محمد بن رفعت الجعفري
Открыть в Telegram
قناة لنشر الخير قدرَ الوُسع والطاقة وتيسير الباري سبحانه.
Больше522
Подписчики
Нет данных24 часа
+127 дней
+730 день
Архив постов
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
"سيروا إلى اللهِ عُرجًا ومَكاسيرَ؛ فإنَّ انتِظارَ الصِّحَّةِ بطالةٌ".
هكذا رُوي عن بعض السّلَف، وهي كلمةٌ عظيمة ينبغي لكلّ أحدٍ أن يستحضرها في نفسِه..
لا تترك الصلاة لأنك تُطلق بصرَك، لا تهجُر القرآن لأنك تستمع إلى الأغاني، ولا تبتعد عن الدعاء والذّكر لأنك كثير المعاصي!
بل زاحم المعصية بالطاعة، واجعل بينك وبينك الله حِبالًا موصولة، وأمتَن هذه الحبال: الصلاة، فإنها عمادُ الدّين وأوّل ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، وعنها قال ربُّنا "وأقم الصلاة طرفَي النهار وزُلَفًا من الليل إن الحسنات يُذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين".
وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الصبح غلستها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الظهر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسلتها، ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا".
هذا مع السعي إلى ترك المنكرات، والاستعانة بالله على ذلك، والتوبة العامة المتكررة بتكرر الذنوب، والحفاظ على حياة القلب بالذّكر والقرآن، عافانا الله وإياكم من كل سوء، وسلك بنا وبكم مسالك التوفيق، آمين.
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
الأوقات الصعبة تُظهر خبيئة كل نفسٍ حين تعيشُها، فالنفس الطيبة تَفوحُ منها روائح المحبّة، عطور الرقّة، مشاعرُ الإنسانية، تتصاعدُ منها أنفاسُ الافتقار إلى ربّها ومولاها، والنفسُ الخبيثة تمتلئ حقدًا وسوادًا وأذى، كالمعدن حين يُعرّض إلى حرارةٍ شديدة، تظهرُ حقيقتُه، و "الناسُ معادن، كمعادن الذهب والفضّة" قالهُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
تسجيلٌ لقصيدة المُعتمد بن عبّاد الرائية التي اعتذر بها إلى أبيه بعد انهزامِه في مالقة.
وما هو عن حُسنٍ -في الصوت- ولا عَن مَلاحةٍ 😅 ولكنّه شيءٌ كلِفَت به النفس فلم نَحرِمها.
اللهم في هذه الساعة المُباركة مِن هذا اليوم المُبارك، صلّ وسلّم وبارِك على سيّدنا مُحمدٍ النبيّ المُبارَك، وأحِلّ البركَة والعافية والخير علينا وعلى أمّة الإسلام، اللهم لُطفَك بالمُستضعفين، ومدَدَك للمُجاهدين، وعذابَك وبأسَك الذي لا يُردّ عن القوم المُجرمين.
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة –رضي الله عنهما-، فقال: ألا أُهدِي لك هديَّةً سمعتُها من النبي ﷺ؟ فقلت: بلى، فأَهدِها لي، فقال: سألْنَا رسولَ الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإن الله قد علَّمنا كيف نُسلّم عليكم؟ قال: قولوا:
"اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللهمَّ باركْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد".
ومَن غيرُ الله... يعفو، ويغفر، ويتجاوز، ويُعوّضنا خيرًا، ويُريح قلوبنا، ويُكرمنا، ويُدخلنا الجنّة مِن غير حسابٍ ولا عَذاب.
اللهمّ حسّن فيكَ ظَنّنا، ولا تُخيّب رجاءنا.
{وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِی وَٱلۡقُرۡءَانَ الْعَظِيمَ • لَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَاجࣰا مِّنۡهُمۡ}.
قال الإمام القُرطبي -رحمه الله- في تفسيره:
«الْمَعْنَى: قَدْ أَغْنَيْتُكَ بِالْقُرْآنِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ، أَيْ لَيْسَ مِنَّا مَنْ رَأَى أَنَّهُ لَيْسَ يَغْنَى بِمَا عِنْدَهُ مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى يَطْمَحَ بَصَرُهُ إِلَى زَخَارِفِ الدُّنْيَا وَعِنْدَهُ مَعَارِفُ الْمَوْلَى».
