fa
Feedback
Typing...

Typing...

رفتن به کانال در Telegram

ثم يمّن الله عليك بِسكينة ويجعل كل العواصف تمُر دون أن تُثير فيك شيئاً.

نمایش بیشتر
368
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
ڪُلشـي جاي يصير بسرعه؟!!

اني حيل مصدوم..

photo content

ننام احسن شي.

ماحس بأي شعور حاليا بس أحس بتعب

احس مـاࢪيد أتخرج

تعبان، تعبان حيل..

احس بعدني مامستوعب فكره التخرج.

معقوله عدت الامتحانات كلها وارسب باخر امتحان.

اللهم اهدني وسددني.

اللهم أجعل لى من كل ضيق فرجاً ومخرجاً

اللهم قد عز طلبي وهو عليك هين فبشرني بتحقيقه وأنت خير المبشرين.

اللهم قد عز طلبي وهو عليك هين فبشرني بتحقيقه وأنت خير المبشرين.

- ربي سخر الفرح لقلوبٍ لم تره، وهب الخير لنفوسٍ في زحام الأيام تعثرت، وحقق أمال المهمشين في الدنيا فإنك تعلم حالهم، ما أرحمك.

إتق الله حيثما كنت.

نصيحه اليوم :

صار يومين كاعد ونايم بس ساعتين

تدرون

أغمضتُ عيني، فجاءتني بعض اللحظات على هيئة حلم. اقتربت حتى لم يعد بيني وبينها مسافة، وكانت تُحدّثني بصوتٍ يشبه الطمأنينة، كأنها تعرف مقدار التعب الذي أخفيه عن الجميع. قالت أشياءً تمنيت سماعها يومًا، وأمسكت بيدي كأنها تخشى أن أفلت من بين أصابعها، ثم احتضنتني بصمتٍ طويل، ذلك الصمت الذي يقول أكثر مما تقوله الكلمات. كانت لحظاتٍ دافئة، تلثمني بكلماتها قبل أن تلثمني بقربها، وتحتضن ما تبقّى من صمتي، شعرتُ لوهلةٍ أنّ الزمن توقّف، وأن كل ما فقدته عاد دفعةً واحدة، فكانت تقترب مني أكثر، وتطبع على روحي من دفئها ما يكفي لأعوامٍ من الغياب. لكنّ الأحلام ترحل سريعًا، وتترك في القلب سؤالًا ثقيلًا: هل كانت تلك اللحظات زائرةً عابرة، أم أنّ بعض ما نُخفيه في أعماقنا يجد طريقه إلينا حين ننام؟

أغمضتُ عيني، فجاءتني بعض اللحظات على هيئة حلم. اقتربت حتى لم يعد بيني وبينها مسافة، وكانت تُحدّثني بصوتٍ يشبه الطمأنينة، كأنها تعرف مقدار التعب الذي أخفيه عن الجميع. قالت أشياءً تمنيت سماعها يومًا، وأمسكت بيدي كأنها تخشى أن أفلت من بين أصابعها، ثم احتضنتني بصمتٍ طويل، ذلك الصمت الذي يقول أكثر مما تقوله الكلمات. كانت لحظاتٍ دافئة، تلثمني بكلماتها قبل أن تلثمني بقربها، وتحتضن ما تبقّى من صمتي، شعرتُ لوهلةٍ أنّ الزمن توقّف، وأن كل ما فقدته عاد دفعةً واحدة، فكانت تقترب مني أكثر، وتطبع على روحي من دفئها ما يكفي لأعوامٍ من الغياب. لكنّ الأحلام ترحل سريعًا، وتترك في القلب سؤالًا ثقيلًا: هل كانت تلك اللحظات زائرةً عابرة، أم أنّ بعض ما نُخفيه في أعماقنا يجد طريقه إلينا حين ننام؟