كِنان | ابنُ الصَّلاح
Открыть в Telegram
ألتمسُ الأدب والمعرفة. مُهتم بالعلوم والتاريخ والشعر واللُغة العربية. ألا ليتَ شِعري أيَّ شيءٍ أدركَ مَن فاتهُ العِلم! «للهِ عُمري». إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ .
Больше1 658
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-1830 день
Архив постов
Repost from الشيخ محمد صديق المنشاوي المصحف المفقود
الفقرة السابعة والعشرون من المصحف المرتل الثاني
سوره يوسف 36-101
Repost from الشيخ محمد صديق المنشاوي المصحف المفقود
الفقرة الثامنة والأربعون
من أول سورة الشورى حتى الآية (٦٢) من سورة الزخرف
Repost from الشيخ محمد صديق المنشاوي المصحف المفقود
النبرة الحزينة للمنشاوي رحمه الله، لطالما تمنيتُ لو قرأ كل القرآن بهذه الطريقة العجيبة، كما فعل في يوسف، والثلث الأخير تقريبا من آل عمران، وهذا الإصدار من جزء عم.
رحمة الله على رَيحانة القُرَّاء
Repost from الشيخ محمد صديق المنشاوي المصحف المفقود
فقرة نادرة جداً الشيخ محمد صديق المنشاوي
الممتحنة و الصف و الجمعة و المنافقون و التغابن و الطلاق
Repost from الشيخ محمد صديق المنشاوي المصحف المفقود
النبرة الحزينة للمنشاوي رحمه الله، لطالما تمنيتُ لو قرأ كل القرآن بهذه الطريقة العجيبة، كما فعل في يوسف، والثلث الأخير تقريبا من آل عمران، وهذا الإصدار من جزء عم.
رحمة الله على رَيحانة القُرَّاء
Repost from قناة بدر آل مرعي
من معينات استثمار يوم عرفة:
١- الدخول بروح الرجاء والتهيؤ لرحمة الله.
٢- الاعتزال من بعد الظهر للمغرب ومن لم يستطع فمن العصر.
٣- الصيام.
٤- أخذ كتاب موثوق للدعاء وتكرار ما يمس حاجتك منه.
٥- ترك وقت لدعاء النفس بالحاجات الخاصة التي أعددتها من الليلة.
Repost from قناة بدر آل مرعي
اهتديت بعد عشرين عامًا من غياب سيدي الوالد-رحمه الله- إلى حيلة قاسية أسكّن بها شوقي إليه؛ وهي التفكير بأن الحزن الحقيقي به قدرٌ من الأنانية، فأنا أستذكره حين أنكسر وفي داخلي صوت يقول: ليته بقي ليحميني، ولمَ رحَل وقت حاجتي له، وكلها أنظار في حظّ نفسي منه، وكأن الحزن على الراحل حزن على حالنا بعده لا عليه، وكل الرثاء الذي يستقطر المآقي، ويستمطر العبرات، ماهو إلا صورة من رثائنا لأنفسنا التي بقيت بعد ثواء من نحب.
وهكذا أستمرّ في التذاكي على نفسي وأحزانها حتى يأتي يوم التروية، ذكرى وفاته التي هزتني، فتصبح فكرتي السابقة هباء كمسارّة الأصم، ليذهب كل زعم كنت أواسي به رفاقي من أن لكل غلوٍّ سلوّ، فهذا اليوم يعلمني أن حيل المتسالين كوحش قُلّمت أظفاره وقت السعة فعاد يوم الذكرى أحدّ ما يكون.
لقد تدثر حزني على سيدي الوالد هذا العام بثوب جديد؛ ما عدتُ أحدث نفسي ببقائه، بل صرتُ أميَل إلى تخيّل اللحاق به في خير وعافية وحسن أثر.
وإني لأعلم أن خير ميراث أبقيه في الناس ليس الكتب ولا الدروس؛ فهذه يجدونها في كل مكان، وبأحسن مما كنتُ أصنع، لكني أرجو أن تكون صورتي في الناس صورة الظلّ؛ يستريح إليه من أقعده التعب، ويأوي فيه من أخفى النبل وأسرّ به.
