2 181
订阅者
无数据24 小时
-97 天
-3530 天
帖子存档
2 181
أتساءل عن الذين خذلوا الوطن؛
هل وقفوا مثلنا يوماً في طوابير المدرسة
ورددوا "رددي أيتها الدنيا نشيدي"؟!
هل بلغوا معنى آخر النشيد وهم يرددون
"وسيبقى نبض قلبي يمنياً"؟
كيف استطاع طفلٌ قضى سنواته الأولى
وهو يعاهد وطنه كل صباح،
أن يكبر يوماً وينقض العهد؟
أي شيءٍ حدث بين الطفل الذي كان ينشد للوطن، والرجل الذي خانه؟
أم أن بعض الأطفال كبروا،
ويقي عهدهم في طابور المدرسة
ولم يكبر معهم ؟!
2 181
أن تَسعى على مَهْلٍ بثقة القانِع، خيرٌ من أن تسعى على عَجَلٍ بِحَيْرةِ المُتردّد. أن تكسب احترام النّاس لأنّك على حقّ، خيرٌ من أن تكسب مَوَدّتهم لأنك شديد الطيبة. أن تُخطئ وتطحنك مرارة الخطأ فتمنحك الخِبرة، خيرٌ من ألّا تُخطئ وتظلّ غافلَ البصيرةِ رقيق العُود في أمورٍ كثيرة.
2 181
"الفكرة التي تخاف منها جرّبها، الحدود التي رسمتها حولك اكسرها، النوافذ التي أغلقتها أعد فتحها، الطُرقات التي لم تمشي فيها مهّد لك طريقًا خاصًا بها، افتح عقلك وروحك علىٰ كُل شيء، توسّع، حاول، تجرّأ، اذهب بقلبٍ شُجاع إلىٰ أكثر الأماكن ظلمة، فأنت لا تعلم أين يكون الخير لك."
2 181
أن تَسعى على مَهْلٍ بثقة القانِع، خيرٌ من أن تسعى على عَجَلٍ بِحَيْرةِ المُتردّد. أن تكسب احترام النّاس لأنّك على حقّ، خيرٌ من أن تكسب مَوَدّتهم لأنك شديد الطيبة. أن تُخطئ وتطحنك مرارة الخطأ فتمنحك الخِبرة، خيرٌ من ألّا تُخطئ وتظلّ غافلَ البصيرةِ رقيق العُود في أمورٍ كثيرة.
2 181
أحاول منذ فترة أن أهذب نفسي على الإستغناء، فالحياة برمتها لا تساوي عند اللَّه جناح بعوضة،
فلا داعي للإنشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة.
مرَّة أفوز ، ومرَّة تفوز نفسي علي، وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد ، لا التي تتشبّث.
2 181
أحاول منذ فترة أن أهذب نفسي على الاستغناء، فالحياة برمتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة،
فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة.
مرَّة أفوز ، ومرَّة تفوز نفسي علي، وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد ، لا التي تتشبّث.
2 181
أحاول منذ فترة أن أهذب نفسى على الاستغناء، فالحياة برمتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة،
فلا داعي للانشغال بها إلى هذا الحد، ولا داعي للتعلق بساكنيها إلى تلك الدرجة.
مرَّة أفوز ، ومرَّة تفوز نفسي علي، وأرجو أن تنتصر تلك التي تزهد ، لا التي تتشبّث.
2 181
تجمهروا؛ فلولا سبتمبر ما كنا طلابًا نتعلم، ولا أطباء ومهندسين وقضاة وفنانين وأدباء؛ سبتمبر التعليم، الهوية والحرية..
تجمهروا لا وصاية علينا، فنحن أحرار.
2 181
يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المحاولات لكي يُصلح نفسه كل يوم.
يضبط أعصابه، يجاهد كل رمشة عين وشهيق وزفير ، وكل فسحة وضيق، يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوله الدنيا لأسوأ نُسخة منه، ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه، وكي يبقى هو بكل ما استطاع أن يُحافظ على نفسه من قسوة الدنيا.
2 181
خلف بابك الرمادي الموصد، عالمًا مليئًا بالحياة..
أنت الذي لم تكلف نفسك عناء المواجهة من جديد.
2 181
طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار.
لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرْقةً تأتي، ولا أمد يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف.
أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في
قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن حبّ أحد، بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي .
2 181
- هل فهمت الآن الحكمة من كون عمر الإنسان لا يتجاوز الثمانين على الأغلب؟
فلو عاش الإنسان مائتي عام لجن من فرط الحنين إلى أشياء لم يعد لها مكان .
2 181
أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي! هو تعب كبير لا يراه الناس، ولكن يراه الله .
