضيفَ قلوينا.. في مقامٍ كرِيم بصحبةِ النّبيِّ الأمين، وصحبهِ الميامين.
625
كان "السّلف" يتواسون بـ :
"إنّما هي أيامٌ قلائل والموعدُ الجنّة"
-صفة الصفوة/لابن الجوزي (١/١٢٢)
625
ألهمنا الصّواب.. في القرار والخيار والخُطوة..
بارِك ممشانا وجمّل عقولنا بنورِ الحكمة،
و اهدِ قلوبنا لما تُحبُّ وترضىٰ يا الله..
625
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛ يا ربّ، نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها، نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
625
قال رسول الله ﷺ: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"..
تخيل أن تبدأ يومك وأنت راضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا؛ فيكون جزاؤك أن يرضيك الله يوم القيامة.
فلا تحرم نفسك الأجر!
