منشورات وصوتيات سلفية🌸
Открыть в Telegram
قناة تهتم بنشر المنشورات والصوتيات الموثوق بها لأئمة أهل السنة وكبار طلبة العلم. لا تحقرن شيئا تقدمه في طلب العلم،أو تنشره وتقدمه لإخوانك من العلم، ولو كان شيئا قليلا،فلربما بارك الله فيه حتى جرت عليك الحسنات إلى أن يرث الأرض ومن عليها».
Больше2 975
Подписчики
+424 часа
Нет данных7 дней
+1530 дней
Архив постов
وهذي قصة نقلها لي أحد جماعة المسجد في الحي
«يقول كنتُ أظنّ أنني بحضورِ مبكرٍ إلى المسجد يوم الجمعة قد حزتُ الفضلَ كُلّه، فكنتُ أكتفي بالجلوس تالياً للقرآن، حتّى دخلَ المسجدَ ذاتَ جُمعةٍ —قرابة الساعة العاشرة صباحاً— رجلٌ وقورٌ خطّ الشيبُ عارضيه.
لم يكدْ يستقرّ به المقامُ حتى قام يُصلي لله رب العالمين؛ ركعتين تتلوهما ركعتان، في خضوعٍ وسكينةٍ تبهر الأبصار. وظلّ على حاله تلك، يركع ويسجد، يذوق حلاوة المناجاة، حتى شارف وقتُ الزوال ودنا موعدُ الخطبة جلس يذكر الله .
يقول لي تأملتُ حاله وأنا الشابُ الفتِيّ، وتذكرتُ حينها الحديث النبوي الشريف الذي غاب عن بالي طويلاً، حيث قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ... ثُمَّ أَتَى الجُمُعَةَ، فَصَلَّى ما قُدِّرَ له، ثُمَّ أَنْصَتَ حتَّى يَفْرُغَ مِن خُطْبَتِهِ... غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى» [رواه مسلم].
ورأيتُ في صنيع هذا الشيخ تطبيقاً حياً لعبارة (فَصَلَّى ما قُدِّرَ له)، فراجعتُ نفسي بأسى: كيف غابت عني طوال هذه السنين تلك السنةُ المهجورة؟ كيف غفلتُ عن هذا النفل المطلق؟ لقد ساق الله لي هذا الشيخ ليكون معلماً صامتاً، يُحيي في قلبي غنيمةً غفل عنها الكثير من الشباب».
منقوول
