ru
Feedback
فكر أهل البيت عليهم السلام

فكر أهل البيت عليهم السلام

Открыть в Telegram

نشر فكر أهل البيت عليهم السلام

Больше
2 196
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+1230 день
Архив постов
Repost from N/a
الحوزة التقليدية هي الأكثر حفاظاً على خط أهل البيت (عليهم السلام) لأنها أكثر تثبتاً في الحوادث، وأشد تمسكاً وتقيداً بالنص الديني ممن يحاول معارضة هذا الخط. والزمان شاهد على ذلك كيف أن من اتخذ منهجاً آخر أوقع الشيعة في متاهات، ولا يقاس ضرره بنفعه الضئيل إذا ما وجد. وليس كما توهم بعضهم من أن الخط التقليدي آيل إلى الأفول، بل على العكس تماماً؛ فما زال في الحوزة، وفي جميع مراحلها من هو أشد تمسكاً بهذا الخط وليس من المبالغة إذا ما قلت بأن الغالبية العظمى في حوزة النجف الأشرف على هذا النمط.

Repost from N/a
يوم أمس تداول على مواقع التواصل تدهور الحالة الصحية للشيخ الفياض وانتقد بعضهم تداول الخبر متسائلين ماذا قدم الشيخ؟! ولهم الحق في ذلك فمن لا دين له لا أهمية لعلماء الدين في نظره.وأما من يعنيهم أمر الدين فيدركون أن وجود العلماء في الحوزة بحد ذاته أمر ضروري لأنه يقطع السبيل على وجود الدجالين والمدعين فيها والذي يعني وجودهم مسخ الحوزة والدين. تصوروا لو كثر في الحوزة أمثال الصرخي والبديري.. أي خطر سيحدق في الحوزة والدين!

من إثارات وتشكيكات فضل الله في حديث الغدير التي لا قيمة لها وتدل على سقم تفكير قائلها دعوته إلى المناقشة في سند حديث الغدير : (إن مشكلتنا هي أن (حديث الغدير) هو من الأحاديث المروية بشكل مكثف من السنة والشيعة ، ولذلك فإن الكثير من إخواننا المسلمين السنة يناقشون الدلالة ولا يناقشون السند ، في الوقت الذي لا بد أن ندرس القضية من خلال ذلك أيضاً)([1]). مع أن البحث في أسانيد الخبر المتواتر ومناقشته لا يقول به حتى أقل الدارسين فما بالك لو كان حديث الغدير الذي هو أعلى الأحاديث تواتراً!!  والأغرب من ذلك أن مناقشة سند حديث الغدير حتى السلفية لم يتجرؤوا على الكلام فيه ، وإذا ما ناقش أحدهم في سنده عابوا عليه ، وعندي على ذلك من الشواهد ولم أقله حدساً. ومن الإثارات السقيمة التي طرحها بشأن حديث الغدير ادعاؤه أن المسلمين لم يفهموا المراد منه: (انطلق رسول الله (ص) ليؤكد مسألة القيادة من بعده ، حتى لا تكون حركة المسلمين في فراغ ، بعد أن ينتقل (ص) إلى الرفيق الأعلى . ولكن المسلمين فهموا القضية بطريقة معينة ، ففرضت الأوضاع الجديدة نفسها ، والتي أوجدوها خارج دائرة توجيهات رسول الله (ص) ؛ فأبعد علي)([2]). القول بأن المسلمين لم يفهموا المراد منه يرده عدة أمور من ضمنها ما روي من أن الصحابة سلموا على أمير المؤمنين (عليه السلام) بإمرة المؤمنين بعد حديث الغدير كما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؛ فلو لم يكن المراد من الحديث واضحاً لبُين المراد منه من خلال هذا الخبر والقرائن الأخرى . والقول بأن الصحابة لم يفهموا المراد مجرد دعوة لا دليل عليها، وهي خلاف الظاهر؛ فلا يعتنى بها. ومن الشواهد على بطلانها شعر حسان بن ثابت الدال على وضوح المعنى عند الصحابة. ومنها احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) بحديث الغدير في أكثر من موطن ، ومنها ما جاء في احتجاج الزهراء (عليها السلام) على الأنصار من أن حديث الغدير لم يدع لأحد عذراً : (وهل ترك أبي يوم غدير خم لأحد عذراً) فالمثير لهذه الشبهات ينطلق من شبهات السلفية ويثيرها في الوسط الشيعي ولهذا كان العلماء يحذرون منه. ـــــــــــــــــــــــــ [1] ) الندوة،ج1،ص422.طبعة دار الملاك بيروت،الطبعة الخامسة:1418هـ. [2] ) للإنسان والحياة،ص257.طبعة دار الملاك بيروت،الطبعة الثالثة:1421هـ

من القصص اللطيفة التي يحسن قصها على الأطفال قصة كلاب الحوأب.