رحم الله أبًا قد أعانني على برّه بحسن شمائله فأبدى مني الطاعة في حياته، والفخر والوفاء بعد وفاته، وجعل آخرته خيرًا من دنياه؛ اللهم إنه كان لي كما أحب فكن له كما يحب.
Repost from قناة مَسَار | محمود أبو عادي
من بديع التفسير القرآنيّ، ما ذكره العلّامة السعديّ في تفسيره لآية:
أَلَم تَرَ إِلى الَّذينَ بَدَّلُوا نعمَةَ اللَّهِ كُفرًا
أنّه ذهب إلى أنّ تفسير (نعمة الله) = محمّد صلّى الله عليه وسلّم!
وأنّه نعمة الله، ونعمة من الله، وأن بعثته أعظم نعمة، لأنّه جاء يدعو للخير ويدلّ عليه ويُعرّف الناس عليه، ويحذّرهم من أهواء أنفسهم ومهلكاتها.
من الممارسات التي أحبّها شخصيًا هي أن أبحث عن أثر رسول الله في كل معروف بشري أراه، إذ أتحدّى نفسي أن أجد له أصلًا في السيرة أو في حديث هنا أو هناك.
وإنّك تجدُ مقاطعَ مرئية في أوروبا والولايات المتحدة، يقوم غير المسلمين بتجارب اجتماعية وهُم يتجوّلون ويسألون الناس أن يشتروا لهم شيئًا، أو يطلبون إغاثتهم أو إطعامهم، فيرفض طيفٌ كبيرٌ من الناس، حتّى يُصادفوا شخصًا مسلمًا، فتجده يُرحّب بالمساعدة ويهبُ من ماله بحُب وصدق، وترى الأجانب بالتعليقات يقولون:
Always go to a Muslim
إذا احتجتَ شيئًا فالجأ دائمًا إلى شخصٍ مُسلِم
وثمّة شواهد عديدة لا حصر لها عن أثر الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والبركة التي أحاط بها أمّته ببعثته وهَديه، وما علّمهم من الذوق والكياسة وإغاثة الملهوف والانحياز للحق، وآداب الطريق وذمّ التناجي وافتراق القوم، وحثّ على الصدق، وأنكر على المسلم أن يكذب أو أن يُبرّر كذبه، ونهى عن النميمة والغيبة والتنابز بالألقاب.
وعلّم أبو القاسم أصحابه أن يتذوّقوا الجَمَال وكره قبيح الأسماء، وسمّى ما يُحبّ من فرسه وسيفه بأجمل الألقاب، وقال إنّ الله جميل يُحبّ الجمال، فرفع ذائقة العربيّ، وجعله أكثر حساسية وحرص على المخلوقات أجمعها وقال حين رأى حمارًا وُسِم في وجهه: "لعن الله من فعل هذا".
ووصّى الرسول بأن يرفع المسلم عن نفسه الجهل، وكره للمسلم أن يُجيب بغير علم (أن يهبد) فزجر ولعن مَن يُجيب بجهالة، فقال في حادثة الذي شُجّ رأسه: قتلوه قتلَهُم الله، ألَا سألوا إذ لم يَعلموا، فإنَّما شِفاء العِيِّ السّؤال، إنَّما كان يكفيه أن يتيَمَّم!
وإنّك حيثما ولّيت وجهك فقرأت في كتب التاريخ والحِكَم والعِبَر، وتابعت معاجم الحكمة لدى الشعوب، فإنّك لن تجد معروفًا أو خيرًا أوجمالًا، إلّا وجدتَ له أثر عند رسول الله وهو الذي قال: "ما تركتُ شيئًا يقرّبكم إلى الجنة ويباعدكم عن النار إلا وأمرتُكم به، وما تركتُ شيئًا يقرّبكم إلى النار ويباعدكم عن الله إلا ونهيتُكم عنه".