فاللهمّ أكرِمنا بكرامةِ القرآن العظيم.
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
ابدأ يومك بأذكار الصباح
آية الكُرسي
الإخلاص والمعوّذتين {ثلاثا}
الصلاة الإبراهيمية
سيّد الاستغفار: اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ
أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر
اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر
اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا ، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور
أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم ، فَـتْحَهُ ، وَنَصْـرَهُ ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ ، وَهُـداهُ ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ
اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ؛ فَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {ثلاثا}
اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك {أربعًا}
رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـا {ثلاثًا}
سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه {ثلاثا}
تحصين:
حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم {سبعًا}
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم {ثلاثًا}
أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق {ثلاثا}
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي
لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدير {مائة مرّة}
سُبحان الله وبحمده {مائة مرّة}
وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
يحزن الإنسان أحيانا على فوات بعض ما يُحبّ، ثم يعود فيستحي من حُزنِه! حين يرى عظيمَ نِعمة الله عليه وما أحاطه به من عافية وسترٍ وتوفيق، فالحمد لله حمدا كثيرا، ونسألُه دوام العافية، والزيادة في كل خير.
ورُوِيَ عن عُمر بن الخطّاب رضي الله عنه أنه قال:
«مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَه؛ وَذَلِكَ لِأَنِّي لَا أَدري، الْخَيْر فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَه».
اللهم ارزقنا الرضا والتسليم.
عن أنس رضي الله عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذَا أَوَى إلى فِرَاشِهِ قالَ:
«الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ له وَلَا مُؤْوِيَ».
رواه مسلم.
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
هل ممكن حد عمل كل الذنوب ربنا يوفقه ويبقى ملتزم ويتعلم العلوم الشرعية مع إنه حاول بس متوفقش فقال أكيد ربنا مش حيوفقه علشان ذنوبه القديمة ودين ربنا اللي يقوم بيه حد اتولد في بيئة متدينة وهو متدين من صغره؟
ج/ كان الفضيل بن عياض قاطع طريق، ثم تاب فتاب الله عليه، وصار إماما في الورع والزهد، وأجرى الله الحكمة على لسانه، وضرب في العلم بسهم، قال فيه سفيان الثوري: ثقة، وقال النسائي: ثقة مأمون.
بل كان عمر بن الخطاب مشركًا يعبد الأوثان، شديدا على المسلمين الأوائل، حمل سيفه يوما وانطلق يبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليقتله، فإذا بالله يأخذ بناصيته إلى الخير، ويشرح صدره للإسلام، فيسلم ويصبح الفاروق عمر، الذي كان يفرق منه الشيطان، ويطلق الله لسانه بالحق، حتى إن القرآن لينزل موافقا له في عدة مواضع.
الشيخ أحمد عبد السلام
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة –رضي الله عنهما-، فقال: ألا أُهدِي لك هديَّةً سمعتُها من النبي ﷺ؟ فقلت: بلى، فأَهدِها لي، فقال: سألْنَا رسولَ الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت، فإن الله قد علَّمنا كيف نُسلّم عليكم؟ قال: قولوا:
"اللهمَّ صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللهمَّ باركْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد".
تتذكّر ذنبك فتستغفر
وتتذكر نعم الله عليك فتحمده
وتتذكر مَطلبَك فتدعو به
وتتذكّر حقّ القرآن عليك فتتلوه
فاللهم اشغلنا بِكَ عن كل شيء، وأعِنّا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
يجوز الجمع بين نية القضاء وصيام الستة من شوال عند فقهاء الشافعية؟
ج / يجوز عند كثير من الفقهاء لكن الأجر لا يكون كأجر من أفرد هذا عن ذاك، ولا يكون القضاء ساقطا عند جميع الفقهاء بل قال جماعة بعدم سقوط القضاء بذلك، لذلك نقول: احتياطا وحفظا لموضوع القضاء لتكُن له نية مخصوصة، وصيام الستّ يصح في جميع العام عند جماعة من أئمتنا المالكية، خصوصا إن لم يتيسر كله في شوال.