حديث الغدير بطرقه الكثيرة والذي يمتنع تواطؤ رواته على الكذب لا يدل على حديث الغدير فحسب، وإنما يشهد ويدل على وجود رسولٍ ومُرسِل.

تفسير السيد حيدر الآملي من كتب الضلال فلا يجوز طبعه ونشره وقراءته لمن خشي الضلال ــ وصرّح الشيخ البهائي بأنه تفسير بلسان الصوفية ــ وهو وسائر كتبه المطبوعة في زماننا من كتب الضلال، وفيها خرافات ومضحكات كثيرة؛ مثل قوله: إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابين صاعد ونازل، ولابن عربي كتابان صاعد ونازل، ولي كتابان صاعد ونازل. ومن مضحكاته قوله: إن التصوف والشيعة حقيقة واحدة.ومن مضحكاته نسبة خرقة التصوف لأمير المؤمنين (عليه السلام)، ونحو ذلك مما ذكرته في كتاب (التصوف والعرفان).

من كتب العلامة المجلسي التي لا تزال غير مترجمة إلى العربية كتابا حق اليقين وحياة القلوب. من المفيد العمل على ترجمتهما

المتأثرون في علي شريعتي والوردي عندما يُسألون عن نتاج معرفي جاد به أحدهما يُستحق الذكر ، وأن يُقدم كنتاج معرفي لا يمكنهم أن يجيبوا ، ويقدموا شواهدَ وأمثلة على ذلك. وهذا عين ما هو حاصل في الفلسفة والعرفان الصوفي إذ عندما يُسأل المتأثرون بهما عن شيء قدمته الفلسفة والعرفان في مجال الدين والعقل ، لم يذكره الدين ويدركه العقل مجرداً عن الفلسفة ، يعجزون عن تقديم جواب وأمثلة تدل عليه.

من الغريب جداً أن يُؤخذ رأي العلامة المجلسي في ذيل دعاء عرفة من بحار الأنوار ويُترك ما ذكره في مرآة العقول. ولا يُعزى ذلك إلا لعدم الاطلاع عليه وإلا لُذكر. اطلعتُ على رأي العلامة في مرآة العقول من غير أن أجد من أشار إليه لأن المعتاد دائماً ما يُذكر رأيه من بحار الأنوار دون غيره. ذكرتُ كلام العلامة المجلسي وما يرتبط بذلك في كتاب (مخاض المعرفة في تتمة دعاء عرفة).

Repost from N/a
بدايات الطالب في الحوزة ومقدماته ترسم ما سيكون عليه في المستقبل، ومن ذلك خلوص نيته وتقواه ، ولين الجانب لإخوته الطلبة ، ومعونتهم قدر الإمكان، وعدم البخل عليهم بما ينفع في إرشادهم ونضجهم العلمي، والتحرز عن إيذائهم والانتقاص منهم في المباحثات العلمية وغيرها. ولا بد من الاستعانة بالله تعالى دائماً في طلب التوفيق والتسديد؛ فإن الطريق طويل ومليء بالأمور غير المتوقعة.