وقد شاهدت منذ زمن مسلسلًا من حلقاتٍ معدودة اسمه The Night Of في تلك الليلة، وفيه تدور الأحداث حول شاب مسلم يأخذ مركبة أبيه ليلًا وهي "سيّارة أجرة Taxi" فيتورّط مع راكبة، تقوم بتخديره، ثم يستيقظ باليوم التالي، ليجد نفسه في مسرح جريمة، وتلك الفتاة مقتولة وملقاة على الأرض.
وحين يتمّ اعتقاله، ويذهب به المحقّق إلى المدّعي العام، يرفض المُدّعي العام أن يعرضه على هيئة المحلّفين موبّخًا المحقّق: أتريد منّي أن أقدّم شاب مسلم لهيئة المحلّفين، وأقول لهم إنّ هذا الشاب قد شرب الكحول، وتعاطى المخدّرات ونام مع مُومس أو عاهرة، ومن ثمّ قتلها وقطّعها إربًا؟ حتمًا سنخسر القضية، لن يصدّق أحد هذا.. اذهب فأتني بدليلٍ قطعيّ، غير أنّه تصادف وجوده في مسرح الجريمة.
ولا يعني هذا أنّه ليس هناك من مسلم يفعل هذا، أو أنّ المسلمين معصومين من الخطأ، وأنّهم ليس من بينهم عددٌ كبير من العصاة والمجرمين، ولكنّ ما يتشكّل في أذهان الغربيين والأقوام الآخرين، أنّ المسلمين عمومًا كجماعة، ما هُم إلّا جماعة من المنضبطين سلوكيًا وذوي السلوك الحسن، وأنّهم يتّبعون ما أوصاهم به نبيّهم وما دلّهم به على الخير، في غالبيتهم وأكثريتهم.
وقد ذكر لي صديق يُقيم في الولايات المتحدة، أنّ بعض أسواق العقار في بعض الولايات، يرتفع أسعارها أضعافًا مضاعفة لمجرد شراء مجموعة من المسلمين لمجمّع سكنيّ فيه، إذ احتمالات الجريمة تقلّ في هذا الحي، واحتمالات الصخب والسهر والمخدرات أقل إحصائيًا بغيرهم من الجماعات، كما أنهم أقوام تُحب أن تجاورهم وأن يحيى أولادك بالقرب منهم وبجيرتهم فإنهم يُحسنون الجوار وسيعتنون بأولادك كما لو أنهم أولادهم.
وقد مررت بدراسة للباحثة مونيكا م. جاوديوسي، أستاذة القانون والباحثة في التاريخ، أشارت فيها إلى أن نظام (مجلس الأمناء) المعتمد بالجامعات حول العالم هو في الأصل استلهام من مجلس النظارة الوقفي الذي طوّره المسلمون لإدارة الأصول الوقفية، كما أشارت إلى أن تأسيس جامعة أكسفورد وتحديدًا كلية ميرتون عام 1274 كنظام كليات جامعي، هو استلهام مباشر ومحاكاة لمجالس الإدارة الوقفية عند المسلمين، وتقول:
"لم يُعبّر والتر دي ميرتون علنًا عن نيته بتقليد الوقف، لأنّ الكلية تأسست خلال الحروب الصليبية، ولن يكون من الحكمة أن يُعلن رجل دين مسيحي بارز وموظف حكومي، عن تبنّيه لنظام مؤسسة إسلامية بشكلٍ صريح"
وكل ما في هذا العالم من خيرٍ ومعروف ما هو إلّا امتداد لبركة النبوة وهديه ووصاياه، عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم.
«القُرآنُ مُؤنِسٌ لكُلِّ مُستَوحِشٍ، أمانٌ لقلبِكَ في الأيَّامِ المُظلِمَات.»
Repost from قناة مَسَار | محمود أبو عادي
من غفلة الضياع إلى فَزَع اليقظة
كان ابن القيّم في مدارج السالكين قد وصفَ (اليقظة) بأنّها (انزعاج) حين عرّف اليقظة بقوله: هي انزعاج القلب، لروعة الانتباه، من رقدة الغافلين.
