Typing...
Открыть в Telegram
ثم يمّن الله عليك بِسكينة ويجعل كل العواصف تمُر دون أن تُثير فيك شيئاً.
Больше368
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-730 день
Архив постов
368
-
ربي سخر الفرح لقلوبٍ لم تره، وهب الخير لنفوسٍ في زحام الأيام تعثرت، وحقق أمال المهمشين في الدنيا فإنك تعلم حالهم، ما أرحمك.
368
أغمضتُ عيني،
فجاءتني بعض اللحظات على هيئة حلم.
اقتربت حتى لم يعد بيني وبينها مسافة،
وكانت تُحدّثني بصوتٍ يشبه الطمأنينة،
كأنها تعرف مقدار التعب الذي أخفيه
عن الجميع.
قالت أشياءً تمنيت سماعها يومًا،
وأمسكت بيدي كأنها تخشى أن أفلت
من بين أصابعها،
ثم احتضنتني بصمتٍ طويل،
ذلك الصمت الذي يقول أكثر مما
تقوله الكلمات.
كانت لحظاتٍ دافئة،
تلثمني بكلماتها قبل أن تلثمني بقربها،
وتحتضن ما تبقّى من صمتي،
شعرتُ لوهلةٍ أنّ الزمن توقّف،
وأن كل ما فقدته عاد دفعةً واحدة،
فكانت تقترب مني أكثر،
وتطبع على روحي من دفئها ما يكفي
لأعوامٍ من الغياب.
لكنّ الأحلام ترحل سريعًا،
وتترك في القلب سؤالًا ثقيلًا:
هل كانت تلك اللحظات زائرةً عابرة،
أم أنّ بعض ما نُخفيه في أعماقنا
يجد طريقه إلينا حين ننام؟
368
أغمضتُ عيني،
فجاءتني بعض اللحظات على هيئة حلم.
اقتربت حتى لم يعد بيني وبينها مسافة،
وكانت تُحدّثني بصوتٍ يشبه الطمأنينة،
كأنها تعرف مقدار التعب الذي أخفيه عن الجميع.
قالت أشياءً تمنيت سماعها يومًا،
وأمسكت بيدي كأنها تخشى أن أفلت
من بين أصابعها،
ثم احتضنتني بصمتٍ طويل،
ذلك الصمت الذي يقول أكثر مما
تقوله الكلمات.
كانت لحظاتٍ دافئة،
تلثمني بكلماتها قبل أن تلثمني بقربها،
وتحتضن ما تبقّى من صمتي،
شعرتُ لوهلةٍ أنّ الزمن توقّف،
وأن كل ما فقدته عاد دفعةً واحدة،
فكانت تقترب مني أكثر،
وتطبع على روحي من دفئها ما يكفي
لأعوامٍ من الغياب.
لكنّ الأحلام ترحل سريعًا،
وتترك في القلب سؤالًا ثقيلًا:
هل كانت تلك اللحظات زائرةً عابرة،
أم أنّ بعض ما نُخفيه في أعماقنا
يجد طريقه إلينا حين ننام؟
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