محمد الجعفري
Repost from محمد بن رفعت الجعفري
(تتعدّل وتبقى حكاوي)
تَدرون؟ أجمل ما في الحياة أن الأيام تمضي، نعم لا يعرف الإنسان ماذا تحمِل في طيّاتها، لكنّه إن توقّعَ الأفضَل، من غَيرِ إفراطٍ في التفاؤل: كان ذلك مُهوّنًا عليه في أيامه الصعبة، مُخفّفًا من وطأتها عليه، مُطيّبًا لقلبِه، مُرضيًا لنفسه، فإن حصَلَ ما يرجو فقد اجتمع الحُسنيان، وإن تخَلّفَ أو تأخّر: كان مع ذلك حالُه خيرًا من حال مَن استغرق في الكآبة، ولم تَعدُ عيناهُ أيّامَهُ التي يعيش.
وكم رأينا، وقرأنا، وسمعنا، عن أحوالٍ تبدّلَت، وأيّامٍ طيّبةٍ مَحَت أثَرَ مرارات، وسعاداتٍ أنسَتْ حسَرات، ولله في خلقِه شئون، وهو القائل: "إنما قولُنا لشيءٍ إذا أردناهُ أن نقول له كُن فيَكون".
نسألُهُ سُبحانَهُ توفيقَنا
لسُنّة الهادي وخَتمًا حسَنا
يا سريعَ الغَوثِ غَوثًا
مِنكَ يُدرِكني سَريعا
يَهزِمُ العُسرَ وَيَأتي
بِالَّذي أَرجو جَميعا
يا قَريبًا يا مُجيبًا
يا عَليمًا يا سَميعا
قَد تَحَقَّقَت بِعَجزي
وَخُضوعي وَاِنكِساري
قَد كَفاني عِلمُ رَبّي
مِن سُؤالي وَاِختِياري
لَم أَزَل بِالبابِ واقِفْ
فَأَدِم رَبّي وُقوفي
وَبِوادي الفَضلِ عاكِفْ
فَأَدِم رَبّي عُكوفي
وَلِحُسنِ الظَنِّ لازِمْ
وَهوَ خِلّي وَحَليفي
وَأَنيسي وَجَليسي
طولَ لَيلي وَنَهاري
وفي كلّ وقتٍ، وقتِ سرورٍ أو حُزن، نعمةٍ أو مُصيبة، طمأنينةٍ أو قلَق، نُجدّد عَهد المحبّة، والشكر، والتبجيل، والانتماء، لسيّد الوجودِ الذي لولاه ما كان لنا دينٌ نؤمنُ به ولا آخرةٌ نرجوها، دينٌ تَصلُح به الدنيا، وآخرةٌ نتصبّر بها على ما يصيبنا من لأواء الأولى، يا سيّد هذا الوجود، صلى الله عليك وعلى آلك وسلّم، في كلّ لمحةٍ ونفَسٍ عدَدَ ما وسعَه علمُه، آمين.
قال الشاعر:
يا واحدًا بين خلق الله ليس له •• في المرسلين وفي الأخبار من ثاني
المصطفى بهجة الدنيا وحُجّتها •• ومركز الوحي من نورٍ وبرهانِ
هذا الورى صفحةٌ بيضاءُ قيّمةٌ •• وأنتَ عنوانها يا خير عنوانِ
هذا الورى فيه أخلاقٌ منوّعةٌ •• أخلاقك الغُرُّ فيها خيرُ ميزانِ
يا حبذا مجلسٌ ذِكرُ الحبيب به •• رَوحٌ لرُوحي وتفريجٌ لأحزاني
"وَنُدِبَ: إحْيَاءُ لَيْلَتِهِ، وَغُسْلٌ وبعْدَ الصُّبْحِ، وَتَطَيُّبٌ وَتَزَيُّنٌ وَإِنْ لِغَيْرِ مُصَلٍّ، وَمَشْيٌ فِي ذَهَابِهِ، وَفِطْرٌ قَبْلَهُ فِي الْفِطْرِ، وَتَأْخِيرُهُ فِي النَّحْرِ...."
خليل.
