487
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+530 дней
Архив постов
-
"قالتْ قطعةُ الجليدِ وقد مسّها أولُ أشعةِ الشمسِ في مستهلِ الربيع :
- أنا أحِبُّ ، وأذوبُ ، وليس لي أنْ أُحِبَّ وأن أوجد معاً. إذنْ لا بدَّ من الاختيار ، بين أمرين: وجود دون حبٍّ وهذا هو الشتاءُ القارس ، أو حبّ دون وجودٍ ، وذلك هو الموتُ في مطلعِ الربيع".
- شِعر روسي قديم.
يتجلى وصف المحبين بصدودهم عن الذكريات من أجل أن لا تتجلى جروحهم القديمة و لو أن الغلا باقي و الجرح باقي ببيت شعري لإبن جدلان :
خلوني أسج عن موضوعه أحسن لي
ولا الغلا والله ليبطي و هو غااالي
سنة أخرى تقربنا من الموت الله يجعلها مليئة بالسعادة و تحقيق الأحلام
، 26 Feb Happy birthday to me @Mjeed1i
ما كتبه ميثم راضي هنا عظيم، عظيمٌ حد الوجع:
"أعرف يتيمًا مصابًا بعمى الألوان
يلوّن الدم بالأخضر
مرةً نال صفرًا في المدرسة، لأن المعلمة قالت لهم: ارسموا آباءكم، ورسم هو حديقةً كبيرة"..
ومن أعذب ما قيل في الافتداء عن همِ الأحبةِ بالنفس ما سطره الشاعر مكلوم في أبياته:
"ألَا ليتَ جُرحًا قد أصابَكَ صابَني
وتَسلَمَ مِن كَيدِ العِدى والمَصائِبِ
وأحمِلَ عنكَ الهَمّ والسُّقْمَ والأسى
فتحيا قريرَ العينِ يا خيرَ صاحِبِ
عن الرِقّة والشعور قال إيليا أبو ماضي:
"ويبكي صاحبي فأخال أني
أنا الجاني وإن لم يتّهمني"
-ثم قال:
"لأني كلما رفّهت عنه
طربت كأنني رفّهت عنّي
- في رسالةٍ من أمٍ إلى ابنها العاشق :
" كلّفني قلبك تسعة أشهر ليتكون في بطني، فلا تدع شخصًا يكسره لك في 15 ثانية "