(29) س : بعض العلماء يذمون الفلسفة ويحرمون دراستها إلا أنهم يتعرضون لبعض مطالبها في أبحاثهم الأصولية فكيف يمكن تفسير ذلك؟ ج : من ديدن العلماء في أبحاثهم الأصولية التعرض لبعض المطالب الفلسفية بسبب تسرب جملة منها إلى علم الأصول؛ فيتناولونها وفقاً لما هو موجود ومتداول في الأبحاث الأصولية ، من غير تبنٍ لها . بل يسهمون في نقدها وبيان سقمها ، فضلاً عن بيان عدم ثمرتها في الأبحاث الأصولية ، كما تعرض السيد الخوئي في أبحاثه إلى نقد جملة من تلك المطالب كقاعدة : (الشيء ما لم يجب لم يوجد) و (السنخية بين الخالق والمخلوق) و (دعوى وجود المجردات)([1]). ومن المطالب لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ، وإنما ساهمت في إفساد علم الأصول كتقدم الشيء على نفسه ، والترجيح بلا مرجح ، وتقدم المعلول على علته ، وتوارد العلل المتعددة على المعلول الواحد ، وصدور المعلولات المتعددة من العلة الواحدة ، ووجود العرض بلا موضوع ، واجتماع العرضين المتماثلين أو المتضادين في موضوعٍ واحد ، والتقدم الزماني المشروط بشرط (محال) ،  وانتفاء الكل بانتفاء الجزء ، وانتفاء المشروط بانتفاء الشرط ، وانتفاء الممنوع بوجود المانع (ضروري) . إن بعض المطالب الصحيحة المرتبطة بالعقل وعملية التفكر بالرغم من كونها مطالب عقلية ، ليست من مختصات الفلسفة ، إلا أنه جرت العادة على تسميتها بالمطالب الفلسفية ؛ فلا يشتبه عليك الحال بين المتبنيات الفلسفة وبين الأمور العقلية التي لا تختص بها الفلسفة ، كعدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ، واحتياج المعلول إلى علته ، وغير ذلك مما هو من مدركات العقل ، ولم تستقل به الفلسفة ، كما لا يشتبه عليك الحال بين صحة بعض المطالب في نفسها ، وبين صحة إقحامها في الأصول ؛ لأنها وإن كانت صحيحة عقلاً ، إلا أنها عديمة الثمرة في علم الأصول ، لكونه من الاعتباريات ، وقد صرَّح بذلك حتى بعض المتبنين للفلسفة مثل السيد الطباطبائي في حاشيته على الكفاية ، والشيخ مرتضى مطهري في الفلسفة والمنهج الواقعي([2]). وبذلك يتضح أن التعرض لبعض المطالب الفلسفية في الأبحاث الأصولية لا يعني تبني الفلسفة أو الإقرار بمتبنياتها ، وإنما جرت العادة في الأبحاث الأصولية على التعرض لها ونقدها. وملخص ذلك يمكن إجماله في أمرين: الأول :  متبنيات فلسفية باطلة ،  وعديمة الجدوى في علم الأصول ، كالسنخية بين الخالق والمخلوق ، وقاعدة الشيء ما لم يجب لم يوجد ونحوهما . الآخر : أمور عقلية ليست مختصة بالفلسفة ، ولا ريب في صحتها وواقعيتها ، إلا أنه لا يصح إقحامها في علم الأصول ، ولا تترتب عليها ثمرة عملية ؛ لكونه من الاعتباريات مثل عدم اجتماع النقيضين ، وعدم تقدم الشيء على نفسه ونحو ذلك. وكلا الأمرين يتعرض العلماء لنقده وبيان بطلانه كالأمر الأول ، وبيان عدم الثمرة فيه كالآمر الآخر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) تعرضتُ لهذه المطالب مع ذكر كلام السيد الخوئي في كتاب : (الأوهام الفلسفية) . [2] ) ذكرتُ كلامهما في كتاب : (التيار الفلسفي في حوزة قم المقدسة) .

Repost from N/a
عند بيان المسائل الفقهية ينبغي التركيز على المسائل الابتلائية المهمة، وصرف النظر عن المسائل التي لا وجود لها في زماننا كأحكام العبيد والإماء، وكذلك صرف النظر عن المسائل الفرضية النادرة الوقوع.

س : ما رأيكم في كتاب نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ؟ ج : كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) للحلواني ــ من أعلام القرن الخامس الهجري ــ جمع فيه الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، مع حذف أسانيدها للاختصار ، كما نوه على ذلك في مطلع كتابه : (فقد سطرت لك أمتعني الله بك من أقوال الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الموجزة ، وألفاظهم المعجزة ، وحكمهم الباهرة ، ومواعظهم الزاهرة ، لمعاً تنزه ناظرك بها ، وتنبه خاطرك بها . وحذفت الأسانيد حتى لا يخرج الكتاب عن الغرض المقصود في الاختصار)([1]). ولكن يوجد في هذا الكتاب بعض الأخبار التي لا مصدر لها في المصادر الحديثية المتقدمة عليه ، وإنما مأخوذة من مصنفات الصوفية مثل الخبر المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة : (كتاب الله عز وجل أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة واللطائف والحقائق فالعبارة ، للعوام ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء). ولا يخفى أن كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) غير كتاب (تنبيه الخواطر ونزهة النواظر) المعروف بمجموعة ورام ، لورام بن أبي فراس المالكي (ت:605هـ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر،ص9.