واللافت هنا وصف ابن القيّم لليقظة بـ “الانزعاج” تمامًا مثل الصحو من النَوم، ومثل الاستيقاظ من حلمٍ كاذب، انزعاج لأنّك في لحظةٍ ما أدركتَ أنّ الذي كُنتَ تعيشُ فيه لَم يَكُن إلّا وَهمًا وغفلة. حتّى لو اتّخذ شكلُ غفلتك السابقة أشكالًا عدّة بإسم الحرّية والتحرّر والتقدّم والانفتاح، فكلّ ما يُسيطر على أصالتك وعلى عفويتك وعلى قدرتك على ضبط نفسك وعدم الانخراط بما هو شائع، هو بحدّ ذاته استعباد لذاتيتك ولو سمّى نفسه حرّية. (من الجدير بالذكر أيضًا أنّ الإمام أبو حامد الغزاليّ قد جعلَ "خاطر الفَزَع" في كتابه "منهاج العابدين" أول مراحل الهداية وبوصفه توفيق إلهيّ المصدر)
إنّ (خِداع الذات) قد يوفّر قدرًا من الراحة المُؤقّتة، لكن حين تسوء الأوضاع نتيجة صدمة أو فقد عاطفي، ستنهار عوامل الأمان المُؤقّتة والحياة المُتوهّمة. وما نسمّيه بـ (الأزمة الوجودية) هو شعور الفرد بأنّه لا يمكن لأحد أن يحميه من مواجهة الحياة بحسب ما تُشير إلى ذلك المعالجة النفسية الوجودية "إيمي فان ديورزين" Emmy van Deurzen
إنّ حجم الانهيار النفسيّ الذي يحدث للإنسان عند فقدان وظيفة أو فشل علاقة عاطفية يتناسب طرديًا، مع مقدار خداع الإنسان لذاته. وبالتالي ما نراه كإنهيار أو أزمة وجودية، هو فشل الفرد في خداع ذاته (الإنكار، الكبت، السخرية..) أمامَ حقيقةٍ صارخة أو كارثةٍ لا يُمكن تجاهلها.
لذلك فإنّ الأزمة الوجودية: هي هذه المرّة التي لا تنفعكَ فيها حِيَلَك القديمة، ولا إجاباتك الجاهزة. وما لا تستطيع إنكاره أو تجاهله أو تشتيت نفسك بالانشغال عنه. إنّ الإزمة الوجودية، هي ما تضطّر لابتلاعه دفعةً واحدة دون أن تستطيع هضمه أو تفتيتَ زخمه، وما لا تستطيع الامتناع عنه بإغلاقِ فَمِك، إنّها تلكَ اللُقمة الإجبارية من مائدة الحياة. إنّها تلكَ الوجبة التي إمّا أن تستوعبها فتنضج أو تتقيّأها فتظلّ تائهًا في غياهب الوهم.
- من مقال: النقر على جدران الذات | محاولة لِفَهمِ شيفرة الداخِل
«قُل يا ربّ رمضان أدخلُ وأنا لا أجِد بينَ جوانحي إلَّا قطعة حجر وإنّما أريد وجهك!
ولو كنت كاذبًا في إرادتي وجهك فارزقني الصدق»
كُل عام وأنتم بخير وعافية، أسألُ الله أن يُبارك لنا في هذا الشهر وأن يرزقنا اغتنام كُل لحظةٍ فيه.
وكما تعودنا هذا الشهر هو شهرُ الجد والعمل والقراءة والمعرفة.وهو شهرُ التوبةِ والإنابة وهو شهرُ كبح جماح النفس وتطهيرها من دنس الدُنيا، والارتقاء بها إلى أعلى مراقي العبودية والخضوع لله سبحانهُ
ووصيتي لنفسي ولكم « يا ضيعة الأعمار إن خرجت من رمضان بذات القلب الذي دخلت بهِ»
أوقاتكَ عُمرك فاغتنمها.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
