487
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+530 дней
Архив постов
أَعُدُّ الليالي لَيلةً بعدَ ليلَةٍ
وَقد عشتُ دهراً لا أَعدُّ اللَيالِيا
وأَخرجُ مِن بينِ البيوتِ لعلَّني
أُحدِّثُ عنكِ النفسَ بِالليلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يمَّمتُ نحوَها
بِوَجهي وإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ ولكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطبيبَ المُداوِيا
أُحبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
_ قيس بن الملوّح .
أؤمن بفكرة أن بعض الأشخاص ما وُجدوا في طريقك إلا كنوع من الترتيبات الأولية لحدث عظيم .
أُوصي بالحذر الشديد من أن يُظهر المرء شخصيته كاملة لغيره. اعتبر شؤونك الخاصة أسرارًا، ولا تُظهر لأقرب المقرّبين إليك إلا الجزء الظاهر من شخصيتك، واحتفظ لنفسك بعمقها. فالإنسان الراقي لا ينسجم انسجامًا كاملاً إلا مع ذاته. لذلك، فالكاره للعزلة كاره للحرية.
— شوبنهاور.
أنا الموجود الذي فرق بين الأزمنة الثلاثة، ليُدرك الوجود، فحلت علي الانتظارات؛ انتظار أنتظره، وانتظار أضطره، وانتظار لا ينتظرني مهما انتظرت .
مفهوم العولمة هو أن يقوم شخص ما في الصين بأكل خفاش فيقوم سكان الدوادمي بالجلوس في منازلهم
كلما راودني القلق و الشك يومًا، تذكّرت أنني كنت بوجهٍ واحد.. أنني عبرت الطريق دون أن أنحني أو أتوقّف .. أنا دائماً أنا .
رُوي أن ابن سينا كان يسأل الله أن يهبه حياة عريضة وإن لم تكن طويلة؛ ولعله يعني بالحياة العريضة حياةً غنية بالتفكير والإنتاج؛ ويرى أن هذا هو المقياس الصحيح للحياة؛ وليس مقياسها طولها إذا كان الطول في غير إنتاج؛ فكثير من الناس ليست حياتهم إلا يومًا واحدًا متكررا.
- فيض الخاطر
كأي (بدوي) لا أستطيع قول: أحبك، وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني
"كيف حالك جداً"
وصف البحتري مرحلة متقدمة من النضج العاطفي والأخلاقي في العلاقات لمّا قال:
"خيرُ الخليلينِ من أغضى لصاحِبهِ
ولو أرادَ اِنتصارًا منهُ لاِنتَصَرا"
يعجبني عمر بن ابي ربيعة يوم لخّص الشفافيّة في العلاقات وقال :
.
سلامٌ عليها ما أحبّت سلامنا
فإن كرهتهُ فالسلامُ على أخرى
من غريب الوصايا وصية دويد بن زيد، وكان قد عاش 450 عاما، قال يوصي أبناءه: أوصيكم بالناس شرا، لا ترحموا لهم عبرة، ولا تقيلوهم عثرة، والمرء يعجز لا المحالة، بالجد لا بالكد، والتجلد ولا التبلد، والمنية ولا الدنية، ولا تأسوا على فائت وإن عز فقده، ولا تحنوا إلى ظاعن وإن ألف قربه.
- ماذا حل بزيد وعاصر و رأى ليوصي ما أوصى ؟
