أثــــْر🤍.
Открыть в Telegram
2 200
Подписчики
-224 часа
-147 дней
-4630 дней
Архив постов
2 201
خلف بابك الرمادي الموصد، عالمًا مليئًا بالحياة..
أنت الذي لم تكلف نفسك عناء المواجهة من جديد.
2 201
طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار.
لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرْقةً تأتي، ولا أمد يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف.
أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في
قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن حبّ أحد، بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي .
2 201
- هل فهمت الآن الحكمة من كون عمر الإنسان لا يتجاوز الثمانين على الأغلب؟
فلو عاش الإنسان مائتي عام لجن من فرط الحنين إلى أشياء لم يعد لها مكان .
2 201
أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي! هو تعب كبير لا يراه الناس، ولكن يراه الله .
2 201
تأتيك لطائف الله هادئة تُحيط قلبك المتعب ،حتى يطمئن ويرتاح ويهدأ، بلحظة كاد الإرهاق أن يأخذ منك قطعة، فسبحان من يعلم عنا أكثر منا ، ويُدبر لنا أدق التفاصيل من الخطوة إلى النفسِ.
2 201
كنت امتلك شغفاً يكفي لإنقاذ مدينة كاملة ، لكن البشر يملكون قدرة مرعبة على قتل الأشياء الجميلة داخل الإنسان ·
2 201
_
"في كُل مرة أقفُ فيها على حافة الأشياء التي أردتُها، أرتجف من التَقدم نحوها، أخاف..
أخافُ جداً أن تبهتَ في عيني وتصبحَ هامش".
2 201
رزقكم الله بذاكَ الدُّعاء الذي تُلحُّون به
جبر الله قلوبكم قلبًا قلبًا وقلبي
وأقرَّ أعيننا بما نُحِبُّ ونتمنَّى .
2 201
أدركتُ أخيراً أن الإنسان لا يصقل بالكمال ، بل بالتشظّي
وأن في كل شرخ داخلي ، بذرة وعي تتفتح . . تماما كما يولد الضوء من قلب الانفجار!
لا شيء يحدث بغتة .. كل ألمٍ هو امتداد لوجعٍ قديم ، وكل سقوط هو تتمّةً لسقوط سبقه . الحياة تُعدُّنا للفقد على
جرعاتٍ خفيّة ، حتى لا نفزع حين يداهمنا بأكمله.
2 201
Today's reminder:
يقول فريد عمارة «ثم إمشِ و إمشِ و إمشِ حتى يلهيك الألم في قدمك عن كل ألم آخر» .