س : ما رأيكم في كتاب نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ؟ ج : كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) للحواني ــ من أعلام القرن الخامس الهجري ــ جمع فيه الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، مع حذف أسانيدها للاختصار ، كما نوه على ذلك في مطلع كتابه : (فقد سطرت لك أمتعني الله بك من أقوال الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الموجزة ، وألفاظهم المعجزة ، وحكمهم الباهرة ، ومواعظهم الزاهرة ، لمعاً تنزه ناظرك بها ، وتنبه خاطرك بها . وحذفت الأسانيد حتى لا يخرج الكتاب عن الغرض المقصود في الاختصار)([1]). ولكن يوجد في هذا الكتاب بعض الأخبار التي لا مصدر لها في المصادر الحديثية المتقدمة عليه ، وإنما مأخوذة من مصنفات الصوفية مثل الخبر المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام في مصباح الشريعة : (كتاب الله عز وجل أربعة أشياء : على العبارة ، والإشارة واللطائف والحقائق فالعبارة ، للعوام ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء). ولا يخفى أن كتاب (نزهة الناظر وتنبيه الخاطر) غير كتاب (تنبيه الخواطر ونزهة النواظر) المعروف بمجموعة ورام ، لورام بن أبي فراس المالكي (ت:605هـ). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر،ص9.

(114) س : هل يصح التحدث عن أحوال العرفاء وحكاياتهم على المنبر؟ ج : ليس من الصحيح التحدث عن أحوال العرفاء وحكاياتهم ونحوها على المنبر ؛ لأنه بذلك يصرف متلقيه عن الوظيفة الأساسية للمنبر الحسيني ، ويجعلهم يستهينون بالأحكام الشرعية من الواجبات والمحرمات ــ وإن كان من غير قصد ــ ويحسبون أنها لا تفي في الارتقاء الروحي والتقرب من الله تعالى ، مما يرغبهم في التصوف المسمى بالعرفان ، إلى غيرها من المحاذير المترتبة على ذلك.

ليس من الصحيح التعرف على الدين وفق الرؤية الحداثوية والعلمانية لأنهما قراءتان للدين من خلال رؤى مغايرة له تصبو إلى فرض رؤاها عليه. والكلام ذاته يجري في الرؤى الفلسفية والعرفانية للدين إذ هي رؤى مغايرة للدين فلا يصح التعرف عليه من خلالها.

إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) في سن مبكرة والتي انصاع لها المؤالفون والمخالفون برهان ساطع على إمامة الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام).

كتاب تحف العقول أغلبه في المواعظ والأصول العامة كما يقول العلامة المجلسي في البحار : (كتاب تحف العقول عثرنا منه على كتاب عتيق، ونظمه يدل على رفعة شأن مؤلفه، وأكثره في المواعظ والأصول المعلومة التي لا نحتاج فيها إلى سند).بحار الأنوار،ج1،ص29. فلم يكن من الضروري البحث عن مصادر الأخبار المروية فيه في المصادر المتقدمة عليه والبحث في أسانيدها.وهذا لا يمنع ذلك التثبت من الأخبار المريبة فيه لو وجدت.

البعض ينتقد الأحزاب إلا أنه إذا وصلت النوبة إلى الحزب الذي ينتمي إليه لم يرتضِ المساس به، مثل أولئك الذين ينتقدون التصوف ورموزه إلا أنهم لم يرتضوا انتقاد الرمز المقدس عندهم رغم تأثره في التصوف!!

(113) س : ما مصدر هذا الخبر الذي نقله الشيخ النراقي في جامع السعادات : (من قارف ذنباً فارقه عقل لم يعد إليه أبداً)؟ ج : نسبه الشيخ النراقي في جامع السعادات إلى النبي صلى الله عليه وآله إذ يقول : (أشار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : من قارف ذنباً فارقه عقل لم يعد إليه أبداً)([1]).  وهو لم يُروَ في المصادر الحديثية عند الخاصة والعامة، وإنما نقله الغزالي في الإحياء منسوباً لرسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا نصُّ ما ذكره : (الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم من قارف ذنباً فارقه عقل لا يعود إليه أبداً)([2]). ثم أخذه الشيخ النراقي منه، كما هو ديدنه في نقل جملة من الأخبار من كتاب الإحياء. وقد نقلته بعض المصادر الحديثية الثانوية في القرن العاشر وما بعده من غير الإشارة إلى سنده ومصدره، وعلى ما يبدو أنها اعتمدت كتاب الإحياء أو من أخذ منه. ـــــــــــــــــــــــــــــ [1] ) جامع السعادات،ج1،ص67. [2] ) إحياء علوم الدين،ج8،ص23.